الرئيسية ماسنجر المفضلة مركز تحميل SMS تسجيل بلوتوث قرآن
 
العودة   منتديات عذب الكلام > عذب الأدبيه > قصص حب - روايات - موسوعة القصص
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص حب - روايات - موسوعة القصص قصص عربية , قصص حقيقية , قصص خيال ، قصص غراميه , قصة محزنة , قصة مؤثرة , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , قصص حزينة


(حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**

قصص حب - روايات - موسوعة القصص

طلعت بدور من مكتب المدير وهي مبتسمة بخفة ودماثة.. من بعد المدح المتواصل لقدراتها العلمية والتعليمية في هالمؤسسة حست ا نها تجاوزت القمر من عبقريتها.. مدح المدير الشخصي لها خلاها من اعلى الطلاب في مستوى المدرسة.. ووهالشي بعث لنفسها الفرح والحزن في نفس الوقت.. الفرح لانها قدرت ترفع راس امها ...


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
 
 
قديم 06-04-2008   رقم المشاركة : 56
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


طلعت بدور من مكتب المدير وهي مبتسمة بخفة ودماثة.. من بعد المدح المتواصل لقدراتها العلمية والتعليمية في هالمؤسسة حست ا نها تجاوزت القمر من عبقريتها.. مدح المدير الشخصي لها خلاها من اعلى الطلاب في مستوى المدرسة.. ووهالشي بعث لنفسها الفرح والحزن في نفس الوقت.. الفرح لانها قدرت ترفع راس امها وابوها للي تعبو عليها.. والحزن لانها ما بتقدر تواصل هالمسيرة الممتازة.. لكن اهي تقدر تروح تدرس في احد المدارس الخاصة اللي في ذاك البلد ان قدر ابوها يدخلها وتقدر تتقدم بطلب بعثة الى احد الجامعات المرموقة في اميركا... والمدير علمها انها بالرسايل التوصية الممتاازة اللي تمتلكها تقدر تدخل أي جامعة شرط انها تواصل على مسيرتها الممتازة..


راحت عشان تفضي اللوكر اللي تمتلكه من الاشياء.. واستغلت الوقت الوحيد اللي يخلا فيه الممر من الطلاب.. الا وهو وقت الفسـحة لانهم يا يكونون في الساحات او في غرفة الطعام الكبيـرة..

ظلت تظهر الاغراض وتحطها في الصندوق اللي حملته وياه.. شعارات المجالس اللي اشتركت فيها.. وشعارات النادي العلمي.. نادي المناظرات.. ونادي الصحيفة اللي اشتغلت فيه لفترة... انجازاتها اللي اثبتت فيها جدارتها.. واللي ما بتقدر تواصل فيها عشان تشوف اللي تقدر توصل له.. لكن كل شي مقدر ومكتـوب..

الا وصوت جبر وراها بعصبية:... صح اللي سمعته؟؟؟
انتبهت له بدور وحست انه قريب منه اكثر من اللازم فتراجعت ويدينها بحركة دفاعية مطوية: شتبي جبر؟
جبر: قوليلي .. صج اللي سمعته؟؟؟
بدور وهي ترز النظارة لعند عيونها: يعتمد؟
جبر: على شنو؟
بدور وهي متنرفزة : على اللي سمعته
جبر وهو يتباعد عنها شوي: سمعت انج بتطلعين من المدرسة... وانج يمكن تروحين عن اميـركا؟
بدور وهي ترفع حاجب: شعليك انت؟؟؟
جبر بشخصيته المهيمنة: قولي لي.. لا تقعدين تقاطعيني...
انصدمت بدور من تصرفه وياها.. لو كانت وحدة ثانية كانت بتظن انه معجب فيها:.. أي.. صح اللي سمعته..
جبر وهو منصدم: وعيني عينج تقولينها؟؟ بهالبساطة؟
بدور وهي منزعجة: وانت شعليك رحت ولا مارحت.. شمجدمة ولا شمأخرة بوجودي ولا عدمه؟


ما قال لها جبر شي.. رماها بنظرة خيبة امل واحتقار.. ومشى عنها من بعد ما ضرب احد اللوكرات المصفوفة بالممر.. استغربت بدور تصرفه المنزعج وما واصلت التفكير فيه... شالت كل اغراضها من اللوكر وحطتهم في الصندوق.. رتبت كل اغراضها عند مكتب الاشراف الاجتماعي وراحت تحضر اخر الدروس والمحاضرات...


لاحظت غياب جبر من حصة الفيزياء بس يمكن كالعادة متخلفين عنها عشان التدريب في قاعة الاحتفالات لمسرحيتهم السخيفة ...


لكنها يوم لقت زيد من بعد المحاضرة قال لها شي ثاني..

زيد وهو متظايق : جبر قال لي انج بتروحين عن المدرسة وبتتهجرين من اميركا؟
بدور بابتسامة حلوة ودمثة : انا ما بتهجر من اميركا لاني من الاول متهجرة.. انا برجع الى ديرة اهلي اللي انولدوا فيها...
زيد: بس انتي انولدتي هني في اميركا صح
بدور وهي تتمشى وزيد يمها: أي .. بس مو معناته اني اميركية.. وبتهجر منها..
وقف زيد مرة ثانية: كل شي بيتغير.... ماكو شي بيتم مثل ما كان...
بدور وهي مستغربة: شفيك زيد؟؟ احنا مو لذاك الزود ربع يعني.. كل اللي بيناته اهو التغشيش في الامتحانات والبراشيم اللي كنت اسويها لكم..
زيد: ادري.. بس انتي يا بدور.... غيــر...
بدور وهي مستغربة: شلون غير؟؟ حالي مثل حال هالبنات كامل.. الا ان مخي اكبرر شوي..
زيد وهو يناظرها بمحبة ورومانسية اكببر من عمره: you are different bodoor انتي مميزة.. special
مااخذت بدور هالمجاملة على أساس معنوي كبير وانما على الصعيد الاخوي: شكرا زيد.. وانت بعد.. انسان مميز.. لو بس تفتح مخك اكثر بتقدر توصل الى مراتب في هالدنيا..
زيد وهو يتقرب من بدور باحترام: بدور.. لو اكبر اكثر.. وانتي تكبرين اكثر... ونخلص جامعة ونشتغل..... تظنين انج... تعرفين؟
بدور وهي مستغرببة: شنو؟؟؟
زيد يضحك بخفة روح: انج تتزوجيني؟؟؟؟


سكتت بدور وفجت عيونها وطاحت نظارتها على حافة خشمها.. ومسرع ما رجعتها لورى.... وحست ان ريجها نشف من كلام زيد..

زيد وهو يضحك ويهزء الموضوع: هذا وانا قايل لج بعد ما نشتغل ونكمل كل شي صرتي جذي.. هذا لو وانا قايل لج الحين؟؟؟ شبتسوين..
بدور وهي تتجتف وتناظر زيد بمكر: زيد... كلامك هذا خله لبعدين.. من يدري.. يمكن بعد هالفترة الطويلــة انت تلاقي وتعرف بنات ثانيات..
زيد بغرور رجولي: هذا شي اكيد... لكن اللي مضمني انج انتي ما بتعرفين احد.. and that is good

حاولت انها تعصب لكن ماقدرت... ضحكت بملء فمها ويا زيد.. ودعته وداع زملاء اقرباء لبعض.. وحست بالشوق له ولكل الطلاب.. وتمنت لو انها تشوف تامي لي لانها خبرتها من فترة واكيد اهي اللي نشرت الخبر.. ما زعلت تامي وايد لانها مب لذاك الزود ويا بدور...

راحت لمكتب الاشراف واخذت صندوقها وتمت تمشي فيه وهي تحس بثقل الجنطه وثقل الصندوق لكنها داست على ضعفها وحملته حتى ما وصلت الى النافورة اللي في الباحة الجدامية للمدرسة...خلتها على طرف النافورة وقعدت يمها وهي تتنفس بتعب...

لقت جبر واقف على مقرببة من النافورة وملامحه اهدئ من شوي.. ما اعارته أي انتباه الا انها تظايقت من المشاعر اللي تمر في نفسها تجاه هالصبي...

تجدم منها جبر ولمع شعره الاسود تحت الضوء البسيط من الشمس... وبين بمنتهى ال "بهدلة في ملابس المدرسة الرسمية..

قعد يمها وهو حاط الصندوق حد بينها وبينه...:.. انا اسـف...

سكتت بدور عنه... وما ردت عليه عشان ما تتخانق وياه وهي على ووشك تطلع من المدرسة..

جبر: من سمعت الخبر من ستيفاني.. ارفيجة تامي.. وانا متظايق.. ويوم خبرتيني بكل هدوء تظايقت زود..
بدور بهدوء وهي تناظرة من زاوية عيونها: ليش؟؟؟
قام جبر من مكانه وتم يشوت الحصى المرمي على الأرض...: مادري.. تظايقت.. تعودت اني اشوفج كل يوم ... واظايقج.. واحط ستيكرات الليب قلوس والعارضات على خزانتج...
بدور وهي منصدمة: انت اللي تسوي كل هالاشياء..
التفت لها جبر وهو يبتسم بحلاوة ووسامة: I'm bad hah?
بدور وهي تتصنع الظيج: very bad

ضحك جبر بطيبة قلب وبدور مسرع ما نست ظيجها المصطنع وشاركته شوي بالضحك...

ونطقت باللي عمرها ما تصورت تنطقه لواحد مثل جبر:... I'll miss you
التفت لها جبر بهدوء وبنبرة شاكة بعض الشي: صج والله؟
بدور وهي تبتسم من غير ما تناظرة: أي... بشتاق لنكدك.. وبشتاق لعمايلك.. وبشتاق للمقالب اللي تسويها لي في حصص المختبر.. وبشتاق لكون الصدف دايما تجمعني وياك في البحث العلمي.. واللي دايما اترجاك فيه عشان تسوي زين...
جبر وهو واققف: تترجيني.. حياتي هذا انا جذي طبعي امتيازي .. مب انتي اللي تخليني اصير جذي؟
بدور وهي تناظره بانتصار: وبشتاق لكوني دايما انقذك في محاظرات الأدب لمن تصدر الاصوات السخيفة في المحاضرة..
جبر وهو يبتسم في ويهها: تذكرين يوم تقولين للاستاذ ان كعب جوتيج من الحديد.. وقالج راويني..
ضحكت بدور: احرج موقف مريت فيه بحياتي...
جبر: هههههههههههههههههههههههههههههههههههه وبسبتي انا...


ضحكوا الاثنين على المواقف الطريفة واللطيفة اللي كانو يمرون فيها.. ومن بعد الضحك فترة من الصمت تناولتهم... ناظر فيها جبر لربطة جوتي بدور الممتازة وقارن ما بينها وومابين عقدة جوتيه المحلولة..


جبر: بتوحشيني يالمعقدة...
بدور: وانت بعد.. دون جوان..

قام جبر وحمل لها الصندوق واعترضت

بدور: خله عنك انا بحمله..
جبر: ارجووج.. انا عربي.. واي جنتلمان عربي ما يخلي الحرمة اهي اللي تحمل.. ولو سمحتي لا تعارضيني وايد
بدور وهي تتغنج: وليش؟؟
جبر: لان الكارتون وايد ثقيل وشوي واقطه على الارض.. خليني بس الاقي عذر..

ضحكت بدور وياه وظل حامل الكارتون وهو يتمشى وياها لمحطة السابواي اللي تستقلها .. اهو بيته جريب من المدرسة واختار هالشي لانه بيخليه يلاقي اطول وقت وياها...

ويوم وصلوا جريب الى المحطة وقفته بدور وخذت منه الصندوق..


بدور: شكرا جبر على الصندوق..لو انا جان وصلت االمحطة الا بعد ساعة شي..
جبر وهو يستعرض عضلاته بخفة: عشان تعرفين من هو السوببرمان..

ضحكت بدور وياه وهو ضحك.. ويوم هدأو الاثنين.. بدى يحل شي من على يده.. خيط بني جلدي مربوط بقطعة نقدية مخروقة من على احد الاطراف..

جبر: خذي هذا..!!
بدور وهي مستغربة: شنو ذي..
جبر: هذا يا انسة MY LUCKY CHARM شي استعمله للحظ..
بدور: ما أآمن لهالاشياء جبر بليز..
جبر وهو يربطه على يده بدقة بحيث انه ما يلمسها: ادري فيج.. اخذيه كذكرى مني لج.. على صداقتنا..
بدور وهي متظايقة من هالتصرف سحبت يدها من بعد ما عقده جبر: ما ابيه جبر..
جبر: انزين خليني اعيره لج.. واذا في يوم منالايام رديتي اميـركا عطيني اياه.. انا مب طالع من هني مثلج... مكمل حياتي في هالديرة.. واعتبريه مثل الدين او السلف..
بدور: مب محتاجة للحظ ا
جبر وهو يناظرة باستهزاء ويقرب ويهه بطريقة كوميدية لها:.. صدقيني يا انسة.. بتحتاجينه.. ترى مب كل يوم واحد وسيم مثلي يعطيج ويه.. هالاشياء ما تصير الا مرة وحدة في السنة
بدور ناظرت جبر بتقليل مستوى.. حملت الصندوق معلنة انها بتمشي:.. وايد واثق..

التفتت عنه بتمشي الا ويوقف في ويهها وهو يضحك: امزح وياج ترى مب من صجي..
بدور وهي تناظره بغرور: لمعلوميتك... انا ما اتأذى من كلام الرياييل..
جبر بابتسامة حلوة وممتعة للنظر:... وهذا احلى ما فيــج.... بدور.. انتي خوش بنية الواحد او أي احد يتعرف عليها... اتمنى لج كل السعادة والصحة... والتوفيج...
بدور ووهي منحرجة من كلامه الحلو: شكرا..
جبر: واتمنى ان الايام تكون كريمة وتخليني الاقيج في ظروف ثانية..
بدور وهي مستغربة: ليش؟؟؟
جبر وهو يأشر على يدها: عشان تعطيني THE LUCKY CHARM

ناظرت بدور اللي في يدها ومن بعدها لجبر اللي بدى ينسحب من ويهها وهومبتسم بطيبة... ما قدرت الا انها ترد له الابتسام وتشوفه يختفي في الدرب اللي يات منه وياه...

جبر.. اول رجل تتعرف عليه.. مع ان عمره 17 سنة.. الا انه يمتلك اللي قليل من رجال هالايام يتملكونه... الدماثة والطيبة والرجولة.. وظلت تمشي الى داخل المحطة وهي تتمنى في قلبها انه يتوفج في حياته وانها تلاقيه في ظروف ثانية.. مثل ما تمنى اهو...







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 06-04-2008   رقم المشاركة : 57
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


اول ما ترك محمد كايد على طول توجه الى الكافيه شوب.. في قلبه شوق لصاحبه الضحكة العميـقة سرور.. وتمنى لو انه يقعد في هذاك المكان وين ما يحس بالهدوء والدفء الاسري.. عجيبة الرسالة اللي يحملها المطعم بحد ذاته.. وهالشي اكيد نابع من الناس اللي يديرونه.. الاخلاق المحترمة والنفس الرفيعة والذوق في خدمة الناس يخلي الزباين يرتاحون لهم.. مو معناته انه مب مشتاق لنكت وسوالف سرور ولهجتها السريعة في نطق الكلام تخليه يضحك ويحس بالانتعاش لانها ما تخلص سوالفها من سالفة لسالفه.. والشي الغريب في سوالفها ان مافيها غيبة او نميمة.. مجرد تعليقات.. على حد قولها...
دخل الكافيه وكانت الزحمة فيه عادية لكنه لاحظ اللافتة اللي تقول ان كل قطعة يقدمونها اليوم بتكون بنص السعر المعتاد.. عرض ممتاز بتفكيره من جذي الناس مزحومة في نفس هالوقت من الظهر...
دخل وشاف سرور على الكاونتر اهدأ من المعتاد وهي تسجل في الكاشيير اليدوي والاوتوماتيك اللي على الطاولة.. ويوم قعد على الكاونتر انتبهت له وعطته ابتسامة الاعتياد عليه
سرور: اهلا وسهلا.. ياحيا الله من يانا..
محمد وهو في غبطة:.. الله يحيج ويبجيج.. شلونكم انتو عساكم ابخير
سرور بهدوء نسبي: الحمد لله نشكر الله...
محمد وهو مستغرب من الجو الهادء اليوم : هدوء اليوم..
سرور وهي تبتسم بتعاطف: اخر يوم من جذي...
محمد فهمها غلط علباله اخر يوم من الاسبوع: لازم تشوفين اخر يوم من الاسبوع في المجلة.. بتستخفين .. بتحسين عمرج ظايعة..
سرور: حتى احنا هني اخر يوم من الاسبوع يكون فوضى.. لكن دايما نتعامل ويا الوضع تمام.. شتطلب؟
محمد: المعتاد..
المعتاد كان جاي حليب ويا ثلاث قطع سكر وكرواسوون بالزبدة ..
محمد وهو يسولف وياها على الكاونتر: عيل متى تبدى الفوظى عندكم في اخر يوم بالاسبوع..
سرور: دايما بالليل.. بس يمكن اليوم تزيد من العصر.. تعرف العرض اليوم مغري..
محمد وهو يتذكر: أي صج تذكرت.. شصاير عندكم؟؟؟
سرور وهي تناظرة باستغراب: قلت لك.. اخر يوم لانه
محمد وهو محتار: بالاسبوع صح؟
سرور وهي تصحح له: لا لا... اخر يوم لنا... خلاص بنقفل البيزنس..
بمعنى الكلمة تصنم محمد.. عظ على لسانه اللي حسدهم.. توه من دقايق وهو في دربه يمدح الخدمة.. والحين يسمع هالشي من سرور... كايد بيموت اذاعرف...
محمد وويهه مبيض من الصدمة: انصدمت صراحة...
سرور وهي تحس له : حتى احنا.. بس شنسوي.. قدر ونصيب..
محمد وهو يتخيل المكان من غير سرور :.. ليش يعني؟؟؟ شحدى ما بدى؟
سرور وهي تصب له الكوفي من بعد ما سخن: لا بس.. ظروف عائلية.. الوالدة تعبانة وبنرجع بها الى الديار.. والمحل بنخليه في يد احد الموظفين هني وبيكون اشرافنا من بعيد لبعيد...
محمد وهو حاس ان نفسه انسدت عن أي شي: بس المكان مابيكون مثل ما كان..
سرور وهي مستغرببة وتناظره بابتسام: شلون يعني؟
محمد نطق بجموح: انتي ما بتكونين هني.. الوضع ما بيكون مثل ما هو...
اندهشت سرور من كلامه وفهمت منه اللي كانت تشك فيه.. يعني اهو معجب فيها بالمقابل: ما تقصر والله من طيب اصلك..
محمد وهو مو غاره الكلام الي تقوله سرور.. بعدها نفسيته منسدة عن أي شي..:.. وشبصير على المكان؟؟
سرور وهي تطلع له الكرواسون من الحافظة وتحطها على الصحن ولاحظت انه ما لمس حتى الكوفي:.. قلت لك.. بنخليه تحت ادارة احد معارفنا هني .. والموظفين بيكونون اهماا اهما.. كل اللي بيختفي اهو احنا...
محمد وهو متظايق بالحيل: اهم شي...
رفع عيونه لسرور ولاحظها تناظره باستغراب واندهاش.. حس انه يمكن طاف الحد المسموح به...
وهو يحاول يوضح كلامه: اللي اقصده يا سرور.. ولا تفهميني غلط.. ان حلاوة المكان بوجودكم والله الشاهد.. تعاملهم مع الزباين يحسس الواحد انكم مب ناس بيزنس.. كانكم عائلة... وخصوصا انتي.. يمكن لانج اكثر وحدة تعاملت وياها.. ما حسج WAITRESS (نادلة في مطعم) عادية.. بالعكس.. سبيشل..
سرور رفعت حاجب لمحمد: سبيشل؟؟؟ بعد النادلة نادلة لو شنو كانت.. كلهم في الهوا سوا..
عرف محمد انه غلط في كلمته وندم عليها: انا اسف.. والله اسف.. اعذريني.. ماعرف اتكلم ساعات.. انااسف سرور..
سرور وهي متراجعة ومجتفة يدينها على صدرها:.. غريبة لكاتب مثلك...
سكت محمد وحس انه خرب كل شي... نزل راسه وحس لسرور اللي اختفت من المكان.. ضرب جبينه بخفة دلالة على غباءه العظيم.. وتم يذم نفسه ليش انه ما يعرف يتصرف عدل... ويوم رجعت سرور مرة ثانية حاولت انها ما تعطيه ويه زين..
محمد: سرور انا اسف.. والله اسف.. ماكان قصدي اقول لج اللي قلته.. انا انسان غبي ولازم تعذريني..
سرور وهي ماتعطي اللي قاله محمد اهمية.. لكن شتقول لقلبها اللي انعجب في هالانسان:... لا عادي.. لاتحط في بالك لاني ما حطيت في بالي.. وكلامك لو فكرت فيه عدل ولو شلت بعض الاشياء كان وايد حلو.. انت صح كلامك..وانا من تعامل ابوي في الحياة جدامنا تعلمت اشياء وايد.. وعرفت ان اساس البيزنس الصح اهو انك تكون جزء من عائلة الزبون.. تكون واحد من اهله.. بحيث انك تخلق اعتماد بينك وبينه.. من ناحية التعامل.. من ناحية الاخلاق.. ومن ناحية التعايش.. ومن جذي احنا نمتلك من الزباين المعتادين اللي ما نقدر نعدهم او نحصيهم..
محمد وهو يناظرها بابتسام واعجاب كبير لكلامها الاكبر: وحتى معجناتكم ومخبوزاتكم..
سرور وهي تضحك بخفة: وهذا الشي الأهم.. انا شخصيا لو ما مخبوزاتنا.. جان انا عمري ما طحت هني.. ولا عمري صرت هالكبر.. بس شنسوي.. كل شي وله ميوله..
محمد وهو يناظرها باهتمام كبير وعميق: شلون بيكون المكان بدونج.. وبدون ضحكتج المريحة... ؟؟؟
احمرت سرور ولكنها ما سمحت لنفسها بالحلم اكثر من جذي.. مبين على محمد انه واحد من الكبارية في المجتمعات العربية هني في أميركا.. ومجرد الفكرة انها يمكن تنتمي لها تخليها تضحك.. محمد انسان يقدر يكون من افضل الاصدقاء.. لكن الشي مستحيل يتجاوز هالشي.. اهو اكيد حاط لنفسه حواجز.. واهي بعد لازم تحط لنفسها حواجز ان ما كان عشان الفرق الطبقي بيناتهم.. فراح يكون عشان عزة نفسها وتربيتها الفاضلة...
ومثل ما تتوقعون.. محمد ما اكل ولا شي وسرور ما خذت منه ولا فلس... طلع من المكان وهو حزين وحاس بالكآبة.. من بعد ما تعود – يوميا- انه يزور المكان ويسولف مع سرور في مختلف المواضيع.. الحين ما بيلاقي هالفرصة المرحة من يومه .. وبيضطر يرجع الى اسلوبه الروتيني السخيف... واللي بدى في ذي اللحظة باتصال من عمته تخبره بالغدى اللي بيكونون ضيوفة عند احد التجار والاثريا الاميركان... سكر محمد التلفون وهو ينسى شوي شوي معلومة مهمة.. سفر سرور معناته سفر اختها.. وكايد بعده ماعرف عن هالموضوع... ياترى هل راح يذكر محمد في الوقت المناسب؟؟؟ ولا بتفوت كايد فرصة انه يودع حور.. او حتى يشوفها للمرة الاخيرة؟؟؟
---------------------------------------
طول اليوم كايد يصور في مناطق نيويورك لدربة الى احد جلسات التصوير باستوديو الشركة.. محمد كان وياه لحوالي الساعة وتركه.. ومن الافضل لان وجود محمد يعكر صفو وجو كايد في التصوير.. واول ما وصل البناية اتصلت فيه حياة ...
رد على التلفون باضطراب لتذكره نقاشه ويا محمد عنها: هلووو برينسس..
حياة وهي تلعب بشعرها: هلوووو kay شخبارك؟
كايد وهو يقط العلج من حلجه ويدخل المبنى: الحمد لله ابخير.. توني واصل المجلة..
حياة: اوكي عيل اخليك..
كايد وهو مستغرب منها الحركة: ليش؟؟ خلج سولفي وياي..
حياة وهي تتنهد: لا بس مابي اشغلك..
كايد: صدقيني اذا مشغول بسكره عنج بس مب مشغول..
تمت حياة ساكتة شوي وكايد مستغرب صمتها فشك بوجودها على الخط ولا لاء..
كايد: الو؟؟ حياة انتي وياي؟؟
حياة وهي تحرك السيارة من البارك اللي واقفة فيه: هلا هلا وياك..
كايد: الحمدلله.. حسبالي طرتي ولا شي..
حياة وهي تحس بالمرارة في قلبها: ياليت.. على الاقل ابتعد شوي..
كايد في قمة حيرته واستغرابه: علامج حياة.. فيج شي ؟؟ صوتج مب طبيعي ولا كلامج
حياة وهي تلبس النظارة الفيندي وتمشي السيارة بسلاسة في الشارع: مافيني شي..بس متظايقة..
كايد: اقدر اعرف من شنو؟
حياة في خاطرها قالت منك.. لكنها:.. ماعليك.. حالات نفسية في البنات...
كايد عرف الي يمكن حياة متظايقة منه لكن ما حب انه يطول وياها خصوصا لانه وصل الى الطابق اللي اهو يبيه: انزين حياة بخليج الحين..
حياة: اوكي باي
من غير ما تنتظر رده سكرت حياة في ويهه وهني صحت شكوك كايد .. حياة متظايقة منه وحالتها النفسية اهو سببها.. وهالشي سبب له الظيق لانه يعرف اهي شنو تبي لكن ما يقدر يسوي لها أي شي.. رضوخه لحياة معناته تلبية وتحقيق رغبة من رغباتها الطفولية... لكن حياة مب طفلة.. حياة حرمة جبيرة وتفهم بالدنيا.. لكنها تظل بنت اغنياء ومتعلمة على انها تلاقي اللي تبيه في الوقت والمكان والحالة اللي تسمح لها...
شغل كايد نفسه في التصوير.. وكل ما زاد انغماسة في شغله حس انه يطلع الشغل احسن من قبل.. لدرجة انه بدى يصور بشكل غير طبيعي ويتصل في المواعيد اللاحقة ويجدمها واييوون له...
ظل على هالحالة من الالهام لحد الليل.. يظهر في الصور ويكنسل الغير مرغوب بهم واللي يعجبونه يخليهم لنفسه للكوليكشن اللي يجمعها من صوره..
يوم انتهى من تظهير الصور طلع من المحمضة الى الاستوديو فلقاه خالي الا من عامل الاضاءة دان.. سلم عليه ومشى الاخير من المكان وظل كايد صاحب المكان... تمتع بطنين الصمت وظل واقف وهو يدينه في مخابيه يتأمل الموقع وتصميمه.. كان عبارة عن ارض خضرا مزروعة باحلى الزهور وطبعا كله مزيف.. يتخللها كرسي خشبي بني اللون ومنظر مزيف لجدار وفيه دريشة خشبيه مفتوحة وحركات ثانية مثل برميل خشبي مقلوب.. لانهم كانو يصورون لمجموعة ازياء المجلة للربيع الياي.. خلصوا الشتاء وبدو في الربيع.. وتم يناظر زاوية ثانية من الاستوديو وكان بتصميم الكريسماس.. تكيات حمرا مخملية منتشرة والثلج الصناعي والكرسي الخشبي الكبيــــر اللي يقعد عليه السانتا كلووز ويقعد الاطفال على ريله ويسمع امانيهم وطلباتهم من العام اليديد.. فراح وقعد عليه كايد مثل الياهل وهو يسند راسه وقذله شعره الناعم منسدحة بخفة على جبينه... سكر عيونه وهو يحاول يتمنى شي للسنة اليديدة... فما قدر الا اانه اييب حور على باله... فلمست الابتسامة شفتيه الساكنتين.. وظهرت خطوط الابتسام على ويهه..
شنو بيكون احلى من انه يتوج هالليلة اللي يحس فيها بالرضا عن نفسه بزيارة الى الكوفي شوب.. يشرب من الكوفي اللي اتسويه اختها ومن المعجنات اللذيذة اللي يخبزونها.. ومن شوفها ويهها المزيون.. ويلاحظ ادق التفاصيل في معاملتهم لبعض.. شي غريب وعجيب ويجلب لنفسه اجمل الذكريات اللي كان من الممكن انها تنوجد بحياته...
ما عطل كايد نفسـه.. وتحرك لداخل مكتبه.. سحب جنطه الكاميرا ورتب الاغراض. لبس الطاقية والجاكيت الرياضي الجلدي والقفازات وتوه بيطلع من المكتب الا وحياة في ويهه..
حياة وهي حاملة سلة كبيـرة : وااااو.. مااثقلها من سلة.. امسكلي اياها لو سمحت..
اخذ كايد السلة وهو مستغرب وجود حياة في هالمكان .. وبهالوقت..: حياة.. شتسوين هني؟
فصخت حياة الجاكيت العاجي اللي عليها وكانت لابسة فستان وردي اكمامه تويجيه مثل الورد وناعم ورقيق ويبين مدى اناقتها..: جميلة مب في البيت وابوي وامي في معرض مجوهرات وما عندي احد اسهر وياه..فذكرتك على طول.. انت الانسان الوحيد بهالغربة.. فقلت ليش ما اسليك واسلي نفسي وياك..شرايك.؟؟
معناته كل خططك يا كايد طاارت في الهوا.. ابتسم بخفة وهدوء واخفى خيبة الأمل: عجيــب.
قعدوا الاثنين على السجادة الوثيرة اللي كانت بوسط المكتب.. ورتبت حياة كل شي.. وكأنه نزهه منزلية لزوجين محبين.. وهذا اللي ماعجب كايد.. واللي ما عجبه اكثر.. اهو تواجد حياة وياه هني لروحها.. يعني اهي متحررة صح.. دلوعة صح.. لكن ما عندها أي حس بالخوف ان جافها احد يعرفها هني وياي؟؟؟؟
كايد يعرف لنفسه انه باذن الله وبارادته القوية ما راح يرفع صبع واحد او نظرة خاطئة تجاه حياة.. لكن سماحه لها بمثل هالتصرف راح يخليها تطيش اكثر. وتسمح لنفسها بمواقف اكثر من هذي عشان تتجاوز فيها... الليلة سماح.. لكن ان تكرر الوضع ما راح يسمح لها بهالشي..







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 06-04-2008   رقم المشاركة : 58
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


تجمعوا البنات في المطعم ويا ابوهم يراجعون الحسابات ويا فنسنت والعامل الثاني.. يوزع علي المهام ما بيناتهم ويخبرهم بالوصفات الي طبعها وسواها عبارة عن كتاب بسيط.. العمال كانو وايد زعلانين على غياب هالعايلة الممتازة عنهم لكن شيسوون؟؟ القدر وما يكتب.. حور ماكانت مهتمة وايد .. لان سفرهم اهم من فرحتهم في هالمكان.. سفرهم راح يكون العلاج لحالة امها الصحية المتدهورة.. وكذلك كانت سرور... مع ان لقاءها اليوم ويا محمد كان غريب من نوعه... حسسها بالحد الفاصل بيناتهم وبين لها العوالم المختلفة اللي اهم ينتمون لهم...

اما بدور فظلت تلعب في القطعة النقدية اللي ربطها لها جبر على يدها.. تتذكر فيها كلامه وتتذكر مواقف مرت عليها وياهم اهو وزيد وتامي لي وبريتني وستيفاني وغيرهم.. وتمنت من قلبها لو كانت الظروف مختلفة.. وتمنت لو كانت امهما في حالة صحية مختلفة.. لكن مثلها مثل حور.. مااهتمت لنفسها ولا دقيقة ولا اعترضت على شي.. بالعكس.. اهي كانت السباقة في خواتها في الاعدادا والموافقة لهالسفرة.. واهي اللي اهتمت –شخصيا- بآخر حسابات المطعم ورتبتها في الفواتير اللي ياما تناجرت ويا سرور في تأديتها..

يوم خلص ابوهم من العمال كلم البنات... شاف على ويه كل وحدة منهم الاستعداد التام لتحمل اعباء السفر.. ما شاف البنات الصغار اللي كان ينتظر منهم الانهيار.. شاف الحرمات الكبار اللي يقدر يقول اني ربيتهم صح.. انهم من ظهري ومن شقى الجازي.. كانت حور هادئة نسبيا الا انها شايلة المهمة على قدم وساق.. سرور شايلة المحل كعادتها ويمكن اهي اكثر وحدة ما تلاحظ دورها نظرا لتأديتها اياه طول عمرها.. اما بدور فهي اللي اهو خايف عليها اكثر شي.. بدور شديدة التعلق في امها وان صار شي فيها ولا حصل أي شي.. الانتباه والعيون والقلبب كله يروح لها.. لانها ما بتتكلم.. لذا لازم يحضر نفسه من الأول..

حور وهي تلعب في زرار كم قميـصها البحري: خلاص رتبت كل شي وياهم؟
علي وهو يحك شنبه بتفكير: أي خلصت كل شي.. فنسنت قال بييب خباز زين يعرفه اسمه تشوي.. ان شاء الله بس يطلع ولد حلال وما يظايقهم..
سرور وهي تفكر في الشغل اللي بيفوتها: ماصدق اني بقول هالشي..لكني بشتاق للعيين ولريحته وهو في الفرن يطبخ..
حور وهي تمزح ويااختها تلطيفا للجو: جذي انتي بتخسرين وزن.. فكري فيها من الناحية المشرقة للموضوع..
سرور بامتعاض: جني امتن منج؟
بدور وهي تمزح وياهم: وزنها 55 ما تنلام...
حور: اسكتي انتي.. بمتن بتجوفين..
بدور: نتمنى
سرور: ما تخيل نفسي ووزني 55.. too much صراحة..
علي وهو يقوم من على الطاولة : بسكم عاد الحين لا تتناجرون.. انا برد البيت الحين بروح اتطمن على امكم وعلى نور من الصبح للحين مادري عنها... انتو ظلوا هني
بدور: لايبا برد وياك بتطمن على امي..
علي يناظر سرور وحور: وانتو؟؟؟
سرور: لا باقي جم شي بنكمله انا وحور وبنطلع...
علي يناظر حور: اوكي عيل اناو اختكم بنروح.. لا تتأخرون.. واخذوا ال..
حور: ادري ادري.. اخذوا درب الشمال عشان لا نتأخر..اوكيك dad don't you worry
علي وهو يبتسم لحور: اوكي..اشوفكم في البيت..
بدور: باي باي..
حور وسرور: باي باي...

حمل علي صندوق بنته وهي حملت الجنطه وطلعوا من المطعم وهم منطلقين الى البيت... حور وسرور ظلوا في المطعم وسط هذيج البقعة الوحيدة المنورة يفكرون في وضع امهم... حزن ابوهم لا يحتمل.. على الرغم من انه يحاول يخفف الوضع عليهم كلهم الا انهم ما يقدرون الا انهم يفكرون باللي بصير في النهاية...

حور: سر ور؟؟ بغض النظر عن اللي بصير لامي لو ردينا.. سواء كان سلبي ولا ايجابي.. شتظنين احنا بنواجه في بللد ما نعرف عنه شي الا من خلال ذكريات اهلنا؟؟
سرور وهي تتنهد: to be honest انا مب متشوقة ولا هالكثر لروحتنا هناك.. مادري.. اظن اننا ما بنطول.. بنرجع هني بسرعة.. وهذا اللي يظنه بابا.. من جذي ما باع البيت وخلى كل شي تحت الرعاية عشان نرجع..
حور وهي تفكر في امها والحزن مبين عليها: ماقدر اروح البيت واشوفها... اخاف انهار..
سرور وهي تحط يدها على جتف اختها: لازم نكون اقوياء يا حور.. قوتها ترى فينا..
حور وهي تذرف دمعة حزينة: بس يا سرور.. انا عمري ما كنت قوية.. ماما كانت دايما الدرع اللي احتمي فيه..
سرور: ضد بابا.. وضد الدنيا بابا اهو الحماية اللي احنا نحتاجها..
حور: تظنين اللي عايشين هناك بيكونون معقدين؟
سرور: مب اكثر من اهل نيويورك..
حور وهي تتذكر اهل نيويورك بحالمية: ااااه من اهل نيويورك.. من اهل الأب تاون والداون تاون.. من اهل ستاتن ايلاند ومن منهاتن..
سرور: من اهل كوينز ومن اهل البرونكس..
حور وهي تتذكر الكلية: من اهل المنطقة الجامعية ومن fifth avenue
سرور يوم يابت حور اسم المنطقة تذكرت محمد اللي يا وفي نفس الوقت تذكرت سلسلة حور اللي لقتها في صندوق الكاشيير.: حور عندي شي لج...

راحت سرور عند الكاونتر وحور اللي سادحة راسها على الطاولة تطالع الللي يمرون من واجهة المحل بتأمل.. تبي تشبع عيونها من هالمنظر عشان ما تشتاق له وايد.. الا وسلسلتها الذهب تتدلى عند عيونها وتتفاجأ بقوة

وقفت وسحبتها من يد سرور: من وين يبتيها؟؟
سرور ووهي تضحك: بابا قال ان هذاك اليوم واحد عطاها ماما .. قال انه يعرفنا احنا اللي نشتغل هني وجافها طايحة منج ونسيتيها في السابواي ويابها وماما خذتها من عنده
حور وهي تقعد على الكرسي ويدها على ثمها: المسيــــــــــــــــجين ظلمته!!!!!
سرور تقعد يمها بابتسامة عريضة وتقلد على حور: الحرامي باق سلسلتي.. الحرامي الي ما يستحي على ويهه.. كاااا حطيتي ذنب الريال في ذمتج.. انا قلت لج هذا ولد حلال وما يسويها..
حور وهي تحاول تعطي نفسها العذر: شكان المفروض اني اسويه؟؟؟؟ اتهم القدر وهو اللي انضربت فيه وفقفدت سلسلتي من شفته؟؟؟
سرور: يا غبية.. انتي تشوفين واحد يلبس جاكيت جلد اصلي.. وربعه يلمعون من الفخفخة عن بعد.. يبوق لج سلسلة ذهب ما يوصل سعرها ال200 دولار؟؟ تصير هذي يعني تصير؟؟؟؟
حور بغرور: شوفي.. جاكيتاتهم الجلد ولا فخفختهم هذي كلها ما تسوى دولار واحد صرفته امي وهي تشتري لي هدية احايط بها نفسي تعويذة ضد الشر...
سرور بخبث: بالكلام عن التعاويذ.. شفتي الل في يد بدوروه؟؟؟؟ القطعة اللي مربوطة بخيط جلد..؟؟
حور وهي تحاول تتذكر: ما شفتها ماحطيت بالي عليها زين .. شفيها؟؟
سرور وهي رافعة حاجب: هذي الانسة عليها تفسير مقنع للي في يدها..
حور: يمكن مجوهرات عادية حالها من حال البنات
سرور: انا اعرفها زين هذي دعلة ما تحب سوالف البنات ولا اكسسواراتهم... الخاتم عندها نقطة تراجع في خلفية المرآه..
حور ووهي تضحك: الله يعينها بدوور. بس ما تلاحظين انها كل ما تكبر تصير اجمل.. مب طالعة على ولا احد منا..
سرور وهي تبتسم بفخر: فديت عمرها.. اهي اللي بترفع راسنا ان شاء الله للسماء...
حور: ان شاء الله..

ظلوا الاختين في المكان يشطبون اخر التعديلات.. فكروا ياخذون شي من الصور اللي حاطينها في الكافيه لكن خلوها ... جزء من سحر الكافيه اهي هالصور القديمة المعلقة في البراويز الخشبية المذهبة الاطراف.. وما راح ينتزعون شي من روح المكان عشان لا يبين غيابهم الكبير عنه...

ودعوا المكان ثنتيناتهم بالتأثر الواضح ووالشديد.. بكت سرور وسالت دمعاتها على المنضدة اللي لطالما قعدت وسولفت ويا الناس عندها.. ومن خلالها تعرفت على محمد.. صاحب اجمل شخصية في هالمدينة الساحرة... ومن خلالها تواصلت ويا الناس وعرفت اذواقهم وحالاتهم وامورهم الشخصية.. من باجر ما راح يكون لها هالتواصل مع الناس.. راح تكون شخصية مختلفة في مكان مختلف... لكن كل شي ووله صلاحه في الامور...







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 06-04-2008   رقم المشاركة : 59
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


اما حور فظل كايد في بالها .. لانها في هالمكان لاقته اكثر من مرة.. وكانه يدور الاوقات اللي اهي تكون فيها وايي.. وتصير لها اكثر المواقف حرجا وغرابة.. فيه شي يقربها منه ويبعدها بنفس الوقت... لكن حركته انه يرد السلسلة الى المكان كانت بمنتهى النبل.. وتتمنى لو انها تقدر ترجع ورى عشان تسحب كل كلمة نابية قالتها في حقه.. لطالما اعتبررته غريب اطوار وشوي مخيف.. الا انه في هذي اللحظة بين لها كجنتلمان ونبيل.. مثله يمكن مثل خلف...

في الدرب سألت سرور حور عن اللوحة

سرور: شلون عن اللوحة الحين؟
حور وهي تلف الشال على راسها باحكام لان الهوا الهاب في منتهى البرودة...: ولا شي.. عطيته اللوحة.. وانعجب فيها..
سرور وهي تدفع اختها: وبعد؟؟ شصار
حور وهي تبتسم خجل: شفيـــــــج؟؟ شبصير يعني.. شكرني.. وقال لي.. شي
سرور وهي متحمسة : شي شنو؟؟
حور: اني... اني لو كنت.. في ظروف ثانية وهو في ظروف ثانية.. واجتمعنا.. كنا بنكون شي.... تعرفين.. مميز!!!
سرور: nice
حور: I know.. بس بعد.. حسيت ان لو صج كانت بيني وبينه ظروف مختلفة ماكانت الامور بتتجاوز حدود الزمالة... احنا اكثر احترام من هالمواقف.. احنا ما نحط راس اللي يابونا بالقاع.. صج ساعات نستخف وراسنا يشم الهوا.. بس بعد.. احترام انفسنا من احترام الناس لنا...
سرور: حجي دررر..
حور: ههههههههههههههههههههههههههههه.. تتطنزين.. قوليلي انتي زين..شعنج ويا الup town boy
سرور بغرور: هجرته.. هجرته للأبد..
حور: ههههههههههههه انتو متى كنتوا ويا بعض عشان تهجرينه
سرور: هههههههه امزح وياج.. بس اليوم قلت له اننا بنسافر.. وانصدم اهو..
حور تدفع اختها بدلال: صج والله؟
سرور بغنج: وايد... حتى انه ما قدر ياكل ولا يشرب.. ويوم يا بيدفع قلت له لا.. it's on the house
وتم يمدحني وويمدح المطعم..
حور: خوش شي..
سرور: تعرفين.. اهو ريال طيب... بس لكن ولا في مليون سنة انا وهو نقدر نجتمع!! اهو مكانه فوق في السما ويا النجوم اللامعة.. انا وحدة مكاني في الارض ويا الزهور والاشجار والحشيش
حور: يا عيني عليك يالحشيش.. يالله خلينا نروح البيت بلا حجي فاظي...
سرور وهي تضحك: بس تصدقين.. تمنيت لو ان شي جذي من حركات سندريلا يصير لي.. طول عمري وانا معجبة فيها ام العبل..
حور وهي تطلق حكمة من حكم بدور: سندريلا ليست الا عائق في وجه تقدم المرآة وهي اكثر رواية خيالية تجريح في حق المرآه.. احنا لازم نكون مثل جون دارك.. ولا فلورنس نايتنجل.. هذول هم اللي بنوا الصرح النسائي في المجتمع
سرور وهي تناظر حور من غير تصديق: من كان يدري؟؟ بدور معدية...

ضحكت حور على اختها وتموا يمشون ويا بعض.. ومثل حركتها المعتادة تمت حور تلعب في سلسلتها اللي يوم كانت مفتقدتها تحس بالضياع.. وطول ما كانت تلعب فيها يحضر في بالها ويه كايد... حتى انها وصلت لدرجة عميـقة من التفكير فيه على أنه انسان... ورجل... ورجل وسيم بعد.. يمتلك من المزايا والمواصفات الشكلية اللي تأهله كشخص جميل يمكن النظر اليه...


لكن وين.. اهي خلاص بتبتعد عن هالمكان للأبد.. وعن كل طريق او درب يؤدي إلى هالشخص او أي من اصدقائه.. بالاضافة.. تذكر اهي زين البنت الجميلة اللي كانت وياه في الكافيه هذاك اليوم.. ومن طريقة تعلقها به اكيد تربط بيناتهم علاقة معينة.... انتي شكارج يا حور؟؟ اهو انسان حر وبكيفه..

وهي تناظر السما في خطواتها لداخل محطة السابواي.. ابتسمت.. وتمنت لكايد الحظ السعيد في الحياة.. ورجت ربها انه يسامحها على ظنها الخاطئ عنه..







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 06-04-2008   رقم المشاركة : 60
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


خلصت حياة ويا كايد من الأكل اللي تشاركوه بمرح ونهم يمكن... نسى كايد تدريجيا رغبته في زيارة الكوفي شوب لكن ما نسى كلام محمد عن حياة وعن كونها البنت اللي يمكن تكون مناسبة.. وكانت يمكن هذه هي الفرصة انه يكتشف ان كانت حياة البنت ولا لاء اللي يمكن توفي رغبته في الحياة.. يتخذها زوجه له ترضيه وتريحه وتجلب له الاستقرار والموطن اللي اهو يبحث عنه...

وهي تلملم في الاغراض: وعاد اتصلت في محمد وما جاوب علي وسكرته.. رحت ورديت عشان القى مسج من عنده وهو يقول::: save me, I'm dying slowly here::: هههههههههههههههههههه
كايد وهو يشرب من عصير التفاح اللي يابته حياة معاها: ههههههههههه.. مسكين محمد.. انا مادري شفيه هالانسان مب راضي يتحمل اسلوب الحياة اللي اهو يمشي عليه من ولدوه؟؟ انا مكانه خلاص اتعود وأتـأقلم..
حياة: I know وجم مرة قلت له.. بس بعض النفوس تكون عنيدة لدرجة اليأس
كايد وهو يتكلم عن طيبة نيه: ما يسمونه عناد.. يسمونه لعب عيال..
حياة فهمت الجملة غلط:.. او يمكن.. رغبة عميـقة داخلية.. ما يهزها المحيـط اللي اهو ساكن فيه...

عم الصمت بين كايد وحياة الا من نظراتهم لبعض.. نظرة حايرة من كايد ونظرة تحدي من عيون حياة كسرتها بضحكة استهزاء ساخرة...

وهي تحمل الصحون وتحطهم داخل السلة:.. على كل حال.. هذا كله المقدر والمكتوب صح؟؟
كايد وهو يناظرها بشك ويقوم عن الارض: صح.. مقدر ومكــتوب..

سكت عنها كايد وقام راح لعند المكتـب.. واسم حور يرن في باله مثل الخلخال بريل البنت الصغيرة.. ولكن هالمرة يرن وياه بالتباع اسم حياة.. يحاول يلاقي التوازن ما بين الاسمين.. وحدة تعبر عن الجمال والسحر الشكلي.. وثانية تعبر عن الحياة نفسها.. اهو ما يعرف عن حور كفاية اللي يعرفه عن حياة... اهو تقريبا حفظ ماهية حياة وطريقة تفكيرها وان كانت تتمنى لو انها كانت غامضة اكثر.. الا انها اشف من الماي ...

حياة وهي تقطع تفكيره: شتفكر فيه؟
كايد وهو يرفع حاجبينه علامة على السرحان: هممم؟؟؟ لا ولا شي.. بس... الشغل وما فيه؟
حياة بابتسامة ساخرة وذراع مطوية على صدرها: كايد... اذا كان في شي ما يشغل بالك في هالدنيا.. اهو شغلك..
كايد وهو يوقف ويحط يدينه في مخابيه والابتسامة على ويهه: ليش يعني مب مثل الاوادم ؟؟؟
حياة: لا .. لانك تتقن عملك وما تخليه يصب منك أي عرق او تعب او حتى تفكير.. you are very good at what you do!!
كايد وهو يلتف عنها ويروح للدريشه الكبيرة ذات المشهد الفظيع: اللي تتكلمين عنه اهو الكمال.. ومحد كامل الا وجهه الكريم...


تم يناظر ويتمنى لو ان بصره يكون خارق ويمتد الى بيت حور.. مب الكوفي شوب.. بل البيت.. يشوفها شلون تتصرف في قعر دارها بحريتها وانفراديتها وشخصيتها الآسرة... ما قد كلمها.. وما شافها شلون تتعامل الا مع الزبائن.. الا ان فيها شي يخليه مثل الحديد تجاهها.. انجذاب غريب من نفسه لها...


واييه صوت حياة البعيد بعض الشي: انا بمشي الحين... تصبح على خير
التفت لها كايد وهو مستغرب: توه الناس؟؟؟؟
حياة اللي ما اخفت حزنها او زعلها: وليش اتم؟؟ عشان تتم سرحان وانا اتكلم بنفسي؟؟؟
كايد: حياة ارجوج؟
قاطعته حياة بعصبية: ارجوج شنو يا كايد؟؟؟؟ ارجوج شنو؟؟ اذا انت ما يأثر فيك اللي تسويه انا يأثر فيني... اذا انت ما يحركك شي من اللي انا اتحرك فيه فما لا داعي للكلام او الرجاء.. (وتبدلت ملامح حياة الى شبه الكلام واليأس) عمري ما حسيت عمري جذي..
تقرب منها كايد : حياة واللي يسلمج لا تتكلمين جذي
سكرت حياة الباب بقوة والجاكيت يتحرك بسهولة عليها وهي تتجدم صوب كايد بعصبية: قول لي شنو هو بالضبط..
كايد وهو واقف بعيد عنها شوي: شنو شنو؟؟
حياة: اللي انت مب قادر تتخطاه؟
كايد وهو متنرفز شوي: مب فاهم عليج حياة
حياة: شنو اللي فيني ومب عاجبك؟؟ شنو الشي اللي يخليك تبني هالحايط اللي انا احاول اتسلقه من خمس سنوات.. من اول ما عرفتك يا كايد؟؟؟
التفت عنها كايد وويهه محمر من الاحراج.. او يمكن الغضب: حياة ماله داعي هالكلام..
حياة بياس: ليش ماله داعي هالكلام... كايد انت تعرف بالضبط انا شنو امر فيه؟؟؟ انا اعيش في جحيم ممر.. وقاسي ومؤلم.. اشوفك كل يوم.. اسولف معاك معظم الساعات.. اهتم لأمورك ولبيتك ولشغلك ولصحتك.. بحق الله انا اهتم حتى في جلبك.. وانت شنو اللي تقدر تقدمه لي؟؟؟
التفت لها كايد وهو متحير: شنو اللي تبينه يا حياة؟؟؟ مقابل على هالمساعدات؟
حياة وهي منجرحة: مقابل؟
كايد وهو منحرج الثاني: يعني ياية تتمنين علي؟؟؟؟







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

(حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**



الساعة الآن 11:26 AM.


 

Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.