الرئيسية ماسنجر المفضلة مركز تحميل SMS تسجيل بلوتوث قرآن
 
العودة   منتديات عذب الكلام > عذب الأدبيه > قصص حب - روايات - موسوعة القصص
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص حب - روايات - موسوعة القصص قصص عربية , قصص حقيقية , قصص خيال ، قصص غراميه , قصة محزنة , قصة مؤثرة , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , قصص حزينة


(حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**

قصص حب - روايات - موسوعة القصص

كان هالصبح في نيويورك معتم... محمد وكايد كانو في حالة تعبانة.. الاثنين راحو الشغل من الصبح.. يمكن لان النوم ما جاس جفونهم.. احساس الفراق بالبنتين اللي شكلو جزء مهم بالايام الاخيـرة اثر عليهم وتركهم للسهر مخاويين.. محمد كان قاعد في المكتـب وهو يناظر السما وكانه ينتظر طيارة سرور تمر عند ...


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
 
 
قديم 10-04-2008   رقم المشاركة : 76
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


كان هالصبح في نيويورك معتم... محمد وكايد كانو في حالة تعبانة.. الاثنين راحو الشغل من الصبح.. يمكن لان النوم ما جاس جفونهم.. احساس الفراق بالبنتين اللي شكلو جزء مهم بالايام الاخيـرة اثر عليهم وتركهم للسهر مخاويين..


محمد كان قاعد في المكتـب وهو يناظر السما وكانه ينتظر طيارة سرور تمر عند عينه عشان يودعها الوداع الاخيـر... وخصوصا من بعد البارحة والسوالف اللي مرت بينه وبينها على الرغم من مراقبة ابوها الي كان مثل الصقر قدروا يستمتعون.. او اهو قدر يستمتع بها ويرجع بنفسه الى ذيج الصباحات اللي يروح لها ويزورها قبل لا يروح المكتب.. يخصص لها ثلث ساعة يوميا... وما اسهل هالتخصيص عليه لانه كان الشي الوحيد الي اهو يرتاح له...


البارحة دار بينهم حديث طويل وعريض... ترك في محمد اثر يتمنى لو انه يكون بالمثل لسرور...


كان الموضوع يتعلق بنشأتهم في هالبلد بالاول.. وكانت دفة الحديث لمحمد..

محمد وهو مستند على الكاونتر مجابل سرور اللي كانت تعابل الأكل وتصففه على الصينية:.. ابوي كان متعب في ديرته وكانت احلامه ابعد من الوطن العربي.. فقرر انه يغزو العالم واي مكان احسن من اميــركا.. قطب الغرب الجاذب.. وكانت شغلته سهلة هني لان الفلوس تتكلم
سرور وهي تاكل من الحلاوة اللي تسويها وهي مهتمة: والأشغال كانت سهلة؟؟ ما لاقى صعوبة ويا المنافسة المحلية...؟؟
محمد وهو يهز راسه: ابد.... توسعت اعماله من بعدها من المجوهرات وخام النفط الى الادب.. وانا ملت الى الادب اكثر.. احنا نمتلك اكبر المكاتب هني واكبر خط لتوزيع الكتب والنشر..
سرور وهي تبتسم: والازياء بعد...
محمد وهو يبتسم: ألازياء كلها اقسام يديدة ظهرت يوم انا بديت استلم المجلة... ولو تلاحظين الازياء اهي اللي تمشي حال المجلات مع اخبار المشاهير في اميركا.. معبودة هالصناعتين في الولايات المتحدة لو تدرين...
سرور وهي تفج عيونها: من صجك؟؟؟ كل العالم تتراكض ورى هالتابلويدز (الجرايد الرخيصة لمتابعة اخبار المشاهير) عشان يعرفون توم كروز شلابس ولا من يرافج...
محمد وهو يشرب من العصير: الحمد لله انج مب من هذول الناس..

كانت نظرة الشك في عيون سرور اللي خلت محمد على وشك انه يشرق..

محمد بتخوف: انتي من هالناس؟؟؟
سرور وهي تضحك: هههههههههههههههه.. ماقدر اقاومها صراحة.. تعطي الخبر الطازج وفي حزته
محمد بنبرة محتقرة: ترى مثل هالجرايد تثير المشاكل بالبهارات
سرور وهي توضح: وهالبهارات اهي اللي تشهر هالممثلين وهالمشاهير... ترى انا اظن انهم يدفعون لهالجرايد عشاااان يكتبون عنهم ولا ايوونهم في نص الشارع (ضحك محمد) والا بالله عليك من بيقول لهم ان هذي تاكل هني في مكان جنه جبرة اللحم


ضحك محمد بقوووووة ووصل صدى ضحكته الى علي اللي انتبه له وهو قاعد في زاوية مع احد الجيران ووعلى طول انتبه له محمد لان نظراته كانت مثل الرادار اللي يستلقط أي شي..


نزل راسه محمد وهويبلع الضحكة وسرور لاحظت ابوها وتخبت عنه: .. بينكم مشاكل اجوف؟؟؟
محمد وهو يهمس: مادري بس احس اني ما عجبه...
سرور ابتسمت بحنان: اهو ما يعرفك عشان تعجبه ولا لاء...
محمد وهو يناظر ابوها ويلاقي ان عيونه بعدها عليه:.. الظاهر عليه صعب الارضاء..
سرور بدهشة: ابوي؟؟؟؟ ابوي واختي حور اللي كانت وياي اليوم اكبرر معضلة نواجهها بحياتنا.. من كان عمرها 3 سنوات وهي اتناجر وياه. والظاهر ان هالمناجر اهوو الفيتامين اللي يمشووون فيه حياتهم...

محمد وهو يبتسم لذكر حور لان كايد يا على باله وحس ان هاي هي الفرصة اللي يقدر يستطلع فيها عن حور...

محمد: خبريني عن اختج حور....؟؟ شلون اهي؟؟
سرور ونظرة التفكير في عيونها: حـــور؟؟؟ شقول لك عن حور.. مع اني اكبر منها بثلاث سنين الا انها تقربب لي اكثر من الوريد.. احبها اكثر من روحي
محمد وهو يبتسم لتشبيه سرور الجميل: الله لا يفرقكم
سرور وهي تبتسم: اميــن.. مع اننا في يوم من الايام مردنا بنتفارق..
محمد وهو مستغرب: متى
سرور وهي تتظاهر بالخجل: اذا تزوجت ورحت عنها....
محمد اللي راحت عن باله هالأفكار مرة وحدة هجمت على خلاياه الفكرية:... اهااا....


سكتت سرور عنه والتفتت لكايد اللي كان قاعد عند الياندرو ويسولف بحماس بسيط..


سرور وهي عاقدة حواجبها: شعنهه كايد؟؟؟؟
محمد وهو يلتفت لخويه:.. كايد.... forget about him
سرور والفضول يلف عيونها: ليش؟؟؟
محمد : هذا كايد اكبر معضلة نفسية يمكن تلاقينها في حياتج.. لكنه المصل اللي اتغذى منه يوميا...
سرور وهي تتقرب منه: اهو مثلك انولد هني..
محمد: لا لا.. كايد ولد عوايل وحمايل في الخليج... لكنه قبل سبع سنين يا هني... وتعرفت عليه انا من صديقة... كانت معانا قبل جم يوم في المطعم اذا تذكرينها..
وعلى طول سرور تذكرت الطاووس اللي كانت وياهم.. شلون تنساها وهي اللي ظلت طول اليوم تقارن بين ويهها وجسمها وويه وجسم ذيج.. وقالت بنبرة باردة: أيـــه...
محمد اللي ما حس لنبرة سرور: على أي حال.. حياة وكايد يمتلكون اغرب علاقة في العالم.. اهو ما يقدر يستغني عنها ابدا وهي تحبه حب كبير...
سرور وهي تحس بخيبة الأمل:.. اهاااا... يعني بيتزوجون
محمد وهو يفج عيونه: اقول لج علاقتهم غريبة تقوليلي يتزوجون؟؟؟ بالاضافة انا ماظن كايد يتزوج بيوم... تفكيره وايد معقد وما يقدر يعيش اليوم بيومه..
سرور وهي تناظره: poor guy
محمد وهو يبتسم في ويهها من بعد نظرة الشفقة في عيونها:.... بفتقدج سرور
انتبهت له وكانها ما سمعت كلامه او تناهى لاذنها شي منه: شنو؟؟؟
محمد وهو ينزل عيونه بحيا رجولي:... اقول لج... بشتاق لج... بشتاق للسوالف وياج.... علمتيني شي حلووو من خلال هاللقاءات وياج..
سرور وهي تتراجع بخطوات رصينة: ماظن
محمد وهو يدافع: بالعكس.... انتي علمتيني اشياء وايد حلوة انا ماقدر اتراجع عنها او اقدر ارتب حياتي من بعدها عشان تمشي بهداي..
سرور بمرح بين غزازها بحرارة: مثل شنو؟؟
محمد وهو متحمس مثلها: مثـــل... ذوقج المرهف.... وطباخج اللي بين لي ان درب الحرمة للريال اهو من معدته..
سرور: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
محمد وهو ويناظر ضحكتها المليانة:..... وطيبة قلبج... وانفتاحج للناس.. واللي خلاني اقدر اكون هالصداقة الجميلة معااااج...
هالمرة الحيا كان واضح على سرور:... really?
محمد بنكتبه: ريلي وراسي بعد... اشكر الله اني لاقيتج يا صديقتي..
سرور وهي تبتسم بحرارة: like wise mohammed انا الاسعد...


تركت نظراتها الهادية المفعول المسكن لمحمد اللي لحتى هذا الصبح مو قادر يشيله من تفكيره... وظل قاعد عند المنظرة وهو يسترجع هالمحادثة بينه وبين سرور براحة بال وصدر الا من ظيق الحزن اللي ما قدر يفارقه... عرف ان الحب مع سرور امر مستحيل لظروفه العائلية.. لكن هالشي ما يمنعه من الصداقة الجميلة اللي يمكن تكون العوض عن الحرمان في الحب... صديقة مثل سرور توازي زوجات مثل اللي تخططهم العنود عمته...


ناظر السما من الدريشة ونطق:... اتمنى القاج مرة ثانية يا سرور.... واتمنى لو اني لقيتج في ظروف ثانية.. من يدري.. يمكنـــ......


-----------------------------------------------------------------------







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 10-04-2008   رقم المشاركة : 77
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


في موقع التصوير كان كايد مشغول في عمله بهدوء... اللي يناظره يقول رجل الي ينفذ كل شي بألية وتقنية وكانه مخطط لها او انه مبرمج عشانها... طلب الوضعيات بصرامة خلت العارضات يستجيبون لها.. وانهى الدفعة الأولى من عروض ازياء الربيع الجاي...

حور كانت تتراقص في باله مثل حجر الكريستال اللي كانت لابسته بجيدها... تلمع في باله ويا ابتسامتها السمحة ومحيطها وعايلتها وخواتها.. كانو لوحات يعبر عنها دافينشي في غموضها.. وفان جوخ ببهرجتها.. وبيكاسو في تعقيدها... وبولاك في عمقها... كل شي في هذاك البيت من حجر الاساس الى قطع الكماليات ناشد اعماقها بالوطن والانتماء الا انه ماقدر يفج لسانه امس الا للأم اللي يوم قربت منه اثارت فيه موجه كهربائية سليطة تركته مثل الياهل جدام عراقة ملامحها وقربها الشخصي...


كانت الجازي تدور حول الظيوف في الوقت المـتاخر وهي تتاكد من راحتهم... ويوم قربت صوبه رمته بابتسامة وهو ماقدر الا انه يوقف ويبين ضآلة حجمه جدامه... كانت مثل الملاك اللي يدور بين الصمت والسكون ويرسل رحمة من رب العالمين...

الجازي بصوتها الهادئ: مالك شريج في الحفلة؟؟ أقدر اكون شريجتك؟
كايد وهو يفج عيونه بدهشة سطحية من هدوئها الكبير وحس بالخجل من امتيازها الأنثوي.: حياج الله..
ابتسمت معاه الجازي وبدت الحوار بكل سلاسة:...فهمت انك من اصدقاء سرور بنتي..؟؟
كايد وهو ناسي من هي سرور للحظة:.. من؟؟؟ اووو سرور... اعرفها معرفة سطحية..ارفيجي اهو صديقها... وانا الليلة كنت في المطعم و.. عزمتني اذا ما في مانع يعني؟؟؟ (قال الجملة بتشكك وشي مقاربب للحرج)
الجازي وهي تنفي بسعادة: not at all my son you are more than welcome (ابد يا ولدي انت اكثر من مرحب فيه) بس كنت استفسر ...

سكت كايد وهو حاس بالاحراج او بالظيج او يمكن الراحة بس لانه مب متعود على هالاحساس فهو مو قادر يستقر بمكانه او بطقطقة اصابعه اللي تنم عن التوتر...

الجازي وهي تسأل وقلبها يطرق من التوتر والخوف من هالسؤال:...اقدر اعرف اسمك؟؟؟
كايد بعيل على طول نطق باسمه الرسمي:.. ناصر السالمي ...

خيبة الأمل كانت واضحة بعيــون الجازي .. اسمه ناصر والظاهر انه مب من العيلة ولا يمت لها بصلة.. اللي ما تعرفه الجازي ان هذا الاسم اهو اسم الشهرة لكايد هني في اميــركا ولكنها ما قدرت حتى تستشف ان هالاسم ممتد من اسمه الحقيقي.. فهو اسمه الرسمي ناصر والسالمي يرجع الى بن سالم..

الجازي بترحيب ما يقل حرارة عن الاسبق: حيا الله ناصر ... تشرفنا بمعرفتك..
كايد وهو موخي راسه باحترام: الله يحيج.. واحنا الاشرف....
الجازي وهي تقدم نفسها برحب الصدر:.. اسمي الجازي... والناس ينادوني ام سرور على بنتي... والحين my young man بخليك لان ما ينقصك وحدة عيوز مثلي تنغص عليك ههههههههههه
كايد وهو ينفي: ابد والله عزيز ة وغالية يا خالتي... (بدى المفاجاة على ويهه..) السموحة لاني رافع الكلفة
مدت يدها بابتسامتها الناصعة دليل على الموافقة: ابد والله.... مثل ولدي واقرب.. تمتع بوقتك ... اشوفك على خير..
كايد والحيرة علىويهه:... وانتي بخير..


راحت الجازي عن كايد وتقربت منه بدور بصينية... وكانت هالبنت اكثر صرامة من الباجيين فبطول الحفلة ماقدر كايد يلمحها وهي تبتسم او تضحك...

بدور : تفضل..
كايد وهو يأشر لها بالرفض: شكرا عندي عصيري..


مشت عنه بدور بصمت ولكنها ردت وناظرته... وكايد اللي كان موخي عيونه رفعها عشان يلاقي بدور تناظره بشك... ولكنها هزت جتافها ومشت عنه بعيد وهو ظل يسأل نفسه في باله " شفيها هالبنت؟؟"


يا الوقت اللي كان لازم اهم يروحون فيه –اهو ومحمد مع ان الاخير ما ابدى أي رغبة في الطلعة- ويوم بيطلعون ياتهم سرور وودعتهم ومعاها حور.. اللي كانت عيون كايد بعيده عنها اميــال ولكنها ولهاانة لشوفة ملامحها الرقيقة...


مدت سرور يدها تسلم على محمد: كان الشرف لي بمعرفتك يا محمد.. (وتمد يدها لكايد) وانت بعد يا كايد..
محمد وهو يكلم سرور بحزن: حسافة اننا تعارفنا بوقت سفركم..
حور وهي تتكلم بحرية ويا محمد المنفتح: تعرف شيقولون... حلاة الشي في ألمه..
محمد ووهو يبتسم: بالضبط... اتمنى لج كل التوفيج يا حور في موهبتج...
حور: like wise واتمنى لكم التوفيج في مجلتكم..
ناظرها كايد بعمق ومحمد اللي تكلم: اجمعين يارب... يالله.. سفرة موفقة..
حور وسرور: اجمعين يا رب...


طلع محمد وكايد سبقه... طلع كايد القفحية من مخابي جيب جاكيته ولبسها والتفتت الى الباب ولقى حور واقفة وهي تناظرهم بابتسامة ويوم شافت كايد اللي يناظرهم اشرت له بابهامها وكانها تتمنى له التوفيج... وابعد عيونه عنها وهو يكابد دمعة الفراق عن هالبنت.. ابتعد عنها وهو يحس انها بدت تتغلغل فيه بعمق وقوة مشاعر ما اجتاحت قلبه من قبل.. يا ترى هذي هي المشاعر اللي تتكلم عنها حياة كل ما عرضوا حال علاقتهم مع بعض..؟؟


ياه احد الموظفين واسمه جاد لبناني الاصل: خيي كاييد فيك تعطيني اتينشن ؟؟
كايد وهو حاس بالغرابة من نفسه: شفيك جاد؟
جاد وهو يضحك: يا خيي بتكلم معك من ربع ساعة وانته ابدا مش هوني... طيب فيك تيخود شوتينغ بالمنطقة اللي يم المطارات عندنا شوتينغ تبع ستيلا مكارتني وانا مافيي روح وايجي هوني وانا عرفت انها اخر شوتينغ
كايد وهو يبي يرفض لان منطقة المطارات اهي اخر مكان يبي يتواجد فيه: مادري ووالله جاااد وايد معتمدين عليي هني.. اسال ليبراد يمكن يبدل وياك..
جاد: يا عمي مافيي اسالوه كل مرة بيعطيني هيدي المرة ما راح يرضى.. ازا فيك do for me this favor وبكون مدين لك طول عمري..
مع ان حواجبه كانت معقدة الا انه وافق: اوكيه.. اوكيه
جاد:thank you soo much I owe you ( شكرا ادين لك بوحدة)


لبس كايد جاكيته وبقلب حزين توجه الى المكان.. اعتذر من طاقم التصوير ومشى لحاله الى المنطقة اللي ينتظرونه فيها...


ظلت حور مثل الثانية اللي تدق في الساعة كل حين تطري على باله وكل حين يترائى له خيالها... مستحيل اهو يحبها.. وليش يحبها ماكو أي سبب يحبها.. بس لانها في معظم الاحيان تبين عينها واسعة بسبب التفكير.. والا شعرها الخفيف اللي ينفرق لا اراديا عند منتصف الجبهة.. ولا الخصلة الرفيعة من الشعر اللي تتهادى على عيونها لمن يكون مربوط؟؟؟ مثل الخيول الجامحة والبرية شعراتها... كل ما انربطت انهدلت من نعومته وانسيابيته.. هز راسه اكثر من مرة وهو متوجه هناك.. يتمنى لو انه ما شاف حور ولا احد من اهلها.. وما رجع له هالاحساس بالفقد والضياع..


اتصلت فيه الانسانة الوحيـدة اللي ما توقع منها انها تكون موجودة... كان اتصالها وكانه دب الحياة في عمق الجرح اللي اهو يعيشه ويا كثر ما تمنى لو انها تكون موجودة معاه...

كايد بلهفة اكثر من الاحيان الماضية: حيا الله الغالـــية
حيــاة وهي مستغربة من نبرة صوت كايد:... الله يحيــك ويبجيك... شلونك؟؟ عساك ابخير
كايد وهو يبتسم وكان اتصال حياة اهو الراحة اللي نشدها: ابخيــر.. ابخير انتي شخبارج؟؟؟ وينج مالج حس ولا بيان؟؟
فرحت بهبالة ليش انه حس لغيابها..لكن لو حس لغيابها ليش ما سأل عنها: انا بخير والحمدلله اسأل عنكم انتوو شخباركم؟؟
استغرب كايد الجمع في نبرتها: كلنا بخيـر... حيــاة(سكت لانه حس ان الكلام يطلع لا اراديا من ثمه ومن غير استئذان) احتاج اشوفج.. وواكلمــج..
حياة وهي تستند على كرسيها وتسكر عيونها تمنع الاحتراق اللي سرى في جفنها: وانا بعد كايد ابي اكلمك... طرى موضوع مب يديد ولكنه جدي هالمرة!!
عقد حواجبه: شالسالفة؟
حيــاة: مب الحين كايد انت وينك؟؟
كايد: عندي تصوير عند منطقة المطار... ستيلا مكارتني كوليكشن.. وانتي؟؟
حياة وهي تناظر المكتب بنظرات حزينة: في المكتب... اقصد مكتب البوتيـك... اوكي شرايك انتلاقى في مطعم كلوي (اسم المطعم) ..
كايد وهو يعرف هالمطعم ويعرف الرقي اللي يتحلى به..:.. اوكي.. السبعة والنص تناسبج؟
حياة وهي تتنفس برجفان من الهم اللي فيها: FINE BY ME
كايد وهويبتسم: والله اني فرحت لاتصالج.. وحشتيني ياالسوسة..
حياة وهي تذرف الدمعة خلاص ما عادت تتحمل اكثر وبصوت مجهوش بالبجي:... وانت اكثر.. اخليك.. باي...


اندهش كايد من برود حياة الغير ما توقع لكن الليلة كل شي بيتوضح بينه وبينها... اما هي فسكرته من غير ما تنتظر منه رد وحطت التلفون على قلبها وهي تبجي ...

سالت دمعاتها مثل القطرات المتهادلة بشلال:... لو تدري شكثر احبك.. واشكثر يعصر قلبي حبك في هاللحظات.. جان هانت عليك عيشــتك وبجيت مكاني يا كايد.. احبــك.. والله احبـــك..

-------------------------------------







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 10-04-2008   رقم المشاركة : 78
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


وصلت العايلة المطار ومعاهم نسيم اللي ساقت سيارة ابوها الsuv والسيارة الثانية ساقتها امها.. نزلوا البنات بحزن وهم والعبس لازق بملامحهم ومطير أي اثار الفرحة والبهجة اللي هم معروفين عنها..


حور ونسيم يمشون وهم متلايمين وبدور وهي حاملة كتبها اللي تبي تقراها في هالرحلة الطويلة ونور ماسكة يد سرور اللي كانت الوحيدة المبتسمة على الرغم من الحزن اللي في قلبها...

دخلوا المطار ووكملوا اجراءاتهم اللي تطلبت منهم الحضور الى المطار قبل ساعتين من الرحلة عشان يكملون باجي شغلاتهم... حور ونسيم قعدوا وهم يبجون للمرة الألف على هالرحيل..


نسيم وهي حاطه يدينها على عينها المحمرة: It’s Not Fair ليش لازم انتي بعد تروحين؟؟ تمي على الاقل وياي هني وديري بالج على المطعم..
حور وهي تبتسم والدمعة تسيل من زاوية عيونها وتنحشر في منحنى خشمها وتسيل على شفتها العليا: ياليت والله... ياليت اقدر اتم وياج لان قلبي بياكلني عليج وانا هناك...
نسيم وهي تمسح عيونها ولكن ملامحها مكتنزة بالدم من البجي: I’ll Miss You Hoor والله العظيم بتوحشيني.. ماقدر اسوي شي بدونج... انتي ظلي اللي ما تخليت عنه ل18 سنة...
بجت حور بحرقة قلب ولمت نسيم: احبج نسووووووم... احبج...
نسيم وهي تخبي ويهها في جتف ارفيجتها..:i Love You Too Pumbkin
ديري بالج على حالج... And Watch Out From Arab Men انتي خلف وينيتي.. شعبالج هناك اللي كله خلفاااات (جمع خلف)
حور : هههههههههههههه... لا تتعبلين بهم.. انا محصنة من الخلفات خلاص...
نسيم وهي تبتسم باست خد ارفيجتها ولمتها للمرة الاخيـرة...


ودعوا البنات بعضهم لان النداء للرحلة او الدخول الى منطقة السفر بدى...


حور حملت جنطتها الصغيرة اللي وياها وقبل لا تدخل المنطقة وقفت وارسلت بوسة وحركة أي لاف يو الى نسيم والثانية ردت عليها بالمثل...

وجذي.. اختفى خيال حور عن نسيم اللي بدت تحس برعب العالم حواليها... صحيح انها كانت دايما تبين نفسها بمظهر القوة والتحدي الا ان الاوضاع تختلف.. اهي كانت قوية يوم عايلة علي معاها في نفس الحياة ونفس اليوم ... لكن الحين وهي وحيدة ومالها من هالدنيا الا الاطلال شراح تسوي؟؟ هل راح تستمر بهالوحدة والا الشوق راح يملي عليها انها لازم تلحق باهلها الثانيين؟؟؟


ما سكتت حور عن البجي .. كان الكل صامت ويتحلى بالجأش الا اهي.. وعلي ماهان عليه قلبه ان عزيزة روحه تبجي بهالحرارة وهو ساكت عنها

علي: الجازي تمي ويا نور وانا بروح اشوف الحور شبلاها
الجازي وهي تناظر ريلها بحنية: خلها... اخاف اتناجرون الحين في دقيقة وحدة ومن الصبح للحين كل الامور..
قاطعها علي: ما بتناجر وياها.. ترى انا مايهون على قلبي لعبتي جذي يصير فيها... خليني بروح اهديها...


ابتسمت الجازي وربتت على جتف زوجها اللي راح لبنته او لعبته مثل ما قال.. لعبته.. صار لها زمان الجازي ما سمعت هالتعبير من ثم ريلها لبنتها حور... فهي يوم كانت صغيرة كانت مثل اللعبة خفيفة وحبيبة ودلوعة.. وهو كان ايين عليها.. ويمكن من حبه الكبير لها صار بهالحماية وهالتمسك لدرجة انه ترك المجال للعصبية تحل بيناتهم...


قعد علي يم بنته اللي من شافت ابوها رمت بحالها عليه من غير ما تحس.. وتمت تهتز في احضانه بالبجي اللي ينفس عن حالها وهو يربت على شعرها الناعم ويبوس فروة راسها بحنان.. تموا واقفين وهو يهاديها ويميلها مثل الياهل بحظن امه... ومن شدة التاثر راحوا البنات كلهم لابوهم ولموووه وظلت الجازي لحالها تراقب الوضع... اهتز قلببها بالحزن يوم شافت هالصورة اللي اهي يمكن في يوم من الايام تصير... اهي تختفي من هالحياة ويظل علي وبناته في هالعالم متلايمين على بعض بحزن.... سكرت عيونها وتوها على وشك البجي الا ويد ناعمة تسري على جفها... التفتت لها فلقتها اشراقة الصباح بدووور تبتسم لامها بويه جدي ولكن طفولي... مسكت ويهها من الجهتين الجازي وباست بنتها على خديها.. وقعدت يمها وهي ماسكة يدها... لمن تقربت العايلة كلها وقعدت مع بعض جميع.. اخر مرة في هالبلد قبل السفرة الطويـــلة الى بلد ثاني..


اول ما طارت الطيارة ارتفعت عيون كايد لا اراديا الى السماء يناظر وينتظر من حاملة العايلة وهي تودع ارض الولايات المتحدة... وهو حامل الكاميرا من بعد تدقيق على هالوضعية سهى كايد وظلت عيونه تجول في السماء تراقب هالطيارة .. تمنى في قلبه لو كان اهو عليها مع هالعايلة رجوعا الى البلد اللي فارجه سنين طويلة... ناداه احد الموظفين عشان اللقطة لا تخترب وانتهى حلم كايد الجميل اللي ناغى عينه للحظات.. ورجع الى الواقع اللي لا محال في بقاء..


محمد كان في وسط اجتماع يوم رفع عيونه وناظر من الدريشة صاحبة المنظر الخلاب للبنايات الشاهقة في نيويرك.. تمنى لو انه يقدر يلاقي سرور بهاللحظة ويشكرها على الحياة اللطيفة اللي قدمتها له...


ومن الطيارة قعدوا البنات يم بعض يناظرون معالم الدولة اللي قظوا فيها طفولتهم وصباهم وشبابهم... يا ترى.. بتظل هالدولة اهي مصدر السعادة الحقيقي لذكرياتهم؟؟؟ ولا الدولة اليديدة اللي اهم ما عرفوا منها شي الا بالصور ومذكرات امهم ومزرعتها
... راح تكون الوطن الجديد ..
للحياة الجديدة
وللذكريات الجديدة..


الله اعـــلم...

حور وهي تناظر السما : اتمنى ان هالديرة تكون مريحة والا انا طايرة على اول طيارة لنيويورك
سرور وهي تبتسم: لا تفكرين بانانية.. شوفي امي شلون فرحانه بهالسفر... جنها بنت وماعطينها حلاوة ههههههههههههه
نور وهي تناظر الدريشة: انتو بعد خايفين من هالسفرة والا بس انا؟


الثلاث خوات يناظرونها باستغراب


نور وهي تبرر نفسها: يعني... يمكن ما يحبونا اهل ماما...شبنسوي بعدين
حور وهي تغمز لاختها: بالطقاق.. اهم شي انهم يحبون ماما وخلاص..
نور وهي تفكر: يعني اذا ما حبونا احنا بعد ما نحبهم
سرور وهي تمسك ارنبة خشم اختها الصغيبرة: اصلا اهم يقدرون ما يحبونا.. بيلا وتيلا ونيلا والنقازة ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاي



ضحكوا البنات على حالهم وانتبه لضحكهم ابوهم... لكن حرارة الجازي المرتفعة اللي ما عجبته تركته مثبت في مكانه وهو يمسج على جبينها وهو يطمن حاله...


علي بصوت هامس: كلها ساعات... كلها ساعات واحنا واصلين... واصلين....







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 10-04-2008   رقم المشاركة : 79
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


فتح عيونه عبدالله على الصبـــح ويد الحنان تربت على خده اللي تنتشر عليه الشعيرات الصغيرة... فج عين وحدة وشاف الويه المجعد..

رحيمة: راقد هني؟؟ ليش؟؟ ودارك وين؟؟؟
تمطط بمكانه عبدالله وهو يتكلم بنومه: مابي اروح داري (مسك يدها وباسها وحطها ويا يده تحت صدره) ابي انام هني..
رحيمة وهي تسحب يدها: عطني يدي وقوم يالله... قوم غسل ويهك صلاة ربك اكيد ما صليتها.. ما امصخكم من رياييل..


نقز عبدالله من مكانه من سمع طاري الصلاه.. تناهى لاذنه اذان الصبح او يمكن تخيله ولكن ثقل النوم منعه من الحركة.. فقام على طول الى الحمام يغسل ويهه ويتوضى ويصليها مع انها قضاء... صلى وهويتنسم ريحة الاكل اللي تطبخه الخاله رحيمة ولسبب اوثاني حس بالراحة النفسية بذكر الله ووجود الخالة رحيمة في المكان ذاته... اول ما فضى من الصلاة طوى السيادة وراح لعند المطبخ اللي ثلاثة ارباعه مكشوف وديزاينه كان عصري جدا... شاف الخالة رحيمة واقفة وهي ضامة يدينها والخواتم المرصعة بالاحجار الكريمة تنتشر على اصابعها المجعدة .. وقفت وهي تواجه النسيم البارد اللي يثلج الصدر براااحبته.. راح عبدالله ووقف حذالها وراقب ملامحها.. كان خط الكحل العربي يتخطى جفونها الى زاوية عينها.. والدق الاخضر العربي اللي ينسبها الى الحياة القبلية اثاره بعدها على ذقنها.. وفرق شعرها الابيض ظاهر من الشال الاسود اللي يغطي راسها..


عبدالله وهو يمسكها من جتفها: خالووه خلينا ندخل لا تمرضين.. ما عدتي شباب مثل اول..
رحيمة وهي تناظره بعينها المملوحة العيوز:.. تعرف شاسم هالنسيم؟؟؟؟

هز عبدالله راسه بابتسامة جميلة..

ناظرت الخالة رحيمة الفضاء بعيونها المايلة بتعب كبر السن:.. اسم هالنسيم الاستقبال... مايحط الا باول الشتا.. وكان هالنسيم يوقف الزراعة عن زرعم.. ويبجيهم في بيوتهم.. ويخطفهم للبرور.. يصيدون.. وهالريح كانت بولادة ابوك وعمتك... وهالريح هي اللي خذت بروح يدتك.. ويدك ياسين تمنى انه يروح بها لكن ما وفجه الله..
تركها عبدالله وتسند على الكاونتر وقال بقلة اهتمام: وشنو اللي يفرق هالهوا عن الهويات الثانية؟
التفتت له رحيمة وتجدمت منه بخطوات هرمة تدق بالقاع وحطت يدها الساخنة بالحنان على جتفه الشااب:... هالهوا يا وليدي... اييب البعيد لاهله.. ويبعد القريب عن اهله... بهالهوا يا وليدي الارض تستريح من يد الزراع.. وتتسابق الخيول بحوافرها على تربه..
ناظرها عبدالله وكانه ما يفهم ولا كلمة من اللي تقوله:... قوليلي.. شسويتي لي على الريوق؟؟؟ يبتي من خبزج..؟
رحيمة: ايه يبته لك..


تركت بقعتها الخالة رحيمة وراحت لعند حافظة بلاستيكية.. فتحتها وطلعت منها الخبز الي يحبه عبدالله.. يلس ياكل منه وهو يحس بسكينة غريبة ولا اراديا يتمتع بالنسيم البارد اللي يهب على جنب ويهه اليمين.. خلص من الأكل وهو يتنهد من التخمة... ولاحظ اختفاء الخالة رحيمة من المكان ولكن هذا هو طبعها.. اكيد راحت البيت القديم تتلمس جدرانه التماسا لاهل الماضي اللي سكنوه فيوم... حمل كوب الشاي وتم يتمشى في البيت يدور على سيف وبقيه الشباب...

---------------

دخلت البيت القديم رحيمة وهي تمسك فخذها بشدة عشان تعينها على الحركة في هالعمر الكبير.. دخلت البيت وهي تتبسم والدمعة لامعة برمادية حدقتها... تبللت رموشها المبيضة على ذكريات الزمن اللي معتق في مخيلتها الرخيمة... وكان طيف الجازي حام عليها بشعرها الطويل اللي يتراقص بسرعه ركضها طول البيت... شلون كانت تملي البيت واروقته بصياحها وضحكها وثقافتها... حارب ما كان موجود لكن الجازي كانت تغطي كل جوانب وزوايا البيت بحسها الجميل..

ذكرت الأيام اللي يطير حارب الحمام على السكلة (الشرفة بالعامي) بايام الشتا.. والقنص والسفر والرحلات... وياسين وقهر الزمن في شيوبته...

الخالة رحيمة: ما بقى بالعمر قد اللي مضى... وامس كانو معاي... واليوم.... الله العالمــ..

-----------------------------

اتضحت الرؤيا في الطيارة... وكاهي البلاد تلوح مثل الحنا بكف العروس... وهلت دموع الجازي وكانها تحس بخفة راحة ريلها تلمس تراب المزرعة البارد بالماي.. وشمت حنا الراس اللي تحطه لها ام رياض والخالة رحيمة بايام الاعياد.. والخبز والتاوة والكتب وحبر حارب...


شدت على يد حارب والحرارة تخنق جبينها الابيض: علي... كاهي البلاد يا علي... كاهي بلادي..
ابتسم علي لفرحتها الكبيرة وشد على يدها: ما بقى شي يا روحي..
الجازي مثل البنت الصغيرة تتلفت في الدريشة: كاهي البلاد علي (عصرت عينها من الدمعة اللي غشت الرؤية على بصرها) كاهي بلادي يا علي... ماصدق اني وصلت... ماصدق..
لمها علي من جتفها وضمها له: ما بقى شي وتوطين بريلج فيها...


حور وهي ويا خواتها: اللاااااااااااااي.. جوفوها شحلوها...
سرور وهي تضحك: ما بين منها شي عشان تقولين شحلوها..
نور: كاهو بيت يدوووه .. وين ما ماما سكنت؟؟
بدور بسخرية: شفتيه ؟؟ لمحيته يا زرقاء اليمامة
نور: صدقيني كاهو البيت الازرق..
حور تناظرها بغباء: نور خلي عنج المخيلة الجامحة..
سرور بحنان الاخت الكبيرة: وليش ازرق يا حبيبتي..
نور وهي تعترف : شسوي.. من ابي اتخيله دايما اشوفه ازرق..
حور: قالج لج بدور زرقاء اليمامة هههههههههههههههههههاي


بينما كانو البنات مستمتعين بالمنظر بدور سندت راسها على الكرسي وهي مكتفية من النظر... حست ان حياتها على وشك انها تغزى من قبلل ناس غرباء اهي ما تعرفهم وهالشي يعكر صفو حياتها الهادئة... ولكن هذا هو حلم امهم اللي لازم يضحووون لها عشان يتحقق.. مثل ما اهي ضحت بحياتها وعايلتها عشانهم..


ياهم صوت الملاح بعد لحظات ماهي بالقصيرة ولا الطويلة تخبرهم ان الحزام لازم ينربط عشان الطائرة على وشك انها تحط في المطار... كانت الجازي بتوترها تحس بحرارتها المرتفعة وعلي ماسك يدها بقوة وهو كل شوي يمسح العرق اللي كان يطل من على جبينها وبدى يشكك في قدرة الجازي انها تطلع من المطار وتروح المزرعة... يمكن يقدر يخليها تمر على اقرب مستشفى يعاينونها او شي..


علي: يام سرور.. خلينا نمر على المستشفى قبل
والشك بعيونها: ليش؟؟؟ ما بغيت ارد ديرتي.. .اروح المستشفى بدل ما القى هلي؟
حس بالغصة علي من كلام الجازي: بس يام سرور انتي حرارتج ماهي بطبيعية..
الجازي باسلوب غريب على علي: لا ما فيني شي.. بس اول ما اوطي تراب الديرة بصحى.. ما عليك مني ..
علي وهو يناظرها بعيون ظيجة: متأكدة؟؟ لاننا ما بنتأخر او شي.. محد يدري اننا..
قاطعته بنبرة قاطعة ومتحمسة ويمكن جارحة بالنسبة لاسلوب الجازي الهادئ: مافيني شي يا علي.. لا تقعد توسوس الحين.. اللي فيني كافيني وانا بروحي (تهجد صوتها من النوبة اللي فيها) برروحي ارتعد وارتعش من التوتر والتفكير باللي يمكن.....

سكتت الجازي وهطلت اولى دمعات العصبية اللي تمر فيها بعنف... وعلي تفهمها وربت على يدها بهداي وكانه يخففها.. اما هي فسكرت عيونها والقت براسها على جتف زوجها...


وصلت الطائرة وحطت.. وتناوبت التنهيدات من المسافرين والضحكات والاحاديث المتفرقة بهدوء وارشادات المظيفات ترشد المسافرين الى باب الخروج.. والفوضى عند بنات علي على ريلها بين نور وبدور...


قرب منهم علي بحزم: اسكتوا انتو الثنتين ..
نور وهي تدافع: she started it
بدور وهي تناظرها بقرف: ما كنت بقول شي لو ما حركاتج
علي وهو يلتفت لهم وعصبه ظاهر من جبينه: اسكتوا انتو الثنتين ووما يهمني من بداه.. بدور كبري شوي ويا اختج..
نزلت راسها بدور وهي تحس ان من التوتر قام ابوها يزفها: ان شاء الله...
حور لسرور بدهشة وسخرية: this is a first (هذي سابقة) ابوي يزف بدور؟؟؟ هللويا..
سرور وهي تدفع اختها: طلعي يالله مب تهللين فينا...


طلعوا من الطيارة ورى بعض مثل الطابور او سرب الحمام والطيور والجازي تحاول تتماسك ضد هالتعب والارهاق الشديدين اللي تواجههم بامل لقيا اهلها واحبابها.. وتسائلت في خاطرها ان كانت الخالة رحيمة او ام رياض بعدهم على هالدنيا..


داست الجازي على حالها وبناتها وزوجها يراقبون اللون الابيض يزحف الى وجناتها مثل الضباب الغامض والمخيف...

سرور لابوها: يبا امي وايد تعبانة..
علي وهو يكلم بنته عند الجناط ويراقب زوجته القاعدة على الكراسي وهي تنكمش على نفسها من التعب: ادري فيها وقلت لها عشان نروح المستشفى لكن ما رضت..
سرور وهي تناظر امها بخوف: اخاف تنهار علينا في الطريج؟؟
علي وهو يشيل وحدة من الجناط اللي قربت صوبهم: اتمنى ان ما يصيبها شي لكن هالاحتمال وارد وبقوة.. من جذي ابيج تروحين برع المطار وشوفي لنا تاكسي..
سرور بويه السرعة: ok


مشت سرور بسرعة في وسط المطار لمن طلعت من داخل البهوات ووراها حور اللي استغربت سرعة اختها ولاحظت ان الناس تطالعهم بغرابه وكانهم نازلين من الفضاء.. حور كانت لابسة تنورة اسبانية الديزاين وسيعة ومعاها بوووت كاوبووويز.. وجاكيت اخضر يناسب التنورة الحليبية اللمحففة بالذهب ولفافة خضرة مع اللون الاحمر والاصفر وشعرها كان مهدول بانسيابيته... ما كانت تدري انها مثل الاجانب بهالمظهر..

وصار الي مو في الحسبان.. انهاارت صحة الجازي وهي قاعدة وانهمرت من على الكراسي على الارض..

نور وبدور في نفس الوقت: يمـــة..
سمع علي البنات ينادون امهم والتفت وشافها على الارض وويهها مبيض وكانها ورقة منهزة في الخريف.. ركع يمها وهو يمسح على جبينها: الجازي قلبي.. الجازي؟؟ ردي علي الجازي..

تلايمت الناس حواليهم وعلي لا اراديا نادى بالانجليزي: please someone call for help (انتبه لنفسه وانتبه للمكان.. اهم مب في اميركا اهم في الخليج) الله يخليكم احد يتصل في الاسعاف


وبالفعل هالشي كان على صاير و احد من الناس الموجودة من زمان اتصل في الاسعاف اللي قال له انه على وشك الوصول... دخلت سرور واختها تخبر ابوها انهم لقوا تاكسي ولقوا الناس متيمعة على امهم وحور ركضت مثل المينونة للمحل اللي كانو اهلها فيه .. ولقت اللي كان مخوفها من شافت امها على الارض طايحة مثل الميتة وابوها يمها.. على طول التفتت عيونها الى خواتها وراحت لنور اللي كانت تناظر امها بخوف وويهها محمر وهي على وشك انها تبجي وبدور قاعدة يم ابوها ماسكة يد امها الثانية..







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 10-04-2008   رقم المشاركة : 80
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


الصمت كان خارق الصورة اللي بدت فيها هالعايلة وهي خايفة والرعب مرعد فرائصها.. يا فريق الاسعاف وحملوا الجازي من غير تأخير الى اقرب مستشفى في المنطقة وومعاها كان علي اللي لاحظ وجود بناته في اخر اللحظة وانهار متمزق ما بين زوجته وما بين بناته في البلد اللي المتفرض انه يكون ديارهم لكن الغربة كانت مستفحلة في ويوه بناته الضايعين.. فاضطر انه يخلي الجازي تروح لحالها مع اخذ اسم المستشفى... لازم يحط بناته في مكان امن وسليم..
علي وهو يكلم المسعف: انا ماقدر اروح معاكم بناتي هني واحنا غريبين على البلاد.. عطني اسم
المستشفى وانا بعد ما اقر بناتي هني بييها المستشفى..
وافق المسعف على فكرة علي وعطاه اسم المستشفى ولاحظ الانكسار والضيعة اللي كان عليها علي وهو بهالعمر فبعد جم يوم بيتخطى علي الخمسين بثلاث سنين وكبرر السن وضح عليه من طيحة الجازي.. ويوم مشى الاسعاف لموه بناته بحزن وهو يهدي وحدة ويسكن وحدة ويبوس راس وحدة ويمسك يد وحدة... لمن دخلوا الى التاكسي من بعد ما رتبوا اغراضهم داخلها..
فكر علي يتصل لكن اهو ما يعرف الرقم ولكنه يعرف عنوان المزرعة فعلى طول ومن تغير تأخير شال بناته الى بيت امهم عشان يخليهم يستقرون ويضطر انه يخليهم ويلحق ورى الجازي بالمستشفى..
انقسموا الى تاكسيين من كثر الاغراض اللي حملوها واضطر علي انه يأتمن بالتاكسي الثاني في حمل بنتيه الكبيرتين.. وانطلقوا الى العنوان اللي ماعرفه راعي التكسي بوضوح لانه بعيد شوي عن المدينة اللي اهم فيها... ولكن استمرت الرحلة الى المزرعة بدموع البنات وهم يفكرون في امهم اللي تركوها لحالها في اولى لحظاتهم في الغربة..
حور ووهي تبجي بحرارة: يا قلبي عليج يا امي... ياقلبي عليج يا امي... ليتنا ما يينا هني.. اول اللحظات وها افترقنا... اهي في درب واحنا في درب ثاني... ياليتنا ما يينا.. يا ليتنا..
سرور وهي تبوس جبين اختها وبحلم تكلمها وجسارة: لا تقولين جذي حوري.. الحين نستقر في مكان ونروح لها كلنا..
حور وهي تمسح دموعها: ما بسامح ابوي ان صار في امي شي.. اهو اللي جرنا الى هالديرة.. اهو اللي جرنا
سرور وهي تحس بالقهر من كلام حور لكنها في حالةعصبية شديدة تدفعها الى الكلام بهالطريقة: لا تقولين جذي يا حور وذكري ربج...
حور بين دموعها المتكاتلة الساخنة: لا اله الا الله.. اعوذ بالله من الشيطان..
استمروا في رحلتهم الى المزرعة اللي ما يدرون ان جان اهي على حالها ولا متغيرة.. او اذا يقدرون يدخلونها مثل ما يظنون او لازم ياخذون الاذن من راعيها الحالي الا وهو عبدالله؟؟
كان عبدالله في جولة على حول المزرعة والمنطقة اللي حواليها فوق الخيل مع سيف اللي صحى من فترة وعلى طول راحوا للفروس.. تموا يدورون بالمزرعة وهم ساكتين ويراقبون روعة الجو الصحو في هالصبحية الجميلة...
عبدالله وهو يناظر السماء شبه مسكر عيونه: ما احلاها الدنيا سبحان الله
سيف وهو مسترخي على الفرس اللي يتهادى فوقها: خصوصا في المزرعة الجو يحلى..
ابتسم وناظره عبدالله: يصعب علي ما امر المزرعة او اقعد فيها.. صارت بيتي الأول..
سيف وهو يبتسم بسخرية: انت لك بيتك في العاصمة وماله داعي تهجره..
التفت له بلمحه: لمن يا حظي؟؟ للطوف ولا الجدران..
سيف: لخواتك...
دقق في ويهه عبدالله وتكلم سيف
سيف: اول البارحة مريتهم.. وكلهم مشتاقين لك... ويتمنون لو انك ترد البيت.. واكثر موزة..
سكت عبدالله يوم سمع ان موزة اهي اللي مشتاقة.. اكيد مب عواش لانها مشتاقة لناصر اكثر..: بمر عليكم اليوم .. يمكن بعد.. وايد شغل هني..
سيف وهو يبتسم ويناظر المكان: بتحمل المنجل وتحفر الارض
ضحك عبدالله براحة: لا... الخالة رحيمة تقول ان هالنسيم يريح الترب من ضرب الزراع فيها.. هالنسيم نسيم الملاقاة والبعاد...
سيف ووهو يسرع من حركه فرسه ويسبق عبدالله: خل عنك هالحجي طالع ماصخ منك..
ضحك عبدالله عليه وبدوا يتسابقون مع بعض في الاراضي المتوزعة بالمزرعة...
وصلت السيارة من بعد ما بعد كل من عبدالله وسيف ووقففت عند الباب لان البواب (راجكشي) ما خلاهم يمروون فهذي تعتبر املاك خاصة..
علي بالانجليزية المحترفة: you don’t understand this is my wife family’s residence
( انت ما تفهم بس هذي المزرعة ملك لاهل زوجتي)
الهندي: I can’t sir baba abdulla angry and fire me na?
(انا اسف بس بابا عبدالله بيعصب وبيطردني)
استغرب علي من هالعبدالله من يكون يا ترى؟؟؟ : please my daughters are with me I’m just leaving them here for a while.
)ارجوك انا بس بخلي بناتي هني لدقايق وببرد لهم)
رق قلب الهندي من بعد ما شاف البنات وسمح لهم يدخلون وعلي شكره بابتسامه واكرامية بسيطة ما رفضها العامل... ودخل التاكسي الى المزرعة اللي تبدو 180 درجة غير عن اللي دخلها علي في السبعينات.. الاراضي والمساحات زادت بصورة غير طبيعية... والحداثة دخلت فيها والزرع مثل الغابات الصغيرة.. استغرب علي وبنفس الوقت ما استغرب لان حارب رجل ابتكاري ومبدع بطبيعته .. لكن تطور المزرعة ما كان بيد حارب ابدا بل في يد اليد ياسين وعبدالله وامه فاطمه اللي تبي تطور المزرعة عشان تبيعها كمنتجع سياحي بالبراري الهادئة في البلاد...
الحالة النفسية الصعبة على البنات منعتهم من الاهتمام في المكان وخصوصا بدور اللي رفضت تنزل من السيارة عشان لا يخليها ابوها لحالها هني تهوجس على حال امها ناسية ان خواتها الباجيات بيكونون معاها..
علي وهو يراضيها: ماله داعي يا يبا تسوين جذي.. كلها دقايق واذا استقريتوا هني بناديكم
بدور وهي تذرف الدرر من الدمع: مابيك تروح وتخلينا هني.. ابي اروح لامي.. نبي نرد نيويورك.. مالنا احد هني...
علي وهو يضم راس بنته اللي لمع بنعومته وحيويته في الشمس الناصعة: لا تقولين جذي يبا.. هذي دياركم وديار امكم... لا تفرقون روحكم عن اهل هالارض..
بدور وهي تغمس وويهها في جاكيت ابوها اللأسود: حتى بيت امي ما رضوا يدخلونا له؟؟؟
علي وهو يبتسم في ويهه من بعد ما رفعه وباسها بين حواجبها: يا يبا هم ما يدرون انكم بتييون من جذي.. وبعدين هذي بيوت ناس والزمن تغير البيبان ما اتبطل لكل من...
سكتت بدور وولكن دمعة من زاوية عيونها سالت وهي تسأل ابوها: بتتصل فينا اذا صحت امي؟
علي وهو يبتسم بحنان كبير: اكيد... بس يبيلي اعرف رقم التلفون هني...
كانت الخالة رحيمة توها طالعة بخطواتها الهرمة من البيت القديم يوم لاحظت البنات ويا ابوهم وواقفين على مقربة من المطبخ القديم... استغربت يوم شافت هالناس... بس دقات قلبها زادت ضرباتها مع هب النسيم البارد على ويهها وكانها تخبرها ان اللي بعدوا رجعوأ.. وبكبر سنها واعتدادها بعمرها تجدمت منهم لمن لمحتها نور ووخافت من مظهرها وتخبت ورى سرور اللي لاحظت حركت نور ورفعت عيونها تشوف الحرمة (المكركبة) اللي يات يمهم.. كانت مظهرها عربي 200% .. مظهر اهم عمرهم ما شافوه لكنه علينا احنا اهل الخليج ماهو غريب.. كانت لابسة ثوب نشل بسيط اسود بتطريز احمر وفستان ملون من تحت مع الصروال.. وعلى راسها الشال الاسود وعلى ذقنها دق القبايل والمضاعد الفضية تلمع بيدها والكحل على كبر عمرها الا انه غامر جفونها..
التفت علي بعد ما حس ان احد ياي صوبهم وبنفس الوقت ياه صوت رحيمة مثل النفحة الساخنة المريحة..
رحيمة: حارب مب هني .. في بيتهم بالعاصمة... منو انتو؟؟
شافها علي ووتنهد بعمق.. ما صدق اللي شافه ولكنها اهي.. الخالة رحيمة اللي في يوم من الايام قعد وياها بكل رحابة صدر ووهي تخبز الخبز وتغسل ثيابه مع ام رياض وهو يتناحر معاهم عشان لا يتعبون وهي كل مرة تقول له ياسين يبيك عشان يقدرون ينظفون بداله لان شغل البيوت للحريم وبس..







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

(حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**



الساعة الآن 09:19 PM.


 

Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.