" مَلك الخَواطِر "
وكلُ خَاطِر .. ، يُصدر القَلبُ فيه أوامِر
تتراقص أطرافُ البنَان على أنغامه ،
فيذوب صقيعُ الحرف ... نشوة ،
يَضمها كـ عاشقٍ أسكرته صَحوة الآمال حوله ، إلا منه
يرشق الوجع بـ زفرات أقسى من وَجع
تتمايلُ آلامه .. كما هوَ
فـ ليصٌفق السَامرون ... ،
مَاالذي تنتظرون ؟؟
وَ ليَبقى الكُل ... حَاضِر
الأوجاع يَا [ أنتم ] ليسَت سِوى جَداول
أنهلها أنا ... ،
وتقفون في مَسارات بُغية إرتشافها في مَحافل
ترحلون
وَ أبقى .. لأنزعَ من عذوبتها ... خَناجر
و يَا [ أنا ]
فـ لتتمرد دواخلنا طقوسَ البوح
لنتجاوز تقاليد القيود
لعله العَائق الأليم في سُبل تواصلنا
!وشلون مغليك!
يجذبني الشوق إلى قلمك ..
فلستُ أول من إنقاد إلى جمال قلمك
ولن أكون الاخيــــره..
لأن جمال حرفك ساطع بين الصفحات
حروفك التي تجبرني على الوقوف عندها ..
!وشلون مغليكـ! أبدعت لنا أجمل اللوحات .
وتفننت في هذه الرائعه
زينت بأحساس راقي ..
وبجمال المشاعر الذي يسكنك
شكراَ لبوحك الجميل