الرياضةنادي النصر , نادي الهلال , نادي الشباب , نادي الأتحاد , نادي الأهلي , ماجد عبدالله , ياسر القحطاني , سعد الحارثي , محمد نور , سامي الجابر , مالك معاذ , رياضه عربية , رياضة عالمية , كرة القدم , كرة السله , مقتطفات رياضية , جداول المباريات ، تغطيات ، أخبار الرياضيه في الصحف ، اخبار الاعبين ، كرة الطائره , كرة قدم ، مصارعة حرة ، أخبار رياضية ، احداث رياضيه ,الدوري السعودي , الدوري الايطالي , الدوري الاسباني , الدوري الانجليزي , بطولة اوروبا , دوري ابطال العرب , دوري ابطال اوروبا ، كل ما يهم الشارع الرياضي
على ضفاف (دورة الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم) المقامة في أبو ظبي بدولة الإمارات العربية ، كشف الإعلام الفضائي وكذلك الصحافة الرياضية جانباً من بعض الحقائق المغيبة عن (الأنماط السلبية) التي يمارسها السعوديون (وراء الحدود) ، أو عندما تسنح لهم الفرص في التعبير القولي أو الفعلي إزاء حدث يعيشونه أو قضية يتناولون أبعادها ، من واقع (مشاهد) تلفزيونية و(صور) صحافية لفتيات سعوديات يؤازرن المنتخب السعودي على (مدرجات) الملعب الرياضي ، وقد ظهرن بملابس (غير محتشمة) وتقليعات ما أنزل الله بها من سلطان ، حتى كن إحدى مفاجآت الدورة الخليجية ، وحديث المجالس الرياضية والاجتماعية .
بالأمس كان هناك لغط كبير حول (الاتصالات الهاتفية) التي تتلقاها القنوات الفضائية من سعوديين وسعوديات تحمل في طياتها الكثير من البذاءة وقلة الذوق ، كما تعكس عقلية بعض المشاهدين السعودين ، الذي استيقظ على (تقنية هائلة) تتيح له التواصل الفوري مع مذيعة تبدو نصف عارية ، فراح يتلذذ في توصيفها بطريقة شهوانية . ذلك اللغط لم يخرج عن نقيضين يتمحوران في فريق ناقد بشدة وحدة لهذا السلوك الذي يعمل على تشويه الشخصية السعودية في تعاملها مع الآخر ، في مقابل فريق يرى أن (سلوك المشاهد من طبيعة القناة) ، فالقناة الجادة لا يتواصل معها إلا الجادون ، والقناة المتفسخة ـ وما أكثرها في فضاء العرب ـ لا يتواصل معها إلا مروجو الابتذال ومراهقي الفضائيات !
اليوم يتكرر هذا اللغط في قضية (المشجعات السعوديات) ولكن بصورة أكبر ، بحكم النقد المتعدد والمتنوع في الأوساط الحياتية (الرياضية والاجتماعية والدينية) ،إزاء مشجعات سعوديات ظهرن بأشكال وهيئات وحركات تتطابق تماما ً مع المشجعين السعوديين الذين لم يكن يفصل بينهم وبينهن إلا هواء الملعب ، حتى شكك البعض بهويتهن السعودية وكأن نساءنا خلاف نساء العرب والمسلمين ، رغم أن شوارع لبنان ودبي ولندن وباريس وغيرها من مدن الدنيا تتشكل لوحات بشرية من اللحم المكشوف والشعر المنفوش !
على الضفة الأخرى .. ذهب من أيد هذا السلوك (الرياضي) والتحرر(الإعلامي) ، بل وصفق له مع قائمة طويلة من التبريرات التي طالما سمعناها في مواطن كثيرة من عراك (الإسلاميين والليبراليين) بشأن واقع المرأة السعودية على ساحتنا المحلية ، الأمر الذي يؤكد على أن لدينا إشكالية حقيقة تصل لمرحلة الأزمة في تعاملنا مع المرأة السعودية ، من حيث موقعها في المجتمع ودورها في تنميته ومساحات حركتها ومواطن ظهورها ، ومن ضمنها (المناشط والمناسبات الرياضية) .
من رحم هذا اللغط الاجتماعي تولدت (آراء) عجيبة ، وصدرت أفكار تشبه (الفتاوى) ، مع الاعتزاز التام بالأخوات المشجعات ! لأنهن يمثلن بلادهن قد حُرمن هذه الميزة في المشاركة الرياضية ، فمن تلك الآراء القول إن تلك المشجعة تمارس (حريتها) ، وهي من يقرر طريقة لباسها ، لدرجة أن أحدهم سخر بمن يرتكز في وجهة نظره على آية (القرار في البيوت) الواردة في القرآن الكريم .
أيضا ً .. هناك آراء تعبر عن رؤية منطقية جديرة بالتأمل والمناقشة وهي التي عرضها عليّ أحد الإخوة الكرام ممن ينتمي للحقل الإعلامي والصحافي تحديدا ً في إطار تقويمه للحدث ، حيث يرى في (واقعة المشجعات) بتلك الصورة أنها أشبه ما تكون بـ(بالون اختبار) وجس نبض لمدى تقبل المجتمع السعودي لفكرة حضور المرأة السعودية للملاعب الرياضية ، وأن هذا البالون قد ينفجر في الوسط الاجتماعي بما يُجهض كل المحاولات التي تدعوا أو تمهد لوجود المرأة في ملاعبنا الرياضية ، منبها ً إلى أن (المعالجة الإعلامية) لهذا الحدث الرياضي الذي يتم ببطولة المرأة السعودية في ملاعب غير سعودية !! أنها لا زالت معالجة متواضعة إن لم تكن سطحية لم تأخذ في الاعتبار القيمة الإنسانية للمرأة السعودية ، التي يجب أن تحافظ على صورتها المشرقة دون إخلال أو ازدواج في ظهورها أمام العالم سواء ً على مستوى الملبس أو الحديث أو التعبير الجسدي أو التصرفات ، بمعنى أن تكون خارج بلدها كما هي داخله .
إذا ً ليست قضيتنا أن تحضر المرأة السعودية المباريات في الملاعب ، لأنها خطوة تسبقها إجراءات تنظيمية واعتبارات دينية إن تمت الموافقة عليها ، خاصة ً أنها تحضر (المهرجانات التسويقية) و(حفلات التخرج) وغيرهما من مظاهر التجمعات البشرية ، كما ليست قضيتنا أن ننحاز إلى طرف (يجرم) ظهور النساء السعوديات في الدورة الخليجية أو غيرها على قاعدة (المشجعة السعودية .. إذا ظهرت فضحت) ! وعليه فهي لا تمثله ولا يعتز بانتمائها السعودي !
أو ننحاز لمن يبالغ في الاحتفاء بالمشجعة السعودية حتى اعتبرها صانعة المجد ورائدة التحضر بهذا الظهور (غير البريء) ، تحت دعوى باطلة اسمها (الحرية الشخصية) ! إنما القضية تتركز في مسألة واحدة .. وهي هل التزمت هذه المرأة اعتبارات المواطنة السعودية ـ خارج حدود بلدها ـ وهي تتعاطى مع حدث خليجي ؟ بحيث لا تنعكس مؤازرتها الوطنية (تشويها ً ) للصورة المشرقة للمرأة السعودية التي تحفظها الذاكرة العربية وتعرفها العين العالمية !
سواء كانو سعوديات او لم يكونوا كذلك
السؤال هو لماذا هربن من العبائة الاسلامية؟
هل من مسؤلية الحكومة السعودية ان تطبق سلطتها خارج حدود بلادها؟
لا اضن .. وهذا ما يصحبنا ايضا ان فرض الشريعه الاسلاميه لا يمكن ان يكون بسلطة القانون فقط بل بسلطة النفوس ايضا
هي مسؤليه داخليه على المجتمع و الحكومة واهل العلم ان يوعوا الفئات الشاذة من الجنسين الى اهمية الحفاظ على الهوية السلامية
شكرا دريم على الموضوع
شددت الرحال مغرباً
انداح من فوق السـهول ِ
قلت لاتحزن يا صديقاً
ربما اعود في احلى الفصول ِ
وداعاً ايها القمر