
يبدو إن اتجاه جديد في الأندية السعودية بدأ يفرض نفسه، وهو التعاقد مع اكبر اللاعبين المشاهير من كافة إنحاء العالم بعد أن يفقدوا بريقهم وإدخالهم في عالم الكرة السعودية.
والاحتراف ليس بالأمر الغريب علي الدوري السعودي، فالعديد من الفرق المشاركة فيه يتخللها محترفون عرب و أجانب عدة.
ولكن الجديد في الأمر هو إدخال المشاهير منهم. مثل نادي النصر الذي ضم البرازيلي دينلسون في شهر سبتمبر الماضي في والتي اعتبرها العديدون مجرد إشاعة إلي أن تمت الصفقة بشكل رسمي.
فدينلسون الآن لا يعتبر رمز من رموز كرة القدم، ولكن يجب ألا ننسي انه في يوم كان متربعا علي عرش مشاهير الساحرة المستديرة. ففي عام 1998 كان هو اغلي لاعب في العالم، وكان بمثابة ظاهرة كروية من حيث مهاراته الفردية وقدرته علي المناورة.
ولم تنطفئ شمعة دينلسون منذ فترة طويلة، حيث انه شارك مع منتخب البرازيل في مونديال عام 2002 ولم يختلف أداءه كثيرا عن بداية ظهوره آنذاك، فقد تألق وأدهش جماهير العالم بأسلوب لعبه المميز.
وقد يكون السن تقدم باللاعب البرازيلي وهو الآن غير قادر علي اللعب بنفس المستوي الذي كان عليه منذ سنوات من حيث المهارة واللياقة البدنية، ولكن يجب ألا ننسي انه كان علي القمة في يوم ما وان وجوده في الدوري السعودي قد يكون مفيد.
ولم تمر سوي أشهر قليلة علي صفقة دينلسون حتى ترددت أنباء عن اقتراب نادي إتحاد جدة من إنهاء صفقة مع البرتغالي الأسطورة لويس فيجو الذي يلعب حاليا في صفوف نادي انتر ميلان الايطالي.
من هنا نستطيع أن نقول أن الدوري السعودي دخل في مرحلة جديدة من تطوير الاحتراف ، فإتحاد جدة يفاوض احد اكبر الأندية الإيطالية، بل والعالم من اجل ضم احد أشهر الأسماء.
ففيجو لاعب هام في فريقه، وكانت المفاوضات قد تعطلت بعض الشيء نظرا لحاجة الانتر له خلال تلك الأيام، مما يدل انه لن ينتقل لاتحاد جدة أو للعب في الدوري السعودي لأنه لا يملك عروض أو فرص أخري.
هل هذا أصبح اتجاها جديدا في الأندية السعودية؟ أن يتعاقدوا مع كبار مشاهير كرة القدم بعد أن يفقدوا رونقهم؟
فإذا كان هذا صحيح فان الدوري السعودي سيشهد طفرة كبيرة في الفترة القادمة بحلول لاعبين بمثل هذه الأسماء والتاريخ. ومن المؤكد إنهم سيتركون تأثير كبير علي اللاعبين السعوديين وعلي فكرهم الكروي.