₪× شـموخ ـ ×₪
كنت جالسه ومسنده ظهري على الكرسي كاعجبنتي الملكه ابدا لاني باختصار ماحصلت اللي تنافسني بجمالي الا يمكن العروسه بشعرها بس مع انه مو حلو كثير....
تعودت على نظرات اللكل واعجابهم بجمالي ... اللي احسه نادر ...انقهرت من شغله لما سجى صارت ترقص واللكل صرخ فيها اعجاب كان بودي اقوم ارقص علشاان اخليهم يبسوها لكن اخوها وعمها وابوها هنا .. امم وش اقولك عن ابوها واضح انه يعزها ويموت فيها وهي فجرت اذني بدادي ودادي .. لو ماني اعزها واحبها كان قلعت هذا الدادي من بيتهم وخليته لي ... مثل مانا ناويه اخذ لوي زوج ريهام .. لانها ماتستاهله ..وهو بيكون لي انا وبس ...
لان فلوسه ماتستاهل الا جمال بينك ...
دق جوال سجى مليون مره وكان متعب اخوها يتصل انا حاسه بنظرات ام رياض لي وتبغاني لو لدها ....
اسم ومركز وظيفه محترمه وسمعت من سجى اكثر من مره ان املاك ابوه كلها باسمه لانه زعلان على رياض ومراح يعطيه ولا ريال يعني لو قبلت فيه اباخذ كل فلوس الرباح وفلوس المعزه .. اهل ام رياض هم مسلمين ارقابهم لابو رياض وهو سلم نفسه لمتعب انا بالاول والاخير بستفيد ...
لا واللي بستفيد منه اكثر القصر الخيالي اللي ساكنينه بالرياض ابسكن فيه انا ...
رجع يدق جوال سجى وهي مشغوله مع اخوها علشان يدخلون للغرفه ...
رديت بصوت غجري وانا متعمده : الو ..
متعب وجهه تغير هذا موصوت اخته : سجى ..
ههههه مسكينه شكله خاف : لا سجو جوا من تبغاها ضروري..
متعب ناظر بالشباب مرتبك ..: ها ايوه لا ..
شموخ : هههه اذا عرفت ضروري والا لا دق عليها ..
سكرت بوجهه السماعه كان اختبار مني له واضح انه خفيف بالمره ... يعني ماينفع .. الا ينفع ..
جاءت سجى مبسوطه : هااي تاخرت صح ..
: سجو جوالك اقلقني يدق كثير ... رديت وقلتله انك موهنا
سجى : ماعليك منه وتعالي نرقص ..
قمنا نرقص وانا اتميل بجسمي يمين ويسار وماما نقطت الطقاقه علشان تقول اسمي ..وتغير الدق اللي تناسب رقصي وهذا قهر ناس كثر م اني وبصراحه ماني بشايفه احد حتى مادري من البنات الموجودين او سلمت عليهم ..
غمضت عيوني وانا ارقص وشفت شكل ريان الهم وهو يقولي ((ولسى ماشفتي شي .. مراح ارتاح الا وانتي طالعه من حياتنا ...))
ارتعش جسمي وانا اتذكر كلماته وقسوته وهو يضرب بطني اخاف يقتلني او يشوهني هذا مجنون ويعملها وهذا اللي بيخليني اوافق على متعب ....
سجى قربت مني: يله بينك كملي ليه وقفتي ..؟
شموخ : لااا سلامتك بس برتاح تعبت ...
رجعت جلست مكاني وانا ابتسم بخبث لازم اخلي متعب يتعلق فيني ويشوفني بكل كشختي ...
مسكت جوال سجى وارسلت لمتعب (( متعب تعال عند المدخل ضروري ))
ومسحت المسج بعدها ..
ابتسمت وانا امشي للمدخل بغرور واللكل يناظرني ....
اخذت جوالي وحطيت على السايلنت وعملت حالي احكي بالتلفون
..................................
*********************
...................................
₪× متعب ×₪
جلست افكر بصوت الدلع اللي ردت علي ياحلو صوتها يحرك المشاعر من جوا ...
اكييد انها وحده من بنات خالي ... لازم اسال سجى ..على قولتها سجو عنها .....
دق جوالي برساله ..من سجى ...
(( متعب تعل عند المدخل ضروري ))
يؤؤؤؤؤ يمكن الله حنن قلبها علي وتخليني اقابل الناقه الصفراء ..... والا بسالها عن اللي ردت علي ...
عدلت من شكلي بالشماغه .. ومشيت لعند المدخل ..
دخلت بعد مابعدت البرين عن وجهي ياحبي للبزارين ...
دخلت وقفت لثواني كل شي فيني متجمد .. شفتها شفت الناقه الصفراء بعد لابسه اصفر عرفتها من عيونها وشعرها .. يالبيه هالحلاء كله ...
حسيت ان التكيف عطل او حد طفاه جسمي صار حار وقلب دق لهالقمر المندمج بالتلفون وهي تعدل شكلها بالمرايه واضح انها مانتبهت فيني .. تمقلتها من وفقها لتحتها طالعه قمر ...
والا فستانها آآه ياهو حلو جسمها صحيح انها فاصخه كل شي بس قمر وعسل ..
لفت بدلع مانخلق الا لها وبعدت شعرها عن كتفها بس شافتني ...شهقت وانا وسعت الابتسامه لحد مابينت اسناني اللي ورى خخخخ
رفعت فستانها مثل حركات الاميرات وسندريلا ...ودخلت لداخل بسرعه ياقلبي عليها بنت اصل وناس ماووقفت تناظرني وتتمقل مثل بنات خوالي ..
اخلاق وادب وجمال والله ماتطير من ايدي وانا بو الهش .....
انتظرت سجى ثث دقايق بعدها رجعت لشباب وانا مسحور بحلاها ...الله يحفظها لي ..
تركي: ياهووووووه بو الهش
قلت له بصوت حالم : هلا ...
ماجد يقلدني وهو ميت من الضحك : هلاااا هههههههههه
متعب: قوموا العشاء بس قوموا ...
الله وحده بس يعلم بحالتي هذاك اليوم .. والله لو تقبل فيني لاجيب لها النجوم لعندها ....
والله مانام الليله الا ماكد على امي تخطبها لي ...
*************************************
عشاق من احفاد الشيطان ... روايه رومنسيه ... خياليه
*****************************************
اليوم الثاني الساعه ...
3 العصر .
نجلاء لبست عبايتها واخذت شنطتها الجديده ومعها برقع هي من النادر تتبرقع بس تحط غطاء على وجهها لكن ماتبغى احد يعرفها ...
كان الطريق طويل للمستشفى عدت لثواني وكانهم ساعات قلبها يدق بسرعه وهي تدخل مكان صارت منبوذه فيه ..
وقفت عند اقرب محل شكولاته واخذت له شوكلاته ورد احمر من النوع المحبب لقلبها ...
دخلت مثل اي مريضه للمستشفى وعلى طول بدون ماتحاكي احد كانت عند باب غرفته .. غرفة حبيب القلب احمد ...دقت الباب بنعومه ...
ماسمعت رد دقت مره ثنتين ثلاثه خافت فتحت الباب شافت الغرفه فاضيه كانت بتنجن غرقة عيونها وركضت لعند الرسيبشن وسالتهم عن المريض : احمد سعود ..
قالوا لها انه من اسبوعين انتقل لغرفه 488 .. حطت ايدها على هذي الغرف للحالات المياوس منها وتنتظر الموت
ركضت بسرعه للاصنصيل ولدور " 5 "...
وقفت عن الباب تاخذ نفس وتضبط اعصابها المتوتره مره ونفسها تعرف وش صار له وليه تراجعت حالته لهذي الدرجه ..
دقت الباب بهدوء وايدها ترجف وقلبها يدق بجنون ..ومسكت الورد بقوه
احمد يعرف هالدقه يميز هالاصابع اللي تدق بهالطريقه نجلاء وكان ينتظر الكم ساعه اللي تفضى فيهم علشان يسمع هالدقه ويضحك وينبسط ...ضحك على نفسه لحد هاللحين منتظرها تدخل بالبالطوا الابيض وتبتسم ...رد ب صوته الطفشان : ادخل
ابتسمت وحشها اسلوبه الجاف فتحت الباب ودخلت سكرته وراها
احمد كان يناظر بالجدار طفشان وتعبان ولان مرضه زاد بالفتره الاخيره بسبب الحاله النفسيه وكثرة العمليات اللي يعملها مشعل وبابشع الطرق والتجرد من الانسانيه والقسم الطبي .. شخص مشعل احمد تشخيصين خطاء من حقده عليه وعمل له عمليات اخرت من صحته..كثير وضعفت قلبه اكثر ..
كانت الغرفه من النوع الخاص والمميز شوي يعني غير عن هذي الغرفه بدكيورها وانها تطل على حديقة المستشفى ..
احمد ناظرها بتعب وهو ساند راسه استغرب من هذي المبرقعه ومكحله عيونها .... شكلها غلطانه بالغرفه قال بصوت مبحووح مره : لو سمحتي شكلك غلطانه ...
نجلاء ماستحملت تشوف شكله كذا او تسمع صوته التعبان وكانه يلفظ انفاسه الاخيره .. بكت .. وشهقت بالبكي حتى الورد والشوكلاته طاحوا بالارض ..
احمد استغرب حاولت يعطل بنفسه : اختي ايش فيك ..؟ انا
قاطعته نجلاء وهي ترفع البرقع عن وجهها ...
احمد قال بتقطيع : نج..لا.... ء
نجلاء بكت من قلب وهي تشوف احمد كانت انانيه بهروبها السخيف مرره ...وماله مبرر : انا ..اس...فه ..
احمد سكت يناظرها اول مره يشوفها تبكي واول مره يشوف شكلها بالمكياج يعني فتره غيابها هذي مالها مبرر الا تسنع من شكلها .. لف مقهور يناظر قدام وقال بجفاء: ايش جابك ..؟
نجلاء اخت الورد والشوكلاته من الارض ومشت بخطوات متردده وهي تبكي لعند سرير احمد .. مسحت دموعها بتوتر حاولت تكون قويه على قد ماتقدر ..علشان احمد محتاجها قويه واللي فيه مكفيه ..حطت الورد بداخل القزازه الفاضيه ...
احمد ماقدر الا يناظرها وهو مشتاق لها نفسه يشكي لها الموت اللي يشوفه كل يوم مع العمليات والتعب .... وكيف اهله ماعادوا يجون له مثل قبل وكانهم ملوا .. وان التلفون ممنوع عنه علشان قلبه = هذي التلفون كذبه من مشعل بس علشان مايوصل لنجلاء ..
نجلاء: احم احم .. كيفك ..؟
احمد ناظرها بعتاب وهو ساكت ..
نجلاء جلست عند سرير وقالت برجاء: بليز احمد لاتناظرني كذا انا مره علي ظروف مايعلم فيها الا الله
احمد ناظر بكحلها السايل وقال باستهاء: واضح ..... من المكياج اللي عليك..
نجلاء: احمد انت مو فاهم شي ..انا طلعت من المستشفى لاني ضعيفه وماقدرت اتحمل
احمد: لهذي الدرجه الجلسه معي ثقيله ..ماقدرتي تتحملي
نجلاء بكت وغطت وجهها بيدها :.........
احمد حن قلبه عليها تكسر الخاطر مرره كانت متغيره كثير بدون جديتها صايره حساسه وعيونها فيها حلم ..تضايق عليها وحس بقلبه ينقبض مسكه بقوه : آآه
نجلاء سمعت صوت جهاز القلب وهي تسرع وتتخلبط وصوت احمد اللي يتالم .. رفعت راسها بسرعه ومسكت ايده : لاااا تكفى احمد لااا والله مايسوى اعيش بدونك تكفى ارتاح
احمد كان يناظرها ويحس ضباب وصوتها بعيد نطق وهو يرتجف : نجلاء ..
نجلاء بسرعه مسكته بقوه وقربت من عند وجهه تحسسه بوجودها هي عارفه لههذي الحالات : احمد انا هنا .. احمد ناظرني انا بجنبك .
احمد تنفس بصعوبه وبدء جسمه يرتخي وترجع دقات قلبه طبيعيه ..
بعد دقايق ارتاح ورجع طبيعي
نجلاء عطته مويه شربها : خوفتني عليك
ابتسم لها مابقى له الا ساعات معدوده بالحياء ليه يرحل وهم زعلانين من بعض .. كانت اول حب صادق بحياته وابرء بنت شافها حرام يضلمها ويظلم نفسه : جد خفتي علي
نجلاء حمرت خدودها بين دموعها وقالت بهمس : اكيد
احمد : هههههه ليه وجهك احمر كذا
نجلاء مسحت دموعها بسرعه : من البكي ..
احمد بخبث: اكيد ياهتلر ..
تذكرت كتاب هتلر وصارت تضحك: هههه
احمد بحنان وجديه : والله قريته كله مرتين وثلاثه علشان ترجع واناقشه معك واعرفك ميولك لكنك طولتي
نجلاء: هههه غثيت نفسك على الفاضي هههه
احمد : لااا مبسوطه بعد
نجلاء : والله يا احمد مانقطعت اللعب والا علشان شي سخيف ..هم اتهموني بسمعتي هنا بالمستشفى و
حكت له كل شي .....حتى عن ابو مشعل ....
احمد سكت يسمعها وهو مصدقها ومستحيل يفكر حتى يشك فيها ..
بعد ما خلصت : لاتبكي .. لاتضايقي نفسك مافي شي يضيع عند ربك ...
نجلاء هدت شوي لكن لحد هاللحين دموعها تنزل: قهروني محد صدقني الا دكتور مشعل وبلاخير طلع ابوه نذل
احمد : خلاص حبيبتي لاتضايقي نفسك