سْبُحَآنْ آلّلّهً ۆبُحَمًدهً ,, سْبُحَآنْ آلّلّهً آلّعَظيمً
ممنوع تنزيل مواضيع السيريال والكراك والافلام
| |||||||
| قصص - قصص حب - قصص رومنسيه - روايات طويله - تحميل روايات قصص حب - روايات قصيره - قصه حزينه - قصه قصيره - قصص مضحكه , روايات 2013 - رواية يليق عليك الاسود , روايات أغاثا كريستي pdf , روايات احلام مستغانمي pdf , احلام مستغانمي 2013 ,جديد ,روايات ,2014 ,للكاتبه, pdf ,تحميل pdf , تحميل txt |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | المشاركة رقم: 36 | ||
| | كاتب الموضوع :
الحكمي المنتدى :
قصص - قصص حب - قصص رومنسيه - روايات طويله - تحميل روايات
| ||
| |
| | المشاركة رقم: 37 | ||
| | كاتب الموضوع :
الحكمي المنتدى :
قصص - قصص حب - قصص رومنسيه - روايات طويله - تحميل روايات ![]() (( علينا ان نسرع، لم يتبقى من الوقت سوى خمس دقائق على موعد بدأ الفيلم، علينا ان نصل إلى هناك قبل ذلك، لكي نشتري بعض الاطعمة والمشروبات )) قال هزاع بينما كان يهم بوضع وصل الشراء في جيبه، فسألته باهتمام (( متى سيوصلون السرير إلى بيتنا )) (( بعد ثلاثة ايام، هل هذا مناسب )) (( اجل، إلى ذلك الحين يكون ورق الجدران جاهز )) (( صحيح...)) وكان يسير بسرعة، باتجاه السينما، التي كانت بعيدة في الواقع، مررنا بمتجر الايس كريم، ورغبت في ان اطلب كوبا لكني لم اجرأ على الطلب بما انه مسرع بهذا الشكل، .... لكن تخيلي، وقف من نفسه فجأة وقال، هل ترغبين في الأيسكريم، ... الجمتني المفاجأة،.... كيف علم برغبتي ؟؟، هل هو توارد خواطر، ام اني كنت افكر بصوت عالي، فقلت بسرعة (( نعم من فضلك ))، (( إذا نأخذه في اكواب، لنستطيع ادخاله لقاعة السينما، فكما تعلمين ممنوع اصطحاب الاطعمة من الخارج، سنخبأه في حقيبتك ما رأيك ؟؟ )) (( فكرة ممتازة، كنت افكر للتو في الكيفية التي سندخله بها إلى القاعة )) (( اي نوع تحبين ..!!!)) سألني وهو يشير إلى البائع بان يضع له قالبين من ايسكريم الفستق، بينما احببت انا الفانيليا (( قالب من الفانيليا، واخر من الفراولة، وصلصة الشوكليت والقليل من المكسرات من فضلك ))، .... ![]() عاد ليمشي مسرعا، (( تأخرنا كثيرا، ستفوتنا مقدمة الفيلم، ...))، وحينما وصلنا إلى السينما، انطلق مباشرة إلى قسم المشروبات، حيث كانت البائعة تتعامل مع فتاتين، تقفان هناك تطلبان الفوشار، وما ان التفتت احداهن ورأت هزاع، حتى ابتسمت له بلا سابق انذار، وبلا سبب، ابتسامة تنم عن رغبة في التعارف...............!!!!!، كانت الفتاتين ترتديان الجنز، وتضعان اقراطا كبيرة، وتنتعلان أحذية مضاعفة الطول، وتبدوا كل واحدة منهن وكأنها خرجت للتو من صالون تجميل، لكني تأكدت من ان هزاع لم يلقي لهما بالا، وتحرك إلى موظفة اخرى، في الجهة المعاكسة، (( تعالى معي ذلك الصف اسرع ))، وطلب علبتي ماء، وكوب فوشار كبير، ثم اقترب مني قليلا وسألني (( هل يكفينا كوب واحد )) قلت موافقة (( بالتأكيد يكفي ))، لكني بقيت حاقدة على تلك الفتاة التي ابتسمت له، وحاولت النظر إليها من جديد دون ان يشعر بي، فوجدتها تطالعه، كانت مصرة على ان يلتفت لها ليراها، ... (( ياويلي، ماهذا الزمان، الفتيات تعاكس الفتيان، وتتحرش هكذا بلا حياء...حسبي الله ونعم الوكيل)) قلت في قلبي، وحمدت الله كثيرا ان زوجي لم يهتم بها، ...!!!!! ![]() حينما وصلنا إلى الموظف الذي يقطع التذاكر عند مدخل قاعات السينما، وجدناهما تنتظران هناك، ولا اعرف ماذا تنتطران، إلا ان السينما تكاد تكون فارغة من الناس ، لم يكن هناك عدد كبير من الزبائن فنحن في وسط الاسبوع، وما ان لاحظتا اقترابنا حتى تقدمتا من الموظف الذي قام بقطع تذكرتهما قائلا (( سينما 4))، وبعدها مباشرة قام بقطع تذكرتينا انا وهزاع قائلا (( سينما 5))، تحركنا مباشرة إلى القاعة الخاصة بعرض الفيلم، وهي القاعة رقم خمسة، وحينما دخلنا، لم يكن في القاعة سوى رجل آسوي بصحبته امرأة تبدوا زوجته، يجلسان في المقاعد الامامية اقصى اليمين، ورجل عربي بصحبته امرأة تبدوا ايضا زوجته، يجلسان في المقاعد الأمامية اقصى اليسار، وكنا قد اتفقنا انا وهزاع على الجلوس في المقاعد الخلفية في المنتصف حيث ناخذ راحتنا، ولا احد يراقبنا، فنحن عرسان جدد، ولا تخلوا جلستنا من بعض المغازلة البسيطة، ......!!!! لكن تخيلي ما الذي حدث، تخيلي فقط، ...!!!! فجأة وبعد ان جلسنا بدقيقة او اثنتين، ظهرتا من جديد، الفتاتين اللتين كانتا تتحرشان بهزاع قبل قليل، دخلتا فجأة السينما رقم 5، استغربت الامر كثيرا، فانا متأكدة من ان قاطع التذاكر قال لهما سينما 4، .... ليس هذا فقط، بل هناك ما هو اشد غرابة، لقد تركتا كل المقاعد الفاضية في القاعة، وجاءتا لتجلسان امامنا مباشرة، مباشرة وتماما، ليس بفارق صف او كرسي، بل مباشرة تخيلي فقط....!!!!!، قلت في نفسي، أنهن تنويان على الشر، لاني بالفعل بدأت استفز، من تصرفاتهما، ...!!!! ![]() لكن هناك ما هو اشد وطأة، فما ان دخلتا إلى المقعدين حتى همت احداهما بحركة غريبة، قامت وانحنت على الكرسي الذي امامها متظاهرة بأنها تحاول وضع اكياس التسوق هناك، ولك ان تتصوري الوضع، نحن نجلس خلفهم مباشرة، وحضرتها منحنية بشدة، ومؤخرتها في وجهينا مباشرة، يال السخف، شعرت شخصيا بالاحراج الشديد، فمهما كانت المرأة ساقطة، إلا ان هناك حدود للسقوط، لا يمكن ان يصل بهن الحال إلى القيام بمثل هذه السلوكيات المشينة، وبهذا الشكل العلني، كنت اقول في نفسي، متى تستقيم وتجلس وتتأدب، لكن يبدوا ان عاما مر قبل ان تعتدل، وكأنها كانت تكتشف الذرة، وليس هو مجرد كيس تضعه على الكرسي، لقد تأخرت وهي على هذا الحال، بل وكانت تميل بمؤخرتها وكأنها تحاول بلوغ منطقة ما اسفل الكرسي، لكن لماذا....!!!! ما هو السبب، ....؟؟؟ لما لا تضع الكيس على الكرسي المجاور لها، وتريحنا من همها، وهذه المهزلة القذرة...!!!!، ثم وبعد عناء طويل، قررت ان تجلس، .... تنفست الصعداء وقلت في نفسي، (( واخيرا))، ... لكن ما ان جلست حتى التفتت إلى صديقتها، وطلبت منها ان تصورها بالموبايل، ولكي تصورها صديقتها، تركت مقعدها، واتكأت على ظهر الكرسي امامها، وبهذا اصبحت مواجهة لنا، بكل بساطة، ... وجهها في وجهينا، ... يال الغرابة، ما هذا السخف، ... نحن في سينما ام في استديو، كان الفيلم قد بدأ، ومن المفترض ان تهتم بالفيلم ... وليس بالتصوير، .. لكنها بدأت تزم صدرها، وتبرز عقدها، وتسحب خصلة من شعرها إلى جانب من وجهها، استعدادا للتصوير، ثم دفعت شفتيها ايضا للأمام، على اساس انها تعطي قبلة للكاميرا، ... والتي كانت اساسا موجهة لهزاع، كان الامر واضحا وضوح الشمس، لم احتمل في الحقيقة، كل هذا، وانا لست مستعدة لاضع وجهي في وجه هزاع، فقد استبد بي الغضب، وكنت مستعدة ان اقوم واركل كل واحدة منهن بمنتهى القوة، لتتدحرجا خارج القاعة ككيس القمامة، ... ![]() لكني التفت إلى زوجي وقلت (( حبيبي، ما رأيك ان نتقدم خمسة صفوف للامام )) فبدا موافقا تماما (( بالتأكيد، فقد اصابتاني بالغثيان ))....!!!!، وبمجرد ان تركنا مقعدينا حتى علقت عينيها عليه، وكأنها تسأله إلى أين، وكنت اعتزم ان أنظر لها باحتقار، إلا اني اخترت تجاهلها، ...وحينما وصلنا إلى مقاعدنا الجديدة، وجلسنا قلت في نفسي (( الآن حتى وإن رقصت كل منكما فوق كرسيها هز ياوز، فلن تحرك شعرة من رأسي، مادامت عيون حبيبي نحو الشاشة، وبعيدا عنكن ))....!!!!
| ||
| |
| | المشاركة رقم: 38 | ||
| | كاتب الموضوع :
الحكمي المنتدى :
قصص - قصص حب - قصص رومنسيه - روايات طويله - تحميل روايات ![]() بمجرد ان اصبحنا في مقاعدنا الجديدة، فاجأني هزاع بحركة لم اتوقعها، حيث رفع ذراعه عاليا بشكل واضح، وطوق كتفي، وقربني إليه، واصبحنا بذلك متلاصقين، واستغربت حقيقة الموقف، إذ توقعت ان ينشغل بتناول الايس كريم خاصته، والذي يحتاج إلى كلتا يديه ليأكله بالملعقة من الكوب، لكني فهمت انه اراد بهذه الحركة ان يرد اعتباري، امامهن، ثم ان يطمأنني إلى انه لا يكترث لهن، فما كان مني إلا ان فتحت علبة ايسكريم الفستق خاصته، وبدأت اطعمه منها بنفسي، (( أأأأأأأأأأمممممممممممم، طعمه لذيذ للغاية، ....لماذا طعمه الذ، هل وضعت اصبعك في الكوب ...!!!!)) قال هامسا، فابتسمت واعطيته الثانية، لكنه قال (( هذه لك ذوقيه لذيذ...)) أكلتها، ثم بسرعة غرفت غرفة اخرى له، ..... وفي هذه الأثناء، لاحظت ظلال الفتاتين السخيفتين، وهن ينهضن من مقاعدهن، ويتجهن نحونا، فخفق قلبي خفقة قوية وسريعة، لقد خشيت ان يتمادين في تصرفاتهن، فافقد اعصابي واتخذ معهن موقفا اندم عليه لاحقا، كانت ظلالهما تقترب اكثر فأكثر، ثم فجأة مرتا من جانبنا، وخرجتا من القاعة،(( أووووووووف )) كم ارتحت، ولله الحمد، ان رد كيدهن في نحورهن، ![]() إذا فهن متصيدات بلا شك، لم يأتين إلى السينما بهدف مشاهدة الفيلم، وانما لتصيد الرجال، حسبي الله ونعم الوكيل، بدأت افكر حقيقة في انه لا يكفي ان يتم عقاب الرجال المعاكسين في الأسواق والأماكن العامة، بل يجب ايضا عقاب النساء المتصيدات، لانهن بدأن يتمادين كثيرا، وشرهن مستطير، فمثلهن تفسد امسية بسيطة بين زوجين يجلسان في امان الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، ارتحت لخروجهن لسبب اخر ايضا، حيث لم يكن هناك احد سواهما خلفنا، وبخروجهن، اصبحنا اكثر راحة وانسجاما، كان الفيلم جيد، فيه احداث رومانسية، وقصة جميلة، لكنه لم يكن رائعا، .... إنما استمتعنا بقضاء وقت ممتع على كل حال، ![]() بمجرد ان عدنا إلى الفندق اسرع هزاع إلى اخذ شور سريع، بينما بدأت شخصيا في اختيار ملابس نومي، قبل ان استحم، فانا ايضا بحاجة إلى استحمام طويل، بعد كل هذا العناء، ... كانت لدي علبة املاح برائحة اللافندر الجميلة، والمريحة والمرخية للأعصاب، فكرت في ان الاسترخاء في مغطس بالاملاح، ورائحة اللافندر ستجعلني اتخلص من كل الارهاق، وانام في سلام، وبمجرد ان ترك هزاع الحمام، قمت بملأ المغطس بالماء الدافئ، واضفت إليه الاملاح، و تمددت فيه، ووضعت على وجهي قناع اللوز بالعسل، والقليل من زيت الزيتون على اطراف شعري، وبعض الكريم المعطر دعكت به فروة رأسي، إني احب ان اعتني بنفسي دائما بهذا الشكل، وبالذات حينما ارغب في ان اصبح اكثر جمالا وحيوية، في صباح اليوم التالي، فالعناية المسائية تزهر وتظهر اثارها في الصباح، بعد قضاء ليلة نوم هادئة، ... بدأت امسد بأطراف اصابعي تحت عيوني، للتخلص من الجيوب، ودلكت قدمي، واطراف اصابعي بزيت اللوز، ثم استرخيت لعدة دقائق، وفجأة سمعت طرقا خفيفا على الباب، (( شما.. هل انت بخير ..!!!)) (( اممممم، نعم ...)) كنت اجيب وانا في قمة الاسترخاء، .. !!! (( تأخرت في الاستحمام...)) (( لا تقلق، ساخرج قريبا...))، يااااااااااااه، كم هو جميل الاسترخاء في المغطس، لم اكن ارغب في تركه او الخروج من الحمام، اردت ان انام هناك، فالاسترخاء شيء جميل للغاية، لكن الاسراع للارتماء في حضن هزاع لا شك اجمل بكثير، ![]() اخذت شورا سريعا، ودعكت كامل جسدي بعد الشور بكريم الشيكولا، ... اهدته لي سحر، وقالت انك نصحت به المتزوجات في احدى دوراتك، وشرحت لي أنك قلت أنه ليس من الايتيكت وضع كريمات صناعية على الجسد قبل العلاقة الخاصة، حيث انها تثير تقزز الرجل عندما يقبل زوجته، وتصيبه بالامراض، بينما الكريمات الطبيعية، والقابلة للأكل، هي الافضل، من حيث الطعم اولا، ثم من حيث الرائحة، ومن حيث انها صحية، ايضا، لهذا قمت بوضع كريم الشيكولا، بنكهة الفراوله، على كامل جسدي، لتصبح رائحته جميلة، وزكية، وطمعه سكري ولذيذ ايضا، وبعد ان انتهيت من وضعه، قمت بلعق ذراعي، هههههه، لأتأكد من ان طعمه سيكون لذيذا...!!!! هههه، كان رائعا، لدرجة اني اردت ان العق المزيد، لكني فكرت اني لو التهمته فلن ابقي منه شيء لهزاع......!!!!! اشكرك على هذه المعلومات ، فأنا ما كنت سأصبح ملمة ببعض هذه التفاصيل الجميلة ما لم تخبرني سحر عنك ، حتى ان اخواتي لا يعرفن عن هذه الحركات الجميلة والممتعة اي شيء، حتى اخبرتهن بنفسي..!!!! ارتديت قميص النوم، بعد ان سرحت شعري وصففته، وضعت القليل من العطر خلف اذني، وعلى معصمي، القليل جدا، ... حينما خرجت توقعت ان اجد هزاع على السرير، لكني لم اجده هناك، ورفعت عيني ابحث عنه في ارجاء الغرفة، لكني لم اره، لم يكن هناك ... هل خرج، لكن إلى اين، في هذه الساعة المتأخرة، وكيف يخرج وهو بالبيجاما، ... شعرت بالاحباط، ترى اين ذهب...!!!!، ![]() على كل حال، سيعود، هممت باخراج عطر الفراش من حقيبة ملابسي، ورششت بعضا منه على فراش السري الذي كان يبدوا غريبا حيث كانت الوسائد متكومة بشكل غريب، لكني احببت شكلها، واردت ان اقفز إلى وسطها، فقفزت إلى وسط السرير، لأسمع فجأة صوت (( ايييييييي))، وهنا انتابتني ضحكة كبيييييييييرة، ككككككككككك (( إذا كنت تختبأ هنا طوال الوقت، كنت اظن انها الوسائد هي التي تسبب هذا الانتفاخ، ...)) (( أأأأأأأأأأأأأأأأأاخخخخخخخخخخخخخ، كسرتي ضلوعي.... ااااااااااااخخخخخخخخخخخ))، (( وما ادراني انا انك تختبأ تحت الوسائد... ههههههههههه)) جلس وهو يدعك رأسه من الالم (( وهل هناك امرأة في الدنيا، تدخل الفراش بهذه الطريقة.... أين الرقة التي تتظاهرين بها امامي طوال الوقت ...)) (( أنا لا اتظاهر انما إنا رقيقة بالفعل...)) قلت وانا ارفع رأسي وصدري بكبرياء، وأشير إلى نفسي بثقة ثم تابعت (( لكني اعتدت إن اقفز إلى الفراش بهذه الطريقة، احب ان اسقط في الوسط بين الوسائد الوثيرة...!!!)) (( وانا ادفع الثمن اذا....!!!! لقد حطمت جمجمتي، ... ليس علي ان أمازحك مرة اخرى... لا اعلم ماذا ستفعلين بي في المرات المقبلة....)) ثم بدأ يشم اخيرا.... (( ماهذه الرائحة، ... رائحة كيك، كعك،، تورتة،... ايسكريم، ... شيء ما من هذا القبيل.... )) ثم اقترب مني وبدأ يشمني اكثر (( امممممممم، اشعر انك شهية.... اممممممممممم، رائحتك تجعلني ارغب في التهامك..... صدقيني بدأت اراك ككعكة او تورتة....)) وانا اضحك، وهو يشم ويعلق... ثم قلت (( ليس هذا فقط، بل ايضا يمكنك ان تأكلني ....)) (( ههههه، لا تقوليها... سألتهمك فعلا...)) (( بل انا اتحدث الصدق... اقصد يمكنك ان تجرب ... جرب العق ظاهر يدي واخبرني عن رأيك... )) (( أممممممم، ... لذيذ ... ما هذا ... هل دهنت جسدك بالكريما... )) (( نووووووو، بالطبع نوووو، إنه كريم صالح للاكل.... )) (( حقا...وكيف تضعينه ولا تتسخ ملابسك)) (( لانه مصمم لهذا الغرض، انه لا يلتصق بملابسي، ...!!!)) (( يااااااااه، إذا يمكنني اكله، جيد، فانا جائع، .... هممممممممممممممممم))....
| ||
| |
| | المشاركة رقم: 39 | ||
| | كاتب الموضوع :
الحكمي المنتدى :
قصص - قصص حب - قصص رومنسيه - روايات طويله - تحميل روايات قريباً التكمله ... ![]()
| ||
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 6 ( الأعضاء 0 والزوار 6) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تحميل رواية كذا الدنيا كامله 2012 , روايات طويله 2013. رواية كذا الدنيا للكاتبه النور نورها txt,قصة كذا الدنيا 2012, رواية كذا الدنيا كاملة 2012 | الحكمي | قصص - قصص حب - قصص رومنسيه - روايات طويله - تحميل روايات | 6 | 11-23-2012 07:59 AM |
| رواية على عتبات الماضي2012 , تحميل رواية على عتبات الماضي 2012 ,رواية على عتبات الماضي كامله, روايات طويله 2013 | الحكمي | قصص - قصص حب - قصص رومنسيه - روايات طويله - تحميل روايات | 3 | 06-19-2012 04:38 AM |
| رواية ودڪ تنامين ناميےِ . رواية رومانسية سعودية *aℓ’ℓαιℓк gяσυρ* | ملڪہْ الغموضْےِ | قصص - قصص حب - قصص رومنسيه - روايات طويله - تحميل روايات | 218 | 08-26-2011 05:47 AM |
| رواية جرحني وصار معشوقي, رواية كاملة .. | ملڪہْ الغموضْےِ | قصص - قصص حب - قصص رومنسيه - روايات طويله - تحميل روايات | 70 | 05-23-2011 03:56 AM |
| رواية الدنيا فرح وحزن**اول رواية لي **للكاتبة أثير الروح | وهج المشاعـر | قصص - قصص حب - قصص رومنسيه - روايات طويله - تحميل روايات | 19 | 08-06-2009 12:29 AM |