*****************************************
شموخ لبست مايو ودخلت فيه البحر كان البحر بارد بالنسبه لحرارة الجو رتعش جسمها اول مادخلت بالمويه بعد كذا تعودت وبدت المويه تدفى من جوا ..
شموخ لعبت بالمويه وتبعده وهي تضحك : ههههههههه
ريان صحى من النوم على صوت صراخ وضحك شمووخ .. ابتسم ياحلو الصباح اللي يسمع فيه صوتها .. لا وامس منى داقه تشتكي من حبيبته له ..تخسى اضربها او زعلها علشانها ...
رمى البطانيه ومشى حافي بالشوردت لعند النوافذ الكبيره ..شافها بماويه بينك وفيه قلوب فوشيه كان المايو تقريبا ساتر يعني مثل الشورت واللي فوق مغطي الصدر بس ...
ابتسم على حركاتها الهبله وكانها غير شموخ المغروره ..تدور بشعرها المبلول بعدها تطيح بالمويه وتحك باحلى صوت : هههههههههههه
ريان ريان عض على ايده مكان اسنانها الصغيره مكان الاثر القديم (( ريان انسى انها بنت عمك وارجع ناظرها شموخ اختك الكريه .... ))
قال بصوت مرتفع : وهالقلب اللي يدق بس يشوفها وش يفهمه ..
طلع من الغرفه بعد ماغسل وجهه وصلى ... وهي لحد هاللحين على حالها ..
شموخ كانت تحس بالحريه بالانتعاش من زمااان ماحست كذا يمكن لانها عرفت ان بيت عمها مو اهلها ومايهمها زعلهم من رضاهم .. خلاص مالهم اي حق علي ومحد له كلمه عليها ..
هذا اللي تفكر فيه وهي تلعب بالمويه وتبعدها بيدينها
وقف ريان يناظر فيها شغله سيجاره وحك شعره لمنكوش مامشطه ولا فكر حتى يرتبه صلا ماناظر المرايه كان يبغى يناظرها قبل لاتدخل او تبعد تذاكر مثل الايام اللي فاتت ...
شموخ سمعت صوت كلب لكن من بعيد ماهتمت لكن لما علت اصواته لفت شافت كلب يركض لجهتها حست بقلبها بيوقف صرخت : يا مااااااااااااااااااااما
ريان انتبه من صراخها تلفت يشوف السبب شاف كلب يركض لعندها لا ومو اي كلب كلب حراسه يعني مافي تفاهم .. ماعرف وش يسوي ركض لعند شموخ
شموخ انتبهت بريان طلعت من المويه بصعوبه وركضت لعنده : رياااااااااااان ريان كلب ..
ريان سبق الكلب لعند شموخ .. اللي ضمته بقوه وراحت لوراه تحمي نفسها بجسم الكلب كانت خايفه كل شي عندها عادي ومستحيل تخاف لكن مع الحيوانات المفترسه لا هذولاء بدون عقل وحوش ..
ريان كانت تفكيره سخيف بهالحضه بالذات ..ضمها لعنده مو يطمنها لا كان مشتاق مشتاق لها ليه وعلشان شنهو مايدري حس باحساس لذيذ وهو يسمع دقات قلبها السريعه ويسمع اسمه باستنجاد على لسانها : ريااااااااان كلب ياريان ..
ريان وقف لانه اذا ركض بيلحقه الكلب كيف يتصرف وبالذات ان الكلب وقف يلهب وسعابيله تنزل وهو يناظرهم ..
قال لها وهو يمسك ايدها بقوه علشان تنتبه له .. : شموخ بهدوء شوي شوي تحركي معي انتبهي لاتركضين
شموخ بهسترياء: انت وش جالس تقول شوف كيف يناظرنا - لفت وجهها – ياماما ماما ..
ام ريان كانت واقفه عند الباب وايدها على فمها من الصدمه راحوا عيالها .. الكلب كبير وشكله مفترس ...
ريان لف عند امه وهو واقف صرخ : يمه دقي على الامن اي احد قبل لايمل ويهجم علينا
ام ريان هزت راسها ودخلت بسرعه تعمل مثل ماقال لها ريان ...
شموخ كانت ترتجف لكن مابكت تحس ريان يطولها وهي قصيره بس سكتت هي هاللحين تحت رحمته والله يكرها او يرميها على الكلب
ريان كان قلبه يدق بسرعه ومبتسم ببرود وده يضحك كل شي حوله يضحك شموخ ماسكته ترتجف لا وبنفسها راكضه له تستنجد فيه ..
تحركوا شوي وبهدوء ...الكلب وقف وبداء ينبح ..
شموخ خافت من جد : يامامي وقف وقف بيذبحنا ..
سمعوا صوت رجال وجاء واحد وهو يصرخ : بور بور ...
التفت الكلب لصوت
اشر له الرجال وناظرهم الكلب وصار ينبح ..
الرجال عمل حركات مش مفهومه لكن الكلب ركض لعنده ...
ريان : شوبار خذه من هنا بسرعه
شوبار كان فاتح فمه وهو يناظر شموخ ريان انقهر من حركته : انقللللع يله
راح شوبار ومعه الكلب ..وشموخ لحد هاللحين ماسكه بريان وهي تناظر الكلب
ريان باستهزاء : مطوله خانقتني كذا
شموخ بعناد : انتظر يروحونى قبل ..
بس بعد عن عيونهم شوبار والكلب .. شموخ بعدت عن ريان باشمئزاز وقرف: آف انا قلت انت ماتعرف تختار مكان عدل .. حتى الكلابه امثالك تمشي فيها ...
ريان ناظرها مقهور ورفع ايده بيضربها كف على وجهها لكن على مين هذي شموخ بينك مو اي احد مسكت ايده وقالت بحقد : لاتفكر حتى ..
ريان سحب ايده ورمى السيجاره على الارض معصب سكت لها كثير وهي تتمادى ماينفع معها الطيب قال بين اسنانه : شموخ انقلعي من وجهي هاللحين لاذبحك ..
شموخ تكتفت وحركت راسها تبعد شعرها المبلول عن وجهها : واذا مانقلعت وش بتسوي يعني ..
ريان : بكسر راسك انتي على ايش شايفه نفسك ومحد معبي عينك ..
شموخ بدلع ماصخ مو بملحه : لاني بينك شموخ يا يا – ياستهزاء – ياخوي ..
ريان كان نفسه يقتلها قال اي شي يقهرها .... صرخ فيها : ماني باخوك ومانتي باختي ... ياشموخ – قرب من وجهها اكثر – انتي مانتي بنتنا .. سمعتي مانتي باختي
شموخ ببرود ابتسمت : وبعد وش عندك بعد ..
ريان ناظرها وفكر انها تضنه يكذب مسك ايدها ولفها عند امه اللي تمشي لعند الكراسي اللي براء واشر باصبعه وضغط على ايدها : شوفي شوفي هذي مو امك ... مانتي بنتها مافي شي يربطك فيها
شموخ دفت ايده بقوه وكملت بنفس البرود : مره ثانيه ياولد عمي لاتمسكني كذا سمعت .....
ريان انصدم كيف تعرف انهم مش اخوانها وانه ولد عمها قبل لاينطق كملت شموخ وهي تحتقره : ودامك ياريان حكيت انا يقولك .. عارفه انك مو اخوي وعارفه اني بنت عمك .. بابا هيثم .. عارفه كل هذااا رتعب نفسك ماهزيت شعره براسي لان ماعندي الا بابا فارس وماما شيخه و اخت مروج اما خوان انت وسامي ونجلاء لا مابغاهم – رفعت اصبعها بوجهه المصدوم – والله ياريان مراح ارتاح ولا يغمض لي جفن الا لما اخذ حق مروج وارميك مثل الكلاب - باستهزاء - يا ولد عمي ههههههه..
تركته ومشت لعند ام ريان اللي اشرت لها ..
ريان ناظرها والكلام اللي قالته ينعاد بعقله لكن ببداء لحد ماستعوبه .... ابتسم : يعني كنتي عارفه يا شموخ .. حلو سهلتي تي لي اللي بعمله ...