الرئيسية ماسنجر المفضلة مركز تحميل SMS تسجيل بلوتوث قرآن
تنبية : يجب عدم تمديد عناوين المواضيع مثل : عــــذب الكلام , الصحيح ان تكتب هكذا : عذب الكلام
 

شارك معنا واربح رسائل اس ام اس
  • عند كتابة عدد 5 مواضيع تحصل على 1 رسالة جوال مجانية.
  • عند كتابة عدد 0 ردود تحصل على 0 رسالة جوال مجانية.
  • يجب ان تكتب 5 مواضيع أو 0 ردود لتفوز معنا.
  •   من من قوة الزعل : سلااااااام وين ردودكم في موضوعي قصيدة لاهل ابها من الى الكسالى : يطوف الجوع دائما حول بيت الرجل العامل 00 ولكنة لايجرؤ ابدا ان يطرق بابة0 من ابتسم ^_^ : لِمَنْ يَحْمِلْ هَمَاً اِنْ هَمْكَـ لَنْ يَدُومْ مِثْلَمَا َتَفْنَاَ الَسَعَادَهْ هَكَذَاَ تفَنَا اَلَهمُومْ ... من من جدة : ماني ضعيف بدمعتي وافهميني00 انا الذي بيدين الايام مالنت0 من من جدة : ومن طلب العلا من غير كد ..سيدركة اذا شاب الغراب من خبر هااااااااااااااااااام : ياشباب وبنات أتمني التوجه إلي الصور لاتصويت أحلي صوره 00 من وناااااااااااااااسه : صباح الخير لجميع أعضاء المنتدي وأحلي صباح لاحلي منتدي00 ياعاشق ولانا وروعة حب أتمني أنكم تدخلوا علي الصور في موضوع أختار عضو اختار له صورة0 من وناااااااااااااااسه : وااااااااااااو أخيرا قدرت ارسل بااااااااركولي نجحت الحمدالله ومبروك لعذب الكلام 00 وإجازه سعيده من لا الله الا الله : استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله ((واستغفروا ربكم انه كان غفارا)) استغفر الله لي وللمسلمين والمسلمات الحياء منهم والاموات

     
     
    العودة   منتديات عذب الكلام > عذب العامه > مواضيع إسلاميه > حبيب الأمة الأسلامية محمداً رسول الله
    التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
     
     

    حبيب الأمة الأسلامية محمداً رسول الله عذب الكلامقسم خاص لسيد ولد آدم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .



    قصص رواها النبي صلى الله عليه وسلم (31)

    حبيب الأمة الأسلامية محمداً رسول الله


     
     
    LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
     
     
    قديم 18-11-2007   رقم المشاركة : 1
    .:: مشرف سابقاً ::.
     
    الصورة الرمزية مشعل القزاز





    مشعل القزاز غير متواجد حالياً

    مشعل القزاز will become famous soon enough


    حالة المزاج اليوم

     

     

     

    الوسام الذهبي: الوسام الذهبي - السبب: نَبضُ أَلقٍ تَجلتْ بِهِ خفقاتُكَ تميّزا.. توجتهُ ابداعَا يستحثنَا على ترقبِ الـ أروع..! كلنا امتنَان لِترفِ عطاءِكَ ونأملُ بالمزيد..
    افتراضي قصص رواها النبي صلى الله عليه وسلم (31)




    قصص رواها النبي صلى الله عليه وسلم (31)


    ((القصة الحادية والثلاثون ))


    هذه قصص رواها رسول الله صلى الله علية وسلم وسوف أقوم أن شاء الله أنقل لكم بعض هذه القصص وقد جمعت القصص وقد تصل للأربعين قصة ولكن سوف أضع كل يوم قصة أرجو منكم القائدة والأستفاده منها لكم مني خالص الحب والأحترام لشخصكم الكريم


    القصة الحادية والثلاثون
    عقوبة العُجب


    قال صهيب بن سنان الرومي رضي الله تعالى عنه :
    كان المسلمون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتابعون نبيهم صلى الله عليه وسلم في حركاته وسكناته ، وأقواله وأفعاله ، وعلاقته بالصغير والكبير فهو صلى الله عليه وسلم أسوتهم وقدوتهم لا يتركونه في لحظة من لحظات خروجه من بيته إلى أن يعود إليه . بل كانوا يسألون نساءه – أمهات المؤمنين رضي الله عنهنّ- عن حياته صلى الله عليه وسلم في أبياته وبين زوجاته كي يكون المشكاة التي يرون بنورها ، ويتصرفون على هداها .
    رآه أصحابه يوم حنين بعد صلاة الفجر يحرك شفتيه بشيء لا يسمعونه .
    فقالوا : يا رسول الله رأيناك تحرك شفتيك بشيء لا نفهمه .
    قال صلى الله عليه وسلم : ألم نكن في معركتنا مع القوم اثني عشر ألف مقاتل ؟
    قالوا بلى ؛ يا رسول الله .
    قال : أتدرون لم انكفأتم أول المعركة ، وتركتموني مع ثلة من إخوانكم المؤمنين الذين ثبتوا معي في وجه قبائل هوازن وثقيف وسعد بن بكر وغيرهم ؟
    سكت القوم فلم ينبسوا ببنت شفة لأنهم كانوا يعرفون السبب ، فقد رأوا جموعهم – جموع المسلمين - كثيرة وأسلحتهم وافرة ، ورأوا أنفسهم ينتقلون من نصر إلى آخر بفضل الله وحوله ، وكان آخر انتصارات المسلمين ذلك الفتح المبين " فتح مكة " .. فلما التقوا في حنين بهوازن وأحلافها أعجبت المسلمين كثرتـُهم ، واغتروا بقوتهم ، وأنساهم الشيطان أن النصر من عند الله ، فقالوا : لن نُغلب اليوم عن قلة !!
    فأراد سبحانه وتعالى أن يعيدهم إلى جادّة الصواب ، إلى التوكل على الله والاعتماد عليه ، فوكلهم إلى أنفسهم أول الأمر ، فضعفوا وهربوا ، فنادى النبي صلى الله عليه وسلم :
    أنا النبي لاكذِبْ .... أنا ابن عبد المطلبْ
    وأمر عمه العباس أن ينادي المسلمين بصوته الجهوري يحثهم على العودة إلى القتال ، وان يتحلقوا حول بطل الأبطال وسيد الشجعان نبيهم محمد عليه الصلاة والسلام . فناداهم ، وبدأ الذهول ينقشع عنهم ، وآبوا إلى الحبيب المصطفى يقاتلون معه ، ويدفعون عنه ، ويستغفرون الله تعالى أن يقيلهم من زلتهم هذه ، وان يعفو عنهم وينصرهم ، فقد تعلموا الدرس ، وأيقنوا أن نصر الله باللجوء إليه ، واللياذ به سبحانه " ، فحول النصر إليهم والهزيمة إلى عدوّهم ، وأنزل الله تعالى في سورة التوبة يقرر هذا الأمر ، ويصور هذه الحادثة لتكون العبرة َ على مر الدهر "
    لقد نصركم الله في مواطن كثيرة " ..
    فالنصر من الله وحده ، وبيده سبحانه فقط ...
    " ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتُكم .." ومن أعجب بكثرته وقوته رفع الله تعالى يده عنه لأنه تعلق بغير حبل الله تعالى فوكله إلى نفسه .
    " 1- فلم تغن عنكم شيئاً ،
    2- وضاقت عليكم الأرض بما رحُبتْ ،
    3- ثم وليتم مدبرين ،"
    وهكذا ضاعوا بداية الأمر لخطئهم الكبير هذا ... فلما أحسوا بهذا الزلل وذلوا لله تعالى ، والتفوا حول نبيهم الكريم صلى الله عليه وسلم وعلموا أن النصر بإذن الله وتوفيقه ، وعلموا أن الله ينصر المؤمنين القلائل على الكفار الكثيرين بتأييد منه سبحانه
    " كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله " أعاد إليهم الثبات ووهبهم القوة ، وأيدهم بالملائكة ، فاستراحت نفوسهم وتعلقت بالله سبحانه فكانت الدائرة لهم على عدو الله وعدوهم :
    " 1- ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين ،
    2- وأنزل جنوداً لم تروها ،
    3- وعذّب الذين كفروا ، وذلك جزاء الكافرين " .
    ثم قالوا : الحمد لله على فضله وكرمه ؛ يا رسول الله ...ولكن ما علاقة هذا بما حركت به شفتيك وكأنك تحدث نفسك .
    قال : إن نبياً ممن كان قبلكم نظر إلى قومه فأعجبه كثرتهم وقوتهم . فقال : من يفي لهؤلاء؟ ! ومن يقوم لهم ؟! وظن أن الكثرة والقوة وحدهما كفيلتان بأن تصلا إلى النصر والغَلَبة فقال : لن يروم أحداً هؤلاء بشيء . ولا يقف أمامهم أحد ..
    وهذا عجب بالنفس يبعد عن الحقيقة التي يريد المولى سبحانه أن يعلـّمناها ، فنتمسك بها . وكان لا بد من رده وقومه إلى جادة الصواب وإلى الدين القويم . وقد يكون الرد صعباً – بعقوبة - وقد يكون سهلاً – بعفو - وكل ذلك بمشيئة الله تعالى ..
    ثم دعا النبي صلى الله عليه وسلم بدعائه المشهور " اللهم ردّنا إلى دينك ردّاً جميلاً " فقد كان الرد لهذا النبي الكريم الذي يحدثنا النبي صلى الله عليه وسلم ، ولقومه قاسياً وعقوبة شديدة .
    قال الصحابة : يا رسول الله ؛ فما هي العقوبة ؟

    قال صلى الله عليه وسلم : خيـّر الله تعالى ذلك النبي وأصحابه بأمر من ثلاثة أمور :
    1- أن يسلط عليهم عدواً شديداً يحتل بلادهم ويستبيحها ، فيأسرهم ويستذلهم .
    2- أو أن يعاقبهم بالجوع الشديد .
    3- وإما أن يرسل عليهم الموت فيقبض منهم الكثير .
    فزع النبي الكريم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام وأصحابه إلى الصلاة والدعاء والاستغفار ، فصلوا ما شاءوا - فمن حزبه أمر فليلجأ إلى الله تعالى يستخيره ويستلهمه - وسألوا الله السداد في الاختيار .
    ثم قالوا : لا نصبر على الأولى والثانية ، فما أحد يرضى أن يستذله عدو غاشم ، ولا نصبر على الجوع ، فهو موت بطيء قاتل .
    ولكن نختار الموت ، فمصير العباد كلهم إلى الموت .. اللهم هوّن علينا الموت ، وارحمنا إذا ما صرنا إليك ..
    قال النبي صلى الله عليه وسلم : فمات منهم في يوم - أو قال ثلاثة أيام - سبعون ألفاً .
    أرأيتم كيف فضل الله تعالى أمة محمد عليه الصلاة والسلام ، فخفف عنهم ، ورفع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم ؟!
    قال النبي صلى الله عليه وسلم : أما أنا فأقول : " اللهم بك أقاتل ، وبك أحاول ، وبك أصاول ، ولا قوة إلا بك " .
    فقال أصحابه من بعده : اللهم بك نقاتل ، وبك نحاول ، وبك نصاول ، ولا قوة إلا بك .
    وذلت ألسنتهم بها .
    حديث صحيح الإسناد

    الأحكام الصغرى :537
    المهذب : 7/ 3699
    موقع الدرر السنية : كلمة ( اللهم بك أقاتل)










    الجميع انتم شموع المنتدي جمالكم سر تألقنا
      رد مع اقتباس
     
     
     



    الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
     
    أدوات الموضوع
    طرق مشاهدة الموضوع

    تعليمات المشاركة
    لا تستطيع كتابة مواضيع
    لا تستطيع كتابة ردود
    لا تستطيع إرفاق ملفات
    لا تستطيع تعديل مشاركاتك

    كود [IMG] متاحة
    كود HTML معطلة
    Trackbacks are متاحة
    Pingbacks are متاحة
    Refbacks are متاحة


    الساعة الآن 02:39 AM.