الرئيسية ماسنجر المفضلة مركز تحميل SMS تسجيل بلوتوث قرآن
 
العودة   منتديات عذب الكلام > عذب الأدبيه > قصص حب - روايات - موسوعة القصص
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص حب - روايات - موسوعة القصص قصص عربية , قصص حقيقية , قصص خيال ، قصص غراميه , قصة محزنة , قصة مؤثرة , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , قصص حزينة


(حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**

قصص حب - روايات - موسوعة القصص

رحيمة سكتت وهي توصف الجازي وحلاو ة روحها ووهدوئها وجمالها وكلامها الكبيـر ومخها الاكبر... موزة المنغرمة بعمتها: والله حرام انها مب ويانا اليوم عشان انتمتع بها.. عايشة اللي تعرف اللي سمعته بس: حسبي الله على اللي كان السبب في انها تختفي عنا.. رحيمة وهي تحاول تخبي هالشي.. لان السبب في ...


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
 
 
قديم 26-03-2008   رقم المشاركة : 36
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


رحيمة سكتت وهي توصف الجازي وحلاو ة روحها ووهدوئها وجمالها وكلامها الكبيـر ومخها الاكبر...

موزة المنغرمة بعمتها: والله حرام انها مب ويانا اليوم عشان انتمتع بها..
عايشة اللي تعرف اللي سمعته بس: حسبي الله على اللي كان السبب في انها تختفي عنا..
رحيمة وهي تحاول تخبي هالشي.. لان السبب في روحة الجازي كانت امهم محد غيرها.. : حسبي الله عليه.. وكل ظالم مرده ينرد عليه الظلم..

عبدالله اللي مل من القعدة عند الشرفة وتسمع في كلام الخالة رحيمة طلع ببرع وهو يتنسم رياح العصر الحلوة... ووسط هالانفاس التف راسه الى البيت الكبير.. ويا في خاطره انه يروح داخل مع ان روحاته قليلة وبسيطة مجرد التجول في الدهاليز وبس.. لكن هالمرة كان فيه شي يبيه يروح هناك.. شي يخبره ان هذي هي فرصتك انك تروح هالمكان للمرة الأولى ويمكن الأخيـرة..

دخل داخل البيت القديم وتلمس في جدرانه البنية الطينية.. كيف انها متحملة هالجو ومتحملة الصعاب وباقية مثل الصرح اللي يبين اهميـة الماضي .. تعمق دخول عبدالله الى داخل الغرف والمطبخ اللي يصير في الجهة الجنوبية من البيت.. اللي يتخلله في الوسط حوش كبيـر شوي والشير اثاره واضحة

وقف مكانه عبدالله بصلابة ونظرة من التيبس بانت على ويهه.. ونطق لسانه بالكلمات اللي كان يخاف انها تصير صج:... محد بياخذ هالمكان مني.. انا صاحبه واهو ملكي... ولا انتي بعد يالجازي..

عايشة داخل الاستراحة ويا رحيمة تصر انها تعرف اشياء اكثر عن عمتها: خالتي تكفين خبرينا اكثر عنها..
رحيمة تبتسم وموزة تعرف بتعب الخالة وكبر سنها: عويش بسج عاد.. ما تشوفين الخالة تعبانة شوي..
رحيمة: قولي عن روحج انا والله ماني تعبانة
عايشة: بس عيل خالتي قوليلي اكثـر..
رحيمة: شقول لج يام السوالف انتي
عايشة : امممممممم.. من فينا تشابهها اكثر..
رحيمة تناظر الثنتين.. مع ان موزة تحاول انها ما تبين شوقها للاجابة :.. كايد يشابهها اكثر منكم..
عايشة: لا تنادونه كايد ماحب هالاأسم.. اسمه ناصر..
موزة : بس كايد هم اسمه يا عويش..
عايشة: ما يخصني.. اسمه ناصر.. يعني من زود الاسماء له اسمين..
موزة: خالتي ليش اخوي ناصر عنده اسمين.. كايد وناصر..
رحيـمة وهي توضح للبنات هالسر اللي ما يعرفونه:.. سالمة امه الله يرحمها .. اسم ابوها كايد.. وكانت اهي عيون ابوها وهو ضناها اللي ما حملت به.. عاد ما توفى ابوها يالغلا الا قببل ولادتها بايام في الغوص.. كان يحاول يطلع زيد ولد النجار موسى.. ونجى زيد وتوفى ابوها الله يرحمه.. ومرضت سالمة على وفاة ابوها لمن ولدت الصبي.. عاد ابوكم كان في خاطره اسم ناصر.. وفي خاطر امه كان كايد.. سموه اسمه الاصلي ناصر لعيون ابوكم.. واللي ينشدونه به اهووو كايد.. لكن ابوكم من بعد وفاة حرمته تزوج امكم وتمت اهي تنشده بناصر.. وكبرر مع الاسم اللي يرافجه الحين.. (تنهدت رحيمة بحرارة) وهذا الثاني بعد ما يندرى متي تييبه ريح هالوادي لنا مرة ثانية..
عايشة تتكلم بصدق هالمرة: الله يجازي اللي كان السبــب
موزة وهي عارفة باللي تقصده اختها: عيب لا تقولين جذي.. المسامح كريم
عايشة ووهي تتغاضى عن هالكلام السليم: كله نسامح.. والناس ما تسامح.. متى بنصير احنا اللي نعاقب والاودام اللي تستسمح.. متى بينقلب الحاال
حطت رحيمة عباتها على راسها ووقفت: يا عويش... يقولون اهل اول.. من حبه ربه بلاااه.. واعظم البلية اهي دخلة الجنة يا بنتي.. دايما كوني المظلومة ويرتفع الحاجز عنج وعن ربج...
موزة وهي تسند رحيمة من يدها: خالتي عاد لا تقاطعينه..
رحيمة بويهها المستعيب: وا عجباه منكم.. الحين انا كل فترة وفترة ايي لاخوكم هني .. بقطعكم انتو الحين؟؟ انتو اللي لا تقطعون.. ممصخكم من بنات..
نزلت لعايشة وهي تعطيها حرز مسوينه بالقرآن: شوفي يا بنيتي.. حطي هالحرز تحت راسج اذا بتنامين
عايشة وهي مبتسمة: فديتج والله يا رحيــمة يا خالتي الطيبة

-------------------------------------------
في بيت علي كانت قراءة سرور للمذكرات بشكل متتابع من غير ما تتوقع والكل قاعد يسمعها.. وحور في حالة من الذهول وبدور في مغلف من الرومانسية واحساس غر يب تحس فيه لاول مرة.. وكانها تنتمي صج لعالم ثاني..

اما سرور فهي في منتهى السرور.. حزنها اللي كانت تحمله في قلبها لكونهم مقطوعين من شيرة العالم انتهى.. وكاهي تنتمي الى خال ويد واهل وعيال عم وكل شي.. واحلى من هالشي ماكو...

كانت الجازي تتكلم في الصفحات بصوت سرور:.. يات ليلة الزواج.. والكل محتفي يا مذكراتي بها..وسلوومة عمرها ما كانت احلى .. مع اني اعرفها من قبل بس حسيت عمري انها قطعة من القمر ونازلة علينا.. وحارب اخوي كان ينتظر الليلة تعدي على احر من اليمر.. ولكن شكله بينتظرها اكثر.. العرس توه بادي.. ويدي ياسين حالف انه يمر لسبع ليالي.. مادرري يا ذكرياتي.. اليوم سمعت الحريم كلها تمدحني وتمدح جمالي وكانهم يشوفون فيني شي انا ما شوفه.. وشفت ام سالمة تحنيها بنفسها بالعيين وتمنيت لو ان امي على هالدنيا عشان تحنيني حق ريلي بليلة حنتي..
الليلة الثانية..
زين اني سرقت الوقت يالمذكرات.. شكثر شغل انحط على راسي.. وما سلمت اليوم بعد من الاطراءات.. وخصوصا غنية مرت عمي فلاح.. تتمناني مثل ما خبرتني الخالة رحيمة لولدها غانم.. لكن انا ماقدر اشوف غانم زوج لي.. شي فيه يخليني احس بالاخوة له.. او يمكن ولا شي لان حارب مانع علي اني اتخالط ويا احد منهم حتى وان كانو عيال عمي..
اللي يايتج اليوم عشانه يا مذكراتي شي ثاني.. شي وحفوز في قلبي من قبل سنة يوم اخبرج.. وكاهو الشي ايي على بالي كهب نسيم البحر على بال البحارة .. يا مذكراتي قلبي ما هدى اليوم ولا لحظة... ياترى شلي ينتظرني من بعد هالزواج.. مع اني بلقى اخت وبلقى حبيبة وونيسة.. اتمنى يا ربي اني اكووون فرحانة ويا سالمة..
الليلة الثالثة..
عشى الرياييل كان مبتدى من فير يا صفحاتي.. واخوي حارب حمرى عيونه ويبي يرقد ومحد مخليه.. كل لحظة شي.. يا عرضة ولا شعر ولا فروس ولا شي من اللي في بالهم.. ولكن اخوي حارب يوم خذت له الدخون ما كان مرتاح شوي.. يوم سألته قال لي.. شنوا لفرح اللي مب مكتمل بالاحباب.. انا استغرببت.. وظنيت انه يعني امي ولا ابوي الله يرحم ارواحهم.. ويوم قلت ليدي ياسين قال لي ما عليج من اخوج.. حرمته واحشته.. وتم يقول لي قصته ويا يدتي ام سـالم..
بصراحة يا مذكراتي.. اتمنى من الله العزيز انه يكمل فرحة اخووي باحبابه اللي اهو يتمناهم..







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 26-03-2008   رقم المشاركة : 37
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


الليلة الرابعة..
ما بتصدقين يا مذكراتي اللي صادني اليوم؟؟ معقولة.. شي طبيعي هذا؟؟ اني اشوفه من بعد هالمدة كلها.. كنا في بيت سلوووم عشان حناها.. وانا بعد تحنيت مع اني كنت مشغولة بس خالة رحيمة خلتني اتحنى.. ويوم رجعت شفته قاعد عند حوض الماي ويا حارب ويسولفون والترعة تخر ماي على رويلاتهم (ارجلهم) ما شافني.. لكني شفته.. شفته وفز قلبي يوم شفته.. وماصدقت عيوني.. ويوم رحت الغرفة حسيت روحي متنازعة في جسدي يا تظل وياي يا تروح لعنده وعند حبيب قلبي اخوي حارب.. امد ريلي في ماي الترعة.. وياني حارب الغرفة وهو فرحان.. يقول لي يا الجازي الحين الفرح اكتمل.. وحبيب قلبي علي معاي..
تغنت اذني يا صفحاتي باسمه.. علي.. يا محلاه من علي.. شي فيه يا صفحاتي يخلي النسيم والزرع والتراب يفوح منه الطيب.. شي منه ينتشر ويرسل مشاعر محبة وفرح.. شي منه يخليني اين واستخف وانا بقمة عقلي..
يا صفحاتي.. مادري شنو اللي يمكن يصيبني اكثر من اللي صايبني.. بس اللي اعرفه اني.. ما عدت الجازي الي كانت قبل..

اليوم الخامس..
كل اللي يمر بمشاعري في كوم.. واللي لقيته اليوم فكوم.. ما صدق.. ماصدق ان عيوني طاحت على علي اليوم.. وانا في اخس حالاتي.. كنت اعين ويا خالتي رحيمة وبنتها.. والا شوي وينشدني حارب وانا اعطل نداه والعيين شاغلني.. ويوم ييت بطلع له طلعت من غير اي غطا ولا حجاب.. وانصدمت يوم شفته جدامي.. كان واقف ويا حارب ومت من الحيا ووصرخ علي حارب لمن طفرني ودخلت المطبخ.. لكن الحمد لله ما صار شي.. لكن من بعد شنو.. ما حسيته يطالعني..ولا حسيت بعيونه اتيي صوبي.. لكن اللي حسيته اني قطعه منه واهو مني.. وهذا اللي خوفني.. عمري ما حسيت اني قريبة من احد كثر هالانسان.. شي فيه خلاني ارتبط .. بس ياقلبي مادري ان جان هالشي متبادل ولا لاء..

اخر ليلة في الاحتفال...

مر يومين ولا ادري شي عن علي ولا عن اخوي حارب لانهم راحو اللاستراحة ويا باجي الرياييل ..سبحو في الترع وجهزوا اخوي وبيتنا كان متروس حريم يجهزون المكان حق العروس.. وانا اللي في قلبي منعني اني اتحرك يا صفحاتي.. ما قدرت افرح ولا قدرت استانس لاخوي الوحيد.. لان قلبي كان مشغول وينطر فرح خاص فيه.. ويوم رجعنا من بيت سالمة وهي ويانا كان المكان كانه قطعة من الجمر من كثر الليتات والنار اللي انضرمت بكل مكان تسخن الطيران اللي دقت ووصل صوت ضربها لاخر الدنيا.. وانا من بعدها ما عادت لي دنيا.. علي اختفى وراح.. وسمعت من اخوي حارب يقول ليدي ياسين.. ان علي ما راح يرجع .. قدم تنازلات عشان ايي في اخر اللحظة من العرس ومشى قبلل ما يدخل حارب على حرمته بالكوشة..

يا صفحاتي.. انا انضرب قلبي بنظرة عيـن انسان.. خلتني احس ان كياني منقلبب .. واحس نفسي مريضة.. وبظل مريضة لمن تتشافى عيوني من ضنى شوفته الغالية..
مادري يا صفحاتي.. علي بلاقيه مرة ثانية؟؟؟ ولا راح يكون مجرد ذكرى مثلها مثل الذكريات الباجية..

وسكتت سرور عن الصفحات وفي قلبها شعور كبير من الفرحة والغمور العاطفي:.. امي حبت ابوي قبل لا تتزوجه..
حور وهي بعدها مستغربة من اللي قاعدة تمر فيه: كملي سرور.. خلينا نشوف شنو صار بالضبط.. ووين راحو اهل امي؟؟
بدور وهي في غاية التأثر: مادري ليش احس ان هالحارب وققف في ويه امي ووابوي..

سرور وهي تسحب احد الدفاتر الموجودة..و كملت بصوتها في سرد احداث احد السنين اللي مرت فيها امهم من غير ابوهم.. وشلون انها في طول ذيج السنة ذكرته في قلبها لكن .. ما قدرت تشوفه بعينها طول هالسنين..

-----------------------







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 26-03-2008   رقم المشاركة : 38
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


كان كايد في احد جلسات التصوير وباله متشتت والصور ما قاعدة تنوخذ زين مع ان العارضات والديكور كله في احسن صورة.. لكن شي في باله ينازعه عن التصوير.. وكله من الكافيه اللي يستثير فيه المشاعر.. ظل يحاول انه يلتقط صورة وحدة اهو راضي عنها.. لمن عجز وومد الكاميرا بأسف الى باتريك وخلاه اهو يتحمل في الجلسة.. وطلع من الاستديو وراح الى غرفة التحميـض اللي يعتبرها الملجأ اللي يقدر يواجه فيه نفسه.. ويواجه عيونه وما تلتقطه من صور..

تم قاعد والليت الاحمر الفاقع يلقي ظلال احمر وراه على الجدار.. وهو ينتظر من الصور المعلقة وهي تقطر من البلل انها توضح... ويوم كملت.. جاف الكافيه اللي سرق منه مع الايام بعض الصور اللي ترجعه لهناك.. مع انها مو اكثر من ثلاث الا انه بعد يعتـبر شي..

تسند على الطاولة وهو عاقد ذرراعه على صدره يتنفس بقوة ويده عند حلجه تسند راسه.. رفع عيونه شوي للصور ورد نزلها واغلق الجفنين عشان يلتقي بالصورة المحفورة في عيونه... كانت حوور بشعرها المبلل واللوحة اللي حاملتها والفوظى العاطفية اللي تمر فيها من دموعها وكدرها.. فتح عيونه كايد مرة ثانية وهو ينتصب في ووقفته .. وكأنه عازم على قراره.. وتم يناظر الصور شوي.. حمل الكاميرا الموجودة داخل وطلع من غرفة التحميض.. دخل مكتبه الصغير وحمل الجاكيت والقفازات الجلدية وطلع بدربه الى الكافيه..

لازم احد يجاوبه على اسألته اليوم.. لازم يفهم شي مو واضح وغير مهضوم في باله.. لازم يكلمها.. لازم يعطيها السلسلة اللي تحرق جيبه من اكثر من يومين.. لازم يروح عند حور ولازم يعطيها اللي اخذه منها ولازم ينتهي من حرب المشاعر والاحاسيس اللي فيه..

طلع كايد وهو يحس ان الهوا البارد يشق رئته.. ومظاهر المناسبات بدت تغزو المدينة شوي شوي.. وتتحلى بمظهر عيد الهالوين.. على قد ما كان الشي يمتعه في السنوات الماضية الا ان هالمرة مو قادر يحس بشي من حلاوة الجو والمناسبة..

تم يمشي الى ان وصل الى شارع الكافيهات على حد تعبيره.. وعلى طول ميز الكافيه اللي اهو متوجه له لان ماكو مثله.. يتمتع باللمسات الشرقية في تصميـمه مع الديكور الاميـركي المعاصر لكن .. بدل لا يشوف البنات وحشرة تحركهم في المكان لقى الجو اهدأ من المعتاد في هالوقت. وشي من الألحان العربية الهادئة يشتغل بصوت الشرق فيـروز..

وققف عند الباب مثل الطالب اليديد في احد الصفوف والكل يراقب دخول هالغريب.. ولكن بدل الطلاب اللي يتغشمرون عليه كانت الجازي الواقفة عند الكوفي ماشين.. وهي متخصـرة تنتظر وهي تكلم احد الداخليـن .. ولسبب او ثاني انتبهت الى الزبون القادم وتمت تناظر ويهه لدرجة انها نست الزبونة اللي قاعدة تكلمها وظلت تبحلق في عيون القادم.. حتى كايد بعد انتبه الى ويه عمتـه المفقود من صفحات ماضيه وماضي اهله.. لكن ما كان هناك اي نوع من الادراك في عيونه غير انها بمنتهى الجمال والروعة..

الجازي نزلت عيونها وهي تلفت الى اله الكوفي وقلبها يدق بقوة من شكل القادم.. فيه من شباب حارب القوي وفيه من نظرات سالمة الهادئة والحالمة.. وفيه من الدم اللي يحرك فيها الحب اللاإرادي..

في نفس الوقت البنات كانو يقرون في مذكرات امهم عن قدوم العضو اليديد في مجتمع المزرعة البسيط ..

سرور وهي تمسح شوية من الدمع اللي تداخل في وضوح القراءة:.. كان اليوم اطول يوم يا مذكرات.. من امس الفيـر الى المغرب وسالمة تنازع الموت في ولاده ولدها.. ياتها المولدة العيوز ام صياح لكن ماقدرت تخفف عنها الويع.. سالمة كانت ضعيفة واخوي حارب ين وهو ينتظر خبر عنها .. اكثر من مرة دخل على سالمة وانا وياها داخل.. شكل اخوي ما كان يطمن اليوم.. كان في عيونه من الخوف اللي يخوفني ويخليني اترقب الايام اليايه بصعوبة.. وسالمة نايمة من حطت ولدها للحين... للحين ما سموه.. مع انه كامل والكمال لله الا ان امه ما سلمت من ولادته.. ياربي يا حبيبي.. لا تحرمنا من احد.. لا من سلووم الغالية ولا من ولدها الصغيـر

تابعت سرور القراءة الى الصفحة الثانية:.. على حاله اخوي حارب ما يلمس الولد ولا يقرب صوبه.. كل اللي سواه انه وصاني اتحمل فيه واعطيه من الحليب لان سالمة تعبانة وما تقدر تشيل حتى عمرها.. مسكين اخوي حارب.. عمري ما شفته زعلان او متظايق كثر هاليومين الله يسترها بس..

اليوم الثالث:... سالمة خذوها المستشفى اليوم لان النزيف ما وقف عندها.. بنيتها ضعيفة قال لي يدي ياسين والدختور ما طمنا ابد.. حاربب حالته حاله .. حاولت اني اكلمه بالتلفون لكن ما صار لي نصيـب.. والياهل ساكت ولا ينطق بصوت واحد.. وفديت ويهه المنور فيه من سلووم وايد عند عيونه.. الله يحفظه لنا ان شاءالله هو وامه..

وظلت سرور تصفح في الاوراق الى ان توصل الى شي مهم في احداث حياة امهم...

حور وهي متنرفزة : شفيج ما تقرين بتسلسل؟
سرور وهي عاقدة حياتها: خليني ادور شي مهم شي يبين شنو اللي صار في سالمة..
بدور : خلينا يا سرور نقرى من البداية واللي يسلمج..
وكان شي لفت نظر سرور ورجعت ورى صفحتـين..وشافت اسم ابوها يتردد في الصفحة وقرت بكل حماس:.. ماصدق اللي مر بعيوني اليوم؟؟ علي موجود وفي مزرعتنا وجدام عيوني؟؟ لا يدي ياسين ولا اخوي حارب كانو موجودين.. ما كان هناك الا انا وخالتي رحيمة وهو كلمني وعيونه منزله وكلم خالتي بعد.. لكن انا ما شلت عيني عنه!! تميت اناظر فيه يا صفحاتي لمن حفظت كل تعبير يمر على ويهه.. وشلون بعد يوم تدخله خالتي رحيمة دار حارب القبلية يوم كان عزوبي وخلته يقعد هناك يبات عندنا الليلة وباجر يرد ديرته من بعد ما يروح المستشفى لاخوي.. وانا خذتني الى دار يدي ياسين البعيدة شوي عن البيت..
ماصدق انه هناك راقد يا الاوراق.. راقد يمي وفي بيتي وانا وياه تحت سققف واحد... الله يابه لدربي هدية وانا عارفة بهالشي.. والا ما كنت بحس بهالسعادة لشوفة واحد ما يقرب بيني وبينه دم ولا قرابة..







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 26-03-2008   رقم المشاركة : 39
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


حور وهي مبتسمة بخجل: يعني امي وابوي جذي تعارفو؟؟
سرور تكمل في الاوراق:... يانا الخبر يااا اوراقي.. راحت سالمة ...

سكتت سرور ورفعت عيونها الى خواتها الثلاث.. حور حطت يدها على ثمها دلالة الصدمة.. بدور احمر ويهها اعلان للدموع ونور لمتها ماما عابدة في صدرها .. وتابعت سرور القراءة بصوت متهجد بالصياح..

سرور وهي تتكلم بصوت مثقل بالدمع:.. راحت سالمة يا اوراقي.. راحت سالمة وراح الربيع اللي يابها وحل عليناا الصيف الثقيل.. راحت سالمة واخوي حارب ماله حال.. حتى ولدها يوم قالو انها توفت تم ساكت طول اليوم.. استغربت يا صفحاتي.. الياهل يحس لامه؟؟ ولا شلون؟
علي تم ويانا في البيت.. شال امور العزا ويا حارب اللي ما ينطق بكلمة وحدة ويدي ياسين هم بعد متكدر.. الظاهر انهم تعودو على وجود سالمة في البيت... احلى سنة مرت في حياتنا بوجودها .. عمري ما حسيت بطعم الامومة الا من خلالها مع انها مب اكببرر مني بوايد.. الله يعين اخوي على فراقها.. والله يعييين قلوبنا ويصبرها..

ناظرت سرور خواتها القاعدات بكل حزن وانكسـار.. واكثر شي ملك منهم الحزن كان الياهل.. كايد او ناصر..

بدور: واعليه المسيجين.. شلون تربى من غير ام
نور: انا لو يوم واحد تروح عني ماما اتعب.. شلون عمر بكامله..
حور وهي تناظر سرور بحيرة: كملي يا سرور كملي وخلينا نشوف شنو الباجي..
---
في نفس الوقت في المطعم يلس كايد على احد الطاولات الشاغرة.. وعيونه مليانة بالشك ووالانتظار لشوفة حور في المكان.. لكن بدل من حور لقى له الحرمة اللي على الكاونتر واللي ما شالت عيونها عنه.. حرمة جبيرة وفيها شي من اللي يحن عرجه لهله.. يكره هالمكان كايد.. ليش انه يخليه يتمنى شوفه الاهل اللي عمرهم ما كانو اهل له.. وعلى ماهو على هالحالة تقربت منه الجازي وهي تبتسم بتوتر خفيف يبين جمال عيونها اللامعة..

الجازي: can I offer you anything?
استغربت منها كايد.. شنو اللي تقدر تقدمه له: جاي بالحليب..
ابتسمت له بحنان: any thing else?
كايد وهو متردد يسألها عن حور ولا لاء: ... شكرا..

راحت الجازي عنه وكايد عيونه متعلقة بخيالها.. يا ترى علامها هالحرمة؟؟ تناظره بطريقة غريبة وكأنها تبي تلاقي شي منه.. الله يسـتر بس..

كايد وهو يهمس لنفسه: ما كان لازم ايي.. ما كان لازم ايي...

طلع علي من داخل المطبخ تارك الشغل لارنسـتو احد العاملين وياه.. وشاف الجازي واقفة عند الكاونتر تصب الجاي وعيونها شاردة فتوقع انها يمكن تفكر في البنات واللي يمكن وصلو له من المذكرات.. وبكل هدوء وحنان مسك جتفها لكنها بعد جفلت بخفة..

علي وهو يبتسم: قلت لج لا تحاتين؟
الجازي وهي مستغرببة: احاتي شنو؟
علي ووهو متحير: البنات؟؟
الجازي وهي تتنهد بقوة: لا لا مب محاتيتهم ولا شي.. انا اعرف بناتي زين...
علي وهو يطوي ذراعاته عند صدره: عيل شفيج سرحانه وشاردة؟
الجازي وهي تناظر كايد وتناظر زوجها وتلتفت له بالكامل وتتكلم بهمس: شوف الصبي اللي قاعد جدامي.. _(وعيون علي تروح للاتجاه اللي حددته الجازي) لابس جاكيت قميـص ازرق من فوقه جاكيت اسود ولفافه كحلية..

علي التقط الشخص اللي توصفه زوجته.. وتوه بيعلق الا ويعمق نظـرته الى الشخص القاعد.. كان ويه الولد شبه غير معقول بويه من اوجه الماضي.. وتمت نظرات علي تتغرز في ملامح كايد المشابهه لابوه والمقارببة من امه..

ناظر الجازي بشك: تظنيــن؟
الجازي وهي تبتسم بتوتر من فرحة تخاف انها تكون غادرة:.. والله مادري شقول لك يابو سرور..
علي وهو يتكئ على الطاولة: يخلق من الشبه اربعين..
الجازي وهي تناظر كايد وكانها مستمتعة بويهه اللي يذكرها باغلى الناس على قلبها:.. سبحان الله.. يابه الله ليومنا عشان شي.. تظنها اشارة يا علي..
علي وهو يتذكر في نفس الوقت قســوة حارب اللي خربت عليه احاسيس الشوق اللي اجتاحته في لحظة وتم يمسح الطاولة وهو يتظاهر بقلة الاهتمام:.. ماكو شي اسمه اشارات.. أستغفري ربج...

اندهشت الجازي من التغير في الموقف ودخله زوجها عنها وتحيرت من اللي يمكن صابه في دقايق... لكن ما همها هالشي.. وحملت الجاي اللي في يدها وراحت لعند طاولة كايد وفي قلبها السؤال اللي تتمنى تسأله عشان توضح عندها الرؤية.. لكنها تفاجأت يوم لقته يوقف ويبان طوله الفارع...

الجازي وهي خايب املها: رايح؟
كايد وهو يناظرها بغرابة: ايه.. سوري عن الجاي.. بدفع لج..
الجازي وهي توقفه: it's on the house (على حسابنا) بس ما طولت..
كايد ووهو يتخذ القرار اللي تردد عنه ويمد يده الى جيبه:.. انا بس ياي عشان اعطي وحدة من اللي يشتغلون هني شي..
كان كلامه مثل الصاعقة على قلب الجازي.. اي وحدة منهم: من؟؟
كايد وهو يمد السلسلة جدام ويه الجازي: وحدة من اللي يشتغلون هني طيحت هالسلسلة في السابواي وبالصدفة انا كنت هناك وجفتها.. ولاني اتردد هني من ايام عرفت صاحبتها.. وكنت اظن اني بلقاها هني اليوم...
شافت الجازي السلسلة وعرفت صاحبتها:... هاي سلسلة بنتي .. حور..

بجنون دق قلب كايد.. مثل الياهل اللي يسمع اعلان العيد في فجر اول ايام شوال.. وابتسم لا اراديا.. اسم على مسمى..

كايد ووهو يبتسم لا اراديا: عاشت الاسامي والله..
الجازي بشك: عاشت ايامك.. قلت لي لقيتها في السابواي..
كايد: اي ووالله.. واتمنى عليج الشيخة انج تعطينها اياه..
الجازي وهي تاخذ السلسلة من كايد من غير ما تناظره: ان شاء الله..

تم كايد يناظر الجازي ويتعمق في شكلها.. شلون ما عرف.. والملامح نفسها نفسها.. ومن الحلاوة اللي تدهش عقل الانسان.. هل في هالدنيا جمال ينوجد.. واول ما رفعت الجازي عيونها لويهه حس ان نظرات ابوه في ويهه.. ودق قلبه من الدهشة الكبيـرة واضطربت حتى انفاسه..

الجازي وهي مستغربة: انت اوكيه؟؟
كايد وهو يناظرها باستغراب:... You have a nice coffee house madam

الجازي وهي تكابد هالشعور بالألفة .. تمنت لو انها تمد يدها الى ويه هالصبي وتمسح عليه.. وكانه قطعه منها.. تتمنى له طولة العمر والتوفيج والهداية من رب العالمين.. لكن كايد اختفى من عيونها وطلع من المكان وكانه يشرد منه..

وبالفعل.. كان اهو الهروب اللي واجهه كايد... بيد مرتعشة لسبب او ثاني طلع باكيت الزقاير.. وسحب وحدة وحاول بجهد انه يولعها لكن الارتجاف منعه.. فوقف وتسند على احد المحلات وحاول يثبت يده داخل القفازات اللي عليه.. وحاول مرة ثانية يولع الزقاير وقدر.. تنشق منها بقــــوة وكانها كانت مصدر الراحة اللي راح يلاقيه... وبالفعل..اتســعت اوعيته الدموية بشدة لدرجة انه اعلن الاسترخاء في جسمه من بعد الشدة اللي كان يواجهها..

اسمــها حور.. حور اسمــها.. البنت اللي مجافية عيني النوم من ويهها المطبوع بجفونها... اسمها حور.. من وين طلعتي لي يا حور ومن وين ييتي.. انا اللي مااتمنى في حياتي الا الهدوء.. ييتي ويات معاج العواصف..

حس انه محتاج لانه يكون ويا احد.. الوحدة بترسله الى مصح الجنون.. والمشكلة في كايد ان كان ببروحه ومخه مشغول ينتقل الى عالم الماضي بصــــورة مخيـفة.. وتنرسم في باله المعاناة اللي مر فيها من ابــوه..ومن حرمة ابــوه.. وحبه العنيف لاخوانه.. واليد ياسين اللي توفى وخلاه.. والنار اللي حايــطته في يوم من الايــام.. تذكر صراخه اللي محد سمعه.. وتذكر الوحدة والخوف العظيم اللي واجهه وما كان وياه احد يخليه يحس بالألفة.. الا اضواء بيضا في اليوم الثاني موجهه لويهه تحسسه بانه في عالم ثاني.. وألام مبرحة..

وما لقى نفسه الا عند شقة محمد الفاخرة باحد البنايات العريــقة.. وللأسف محمد كان مشغول بـأهله وباحد الحفلات العريقة الي تقام كل يوم على حســاب تجارتهم وعالمهم الثري..

محمد وهو طالع بصدمة يناظر كايد اللي حالته النفسية باينة على ويهه بالعروق الواضحة في صدغه وجبينه:.. علامك كايد؟ شفيه ويهك جذي؟؟؟
كايد وهو يحس بالعرق يصب من جبينه: مادري محمد.. احس اني تعبان... وايد تعبان؟ (مد يدينه جدام ويهه وكانت ترتعش ذيج الاصابع النحيلة) مادري شفيني يا محمد.. احس اني بظل ارتجف طول اليوم؟؟
محمد وهو يمسك اصابع كايد بقوة يحاول يكبت هالارتجاف .. ما كانت باردة.. على العكس.. الحالة النفسية منعكسة على كايد بطريقة شديدة..: كايد ما عليك شر... انطرني دقايق بسـتاذن وبييك
كايد وهو يستند على الجدار: لا يا محمد.. ما يحتاي.. انا بروح الحين اسف لاني ييتك بهالوقت..
محمد وهو معصب: لا تقول جذي يا كايد.. انا صديقك بحق الله.. انتظرني هني..
كايد وهو يتحرك من مكانه مغادر صالة الانتظار الانيقة:.. لا ما عليك. .بروح انا..
محمد وهو يثبته: والله ان رحت من هني ما بتلاقي خــير..
كايد وهو يوافق محمد ويوقف مكانه ينتظر.. واول ما راح محمد مشى كايد من البناية..







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
 
 
قديم 26-03-2008   رقم المشاركة : 40
غلا السعوديه
.:: مشرفة قسم الفن الأنشادي ::.
 
الصورة الرمزية غلا السعوديه





غلا السعوديه غير متواجد حالياً

غلا السعوديه will become famous soon enough


حالة المزاج اليوم

 

 

 

ازحف تنحف: وسام ازحف تنحب - السبب: الف مبروك ربحتي وسام ازحف تنحف لمسابقة قسم الصرقعه ( الملاك النائم )الوسام الماسي: الوسام الماسي - السبب: نعبر لكم عن عميق شكرنا وتقديرنا .. لجهودكم الطيبه التي بذلتموها .. مما يدفعنا بمنحكم هذا الوسام .. شاكرين لكم تعاونكم و تفاعلكم لدينا .. وننتظر منكم المزيد ,,
افتراضي رد: (حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**


داخل الشقة كانت عمة محمد العنود تناظر بعيـونها المكحــلة بالمكياج الراقي.. بهدوء مخيـف تراقب محمد اللي قعد عند ابوه الفيـصل يكلمه في موضوع ومسـرع ما يتحرك محمد من عند ابوه .. ويختفي عن الساحة...

دارت بعيونها لوين ما بنتها قاعدة.. العهود.. الخطيبــة الازلية لمحمد وزوجة المستقبل المنتظرة .. على الاقل عند امها اللي مواصلة ومصرة على رغبتها الاخيــرة.. وراحت لعندها وهي توزع الابتسامات على الحضور الراقي..

قعدت عند بنتها اللي تلعب في مفاتيــح البيانو باعذب الالحان الخفيفة والناعمة مثل ويهها الملائكي الجميل..

العنود: عهود يمة... ممكن اعرف انتي شقاعدة تسوين وليش مو قاعدة ويا ولد خالج وزوجج المستقبلي؟؟؟
العهود وهي ترفع عيون كسلانة الى امها: يمة.. انا مب مربية ولا حاضنة اللي ارافج محمد بكل خطوة...
العنود وهي توقف ورى بنتها وتتظاهر بترتيب العقد الكهرماني اللي كان يحايط رقبتها:.. بس يا العهود.. انتي لازم تحطين في بالج.. انج بتكونين جاهزة 100% لزوجج المستقبـلي.. مو انتي في جهة وهو في جهة (وعيونها تناظر خروج محمد من صالة الاستقبال) وتخلينه يروح المكان اللي يبيه وانتي ما تدرين عن شي..ترى هالشي مب زين مستقبليا..
قامت العهود من مكانها وواجهت امها والتفت القطع الحريرية اللي تغطي جتفها معاها.. وبينتها قصة شعرها القصـيرة ولكن المذهبة بالخصلات بمنتهى الروعة:.. يمة.. محمد زوجي المستقبللي.. مو زوجي.. وانا مو مستعدة اني اكبل احد.. لاني انا مابي احد يكبــلني..

راحت العهود عن امها وهي منشمئزة من حالتها.. لمتى يعني ياربي.. لمتى الكل بيقول انا لمحمد ومحمد لي... لمتى؟؟

اما العنود فتمت تراقب المكان بعيون متحسـرة ولكن بملامح هادئة كالمحيط في وسط الليل.. وهمست لنفسها:.. ما راح اخليج يا العهود.. تهدمين اللي احاول ابنيه طول هالسنين.. هالثروة والعز والكرامة ما بتروح لوحدة غريبة وانا اشم الهوا... ولا بخليج انتي اللي تدفعين محمد لوحدة غيرج.. تلقى الللي لازم انتي تلقينه.. وانا وياج...

طلع محمد من الشقة الى صالة الانتظار وصح تخمينه.. كايد طلع من المكان اول ما اختفى محمد عنه.. لكن هذا ما منعه انه يطلع سيارته البنتلي الفظية من الكراجات اللي تحت وينطلق في شوارع منهاتن المزدحمة في مثل هالوقت.. يدور على كايد من مكان لمكان.. ولكن ماهي الاماكن اللي يتردد عليها كايد؟؟ محدودة؟؟ استوديو المجلة.. ولا شقته.. ولا الكافيــه اللي اهو هالايـام متعلق فيه...

لكن ولا مكان من اللي توقعهم محمد كان صحيح. كايد كان متوجه الى بوتيــك جميــلة اللي تقظي فيه حياة معظم وقتها كمستشارة في الازياء.. كانت حياة داخل وهي تتصفح احد المجلات والوقت لانه متأخر فالزبائن قليلين وخصوصا في مثل هالشارع الراقي.. ولكن شي شغل عيونها وخلاها ترفعها.. عشان تلاقي كايد واقف وهو يناظرها بمظهر مثير للكآبة.. تحركت روح حياة قبل جسمها الى كايد ووصلت له...

فتحت له الباب وهي تناظر شكله برعب: كايد؟؟؟ what's wrong?
كايد وهو يطل على المكان ما يتمنى ان جميلة تكون موجودة: انتي بروحج؟؟؟ جميلة وين؟
حياة وهي تناظر كايد وودها لو انها تلمه لان شكله يثير الحزن في قلب اين كان.: جميلة مب هني .. طالعة.. وما بترد... ادخل داخل.. لا تظل واقف برع..

دخل كايد بتخاذل وهو يحس بان الوحدة سرقت منه كل مظاهر الراحة والهدوء... وحياة اللي كانت وراه تسكر باب المحل.. وتقوده الى غرفة استراحة الموظفيــن

دخل كايد ورمى بروحة على الكنبة العاجيـة اللي كانت بوسطها تكيـات متعددة.. وجو الغرفة الحميمي خلاه يحس انه محتــاج الى نووم..

دخلت حياة وقعدت يمه على الكنبـة بكل استعداد انها تسمع او انها تخفف او تواسي:.. كايد قول لي.. علامك؟؟؟
كايد وهو مسند راسه وعيونه على السقف.:... ماكو شي.. بس حسيت... اني للحظة.... بنهار..
حياة وهي تتقرب منه:بسم الله عليك .. ما كليت انت اليوم؟
كايد وهو يبتسم بتهكم جميل: وشدخل الأكل في هالموضوع.. هذي النفسية يا حياة..
استغربت حياة من كايد.. اهو غامض بطبعه لكن عمره ما اشار لشي بالنفسية: تبي كوفي وولا حليب ولا حتى شي خفيف
قطعها وهو يحـس بالتخمة من غير اكل: مابي مابي... خليني بس ارتاح جذي.. وايد مشيت.. ووايد تعبان.... وايد حياة وايد...
حياة وهي تستند وتسند راسها على طرف الكنبة بيدها اللي احاطتها ساعة وكانها سوار انيـق: من شنو؟؟؟
كايـد واوجه متعددة تمر في باله مثل السيناريو او شريط الافلام:.. من وجوه.. تحاصرني.. من الماضي.. ومن الحاضر.. ومن المستقبل.. خوف يا حياة.. خوف من عذاب الله.. خووف..
حياة وهي تحس ان صببرها نفذ: كايد شمنه انت خايف من الله؟؟ مسوي شي غلط انت يخليك تندم جذي؟؟
كايد وهو يناظرها ويحس ان المواساة اللي اهي تحسها صوبه مثيرة للشفققة:... أي..
حياة وقلبها يخفق بقوة..: شنو يا كايد؟؟ شنو اللي انت يمكن تسويه ويخلي رب العالمين يغضب عليك...؟

تردد كايد.. او يمكن ما تررد ولكن شفاته اهي اللي منغلققة عن الكلام... دخول البنات الارببع والام والابو في هذاك الكافيه لحياته خلاه يسترجع اشياء قدر وبحمد الله انه يتركها.. او يتناساها او حتى يتحاشاها.. ولكن رجوعها لحياته مرة ثانية تسبب له الرعب.. وتسبب له نوع من الصحوة تجاه رب العالمين...

كايد: قط قلت لج يا حياة.. عن اختي موزة؟؟؟
حياة المستغربة من هالشخصية اللي يذكرها كايد..: عندك اخت؟؟؟
ابتسم كايد وهو يتذكر جماااال موزة:.. اي.. عندي اختيـن لو ما تدرين... عندي موزة.. متخصصة في احد كليات الديـرة.. وعندي عايشـة.. مقعدة وعمرها 17 سنة.. وتضفي جمال الدنيا كله في بيتنا... بالديـرة..

استمعت له حياة بحيـــرة واندهاش... كايد له عالم غير هالوحدة اللي ينافسها في نيويورك؟؟؟ وعنده خوات واهل.. واذا عنده.. وينهم عنه؟؟

كايد وهو يكمل:.. وعندي اخو... اسمه عبـدالله.. هذا اللي انا فرحت عليه اول ما يابوه.. وتميت احن على يدي ياسين الله يرحمه انهم يخلوني ايوده واربيه.. لكن.... (دخلت ملامح خوف من ويه الطفولة على كايد) ما خلتني.... ما خلتني حرمة ابوي.... استانس فيه... بنت بيني وبين اخوي العزيز حاجز... حاجز ما قدرت انها تبنيه وياي وويا موزة وعايشة.. لانها ما كانت مهتمة فيهم.... تركتهم لي.. وخذت مني عبدالله.. ووابوي.... واناابي عبدالله.. وابي ابوي... وابـيها حتى اهي... (يلتفت لحياة والدمعة تسيل من عينه بصمت رجولي) لاني ما امتلكت ام في حياتي...

اجتاحت الكآبة نفس حياة على كايد.. وتمنت بقوة في ذيج اللحظة لو انها تملكه عشان تحسسه في هاللحظة بالحنان اللي اهو يتمناه... وكل اللي سوته انها مدت يدها لجتفه تبين له انها موجودة عشانه..

كمل كايد وهو يحسـ بالآه تجول فيه وتوقفف وتنصد باهل الكافيه:... في اشياء يا حياة انا ندمان عليها.. سويتها وانا مب فخور بها.. لكن ... الظروف اهي الي خلتني اقدم عليها... تركت كل اللي عندي.. وكل اللي يقيموني.. وكل اللي يبوني.. وييت لمكان... (يناظر الغرفة وكانها اهي المكان كله) عازلني وصامني عن العالم اللي انااتمنى اعيشـه.. لكن اعيش في وين؟؟ في مكان انا ادري ان مالي مكان فيه.. وكأني لقيـط اعيش وسط اهلي.. عالة.. (ويتردد صدى صوت فاطمة على اذنه: انت عاله يا ناصر.. عالة على الجميـع هني)... عالة.. عالة يا حياة..

انهار كايد وهو يحط كعب يده على عينه يسد مجاري الدموع والقهر اللي فيه عن الظهور.. اما حياة اللي ما خبت دموعها مسحتهم بسرعة وقعدت مجابل كايد ومسكت يدينه

حياة :الله لا يهينك يا كايد.. لا تسوي في روحك جذي.. غالية علي دموعك هذي... غاليـة..
كايد وهو يبي ينطق باسم حور لاي سبب من الاسباب:... حياة انا ... متحمل وايد.. ومضحي وايد.. بس انا ارتكب اللي الله ما يرضى عنه.. قاطع الرحم يا حياة قاطعه.. قاطعه واحس انه مقطعني لارب.. ارب يا حياة..
حياة وهي تطلب منه ودمعتها اللي تركت احمرار في خدها من حرارتها:.. لا تقول جذي يا كايد.. انت صل على النبي واذكر الله.. ولا تسوي في روحك جذي.. لا تعلمني عليك ولا تعودني عليك منهار.. كنت انت دايما المرساة يا كايد.. وان كنت تظن ان مالك اهل.. تراني هلك يا كايد.. انا ومحمد.. كلنا نحبك وكلنا نبيــك.. وما نرضى عليك لا بالذل ولا الهوان...

راقب كايد ويه حياة الجميل اللي بين يديه.. ونزل عيونه وقام من مكانه وهو يجر ريله التعبانة.. ومع جره يذكر النار اللي انضرمت عليه ويذكر العمود اللي طاح على ريله وهشم له ركبته.. ويذكر ويه فاطمة يوم تقول له انت عالة يا كايد.. عالة...

كايد وهو يتنفس بحرارة شديدة فيه: ويوم عن يوم يا حياة.. يزيد شوقي لهم وحبي لهم.. اتصل في موزة ولا اهي تتصل فيني وتقول لي.. متى بترد يا كايد؟؟ترى الشوق وااااااصل ياخوي.. رد لنا واروي ضمانا.. بس انا ضعت يوم مات يدي ياسين.. وصرت بروحي.. ابو ولا احسه ابو.. وخوات لاحول ولا قوة لهم.. جبروت حرمة خلاني ابتعد.. هزت كياني .. واصبحت شخصيتي غبــار تذره نسمة الهوا.. (يلتفت لحياة) احس نفسي ساعات اني مب انسان... احس اني مجرد بقايا...يا انها تزول يا انها تتم وتســمم اللي حواليها
حياة وهي تتضرع له: كايد لا تقول جذي... ان جان انت ما تحترم نفسك.. احترم حبي لشخصك الجميـل اللي من عرفته ويوم عن يوم يزيد تقديري له ..

تجدمت منه بفستــانها الحليبي بوروده الزنبق على الاطراف وشعرها المموج ينساب مثل الغيوم على جتوفها والتراجي باللون الاخضــر الاسستوائي الهادئ يحايط صدغيها بعناية..

حياة:.. كايد.. انا قلتها لك من قبل. . وبتم اعيـدها لك... يمكن انت ترفضها ويمكن تقبلها وهذا الشي بصراحة ما يهمني.... انا احبــك يا كايد.. واحبـــك لانك انت مثل ما انت.. ويزيد حبي لك مو عشان صدك لي.. عشان قربك مني وانت ما تقدر تبادلني مثل هالشعور.. وحدة غيـري بتتركك ولا بتجابللك مرة ثانية لانه مب سهل ان البنت تنرفض.. لكن انا بقيت معاك.. لانك انسان عزيز ومستحيل الواحد يقدر يذوق طعم فراقك من بعد ما عرفك على اصلــك.. يمكن هذي فاطمة طامعة في شي انت يمكن تستحله .. لكن انت لازم ما تفقد صبرك.. يا كايد انت قلت ان لك خوات لاحول لهم ولا قوى.. لازم ما تتركهم.. لازم تكون موجود لهم... تكون حاضر لاني ماظن ان هالام بتكون حاضرة لهم ولا اخوك ولا ابوك...
كايد وهو يلتفت عن حياة ودمعته بذكرى موزة وعايشة تجري:... لاتقلبين المواجع فيني يا حياة لاني ماقدر ارجع... ماقـــــــدر.. مالي ويه ارجع لهم.. وان رجعت رجعتي بتكون بثمن غالي.. ثمن انا ماقدر ادفعه.. ماقدر..
حياة وهي تجابله: كايد في هالدنيا اثمان ولكن في مساومة وفي مقاومة
كايد وهو يهز راسه بتوتر: انتي ما تفهمين حياة ماتفهميــن..
حياة وهي تمسك جتف كايد بمواساه: مافهم لكن انت بتفهمني
بعدائية دفر كايد يد حياة اللي انصدمت وويهه كان مليان استسلام ويأس: ما تقدرين.. ما بتقدرين...

وتسلل من عندها وطلع من المكتـب الصغير الى غرفة الغرض وفتح الباب وطلع وكانه يهرب ويجر ريله التعبانة وياه... وكان الحروق اللي يعاني منها مستمرة.. وكان الالام بعدها مبرحة.. وكان الهنا عنوااان في صفحات رواية خيالية لاحد الشعراء او الادباء.. الحياة اقســى من ان الواحد يتحملها... لكن... القنوط من رحمة رب العالمين اثم.. وكايد مو ناقص آثام يتحمل توابعها







(اللهم أرزقنا قبل الموت توبه .. وعند الموت شهاده )

  رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

(حمران النواظر) **انــتي وانا.. (مذكــرات أم)**



الساعة الآن 10:11 AM.


 

Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.