\
/
\
تتهَادى سمَاواتِ ال(عذب)
لِـ تحتِضِنِ اِنبِثَاق الاِشعَاع
مِنْ ثنايَا الغسَقِ حتّى البُزوغ,

أهلاً بكِ (أميره القلوب) ,
والاِستحيَاء يطرُق خفَقاتِ التراحِيب
لِـ يهطل غزيراً ,
فَ حُييتِ أهلًا
و وطأتِ نبضًا ,
\
/
\
وَ(شُكــــرا)
تَمتَدُّ لِتصَافِح قمــــ14 ــــر : )