الرئيسية ماسنجر المفضلة مركز تحميل SMS تسجيل بلوتوث قرآن
 
العودة   منتديات عذب الكلام > عذب الأدبيه > قصص حب - روايات - موسوعة القصص
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص حب - روايات - موسوعة القصص قصص عربية , قصص حقيقية , قصص خيال ، قصص غراميه , قصة محزنة , قصة مؤثرة , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , قصص حزينة


(حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**

قصص حب - روايات - موسوعة القصص

لكن اين في قلب الطفل الصغير... سمعت من اخوي.. ان الحب الحقيقي في قلب الرجل هو حب امه.. وعبدالله اهو العاشق لامه.. كر كل من عشانها.. كره ابوه اللي كان يعتبر قمة المنال في نفسه الا انه كابر وأبي هالحب.. كره ناصر وكره وجوده مع انه الاحق والاسبق في الوجود... ...


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
 
 
قديم 10-04-2008   رقم المشاركة : 66
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


لكن اين في قلب الطفل الصغير... سمعت من اخوي.. ان الحب الحقيقي في قلب الرجل هو حب امه.. وعبدالله اهو العاشق لامه.. كر كل من عشانها.. كره ابوه اللي كان يعتبر قمة المنال في نفسه الا انه كابر وأبي هالحب.. كره ناصر وكره وجوده مع انه الاحق والاسبق في الوجود... كره اليد ياسين ليش ا نه يلاعب كايد ويخليه... حاول يكره موزة وعواش لانهم يلعبون وياه ويخلونه لكن ما قدر.. ظلت موزة ارفيجته وعواش لعبته... تمنى لو انه يكره الخاله رحيمة لكن ما ينسى الرحمة اللي تهدر عليه من لمسه يدها الحنونة على راسه والخبز الحار اللي كل ما تسويه تييب منه خصووووصيا لعبدالله..

لكن شاءت الامور انها تتعقد.. او انها تنتقل الى مستوى المأساوية.. في ليلة.. وبسبب شقاوة وغباء الصبيان الصغار... نار انضرمت باحد المخيمات... وهالمخيم كان مخيم سيف وعبدالله وتركي ولد عم ابوهم.. سيف وتركي قدروا يظهرون نفسهم.. لكن عبدالله اللي رجع عشان عدة الصيد البرية انحصر في الخيمة .. وباسرع من الشهاب حايطته النيران من كل قريب ووبعيد.. الهلع انتاب عبدالله وتم ينادي كل من سيف وتركي.. لكن اللي لبى نداه كان واحد ثاني... في ذيج اللحظة.. اللحظة الوحيدة اللي مرت عل قلب عبدالله.. تملكه الحب... شاف الجنة يوم دخل اخوه بشجاعة باهرة بطوله الفارع في ذيج المرحلة الشبابية.. سحبه وطلعه من الخيمة مع بعض الحروق البسيطة...

لكن من بعدها ... ناصر ما طلع مثل نهايات القصص الخيالية....

فرقة الانقاذ بالكشافة يات.. طفت الحريجة صح... لكن كايد وقع ضحية قاسية... قدروا الحاضرين يشمون اللحم البشري كيف يحترق... وشافوا كتلة النار اللي تلتهم كايد المغمى عليه بالارض...

نقلوا كايد الى المستشفى... والوحيد اللي وصله الخبر كان حارب... مشى بصلابة وكانه بيهد ارضية المستشفى... قلبه ارتعب لان اخر علامات سالمة كان كايد مع انه ما يعرف ولده زين الا ان شوفه ويهه تكفيه..

الحروق الشديدة اللي عانى منها كايد سحبت منه الرووووح... ظل في المستشفى يتعالج نفسيا وجسديا.. ظلت النار تلاحق مخيلة كايد لاكثر من ثلاثة اسابيع.. صبي في ال17 سنة يظن ان النار تلتهمه وهو حي.. ولكن هالنار كانت تهدأ لمن ينحط تحت التخدير لمدة يوم.. او احيانا يومين..

حارب حاول قد ما يقدر ان الخبر ما يوصل لاحد... وطلب من سيف ووتركي وشبيبة العايلة انه ما يتكلمون عن الموضوع... كايد كان مقرر انه يتزوج وحدة من بنات العايلة ومثل هالخبر يحطم هالزيجة.. وماكان حارب مستعد ان الزمن يتكرر وينعاد.. وتنعاد قصة الجازي مرة ثانية..

شفى كايد... وتذكر عبدالله شفاه... ظل محكور في داره اللي كان عبارة عن ملحق طالع من البيت.. بناه له ابوه من بعد ما طلع من المستشفى لانه ما بغى يدخل البيت... محد كان يشوف كايد ولا يشوف احد... بعض الجروح البسيطة انشفت.. لكن النسبة الكبيرة كانت كلها في ظهره وفي اكتافه وخصره من الطرف اليمين...

ما اكثرها الليالي الطوال اللي ظل فيها عبدالله يراقب ملحق كايد... ينتظر منه أي حركة.. ينتظر من نفسه الحركة انه يروح ويعتذر منه ويطيح على ريله يبوسها يطلب منه السماح... لكن الشحن العاطفي المريع من امه منعه حتى من هالشي.. من احساس الرضا.. من التنفيس عن الضمير المثقل.. لحد ما بدى النعاس يلتهم جفون عبدالله... وبدى النوم يحلى له من السهر بعذاب الضمير...
اندفن احساس الذنب بكلام اشبه بالشوك في ارض ينبت عليها الزهر...
فقد عبدالله كايد.. وكايد فقد عبدالله...


لحد هذي اللحظة من فترة الحياة... عبدالله يبلغ من العمر 24 سنة.. لكنه بعده الصبي اللي ما تجاوز ال14... ترجع همومه ووهواجسه مثل الطيف العابر... مثل القرين المؤذي.. مثل نسمة الهوا الحادة اللي تلهب الرئة وما تنعشها...


مشى عبدالله وهو يجر نفسه... دخل بيت المزرعة ووقف يناظر الابواب المفتوحة الي سمحت للهوا يحتل الفراغ المشبع بالاثاث... ناظر الارضية الرخامية المغطية بالسجاد العريق... اطل بعيونه الى الستار الحريرية البيضاا المتهافتة كالارواح الهائمة.. وانتابه الخوف... والوحدة.. اللي يتمناها عشان يصارعها... يصارعها ويوقع كالغريق في مياهها... مع معرفته انه بيعيش لليوم الثاني عشان تتجدد المعارك...


رمى بروحه على كرسي طويــل من الابنوس الافريقي... المبطن بالقماش العاجي الصافي ..بركة من سائل اللؤلؤ النقي... انكمش على نفسه وهو يناظر الستاير شلون تطير.. ارتعش من الخوف وارتعشت شفاهه باسم ناصر.... وسالت دمعه رجوله ساحقة من زاوية عيونه الى اذنه... وانكمشت ملامحه وهويبكي.. يبكي بدموع المراهق.. يبكي بدموع الطفل.. يبكي بدموع الاخ الفاقد لاخيه...







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 10-04-2008   رقم المشاركة : 67
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


ضربات ريله على العتبة الخشبية ما خففت حدة توتره وهو يناظر الوقت ويناظر الشارع الخالي من الناس.. اكيد.. وينها الناس؟؟؟ الساعة طافت ال11 والاحياء دايما تسكن بمثل هالوقت.. فوينها حور واختها؟؟؟ من قبل ساعة الا ربع متصل في المطعم محد رد عليه.. معناته محد هناك واهم في الدرب.. بس شاللي اخرهم.. ما يعرفون ان هاي مواسم عطل في الولايات والخطر مهدد في كل صوب وناحية ولكن... وين اللي يحس..


داخل البيت بدور كانت تعابل المطبخ اللي ما تفهم فيه ولا شي .. خواتها بعدهم ما وصلوا وامها في الغرفة تستريح او مخضعة للاستراحة لان التعب ممنوع عليها تماما... حاولت بدور تتناسى حاله امها الصحية بالانشغال في افكار ثانية لكن بوجودها في البيت وامها معاهم بهالحاله الصحية تربك مشاعرها كبنت.. تتظاهر بالقوة لكن شفتها اللي ترجف من الحززن المكبوت اقوى منها...


من شدة توترها والضغط عليها بهذي الليلة عاطفيا وجسديا ارتبكت بشدة وهي ترتب الاغراض فوق الكاونتر اللي بالمطبخ وهي تخدم الضيوف بعصير او قطعة من المقبلات ويوم حملت كاسين من المغسلة ما كان منها الا انها تزلقه من يده ويطيح ويتكسر ويرجفها ويربك كيانها كله وكانه ضربه على راسها..


ياتها ماما عابدة من الغرفة وبدور قاعدة على الارض وهي تلايم قطع الجزاز بارتباك ونفس قوي..


ماما عابدة وهي تنزل بجثتها الكبيرة: خليها عنكي حبيبتي انا انظفها..
بدور بصوت خافت: مادري... زلقت مني من غير ما انتبه.. لا انتبهت بس مادري كانت يدي ترجف فمادري
ناظرتها ماما عابدة من تحت نظارتها السميكة (نظارة بدور): ما عليش يا حبيبتي هالمواقف تصير كتير.. روحي وانا انظف كل شي..
بدل لا تروح قعدت بدور على الارض وهي تسند ظهرها الى كبت المطبخ وتتنفس بقوة ومن التوتر ويهها الابيض زخ باللون الاحمر ...: وينها حور وسرور؟؟؟ المكان فوظى وابوي معصب وانا ما عرف اسوي شي.. (ذرفت دمعة ساخنة ثقيلة) كل شي تعفس...كل شي....
بعد ما لايمت الجزاز ماما عابدة راحت وقعدت يم بدور وهي ترفع ويهها الملائكي لعيونها:.. عمري ما شفتش جمال قد هالجمال... وما شفت دمعة اطيب من هالدمعة..
بدور وهي مدلعة برطمها بدلال: ليش ماما؟؟؟ ليش كل هذا يصير..؟؟ ليش لازم نروح؟؟؟


ماما عابدة وهي تبتسم ترفع بدور بصمت من غير أي اجابة على اسألتها.. وما كان من هالانسانة الغريبة القريبة الا انها تلم البنت في حظنها الدافي الوثير وتلزق قلبها بقلب البنت عشان يهدى.. يوم هدت بدور مسحت دمعها من تحت النظارة وابتسمت في ويه ماما عابدة وباستها على خدها البني السميك..


ماما عابدة: روحي لمامتك وانا اللي حنظف كل حاجة deal ؟
بدور وهي ترجع وتبوس ماما عابدة: deal


راحت بدور عن ماما عايدة وهي تمسح ويهها الاحمر بكم قميصها الازرق الغامق.. الوان بدور كانت معروفة في البيت.. الازرق.. البنفسي المزرق.. الاخضر المزرق.. والكحلي والاسود.. كانت هاي الوانها فتمييزها كان سهل.. حتى انها ما تلببس شي من الاكسسوارات الا قرط دائري مرصع بحجر ازرق ولكن الاسوار اليديد اللي كان في يدها باللون البني مغيرها.. اهي القطعة النقدية اللي عطاها اياها جبر...


بدور كانت جميلة.. اجمل خواتها يمكن.. بس ما كانت تعتبر لجمالها أي شي.. فما كانت تحسن بشرتها بكريم اساس او كحل يغمق رموشها الفاتحة.. حتى ان حور مرة ويا نسيم قعدوا معاها يمكيجونها عشان حفلة في مدرستها وهي عشان ترضي نزوتهم قبللت الا انها مسحت كل هذا يوم كانت في السيارة ويا ابوها...


بطبعها كانت صعبة.. الا ان هشاشة الاحساس عند بدور راح تكون غير متوقعة لو اكتشفت.. قشرها صلب مثل المحار.. لكن الرخاوة في قلبها تخليها عرضة للمخاطر الغير مفهومة...


دخلت غرفه امها وهي تتنفس بعمق عشان تخفي كل اثار التهجد في صوتها من الحزن اللي يغص حنجرتها... ويوم دخلت لقت امها قاعدة عند الدريســر الكبير وهي ترتب شعرها في المرايا... فظلت بدور واقفة وهي تناظر جمال امها الاثيري..


كانت الجازي تمتلك اجمل عيون لوزية والهدب يغطي جفنيها فوق وتحت.. وكان الكحل العربي ما يفارق عيونها.. حتى لو فارقها بقاياه دايما تكون اجمل ظلال تحملها.. لكن الحين كانت متأنقة وخدودها من وهج المرض محمرة وشعرها الاسود تتقدمه شيبات كبرها المثير.. ويدها المليانة بالاسوار الفضية تصدر صوت عاطفي يقلب الشعراء في قبورهم حسرة على موتهم وفقفدهم موهبة الكتابة ووصف جمالها..


انتبهت الجازي لبنتها في المنظرة وابتسمت لها بحنان.. والتفتت لها:... ياو خواتج؟


هزت راسها بدور بالنفي وهي تبتسم في ويه امها.. مستحيل هذي امي اللي كانت في المستشفى؟؟ مستحيل هذي امي اللي تواجه قرار صعب في الحياة وتناضل لروحها في معركة مع الموت؟؟؟ هذي هي العاشقة في صفحات المذكرات.. هذي هي الاخت الوفية والحفيدة الغالية والطباخة الماهرة والعمة العتيدة... هذي هي امها اللي لحتى هذي اللحظة تذكر شذى عطرها في ليالي المطر لمن يطرق ابواب حياتهم بالخوف المزيف.. فتيي لهم وتربت عليهم وتنادي باذنها : يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم..







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 10-04-2008   رقم المشاركة : 68
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


دخلت بدور الغرفة وهي تقعد على السريروتدفع نظارتها بقله اهتمام: مادري فيهم.. الظاهر ما ياو لان ابوي معصب وواقف على الباب..
الجازي وهي ترتد للمرايا وتناظر نفسها وحاجبيها معقودين: وينهم ياربي.. والله بيعفس المكان علىراسنا الليلة... ما نبي مشاكل هاي اخر ليلة لنا..
دشت نور وهي حاملة كل متعلقات حور الجمالية وحطتها على الطاولة: الحين اقدر اقول اني مستعدة
الجازي وهي فاجة عيونها: يمة نور؟؟؟ من وين لج كل هالغريضات؟؟؟
نور ببراءة: اغراض حور هذول.. ما عليه نستعملهم ونردهم لها
بدور وهي تعقد حواجبها بجمال: انتي كارهة عمرج ولا فيج نزعة انتحار؟
نور وهي تهف: اوووووووف.. منج ومن سوداويتج.. انا ما بسوي شي.. كل اللي بسوي اني بستعيرهم
الجازي: بس يمة عيب تاخذينهم من غير ما اختج تدري
نور: يمة حور ما بتموت لو استعملت اغراضها.. (وهي تبتسم بمكر) خصوصا لو كان عشان لوكج اليديد..
بدور وهي توقف في ويه نور: ان حطيتي لون واحد يا ويلج.. خلي امي بحالها
الجازي:ههههههههههههههههه يمة نور كبرنا على هالسوالف...
نور وهي تضحك بمرح: يمة انا شفت برنامج عجيب بالعربسات عن وحدة تمكيـج واحس ان الي تسويه سهل خليني اجرب عليج هالبروش
ضحكت الجازي وسحبت البروش من يد بنتها من بعد ما جرعته باللون الاحمر الصاخب: يمة نور.. انتي حسيتيه سهل لانه ياي من يد خبيرة.. لكن انتي توج اول مرة تحطينه فاظن انج بتخربشين الدنيا.. فليش ما تقنعين اليوم بمشاهدتج للشي.. وباجر نشوف لج دبرة ثانية؟؟؟
نور: يعني تخليني مرة ثانية اعدلج بكيفي
بدور: only on my dead body.. (على جثتي)
نور وهي تناظر امها بمكر:attempting (عرض مغري)


ضحكت الجازي بعالي صوتها ومسكت نفسها على مناحس بناتها .. وخصوصا بدور ونور.. لكن شي في بدور ترك الجازي بحيرة في امرها.. فهي قاعدة تتصرف بطريقة فيها زيادة من الحماية... وهالشعور ما يولده الا الخوف.. يا ترى بدور خايفة من شي؟؟؟


برع على الرصيف سرور تحاول ويا ابوها وحور واقفة وهي متجفته ومحمد واقف يم كايد اللي كان مشاهد نهم للتفاعلات الي تظهر على ويه هالريال اللي ويه بنته حور نسخة شبابية وانثوية.. الا انها ما تتفرق عنه بشي...


سرور وهي تهدي ابوها: يبا والله والله المواصلات زحمة وتعرف شكثر توقفنا في السابواي.. يعني يبا مب في يدنا هالشي..
علي: انا اعرف ان الدرب زحمة لكن هذا مب معناته انكم تتأخرون
حور وهي تكلم ابوها بهدوء ولكن بطريقة تثير الاعصاب: يعني اذا الشي ما كان بيدنا فشنقدر نسوي؟؟؟
علي وهو يسحب نفس ويكلم الحور: الحور... فلي من ويهي الحين لان في قلبي احساس يقول لي ان لج يد في هالتأخر..
حور وهي تضحك باستهزاء ولكن الحمق خلى من عرج جبينها يظهر: that’s great let’s all blame hoor, shall we??
علي وهو يتجدم لحور: الحور..كلمة زيادة بس...


ما عطت حور ابوها مجال يكمل كلامه واذا بها تطير داخل البيت بعصبية واضحة خلت من عيون كايد تلاحقها وتترك نفسها في مكشف من مراقبه علي...


سرور وهي تحك حاجبها بنرفزة واضحة: يبا الله يهديك حور مالها شغل في السالفة.. انا اسفة اذا صار أي شي وزعلك انا اسفة والله.. بس ما يحتاج نسوي من السالفة مسرح الاوادم تناظرنا فيه..


سكت علي وهو يتنفس الصعداء .. الأهم صار.. انهم وصلوا بسلامة.. الاولاد عمرهم ما بيفهمون خوف الآباء الا اذا جربوا الابوة بنفسهم...


محمد وهو يكلم كايد بهمس: شفيه ذي؟؟؟ شكله الادرينالين مرتفع عنده
كايد وهو يوسع عيونه في ويه محمد علامة للسكوت: اووش..
محمد وهو يهمس: انا صج اعيش وسط عمتي العنود وبنتها.. لكن عمري ماشفت جذي.. The man is seriously uptight
(الريال حده متعصب)
ماكمل محمد الا وعيون علي مثل الصقر تحوم عليه.. والنظرة اللي بدت في عيونه كانت ما تبشر.. وكانها تقول لمحمد (الظاهر اني ما بكون المحبوب عند هالريال)







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 10-04-2008   رقم المشاركة : 69
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


علي وهو يتنفس: الظاهر ان معاااج رفجة؟؟؟
سرور وهي تنتبه لوجود محمد وكايد وتبتسم بحلاوة روحها الرقيقة: أي والله ويانا رفجة يايبا وعيال عرب ناس محترمين.. عزمناهم.. (ناظرها علي بحاجب مرفوع وكانه يقول لا والله) اقصد... (تلبكت سرور) اقصد... وجهنا لهم دعوة بحضور حفلتنا.. هم رفضوا.. لكن احنا اصرينا


ما تدري سرور ليش حست ان اللي قالته كان بعيد عن هدفه وهو تخفيف من حاجب ابوها المرتفع..


علي بكل كياسة توجه نحو الشباب وبكف صلبة سلم عليهم...: اهلا وسهلا فيكم.. السموحة على اللي صار قبل شوي.. بس.. الاباء يتعبون والعيال يتهنون..
كايد ابتسم في ويه علي ويوم يا علي عشان يسلم على محمد تكلم الاخير: عاذرينك والله بس مثل ما قالت سرور ان المواصلات كانت زحمة..


سكر كايد عيونه بيأس من محمد وبرد كف علي في يد محمد ونظرته احتدت بالازدراء خلت من محمد يبلع ريجه بصعوبه ويسحب يده من يد علي..


علي: حياكم الله دشوا البيت.. (مسك بنته من ذراعها) دشي يبا شوفي الاوادم.. حياكم الشباب.. حياكم..


محمد وهو يساسر كايد: شي يقول لي اني ما عجب هالريال..
كايد وهو يدثر يدينه في الجاكيت براحة: انت مهووس... اسكت انزين ولا تسبب لنا مواقف لو سمحت..
مشى كايد وظل محمد واقف مكانه يتسائل؟..: مواقف؟؟ أي مواقف؟؟


دخلت حور مثل العاصفة لامها اللي كانت محبوسة ما بين بدور ونور وهم يجملونها مثل مايقولون.. ورمت بروحها على السرير وهي تزفر بعصبية...


حور: ياربي.. ياربي.... انا ليش جذي يصيبني.. ليش ما طلعت يتيمة وفي ملجأ ايتام.. ليش ما صرت من اطفال البرازيل ولا افريقيا.. اهون لي من هالعيشة..
الجازي وهي تباعد يدين بنتيها اللي كانو مثل خيوط العنكبوت: ليش تاخرتوا حور؟؟؟
حور وهي تقعد على السرير: يعني انا بنت حكومة اميركا؟؟ ولا يدي اهو صاحب السابواي في نيويورك؟؟ ذنبي ان الدروووب كلها زحمة.. والله مب حالة..
الجازي بحزم: تكلمي عدل اذا كلمتج.. انا ما يالسة احاكمج ولا شي!!
الحور وهي تقعد وتتنفس بهدوء: اسفة يمة.. بس ما يصير جذي.. يعني كل شي لازم تكون حور المسؤولة فيه؟؟ كل شي لازم انا لي ضلع ولا يد فيه..
بدور وهي ترفع حواجبها: معظم الاحيان لج يد في الاشياء ...
حور وهي تناظر بدور بحاجب مرفوع واستياء: shut up..
الجازي وهي تقعد يم حور وتمسك جتفها: يمة حبيبتي جم مرة قلت لج الطيب يغلب الطبيب وابوج اطيب منه مافي..
الحور: أي.. أي اطيب منه مافي.. ما جفتيه شلون لايم الناس علينا في هالليل.. زين ما طلع له رونهايم (جارهم اليهودي) وكفخه.. وجان تصير عندنا حرب الديانات هني..
الجازي وهي تبتسم في ويه بنتها وتكابد عصرة الم في اسفل بطنها:... ما عليج انتي.. خلج عادية.. ودايما غلبي الغضب.. تراه من ابواب جهنم.. وكاظم الغي(تتابع وياها حور بالكلام)ض ضامن الجنه...
حور وهي تبتسم وتسكر عيونها.. مستحيل امها هذي عشقت ابوها.. : ان شاء الله.. بس انا ابوي .. لازم اسوي له عمل ولا سحر ولا شي عشان يصير لي الاب المثالي..
الجازي وهي تضربب بنتها: حمدي ربج.. ابوووج ابووو المثالية في هالدنيا كلها.. وياليتج بس تلقين واحد من اباء الدنيا بحلاته...


احمرت خدود الجازي وهي تطلع وبدور ونور يصوتون لها :wo wo wo الحب يا حبيبي...


طلعت الجازي وتبعوها بنتيها من الغرفة ودخلت ماما عابدة ترتب السرير والاغراض..


حور وهي تناظر صورة ابوها وامها بالاسود والابيض معلقه على الحايط باطار بني خشبي غامق:.. مادري شجايفه فيه عشان تحبه...
ماما عابدة وهي تناظرها بابتسامة ماااكرة:.. اللي انتي شايفتوه وحاببتو عليه..


رمت حور نظرات على ماما عابدة اللي كان مكر سنين عمرها الخمس وخمسين على محياها.. وضحكت حور عليها وراحت باستها وركبت غرفتها.. تذكرت كايد اللي عندهم في البيت وابتسمت بحنان على ويهه اللي حضر في بالها... وتذكرت ابو جبين عريض اللي راسم الابتسامة الحلوة على شفايف سرور بصورة غريبة وعجيبة...


دخلت حور وبدلت ملابسها .. لبست بانطلون ابيض من قماش التركال الثقيل وكان وسيع ولبست معاه جيرسيه سوداااا انيقة.. ورتبت شعرها بحيث انه يعانق رقبتها مع انه خفيف .. وسحبت لها شال افغانستاني النقشات.. لفته.. وتوها بتطلع من الدار ذكرت سلسلة امها.. لكن الذهبي ما بطيح على ثيابها.. فراحت ونبشت عند علب سرور ولقت سلسلة بحجر كريستالي لامع ومعاه تراجي. على هيئة الدبوس.. اضاف لمعان وجمال لها وابتسمت وطلعت من الغرفة...


--------------------------------------------


وقفف وهو يهف يدينه من هالبرد اللي ممب معتاده جسم أي عربي في الاقليم.. فالشتاء يعتبر فصل غريب على جسمنا من بعد ما نتأقلم ونذوب بحرارة الصيف ورطوبته...


تم يدق بيده على اليد الثانية وهو يدندن لحن من الحان مغنيه المفضل"راشد الماجد"


سيف وعينه تبرق من لسع الجو: حبيبتي ماني معلم باسمها.. حلفتني مااعلم باسمها... اااه يا موزة.. لو تدرين ما جرى بالقلب.. جان ما قلبتي ويهج هالزين اخر صفحة.. وما سويتي من حياة شربكة ودربكه..


داخل البيت كانت موزة غافية على الكرسي بينما عايشة تناظر بعمق للمسلسل الوثائقي اللي منعرض على شاشة تلفزيون مكتب ابوها اللي يعتبر قمرة يجتمع فيها الثلاثة...


كان حارب يقرى في احد الكتب العميـقة والفلسفية اللي يميل لها... وفي نفس الوقت يناظر كل من بنتينه.. ويوم شاف موزة غافية على المخدة نادى عايشة


حارب: يبا العاش.. قومي روحي دارج انتي واختج وكملوا رقادكم هناك..
موزة صحت هني وعايشة نقزت من على كرسيها: يبا واللي يسلم غاليك.. كلها دقايق ويخلص.. طالع ذولي اللي ما يخافون ربهم حريم قلبوا روحهم رياييل.. اعوذ بالله
موزة وهي تناظر ابوها بملامح ناعسة وهي تبتسم: مو ضوع شيق للكوابيس..
حارب[: ههههههههه... قومي يبا خلي عنج قوم الكفر ذول.. وروحي نامي وراج دوام باجر..
عايشة وهي تناظر بحماس: يبا الله يخليك..
موزة اللي صارت ورى عايشة: سمعي كلام ابوج وخلج بنت حليوة..
عايشة وهي تزفر: تدخلت الحين ماما تيريزا وين الواحد يخلص شي... اوووف (وهي تطفي التلفزيون وتتحندى) الواحد في هالبيت ماله أي حرية.. ماله أي رغبة.. موزة الملكة واحنا النحل العامل..
موزة وهي تستخف باختها: فديت عمرج ما دريت اني بهالصورة في بالج..
عايشة تناظر ابوها اللي يضحك: ما قصدتها مدح..
موزة وهي تنحني لها وابتسامة ماكرة على شفاتها: والله ما يندرى.. لكن كانت اشبه بالمدح..
عايشة وهي تهز راسها: موزة.. تسمع اللي تبيه..







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 10-04-2008   رقم المشاركة : 70
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


الا والخادمة تقطع عليهم هالمسامر الاخير... باعلان وصول سيف اللي اخيرا تجرا من بعد ما تيمد انه يدخل...


عايشة برقت عيونها يوم اعلن اسم سيف: سواااااااااااف.. الماصخ صار له زمان من يانه..
موزة اللي تكدرت: أي زمان.. امس العصر كان هني خذ عبدالله وراح..
حارب وهو يسكر كتابة والنظارة بعدها على عينه: خلونا نروح نشوفه..
عايشة تتجدم الكل بكرسيها الكهربائي: خلوني اولكم... ولهت عليه خلني اسبعه بجم جلمه بخاطري..
موزة اللي كانت اقلهم حماسا: ... الله يعلم شبيطلع لنا من ورى راسه الحين...


طلعوا الثلاثة من الغرفة من بعد ما غطوا البنات روسهم... الا ان عايشة كانت متلهفة لشوفة سيف اللي كان بحسبة اخوهم او ظل عبدالله اللي مايفارجهم.. ويمكن هالمشاعر ما تكون اخوية تماما.. لان عايشة تمتلك بعض المشاعر الرقيقة اللي يفيض بها قلبها من تلاقي سيف...


سيف وهو يلاقي عمه ويبوسه على خشمه: هلا عمي عساك طيب...
حارب بشموخ وابتسامة ناعسة: هلا فيك سيف.. جيف حالك؟؟ عساك ابخير؟
سيف وهو يبتسم باحترام كبير:.. ابخير الله يسلمك... انشد عن احوالكم
عايشة وهي ماطة ثمها: مو مبين؟
سيف وهو يفج عيونه: اجوووووف؟؟ عاشة؟؟؟ (بابتسامة ناصعة وملامح صبيانيه) عاشة شلونج
عايشة وهي تتصنع النرفزة: لا تقول لي عاشة.. اسمي عايشة بنت حارب بن سالم والنعم
سيف وهو يرفع حاجب باستغراب: والنعم؟؟؟ لقبكم اليديد انسة موزة...
موزة وهي ترفع حاجب تهكم: لا والله الماركة...
سيف وهو يناظر عمه حارب ويتصنع الألم: قوية.. قوية يا بنت عمي قوية... شلونج عساج طيبة
موزة متجاهله سؤاله: عبدالله وينه؟؟؟
سيف: انا بخير والله يسلمج.. وعبدالله تلقينه غاط الحين في فراشه ببيت المزرعة...
حارب: وينكم انتو يا عيال كله مزربنين هناك ؟؟ مالكم بيوت؟؟
سيف: افا عمي وشلون ما عندنا بيوت.. بس ريحتكم ولا عدمها يالعم..
موزة وهي تكح: صبــغ
سيف انتبه لها ولكن عايشة تكلمت: صح لسانك... ياليت عاد لو كلامك هذا يطابق حركاتك.. حاقرنا جن الا بيننا سد...
سيف: لا سد ولا موزة (يبتسم لموزة اللي تجتفت) بس الحالة الله يسلمج يالطيبة مستعصية جدا .. وانوه واشدد على مســـتعصــية... (وهو ينفخ صدره ويبتسم)
موزة وهي تنتحي على الطاولة اللي ببهو الاستقبال: ليش؟؟ الاستنساح ولا اكتشاف كوكب يديد.. ما جنها نفس برامج كل يوم....
سيف وهو يبتسم بطريقة مزعجة في ويه موزة: شنو الاخت موزة غيورة ولا غيرانة؟؟؟
هزت راسها موزة وحارب اللي وقف هالشي: بس يا عيال بسكم... كل ما تلاقيتوا انتو الاثنتين تناقرتوا؟؟؟ موزة يبا روحي سوي لولد خالتج شي يشربه...
موزة وهي تناظر عيون سيف اللي لمعت بالانتصار: بس يبا الناس ليل الحين شسوي له
حارب: افا يا موزة؟؟؟ هذا وانا اللي اقول موزة خير مضيافة؟؟؟
موزة وهي تستسلم لسمعتها اللي بعض الاحيان تلوع جبدها: ان شاء الله يبا...
سيف وهو يناقرها في دربها للمطبخ: واللي يسلمج ابي عصير برتقال....
موزة وهي تسكر عيونها بقرف: ان شاء الله..
سيف: بثلج مجروش
دشت موزة المطبخ: ان شاء الله..
سيف وهو يعلي صوته: وورقة نعناع..
طلت موزة براسها وهي مستغربة: وليش النعناع..
سيف ووهو يبتسم: عشان يزيد عليج الشغل...


ابتسمت موزة في ويهه وهو ابتسم لكنها سرعان ما مسحت الابتسامة اللي كانت امثل بالصفعة على ويهه... واختفت موزة عن الساحة وسيف ظل يتبسم في خاطره عليها وينادي" اااااخ عليج يالزينة يالمضيافة"


عايشة وهي تنط على سيف بالكلام: شوف سيف من الحين اقوللكم زهبوا الخيام بالبرية نبي خيمة عجيبة هالسنة عشان نسوي لنا برامج ونستانس..
قطعها سيف : ومن قال لج انج بتروحين البرية؟؟؟
عايشة وهي منصدمة: ابوي قال
حاربب وهو فاج عيونه: انا؟؟؟؟ متى؟؟ ماذكر اني قلت..
عايشة وهي تبتسم حرجا:.. يبا انا استبقت الاحداث ونقزت على حصاني في الموعد الغلط على قولة اهلنا الاميركان....
حارب يتجتف وسيف يضحك: خبرينا شلي براسج انتي؟؟؟
عايشة وهي تبتسم: يبا اللي صاير السنة ان هالشتاااا انا قررت.. او... تمنيت اني اروح البرية لاني والله والله والللللللللللللللله (وسيف يشد على نفسه بنفس الطريقة اللي عايشة تشد على روحها فيها بكلمة والله) والله واللله... خاطري في البر... مادري شلون والله ياي في خاطري جنه الوحام...
حارب وهو ويهدل يدينه: عيب عليج هالحجي جدام ولد خالتج..
عايشة: أي عيب؟؟ هذا سواف يبا ما تعرفه... هذا لو ماكان ريال كان بيكون صديقتي المفضلة ووالمقربة صاحبة اسراري
سيف وهو يتوجه للجبله ويدعي: الحمد لله اني ريال...
حارب : هههههههههههههههههههههه...
عايشة: مالت عليك عاد يحصل لك..
سيف وهو يتفاخر: يبا عاشة... انتي اصلا اللي يحصل لج... انا سيف ومن غمدي مسلول اقلج ابعدي عن دروبي يابنيه لاجرحج؟؟؟
الا وصوت موزة مثل النار بالهشيم: اتصل بالاسعاف احسن...


التفت لها سيف ولقاها مثل البخت واقفة وبيدها الصينية اللي فيها العصير.. راح عندها ورماها بنظرة استخفاف وشاف العجز اللي كان على ويهها لانها كانت بتردها له لو ما كان ابوها موجود..


سيف وهو يزدرد من العصير ويرده مكانه باشمئزاز: قلت لج ورقة النعناع نكهة... مب مسحوق...
موزة وهي تناظره بتعالي لانها ما سوت الا اللي يبيه: انت اللي مسوي روحك الشيف رمزي الا تبي نعناع...
سيف وهو يرفع يده: ساترداي ساترداي.. (اسكتي: مسرحية انتخبو ام علي ) ما يسوى علينا تكلمنالج يا مارثا ستيوارت... على العموم عمي.. انا يايكم اقول لكم للعلم ان باجر اهو اليوم اللي انتو تروحونه المزرعة
موزة وهي تهف: يا كثر المقدمااااااااااااات...
حارب: يبا موزة..
سيف وهو يتغاضى عنها: الزبدة وليس اللبن.. باجر ان ما عليكم امر يابنيات لاتمرون المزرعة
موزة بهزة: هزلت؟؟؟
سيف وهو يستدرك نفسه برمشه سريعة: الشبيبة كلهم هناك وكلهم معزمين يباتون
موزة: انت تستهبل ولا تستهبلل؟؟
سيف وهو يضيج عيونه دلاله على التفكير: أي وحدة؟؟؟
موزة: ما تدري ان باجر خالتي رحيمة بتيي...
سيف وهو يفقد القليل من حلمه الجميل: وانا ليش ياي ومتعني اخبرج يعني انسة موزة؟؟ تضييع وقت؟؟


سكتت موزة لان نبرة سيف كان فيها شي من التسكيت..


سيف وهو يناظر عمره حارب ويهز راسه: الحريم.. ما اييون الا بالعين الحمرا...
حارب وهو يضحك بخفة: بس شوي شوي.. تراها مب هينة هالحرمة.. (يضم بنته حارب ويبوس مفرق شعرها) هذي غلاااة روح ابوها...
عايشة وهي تضرب على صدرها: هذا وانا موجودة؟؟ لا لا هزلت والله..
سيف اللي تدخل: يا عاشة.. ان جان هذي الانسة بنانا اهي غلاة روح ابوها.. تراج تاج راس سيف فارس الفوارس وعم الصقور...
موزة وهي تهز راسها: واخيــرا.. طلعت من سلالة العصافير...


ضحك حارب بقوته وسيف وقف وهو متبهدل من تصغير موزة له.. ولكن لمن ناظر ابتسامتها الدمثة امتلى قلبه بدفااا جمالها وسناها... وما علق على اللي قالته الا بحركة حك لحيته جنه يقول لها (بوريج)...


حارب وهو يستودعهم: يالله يبا سيف.. دير بالك على حالك وعلى ارفيجك .. ولك مني وعد البنيات ما يروحون باجر المزرعة... على العموم انا بخليكم الحين عندي كتاب اقراه.. يبا موزة سكري الباب ورى ولد خالتج..
موزة وهي تبتسم لابوها: ان شاء الله يبا....


راح حارب المكتب وكانه عايشة وسيف ينتظرونه يغيب عشان ينفجرووون


سيف: عاااااااااشة لج مني احلى ضب ان رحت البرية هالمرة
عايشة: ريلي على ريــلك ما تروح قبل ما انا اروووح
سيف وهو يضحك بابتسامة جميلة: افا عليج ان ما شالج هالكرسي انا اشيلــج..
موزة وهي تتحمحم:.... الوقت تاخر الحين سيف... ولازم تروح... نبي ننام
عايشة: لا مانبي ننام..
موزة بعينها تاشر لعايشة: على العكس.. لازم ننام.. باجر ورانا اشغال وايد.. خالتي رحيمة ان ما يات المزرعة بتيي بيتنا...
عايشة وهي مستغربة: خالتي رحيمة ما تيي البيت..
سيف وهو يبتسم بسخرية في ويه موزة ويكلم عايشة: عايشة شفيج.. ما تدرين ان هاي حركة اختج انها تقول لي انني مب مرحب فيني هني.. صدمتيني فيج يا موزة.. كنت طول عمري احسج اكثر انسانة صريحة واللي في قلبج على لسانج
موزة وهي تتجتف: بعض الناس ما ينفع معاها الا اللف والدوران..
سيف وهو يبتسم في ويهها بطريقة خلت موزة تشيح بعيونها عنه:.. على العموم.. انا ياي اقول لج.. اوا قول لكم ان عبدالله نفيسته شوي تعبانة.. وباجر اول ما يصحى بييبه هني... لذا ديروا بالكم عليه ولا احد يزعجه
موزة وهي تفكر باخوها بحرارة: شفيه؟؟ من شنو نفسيته تعبانة؟
سيف وهو يلتفت طالع من البيت: ولا شي.. السالفة نفسها نفسها الا ان هالمرة طلع اللي كبته في قلبه من فترة.. ويمكن للاحسن.. (التفتت ومساهم) تصبحون على خير....


كانت الامنية جماعية الا ان عيون سيف كانت على موزة... ما اييووز عن هالنظرات.. لانه مستحيل ارخي قلبي مرة ثانية لواحد من هالعايلة الغريبة الاطباع...

موزة وهي تهز جتفها بقرف: ياخي ما اوده هالانسان
عايشة بحالمية: من سيف؟؟؟ سيف هذا شيخ الرياييل.. لو منه اثنين جان الدنيا بخير..
موزة وهي تناظرها بعجب: سيف؟؟ سيف هذا؟؟ ولد خالتي ما غيره؟؟؟ ارجوووج

راحت موزة فوق الدري وعايشة تكلمها بمكر: قوليلي شي واحد سلبي ضد سيف...
موزة وهي تتهكم بضحكة : شي واحد.. حبيبتي عواشي.. انا لو من اليوم لباجر اقعد ما بخلص في سيف فليش اقعد احش فيه وافتح لروحي ابواب في جهنم..
عايشة وهي تحرك كرسيها بحماسية تجاه الدري : لا صج صج موزة.. دامنج كارهته جذي خبريني بشي واحد بس يخليني انا بعد اتنرفز منه..
موزة وهي تبعد خصلة طويلة من مقدمة شعرها: عواشي حبيبتي.. الريال راح خلاص.. وما له داعي تحرقين نفسج جنج محامي دفاع
عايشة وهي تبتسم بمرح: شي واحد موزة
موزة وهي تتنهد بعمق:.. شي واحد... اوكي.. أقدر اقوله من غير تفكير.... طفوليته اللي مالها حدود مع انه ريال طق عمره ال24... عمري ماخذا كلامه جد لانه ما يمس للجدية بارض... ارتحتي...
عايشة وهي تبتسم في ويه موزة: بعد نظرج يا بنانا خانم قصير... للاسف انتي فهمتي من سيف الظاهر... (وهي تناظر الباب محل ما طلع منه سيف) وانا فهمت منه الباطن... وهذا الفرق بيني وبينج....


وقفت موزة وهي تخفي تصديقها بكلام اختها... لكن لا مستحيل.. سيف مستحيل يكون مثل ما اتصوره عايشة لانه واحد من هالعايلة الهايفة... شبابه العايلة –باستثناء اخوها ناصر- كلهم هايفين وما عندهم هدف بهالدنيا... همهم اللعبة وتضييع الوقت الثمين من حياتهم.. واهي مستحيل تضيع ثواني من وقتها الثمين بهالعمر في التفكير فيهم... لا شاهين ولا سيف... ولا احد ثاني مستحيل..

دخلت دارها موزة وسكرت الليتات الا الليت الاحمر الي عند الزاوية.. راحت وقعدت على كرسيها ذو الزخارف الهندية ... استرخت وخلت روحها عرضة للهوا البارد من بعد ما لحفت روحها بالشال اللي كان عليه....

موزة بصوتها الهادئ: مستحيل.. مستـحيل اضيع وقت زيادة من عمري في مثل هالتفكير.. ضيعت بما فيه الكفاية.. لا سيف ولا خرابيطه... من بعد اللي سويته فيني يا شاهين.... ماظن اني افكر في ريال ثاني بحياتي.. ماظن..







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

(حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**



الساعة الآن 11:21 AM.


 

Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.