الرئيسية ماسنجر المفضلة مركز تحميل SMS تسجيل بلوتوث قرآن
 
العودة   منتديات عذب الكلام > عذب الأدبيه > قصص حب - روايات - موسوعة القصص
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص حب - روايات - موسوعة القصص قصص عربية , قصص حقيقية , قصص خيال ، قصص غراميه , قصة محزنة , قصة مؤثرة , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , قصص حزينة


(حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**

قصص حب - روايات - موسوعة القصص

وصل حارب ويا موزة اللي اخذها من الجامعة الى المزرعة بناءا على طلبها .. وخصوصا وهي الغالية العزيـزة اللي ما ينرفض لها شي.. كانت تبي تروح تشوف عبدالله لانه من يومين او اكثر قاعد في المزرعة.. بتتأكد من ظروفه ومن حالته.. خصوصا من بعد هواشه الكبير ويا امه هذاك اليوم ...


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
 
 
قديم 25-03-2008   رقم المشاركة : 21
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


وصل حارب ويا موزة اللي اخذها من الجامعة الى المزرعة بناءا على طلبها .. وخصوصا وهي الغالية العزيـزة اللي ما ينرفض لها شي.. كانت تبي تروح تشوف عبدالله لانه من يومين او اكثر قاعد في المزرعة.. بتتأكد من ظروفه ومن حالته.. خصوصا من بعد هواشه الكبير ويا امه هذاك اليوم اللي وصلها فيه للمزرعة..

اكتشف ان امه تبي اوراق من المزرعة تبين الملكية عشان تقدمها للبيـع او للاستثمار المربح في مجال السياحة.. لكن عبدالله اللي يعشق تراب هالمزرعة وما عمره فكر انه يخليها او يبتعد عنها للحظة انتابته نوبة الاعصاب القوية اللي تتملكه وتجادل ويا امه بقوة لمن طردها من المزرعة.. حارب درى عن الموضوع لان ابو رياض.. الزراع اللي يشتغل عندهم من اربعين سنة خبره.. ويا المزرعة عشان يتطمن على الأمور.. وعشان يرجع الى ذكرياته والى التراب اللي داسه اهو يوم كان صغير يملك يد اخته الصغيرة براحة يده ..

نزلت موزة اول شي وراحت على طول صوب الاستراحة اليديدة اللي كانت قريبة شوي من البيت العود.. دخلت البيت وهي تنادي على عبدالله.. شيلتها كانت مغطيـة اجتافها وومغطية شعرها زين لكن هيهات من طوله اللي تهادل على ظهرها من اول ما تحركت بسرعة وانفك عنه المحبس اللي بشعرها..

ظلت تمشي باروقة البيت البني اللون وتعببر بين الستاير اللي تطل على الشرفة الكبيـرة .. طلعت من اول باب زجاجي لانها انتبهت الى جمعة ناس عند الحلبة اللي تنحط فيها الفروس اليديدة المب مروضة.. واول ما شافت كان عبدالله فوق الفرس يحاول يروضها لكنها ما طاعت وما كان منها الا انها ترميه على الارض بقوة وسيف ولد خالها يضحك عليه وريـاض ولد الزراع يروح له داخل الحلبة وواحد ثاني هم مب غريب واقف.. وكان محد غيـره.. شاهيـن ولد خالتها ام سبيجـة.. الطيف اللي ظنت موزة في اايام مراهقتها انها تحبه.. لكن اختفى هالحب مع معرفتها ان لا حب قبل الزواج..

طلعت موزة وهي مغطية نص ويهها الى الشرفة وصوتت على عبدالله:... عبــدالله... عبـــدالله..

قام عبدالله عن التراب وهو يلتفت الى راعية الصوت فعرفها من خيالها البعيد انها موزة.. والتفت وياه كل من سيف (عاشق موزة) وشاهين... لكنهم غضوا بعيونهم يوم مشى لها عبدالله وجبينه وجرح من ورى اذنه ينزفون بشكل خفيف بالدم...

يوم شافت موزة ان اخوها ياي صوبها دخلت داخل البيت.. وكلها دقايق وعبدالله وراها..

عبدالله وهو مسكر عيونه من شدة الشمس:.. مويز؟؟ شتسوين هني؟؟؟ شيابج المزرعة؟؟؟
موزة وهي تناظر حاله اخوها وتمتعض منها...: شمسوي في روحك؟؟ ليش تخرخر دم من كل صوب؟؟
عبدالله وهو شوي يعصب: اوهووووووو شعليج دمي اهو ولا دمج؟ قوليلي شتسوين هني؟؟
موزة وهي معصبة عليه: لا تكلمني بهالاسلوب.. انا ياية ويا ابوي.. ياي يجيك على الحلال.. وانا ياية اجيك عليك.. اخوي.. من لحمي ومن دمي..
عبدالله وهو يهدي باله لكن يشغله بجية ابوه:.. ابوي ياي هني ليش؟؟ صار له سنة يمكن ما طب المزرعة..
موزة وهي تنادي على الخادمة اللي تسكن.:.. ماقدولين.. ماقدووولين..
تطلع الخادمة من المطبخ القريب: yes mama moza
موزة: bring the first aid box with some clean towel
(ييبي علبة الاسعافات الاولية وفوطة نظيفة)
ماقدولين:right away
راحت ماقدولين وعبدالله يبتسم في ويه موزة: بتنظفين جرحي؟؟؟
موزة وهي تعقد ذراعاتها عند صدرها وتناظرها بغرورها الجميـل:.. مو مثلك قلبي قاسي يقوى على منظرك.. تدري ان الجرح فيك يشيب اي قلب..
عبدالله: اوخ اوخ من قلوبكم يالعذارى.. ياليت واحد منهم صادق بس..
رفعت موزة حاجب متسائل: .. وشلك في واحد منهم؟؟؟ ناوي ؟؟
عبدالله وملامحها تمتعض بقوة: لالالالالالا... شنو ينـــيت.؟؟ يوم الحرام هذا اللي يحب فيه عبدالله ولا يتمنى قلب وحدة من البنات.. كلهم ما يسوون الا خواتي ..
موزة وهي عارفة بهواشه ويا امه.. وراحت وقعدت يمه على حافة الكرسي اللي ماعطهم ظهره:.. وامك؟؟؟
عبدالله يلتفت لها ولحيـته الخفيفة ملطفة من ملامحها الهادئة:... اهي اللي مطرشتج؟؟
موزة وهي تضحك في ويه عبدالله: انت ما تععرف ان موزة ما يطرشها احد لاحد؟؟ وتعرف زين ان امي اذا تناجرت وياك ما تعلم احد؟؟؟؟
عبدالله: عيل شلون عرفتوا؟؟؟
موزة والعلبة الاسعافات توصلها:.. ابو رياض خبر ابوي.. وابوي يا اليوم يطمن عليك..
عبدالله يضحك باستهزاء.: يطمن علي؟؟؟ ليش لا يكون مات ناصر..
حطت موزة يدها على حلج عبدالله بخوف: فال الله ولا فالك... هذا اخوك شلون تتكلم عنه جذي..
قام عبدالله من مكانه والم الغيرة يعتصر قلبه:.. هذا اخوج وولده.. مو اخوي..
موزة وقفت وراه: هذا اخوك.. واخوك.. واخوك... قببل لا تولدك امك وتولدني وراك.. وبيظل اخونا لحد اليوم اللي الله لا اييبه الا بعد عمرن طويل..
عبدالله وهو يلتفت لها:.. بيصير اخوي في اليوم اللي يكون لي في قلب ابوي مكان.. ومو اي مكان.. المكان اللي اهو مستحله..

طلع عبدالله عن موزة من الشرفة وهي ظلت واققفة مكانها .. هزت راسها بأسف وهي تفكر يحياتهم المتداعية.. تفرقات وعلاقات مهشمة مخبية ورى جدران من الذهب والعاج.. قلوب فقيرة بالحب واخرى غنية ولكن تمتنع.. اخوان ما يعرفون بعض او حتى ما يحبون بعض.. وين صارت هذي؟؟ باي زمن ولا بأي دنيا..

طلعت موزة من الاستراحة الى البيت العود.. وين ما مزارع الليمون والتين والخضروات منتشرة بروايحها العبقة.. وين ماتذكر كايد في ايام صباه.. يتجول بكسله وخموله بملابسه البسيطة الفضفاضة.. ووين ما كان عبدالله يجول بشقاوته .. ووين ما كانت امها تمشي في العصر وابوها في الصبـح البارز ويسهر بالليل البارد تحت نجوم الذكريات.. ذكرياته وهو صغير مع اخته اللي ارتدت على عائلتها وسافرت مع ريال اجنبي..

راحت موزة.. ولقت ابوها عند التنور اللي يصير عند مزرعة الليمون واققف.. يشم ريحة الخبز الناضج اللي سوته ام رياض من شوي.. كان واقف وهو رافع يدينه وكانه يتلقى الريحة بمحبة.. وثوبه الابيـض ينصع بلونه الطاهر.. وغترته ملمومه على راسه كلها.. وراسه مرتد الى الورى باسترخاء..

ابتسمت وهي تتقدم صوبه.. لمن وصلت عنده وحطت يدها اللي فضحتها برنه المضاعد الذهبية ..

التفت لها حارب وقال بطريقته الشاعرية اللي يتخالجه:.. كنا صغار يا موزة.. انا واالجازي .. ويدي ياسين يشيلنا في هالمزرعة...
كنا صغار.. نلاعب التراب يا موزة يا بنيتي.. وعمتـج ترسم اسمي في الدروب اللي نمشيها..
اعلمها كلمة الشمس... واعلمها كلمة الليمون.. واعلمها كلمة المزرعة..
لكنها ما كانت تكتب الا.. أخويــ حارب..
كنا صغار يا موزة.. نعرف وين كل منا عند الثاني... الا يوم كبرت الجازي.. واختفت عن عيوني.. وصارت لواحد ثاني..
موزة وهي تلم ابوها بحنان: وينها عمتي الحين يبا...
حارب وعيونه متغرقة بدمع الذكريات المرير:... بلعتها رمال النسيان يا موزة.. بلعتها.. وما عاد لها اي نفس... او لها نفس.. وانا ما دري عن مكانه...
موزة: تظنها مرتاحة؟؟
حارب وهويبتسم بحزن:... تذكرني بدمعها.. لكن بعد.. مرتاحة...


لم حارب بنته بحظنه وباس جبينها الناصع مثل الراية المخضرمة.. وتراجع وياها لبعيد عن البيت العود.. والعبرة تتجمع في حنجرة حارب وفي قلببه صدى اسم الجازي يعبر ويطوف بالخلجان الدموية فيه.. يذكر جمالها ويذكر سحرها.. ويذكر غرامها ويذكر حلمها.. يذكر يده ياسين اللي بارادته ابعدها عنه.. وخلاها جزء من الذكريات من بعد ما كانت اهي المستقبل الجميل.. وكله بسبب من ...؟؟؟


الله يسامح اللي كان السبب..
كل من علي وفاطمة زوجة حارب الثانية تحملو الذنب... علي.. لانه يا.. وسرق قلب الجازي.. وتمناها زوجه له وهو موقد مقامها.. وفاطمة..لانها ابعدت الجازي وخانت وصيتها وامانتها... ووسط ذكرياته عن الجازي تذكر ظبيـة.. ام ناصر المرحومة.. وتذكر حبها وكتمها لاسرار الجازي.. لوكنتي حية اليوم يا ظبية... جان حيا معاج قلب حارب.. وتحمل فراق الجازي..
او يمكن حتى ما كانت الجازي بتروح.. وبتظل معاه!!!


يا ترى..


اسرار الزمن الماضي.. اللي ما عادت منحلة.. اهي اللي مأثرة على الحاضر..
وياترى اصدامات الماضي بالحاضر.. لها موقع من الاعراب؟؟
حارب بيلاقي اخته مرة ثانية؟؟؟
كايد بيلاقي الأمل مرة ثانية؟؟
وعبدالله بيقدر يحب بنت من بنات هالزمان؟؟؟


كله يكمن في الايام اللي بتتسارع مع تسارع عقارب الزمن.. تكشف عن اوجه جديدة وعن اوجه قديمة مغطية بغبار النسيان مثل ما قال حارب..







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 25-03-2008   رقم المشاركة : 22
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


يسلمو الملاك النائم

دمتِ بود







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 25-03-2008   رقم المشاركة : 23
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


شاكره لك مرورك اعذب احساس

دمتِ بود







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 26-03-2008   رقم المشاركة : 24
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


الفصل الثاني
--------------

طلعت الجازي من العيادة وهي تفتح المظلة بعصبية واضحة وعلي اللي يتبعها مو عارف اهي شاللي ياها بالضبط عشان تتصرف بهالطريقة. وكانه يالس يتعامل ويا وحدة من بناته في العناد ولا الطيش.. ترفض اي نوع من انواع العلاج بحجة انها ما بتتحمل الاعراض الجانبية منها.. مع ان نسبة نجاتها زينة وناس وايد يتمنونها الا انها ترفض.وليش؟؟ بكل بساطة جاوبته..

الجازي وهي تلتفت له من بعد ما كان يناديها عشان توقفف وسالها عن سبب رفضها:.. اذا انت تتصور فكرة كوني برضى اني اموت ببطئ جدامكم انت غلطان
علي ووهو مستغرب: انتي سمعتي اللي قالته الدكتورة ولا لاء؟
الجازي والخوف يرعش جسمها:.. علي ... مابي اصير اللي اهي قالته..
علي وهو مو عارف اهي شتقصد: انج تكونين معافية مشافية؟
الجازي وشفاتها ترتعش:... لا..... مابي اصير..... مثل اللي اهي قالته... الضعف والكآبة والمزاجية...
علي وهو يهز راسه بحزن: بس هاي خيارج الوحيد يا الجازي.. عشان انج تعيشين لي اكثر ولبناتنا..
الجازي وهي تبعد ويهها المنزعج عن علي: بس مو بهالطريقة... ما ابي اكون عبء على احد..
علي وهو يسحبها من يدها برفق: يالجازي عيب عليج هالكلام.. انا زوجج مو واحد غريب
الجازي ووهي تحس بالحاجة الى شي اكبر من حياتها الحالية:..... ما قلت جذي.. بس....

نظرة العجز في عيون الجازي والاستغراب في عيون علي خلاهم يتوترون وتتحول الكهرباء والمحنة في دمهم.. الضياع وحرقة الاعصاب في البحث عن الحلول للخروج من المشاكل
اعلان النهاية امر صعب وبالغ في الأسى.. لكن علي والجازي تمالكو نفسهم واتفقوا اتفاق يمكن ما يقدرون يرجعون عنه.. لانه بيطهر النفوس من الغليان ويمحي صفحات الغيـض من كل الطرقـات.. ويشيل من الصدور اي ثقل واي حكم من غير معرفة...

بعد مسيرة مشي بسيطة قعدت الجازي على احد الأرصفة ويمها علي قعد وبهدوء استقروا مكانهم...
جال في بال الاثنين تقريبا نفس الشي.. او بالتقريب.. الحنين الكبير الى الأهل اللي بانت قيمتهم في هذا الظرف الصعب اللي ما يقدرون الا اثنينهم يواجهونه.. وبينت لهم صعوبة كونهم مجرد اثنين.. لاحول لهم ولا قوة في بلاد الغربة..

الجازي وهي تبتسم وكأنها تسمـع صوت حارب ويا يدها ياسين ووهم محتشرين على بعض..وعلي مسكر عيونه يتنسم رطوبة الخريف في نيويورك وكانها اول مرة نزل فيها ديرته من بعد غياب السنين الطويلة في ايام شبابه...

الجازي: تذكـر يا عـلي... تذكر يدي ياسين... وتذكر مزرعتنـا... والخبـز اللي ينعجن في الصبـح..
علي مباشرة ابتسم وكأن هالذكرى تدغدغ فيه مشاعر الطفولة والصغر..:.. تذكرين البنت اللي طلعت جدامي وهي متروسة عجيـن من الراس الى الريل..؟؟
الجازي وهي تهتز بضحكة خفيفة:.. صج تفشـلت هذاك اليوم..
علي وهو يلتفت لها بجاذبية الرجل العربي: تفشلـتتي؟؟؟ ليش تتفشلـين.. كنتي احلى بنت يمكن جافتها عيـني في ذيج الفتـرة..
الجازي وهي تناظره باستغراب: ذيج الفترة؟؟؟ ليش الحين تغير؟؟
علي وهو يمثل باللعثمة.. والجازي ضحكت عليه وهو ضحك بعد:.. تدرين انج اجمل بنت جافتها عيني. وتجوفها.. وبتظل تجوفها... (تهجد صوت علي وهو مغضن الملامح) شلون بقدر يالجازي.. بحق ربج العزيز شلووون..
الجازي وهي تحط اصابعها الدافية على حلجها تمنعه من الكلام:.. لا تقول شي... لا تفاول..مالنا طاقة على المفاول يا علي..

سكت علي ونزل راسه وهو يناظر الرصيف المبلل تحته ويبعد عن باله اي شي يخليه يفكـر..

الا وصوت الجازي يطغي عليه : قوم...

وكانت واقففة جدام ويهها والنشاط يعم ويهها..

علي وهو يوقف لها:.. وين؟؟
الجازي ووهي ماسكة يده بحنان: خلنا نروح... نروح مطعمنا.. ونروح لبناتنا.. ونروح لحياتنا.. نروح للدنيا اللي بنينها بفرح واذا كنا بننهيها او نقصيها نقصيها بفرح اللي تعودنا عليه... اللي عودتني عليه يا علي...

سكت علي وهو عاجز عن الكلام.. لكن ظلت يده اللي تقودها خطوات الجازي المرحة والنشطة .. ولو كانت عارفة باللي يمر في باله ما كان بتصدق.. لان علي مل من هالدنيا اللي بنوها بالوحدة والابتعاد عن الأهل..
في بال علي الجازي كانت لازم ترجع لديرتها ولاهلها وناسها.. اذا اهو ماله اهل مو معناته اهي لازم تخسـر اهلها.. والجازي لازم ترد وتعدل من امورها وترجع العلاقات الى نصابها.. واذا وقف في ويهه حارب او زوجته.. راح يواجهون شي اكببرر من الزواج من الجازي غصبن عنهم والهجرة ..

ظلت هالفكرة في بال علي .. تتطور.. وتتحمس في نفسه الى ان تحين اللحظة المناسبة عشان يخبرها..

-------------------------







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 26-03-2008   رقم المشاركة : 25
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


كانت حور قاعدة في مرسم الجامعة وهي متحمسة.. الحين بيي خلف عشان يعطيها يكلمها عن الرسمة اللي يحتاجها منها .. وهي في بالغ الحماس والتوتر يمكن.. مثل هالشي انه يصير لها وبالنسبة لهالانسان اللي قدر يحتل من اهتمامها القدر الكبير شي يعني لها الكثير.. يمكن تكون نهايته حلوة وخياليه مثل اللي رسمتها لها نسيم من اول ما طلب منها خلف هالطلب..

كانت تدقدق باصابعها على قطعة الخماس وبقايا الصبغ متيمع في زوايا اظافرها الباهتـة.. واكمام قميـصها البرتقالي مرفوعة الى تحت الكوووع والعروق مختـفية تحت بشرتها السمـرا الخفيفة.. وشعرها مرفوع الا من خصلات متسللة على ويهها وورى رقبتها.. عيونها كانت لامعة بالحماس ولكن شفاتها ترتجف يا من البرد يا من الاشتياق..

الا ودقات على الباب تطفرها من مكانها غصب عنها..

كان خلف وهو لابس نظارته الطبية وشكله منحرج: اسـف حور ما كان قصدي افزعج
حور وهي متوترة وتتحرك برجفان: اهلين خلفف لا عادي.. بس لان المكان كان خالي من جذي... شلونك؟؟؟
كانت ويهها يلمع من الحماس والتوتر بينما خلف هادئ وقابع مكانه عند الباب : الحمد لله ابخير انتي شلونج؟؟ وشلون الدراسة؟
حور: excellent thank you

تموا شوي ساكتـين وخلف يناظر اللوحات اللي كانت تعبر عن الروعة والتميز في المرسم..

خلف وهو مقدر الجمال في اللوحات: beautiful
جان تفهمها حور غلط وتبتسم باحراج: thank you

خلف فتح ثمه باستغراب وشافت حور يده مأشرة على احد اللوحات المعلقة وكانه يبي يفهمها ان اللوحة جميلة ومب اهي .. وما كان من الدم الا انه يغطي ويهها بدفق كبير..

حور: اسـفة كنت اظن..
خلف وهو منحرج من نفسه ويبرر: لا لا... مو قصدي.. يعني.. حتى انتي... you know
حور وهي تلتفت وتعطيه ظهرها وهي ميتة من الاحراج: لا عادي لا تجاملني..
خلف ووهو يمشي وراها وبنيته انه يصلح سوء التفاهم: لا صج حــور.. (التفتت له بهدوء) انتي بعد.. جميـلة..

لمعت عيونها من الصدق للي ظهر في نبرة صوته... وهو ابتسم ووطى راسه..

حور: وينها الصورة اللي تبيني ارسمها..
خلف من سوء التفاهم نسى : صورة؟؟ اي اي صورة.. (تدارك نفسه لكن الاحراج اخذ منه مأخذه وحور ابتسمت عليه في ظنها انه منحرج من تواجده معاها) الصورة معاي... في احد الكتب (وهو يدور في جنطة الجتف اللي حاملها) لو بس القاها الحيـن..
حور وهي تحس انها مسكت دفة الموقف تصرفت بهدوء: لا تستعيل دورها على مهل...
ولقاها خلف ومداها لها:.. كاهي الصـورة..

كانت في ظرف بني رسمـي.. وقبلل لا تفجه حور..

خلف: بس ابي منج وعد يا حور..
حور وهي تناظره وفي عيونها الاف الوعود لخلف : امر..
خلف وهو يبسم باحراج: ما يامر عليج عدو... لا احد يشوف الصورة اللي عندج... اهي صورة شخص عزيز علي و... له مكانه خاصة في قلبي..
حست بالغيرة البسيطة حور والحسد الخفيف وتمنت لو كانت اهي صاحبة الصورة:.. لا ما عليك ..لا تحط في بالك.. تراني اعرف قيمة الاحباب..
خلف: بارك الله فيج... ما ظنيت فيج الا هالشي..
حور وهي تطلع الصورة من الظرف:.. ما عليك زود..

وضحت الصورة عندها لبنت في منتهى الجمال والرقة في الملامح... صورة احترافية تبين مدى جمالها العريق وحلاوة الجمال العربي في حناياها.. كانت خصلات شعرها الحريري تغطي جبينها ويدها المليانة بالحنة مرتاحة على خدها وابتسامتها المغطية بحمرة الورد وسواد الليل يلف جفونها...

غيرة اعتصرت قلب حور ورفعت عيونها بابتسامة خايفة في ويه خلف وومن نظرات حور فهم خلف وابتسم..

خلف: حلـوة؟؟؟
حـور وهي فاقدة انفاسها من التوتر المتصاعد فيها:... وايــد ماشاء الله عليها.... اختك؟؟
ظحك خلف وهو يتمايل بزهو لان حور مدحت البنت:.. لا ويــن...مو اختي هذي... هذي سيدة هذا.. (وهو يأشر على قلبه وحور قلبها وقف عن النبض).. خطيـبتي..

طنين الصمت خرق طبلة حور وعيونها الواققفة بجمود في ويه خلف تشوف ان شفاته تتحرك بالكلام وكانه يقول شي لكنها ما قدر تسمع الا الخفقان البطئ في صدرها الناتج عن قلة التنفـس.. احراج اهو؟؟ ولا فشيـلة.؟؟ ولا خيبة امـل.. ولا شي مذبوح؟؟؟ كل هذا يصيبها في لحظة وحدة لمعرفة حقيقة للشي الوحيد اللي يمتعها في هالدنيا؟؟؟

خلف وهو يناظرها بابتسامة الزهو : وجذي.. قبلوا فيني اهلها واخيـرا وخطبتها..
حور وهي تبتسم للصورة المبهتة بسبب دموعها المتيمعة:.. الله يخليكم لبعض..
خلف وهو يتجدم من حور لانه حس بالألفة لها.. : انا ما ائتمنج عن هالشي يا حور الا لانج اخت عزيزة وغالية ولج من الجوارح زاوية..
حور وهي تناظره باشفاق على نفسها:.. الله يخليك ويعزك..
خلفف وهو يتجدم منها وبعيونه نظرة تحذير وتذكير: ترى ها مثل ما قلت لج.. الصورة هذي ما تطلع لاحد.. تخلينها عندج لمن تفرغين من اللوحة وتسلميني اياها..
حور وهي تبتسم بمرارة وتتمنى غياب خلف في هاللحظة:.. ولا يهمك.. بس انا الليلة ما بشتغل عليها..

وراحت لعند اللوحة تشيل الجاكيت اللي لابسته ولاحظت انه مخروق عند فتحة الرقبة وحاولت تغطيه بالشال اللي عليها

خلف وهو واقف وراها عند الباب: وبترسمينها هني؟
حور وهي تكلمه من ورى ظهرها: لا اكيد.. برسمها في البيت.. (تلتفت له بشكل سريع) مايصير بعد البنت متزوجة..
خلف: هذا كان ظني فيج يا حور... ما تقصرين والله.. بس متى تخلصين منها..
حور وهي تناظره بابتسامة: اسبوع او اقل.. تبيها بيرفكت صح؟
خلف: استغفر الله.. الكمال لله يا حور..
حور وهي تهمس: استغفر الله... بس عيل.. انا بمشي الحين _(وهي تشيل اللوحة القماشية تحملها وياها) واشوفك مرة ثانية انشاء الله
خلفف وهو يعرض مساعدته: خليني احمل عنج اللوحة
حور وهي تمتنع بقوة: لا لا... انا بحملها بروحي.. متعودة احملها... شي عادي بالنسبة لي..
حس خلف ان حور تبي تطلع فعيل من تحركه في المكان: بس عيل اشوفج على خير باي..
حور وهي تنطق بصعوبة وبصوت مبحوح: بـاي..

راح خلف من المرسم وظلت حور واقفة مكانها وهي منكسة راسها من شدة الحزن اللي فيهـا.. راحت لعند لوحة مفاتيح الكهربا وسكرت الانوار والاضواء وسكرت الباب وطلعت من المرسم.. وهي حاملة اللوحة القماشية وبيدها الثانية الظرف اللي فيه صورة خطيبة خلف...

جرت نفسها طول المسافة وهي تمشي لحد ما وصلت الى محطة السابواي.. نزلت ووقفت وكاهو القطار اييها.. ركبته وهي تحس بالغثيان لراسها.. ما دمعت عينها لحظة..كانت مغرورقة لكن اثرت الصمت على البكاء.. حطت الصورة في جنطها بسرعة وكأنها جمرة تلمسها.. وظلت واقففة لزحمة المكان ولكن ريلها ما كانت تشيلها للوقفة.. تهاملت اكثر من مرة على نفسها منهارة لكنها وقفت مكانها.. شكثر اهي محتاجة لاحد في هاللحظة.. واكثر من طرى على بالها كان ابوها.. اللي على طول منعها من هالامور وكلمها عنها وابعد عنها الاذى الا انها كانت اعند من هالشي.. واول ما طلعت من القطار ظلت تمشي لمن ضربت في جتف احد وانهارت على الارضية المتوسخة وعلى ويهها..

الشخص اللي دعمها كان في منتهى الاحراج وظل يتأسف منها: I didn't mean it I'm very sorry I wasn't looking are you okay?

الصمت لف شفايف كايد يوم شاف البنت اللي دعمها .. كانت البنت اللي في الساب واي هذاك الصبح واللي في المطعم بهذاك اليوم.. ومثل ما تصادمت وياه في المطعم ذيج المرة تصادمت وياه في المحطة

حور وهي تقوم نفسها باحراج بالغ والاسى مرسوم على ويهها بانحناءة ثمها الحزين: it's ok I'm okay don't you worry

واهي بعد انتابتها صدمة يوم شافت الانسان اللي ضربته.. كان في عيونه شي من الاندهاش والألفة اللي تحسها لمن تشوف احد من اهلها او امها تقريبا.. ومرت في بالها ذكراه في المطعم هذاك اليوم...

كايد اللي مو متعود على هالمواقف حمل لها لوحة القماش وهي واقفة: تفضـلي..
اخذت حور اللوح من عنده وهي منزلة عيونها: شكرا..

ومشت حور عن كايد وهي تحس بالكره لنفسها على غبائها.. وكايد ظل واقف وراها يراقب خيالها وسط الزحمـة الخانقة في المحطة الضيقة.. لمن اختفت تماما عن ويهه.. وهو اللي كان بيروح لمحمد في المكان اللي مواعده عليه ظل واققف مكانه محتار ما بين محطته والمحطة المفاجاة له.. ناظر المكان اللي طاحت عليه حور وهو يسترجع الذكرى في باله.. ولكن انقطع كل شي عن فكره يوم شاف حرف الH الذهبي الموصول بسلسلة ذهبية مرمي على الأرض.. وكأنه العذر اللي يسمح له انه يتبع حور ويعطيها هالشي ويشوفها للمرة الثانية باليوم..


وعلى طول سحب السلسلة ورفع تلفونه يتصل في محمد ويعتذر..

محمد بهمس وسط بلبلة السوالف والاحاديث: وينك انت؟؟؟
كايد وهو يطلع من الساب واي: ماقدر اييك محمد انا اسفـ.. اعذرني بس شي طرى علي..
محمد وهو يحس بالعجز: وعدتني يا كايد؟؟ مافيني اظل هني طول الوقت.. (يطالع ساعته الانيقة) صار لي عشرين دقيقة وانا زهقان اولريدي..
كايد وهو مستحيل يتنازل: اسف محمد بس الشي الليي طرى وايد مهم.. اشوفك باجر في المجلة باي..
محمد: بس كايد..

سكر كايد التلفون وظل يمشى الى الدرب اللي حفظة .. درب الكافيه اللي يلاقي فيه شي من نفسه كل ما يروح له او يمر عنده.. في امل انه يشوف حور مرة ثانية
-----------------------------------







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

(حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**



الساعة الآن 08:40 PM.


 

Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.