طللع كايد وهو يحس بالقهر يعم فيه.. واول مرة يحس بهالشي.. شكثر كان متطلع انه يشوف حور وقبل دقايق من دخلته طلعت.. يكره هالشوق اللي فيه ويكره هالتمني بشوفتها ويكره هالخيبة الامل اللي فيه.. عمره ماحب وعمره ما شعر باحساس الحب.. ويحسه شي غبي وغريب يمر فيه ولازم يدفنه باسرع وقت واسرع طريقة..
سرور اللي انتبهت الى وجود كايد لاحظت بعد غيابه والتفتت الى زبونها المفضل حاليا
سرور: وينه ارفيجك؟؟؟
محمد وهو مستغرب: من؟؟ كايد؟؟
سرور: عاد مادري شسمه الللي دايما وياك.. ساكت وما يتكلم..
محمد: اي هذا هو كايد.. اهو الوحيد ترى.. مادري وين راح.. متظايق من جم يوم..
سرور: يحب؟
محمد يبتسم: بدايات..
سرور وهي تتنهد: الله يعينه عيل..
محمد وهو محتار: تعرفين للشعور؟؟
سرور: الحمد لله لاء.. بس اشوفه في عيون الناس.. صدقني.. اصعب شي واكره شي في هالدنيا من بعد الاكل الخالي الدسم اهوو الحب..
محمد: I Don't know about that الحب كل شي في هالدنيا..
سرور: لا تفهمني غلط.. ألحب شي رائع لكن.. في عيون اللي يتبادلونه..
محمد وهو يناظرها بابتسام: وانتي شرايج فيني ؟؟اصلح احب..
سرور وهي مستغربة ومنحرجة شوي:... م.. مادري.. يمكن..
محمد وهو مستغرب: ممكن؟؟ come on احتاج الى اجابة اقوى.. طالعيني زين وشوفيني.. اقدر احب
سرور وهي تضحك: يمكن.. من يدري.. (طولت النظر فيه) عندي احساس.. انك اذا حبيت.. بتنحب.. قول ليش؟
محمد وهو مبتسم بعراضة:.. ليش؟؟؟
سرور: لانك تاكل نفيـش..(Popcorn)
محمد وهو مستغرب وسرور تضحك عليـــه..
------------------------------
ترخصت الجازي وردت بيتها وبناتها مافتحوا المطعم كرما لوجودها في البيت.. وظلوا معاها طول اليوم يخبزون ويطبخون لها
علي ما خببرهم بشي والحزن ماكل جبده وفاطر قلبه.. يخبي كل شي عن عيونهم وعن الجازي بالأهم.. يخاف يخبرهم عن اللي يصير وتتحطم حياتهم في دقيقة مثل ما حياته متحطمه من بعد ما كانت الدعامة الكبرى..
ويوم اختلى مع زوجته في غرفتهم.. ابتدى في طرح فكرته اللي تجول في باله من فترة...
علي:... الجازي.. لو اخبرج... انج بتشوفين اخوج... شبيكون ردج؟؟؟
فجت الجازي عيونها على وسعها تحت ضوء الشمس الساطع وين ما كان زوجها واقف:.. شلووون؟؟؟
علي وهو يناظرها ووجهه مسود من الحزن:.. نرجع يالجازي.. نرجع من محل ما يينا.. ومعانا بناتنا...
الجازي باستغراب: انت شتقول؟؟؟ وين نرجع؟؟ وحياتنا..
علي وهو يتحرك بسرعة في المكان: حياتنا هناك يا الجازي.. حياتج وحياتي وحياة البنات وحياة اللي هناك مع بعضنا البعض....
ظلت الجازي ساكتة وهي تناظر زوجها بحيرة واستغراب..وعلي متوتر ومتنافض ومو عارف شلون يطلع الكلام منه...
الجازي: علي.. البنات مو مستعدين
علي: بلى.. البنات مستعدين يا الجازي.. تراهم مو الصغار اللي ربيتيهم.. احنا اصغر بناتنا عمرها 11 سنة.. واكببرهم في سن ال24.. كلهم حريم ما شاء الله عليهم.. they can take it يقدرون يتحملون يا حياتي..
الجازي وهي توقف بوهن:بس يا علي هذا موضوع جبير.. اني اخبرهم عن ماضينا هذا شي بسيط لكن... سبب روحتنا ورجعتنا.. بيستغربونها..
علي: لاننا بنخبرهم بمرضج يا الجازي.. بنخبرهم اننا ما نقدرن نعيش هني وحنا نعاني..
الجازي وهي تبتعد عن علي برعب: لا.. ما تقول لهم يا علي.. ماتقول لهم..
علي وهو يعصب ويثور في الغرفة: مليـت يالجازي وانا حامل هالألم اللي يعصر روحي عصاااار بروحي... رحميني يا الغالية رحميني رحمج الله في دنياج.. .. (سكت علي وهو يحط يده على حلجه ويتنفس بقوة والجازي تناظره برعب)... ماقدر .. ماقدر اشوفج تموتين يالجازي وانا ادري ان صحتج وهناج مع اهلج... لمتى بتتحملين فراقهم.... 25 سنة او اكثر وانتي بعيدة عنهم.. انا انسان يالجازي ماني حجر اللي اقسى عليج...
الجازي: انا مرتتااحة معا
قطعها: مرتاحة ما قلت لج مو مرتاحة.. لكن انا مو مرتاح لكونج مريضة في الغربة.. ابي اردج يالجازي..ابي اردج لحارب واردج لديارج ولمزرعتج ولهلج
الجازي وهي تحضن زوجها: انتي هلي وانت ناسي..
سكت علي شوي.. ومد يده يمسح راس زوجته المسكينة:... وانتي طوايفي يا الجازي.. بس لازم ترجعين.. (رفع راسها) لازم ترجعين يالجازي... ترجعين لحارب ولعياله..يحتاجونج وانتي تحتاجينهم..
سكتت الجازي... وبحيرتها ظلت قاعدة مكانها... تناظر في ويه زوجها العاقد قراره وتفكر في بناتها اللي بانتظارهم احزان وهموم كبيـرة يمكن اهم ما تربوا عشان يتحملونها...
ياترى.. بنات علي شنو ينتظرهم..
والجازي.. بتوافق على الرجوع؟؟
وبغيابهم عن الساحة.. كايد ومحمد وحياة.. شنو اللي بيلاقونه في مصيرهم
قلب محمد.. توجه الىسرور؟؟ والا اهي مجرد صديقة تبعث السرور في نفسه..
كايد.. حرارةالحب هذي صادقة والا مجرد حاجة من حاجاتك المتعددة الغير ملبية..
حياةة., بيتحقق حلمج والا شنو؟
عبدالله... هل من الممكن الحب اييك في نسايم ليل مزرعتك الباردة...
موزة وعايشة.. بتحقق امنيتكم؟؟ والا انتووا يايكم المزيد من الشوق والانتظار...
مذكــرات الأم.. ما دروها.. وما فاعليتها..
كل هذا في الاجزاءالقادمة...
ولكم مني جزيل الشكر..
حمران النواظر..
------------------
نهاية الجزء الثاني