وصلوا لشاليهات بالسلامه بعد معارك طاحنه بينهم ... كيف يقدروا يستحملوا بعض ساعه كامله مستحيل ...
شموخ نزلت من السياره حالفه الف يمين اذا فكر بس يحكي معها ...
ريان اشر لراهول ينزل الشنط ومشى قبال امه وشموخ ودخلوا لشاليه : يمه هذا الجناح حقك انتي وابوي
ام ريان خذت نفس وتحس براسها مصدع مانامت من امس .. دخلت ورمت العبايه والجزم على الارض : روز تعالي اطفي الانوار وسكري الباب
شموخ وقفت ورى ريان تنتظره يقولها مكان الغرفه تبعها .. لكنه طنشها ودخل وحده من اكبر الغرف .. وسكر الباب .. عارف تاثير سحر المكان عليه وعلى مشاعره دخل يهرب منها ومن سحرها مع بداية نور الفجر
شموخ رمت شنطة ايدها على الطاوله بضجر: آآآآف
مشت لعند جناح كبير ومرتب ودخلت فيه وكانوا باقي الغرف الاربعه فاضيه مافيها احد ....
ريان دخل للغرفته
جلس على اقرب كنبه ودخن سيجاره وهذي الرابعه طول الطريق كان يدخن وماحس بنفسه وجودها يوتره ...
ناظر من النوافذ الكبيره مره .. شافها تفصخ عبايتها وجزمتها الكعب وترمتهم قريب الشاليه .. وبان لبسها الغير معتاد عليها ...كان فستان ناعم بالمره لونه ابيض ماتعود يشوف هاللون عليها كانت مثل الملاك تمشي على الارض الدافيه والجو المنعش بهذا الوقت .. الفجر .. ركضت لجهة البحر وهي تضحك مع نفسها
ابتسم لصوت ضحكتها المبسوطه وطالعه من قلب .. وقفت قبال البحر بشكلها الانثوي الهادي الحالم .. و شعرها الكستنائي الكثير مره يطير مع الهواء .. تداعبه نسمات الهواء البارده ..
وقف ريان واسند جبينه على القزاز يناظرها وهو يتمنى يرجع السنين ويركض معها قبال البحر بقلوب صافيه خاليه من الحقد ...
شموخ فتحت ايدينها للهواء وكانها تطير كان فستانها عاري الاكمام .. دخل الهواء ونفخ فستانها وهي تضحك من الانتعاش اللي تحسه هذا اللي كانت محتاجته ..منظر البحر الازرق المايل لبرتغالي لان الشمس قربت تشرق حسسها بعالم ثاني جو غير جوها ..
ريان ابتسم لحركتها وكانها البجعه في قصة الاميره اللي تتحول مع شروق الشمس لبجعه بعد ماكانت ايه بالجمال ...وهذا حاله مع شموخ هي الاميره الجميله وهو الساحر اللي بلعنته حولها لحزينه ومكسوره من جوا
ريان رجع للكرسي وهي يطفي السيجاره ويتامل ايده وبالذات اصبع ايده الكبير " البهام " كان تحته اثر غضت اسنان صغيره نسى وجود اثرها مع الزمن .. لكن هذي الايام صار يناظره عزيزه الاسنان اللي نغرزة بايده .. اسنان شموخ اللولو ..
كان يكره اثرها بيده لكن هاللحين يحبه ويعتز فيه محتفظ فيه ذكراه من اغلى مخلوقه على قلبه .. ايوه صارت غاليه عليه كثير كثير ..
شموخ لفت على نفسها مع الهواء وهي تضحك : ههههه
رجعها لبحر لايام حلوه .. حست بشي ينعشها من جوا ويضغط على زر الضحك وتضحك ..
تركت كل شي وراها .. ريان وريوف وريهام وامها وابوها صارت تفكر بالبحر وحركات موجه والسماء وتقلبات لونها ...: سبحان الله
ناظرت االبحر والرمل ودخلت بعالم ثاني عالم مافيه الا هي وبس ....هي ونفسها .. هي وشموخ بس ..
اخذت نفس مريح من الجو النظيف .. وهي تفكر (( الأنسان الذكي هو اللي يقدر يتعايش مع المه...
ويخلي هالجرح اللي فيه يقويه ويحفزه...بدل ما يضعفه ويهزه...))
هذا اللي توصل لها تفكيره بعد نص ساعه وهي تناظر البحر وغرقانه بسحره ...ومادررت ان في احد غرقان بسحرها وسحر فستانها الابيض اللي لركبتها ويطير مع الهواء ..
......وجلست على التراب سانده ظهرها بشموخ وغرور .... و شعرها يطير من حولها ..كانت مثل الطفله تلعب بالتراب اللي تحول لطين من موية البحر ..بنت بيت قصر كبير وبالاخير خربتها : محد يستاهل يسكن قصري
رمت نفسها على التراب ولاهمها شعرها او نظاافة فستانها هي مصممه تكون حره .. حرة نفسها بهاليوم .. ناظرت السماء كيف بيضاء وصافيه مثل فستانها ..وعلى وجهها احلى ابتسامه
رجعت جلست وهي تتمنى تكون مروج معها بفرحتها ..جلست على ركبتها ومسكت عصايه من شجره شافته مرمي وبدت تكتب وترسم اللي تحب ..
ريان حس انه مخنوق بداخل هالغرفه .... بدل ملابسه لبنطلون برمودا ابيض خفيف ...وقميص سماوي بدون اكمام كان واسع وخفيف عليه عطى لونه برونزتج وحمار حلو ... وكانه يصور لاعلان مشروب قبال البحر .. من النادر يلبس بدل لكن هذا البحر ..
طلع ومشى حافي بدون جزم رمى السيجاره على الارض وغطاها بالتراب ...
مشى منجذب لشي الابيض اللي مغطيه شعر كستنائي جذاب
وقف وراها لكن بعيد عنها بكم خطوه ...ورجع له الاظطراب مره ثانيه وعروقه صارت تنبض وحرارة جسمه ارتفعت بعكس الجو الحلو ...
ناظر وش مندمجه فيه .كانت ترسم بالتراب اربع وجيه تبتسم وشاده ايد بعض .. ماكان رسم مفصل لكن خطوط بسيطه وواضحه ..(( اكيد تقصدني انا وسامي ومروج هذي كانت رسمتنا وحنا صغار ..))
توه بينطق الا شافها تمسح وجه البنت الكشخه بايدها وبهدوء (( قصدها مروج اكيد )) عوره قلبها عليها وحس بتانيب الضمير بغيرته العمياء وغباءه ضيع نصفها الثاني ..
ومسكت عود الخشب من جديد ....وخربطت بالتراب بحقد على وجه الولد الموجود وكان اكيد هو مش سامي ..
شموخ رمت العصاء بملل وقفت واول مالفت وجهها طاحت عيونه بعينه احتقرته : من متى..؟ انت هنا ...؟
ريان تمنى انه طلع معه سيجاره لان وجهها مع انعكاس اشعة الشمس بوقت الاشراق .. عذب وصافي : من زمااااان .. وانتي الحمدلله والشكر ماتدرين عن احد
شموخ بنرفزه نظفت التراب عن جسمها وملابسها : انا قلت لماما ابغى اكون لوحدي هنا
ريان : ليه في شي خايفه منه وتهربين .؟
هو قالها كذا حاب ينرفزها اكثر ماتوقع انها بتضايق كذا
شموخ سحر المكان والحريه والسعاده اللي كانت فيها كلها تبخرت راحت بس ناظرت بعيون ريان ...: لا ماعندي شي اخاف منه .. انا بينك ومايهمني احد ..
ريان بهدوء وتضايق لانها تضايقة من وجوده : تعالي الفطور جاهز
شموخ : شبعانه مابغى شي ...
ريان مشى قبلها : براحتك انا على العموم بفطر ...
دخل لشاليه ...
شموخ مشت بتدخل لغرفتها... لكن ريحة الفطور جذابتها وروح العناد والقهر اللي فيها مابعد تطلعه لازم تخرب على ريان طلعته .......وتخليه يغير رايه ويرجع لشغله .....غيرت طريقها ورى ريان ..
ريان كان جالس على طاولة الاكل يقلب فيه
دخلت شموخ رافعه خشمها لفوق مثل العاده وجلست على الطاوله من غير لاتحكي
ريان ابتسم بداخله لكن مابين على وجهه الا البرود (( يالبيه انا هالطول ))
شموخ ناظرت بالاكل كانت فطاير فرنسيه هي تعرفها كويس من سفرتهم لفرنسا .. (( واضح ان الشاليهات غاليه مو سهل .. ريان الهم ياحبك للفشخره ...لكن انا لازم اصوره علشان اوريه لسجى واقهر ريهام ))
ريان ناظرها وهي تاكل على مهلها وبطريقه ذوق ..وش ممكن تفكر فيه بهالوقت ... قاطعته وكانها قرت افكاره
شموخ تناظر بالمكان مو عاجبها : ماحصلت شاليهات احلى من هذي
ريان رفع حواجبه : اووووه انسه مشاكل ماعجبها الشاليه ..
شموخ : لا كنت عارفه انت مايطلع منك شي سنع
ريان ترك الشوكه والسكين بهدوء وقال بجديه : اسمع شموخ انا وانتي بنجلس مع بعض هنا اربع او خمس ايام فياليت تحترميني واحترمك وبلاش شغل البزارين هذا
شموخ : انسى ... انسسسسى .. انا مستحيل احترمك او اعملك وزن لانك باختصار مانت برجال
ريان عصب : شموخ ثمني كلامك احسن لك ..؟
شموخ باستهزاء بارد : ليه عصبت شاك برجولتك
ريان ابعد الكرسي بعصبيه ورماه وراه : اسمعي انتي جالسه هنا بفلوسي .. بفلوسي انا فاحترمي حالك احسن لك سمعتي ....
شموخ سكتت تكمل اكلها .. وسكتت تحقير له ولا كانها سمعته
ريان وقف عند كرسيها وصرخ باذنها : سمعتي
شموخ ماهتز لها رمش : لا ....
ريان كان بيمسكها من رقبتها ويذبحها لكنه عد لحد العشره بداخله ...وطلع من الغرفه ..
شموخ رمت الاكل اللي بيدها في الصحن : والله لاكرهك بنفسك ..
@@!!!ّّ+_()*&^%$#@!ًَُّلإلأ[]ٍِ
فديت ترابك يالسعوديه
~~}{لآلأأـ،،///ْْْْ؟.,’آلآ{}لإإ‘÷×؛؛:.×,)’*÷آ
بداخل وحده من مجالس القصر الفخم بالرياض ...
ام رياض تكلم تلفون ..: هلا والله هلا بام نواف كيفك
ام نواف : الحمدلله انتم كيفكم ..؟
ام رياض: الحمد الله مرتاحين .. كيف ندى مع الاختبارات ..؟
ام نواف : الحمد لله ممشيتها
ام رياض: ايوه الله يوفقها ان شاء الله تجيب النسبه وترفع الراس
ام نواف: لا والله يام رياض هي قالت انا حدي البيت
ام رياض: لا مالك حق شدي عليها
ام ريان : الله يعين ...
ام رياض: اقول ياخويتي حنا اهل والظفر مايطلع من اللحم ..والله والله اني حابه وعود مثل بناتي واتمناها لعيالي ..
ام نواف ااستغربت كلامها : والله بودنا لك
قاطعتها ام رياض: يام نواف ولدي حاله تغير لا ليله ليل ولا نهاره نهار ...رياض شاري وعود يام نواف وهذا انا اكلمك للمره الثانيه يمكن يصير بينهم نصيب ..
ام نواف: والله مادري وش اقولك .. ريا ض والنعم فيه وانتم ماتنردون .. وانا بكلمها مره ثانيه وبكلم ابوها وبشوف ...
ام رياض: على خير ان شاء الله ..
سكرت ام رياض من ام نواف وطلعت لفوق
@@!!!ّّ+_()*&^%$#@!ًَُّلإلأ[]ٍِ
فديت ترابك يالسعوديه
~~}{لآلأأـ،،///ْْْْ؟.,’آلآ{}لإإ‘÷×؛؛:.×,)’*÷آ