نــصـري .. عـشـقـي .. رفـــقــا بـقـلـبـي ..
––––•(-• (مـدخـــل) •-)•––––
لا حــيـاة لــي مــن دون الـعـالمـي
ولا عـشــق لـــي غـيـر الـعـالـمـي
فـحـبـه يـسـري في عروقي ودمـي
وحـبـه فـاق حـبـي لنفسي ووطنـي
––––•(-• ( وقــفــة وفــاء) •-)•––––
رمـــزنــا الــخـالـــد فــي قــلـوبــنــا...
نــــبـــــض افـــئــدتـــنــــــا ...
بــرحــيــلــك رحــل الــفـرح مـــنــا
واكـتـسـى الــحــزن عــلى مــلا مـحـنــا
واصـبـحـت ابـتـسـامــاتـنـا بـاهــتــه لا قـيـمــة لــهــا ...
لــطــالــمــا تـســائــلــنـا ...
هـــل نـمـلـك الــقـدرهـ عـلى اكـمـال مـشـوار مــجــد شـيــدتـه
رحـلــت وتــركــتـه لـــنــا امــانـــة فــي اعــنــاقــنــــا
فـأصـبـحـت الـمـسـؤولـيـه مـضـاعـفـه عـلـى اعـتـاقـنـا
بـأن نـحـقــق انـجـازات تــروق بــأســم الــعـالــمـي ...
رمــزنــا الــراحـــل
الــنـصـر.. الـريـاضـه.. مـن بـعـدك فـقـدت اجـمـل مــا فــيــهــا
رحــلــت عــنــا ...
ولـكـن ذكـراك وذكــرى الايــام الـتـي عـشـنـاهـا مـعـك وقـضـيـتـهـا فـي كـنـف نــصـر الانـجـازات
سـتـبـقـى هـذهـ الـذكــرى تـخـفــق فــي قـلــوبــنــا
ورسـمـك وتـخـطـيـطـك الـجـمـيـل لـمـسـتـقـبـل نـصـرنـا يـتـرائـى امــام اعـيـنـنــا ...
((حـيـوا ابــو خـالد حـيـوهـ)) ...
كـلـمـات تـمـنـيـت ان تـهـز جـنـبـات الـمـدرجـات بـأصـوات الـجـمـاهـيـر وهـي تـهـتـف بـهــا
وتـمـنـيـت ان ارى يــدهـ الـتـي تـتـخــلـلـهـا تـلـك (الـمسـبـحـه) الـصـفـراء مـرفـوعـة بـعـلامـة
الــنــصـر والابـتـسـامــه تـكـتـسـي وجـهـه الـطـيـب ...
فـمـن الاعـمـاق شـكـرا لـك رمـزنـا عـلـى كـل مـا قـدمـتـه لـعـشـقـك و عـشـقـنــا (الـنـصـر)
والـى جـنــة الــخــلــد ابــا خــالـــد ...
––––•(-• (الـــمـجــد الــعــائـــد) •-)•––––
لـطـالـمـا انـتـظـرنـا هــذهـ الـلـحـظـات
ولـطـالـمـا نـسـجـنـا هـذهـ الاحــلام فــي مـخـيـلاتــنــا
وطـالـمـا رسـمـنــا هـذا الــيـوم و اصـبـحـنـا نـنـتـظـرهـ بـفـارغ الـصــبـر ...
فـكـم مـن الـسـنـوات تـسـاقـطـت دمــوعــنـا الــتـي كـانـت حــصـاد لـهـمـومــنـا
فـبـدمـوعـنـا كـنـا نـروي آهــات جــروحـنـا و خـســائــرنـا
لـعـل لـهـذهـ الـدمــوع ان تـمـحـي بـعـضـا مـن آلامــنــا و حـسـراتــنـا...
ولــتــولــد فــحــتـنـا مــن رحــم الاحــزان
ونـحـلـق مـع نـصـرنـا فـي عـالـم الانـتـصـارات وتـحـقـيق الـبـطـولات
فـمـن دمـوعـنـا ازهــرت افــراحـــنــا
وهــا هــو هــذا الــيـوم يـتـحـقـق
والـحـلـم اصـبـح واقــع و حـقـيـقـه مـلـمــوســـه
والافـراح و الانـتـصـارات عـادت لـمـعـانـقـة نــصــرنــا ...
و هـاهـهـم نـجـومـنــا (نـجـوم الـمـسـتـقـبـل)يـقـومـون بـصـيـاغـة الـمـجـد مـن جـديــد
لـيـعـلـنـوا ان الــنــصــر عـــــاد
نـصـر الـبـطـولات والامـجـاد عــاد لأمــجــادهـ ولـبـطـولاتـه
عــــاد لـمـكـانـه الـحـقـيـقـي و لـوضـعـه الـطـبـيـعـي
عـــاد الــنــصــر لــيـتــســيـد قـائــمــة الابــطــال
ولـيـزاحـم عـلـى الـبـطـولات مــرة اخـــرى
ولـيـوقــف نــزف و اهــدار الــكــؤوس
عــــاد الــنـــصـــر لـيـعـيـد لـلـكـرهـ الـسـعـوديـه مـتـعـتهـا الـتـي افـتـقـدت الـنـصر و صـولاتـه وجـولاته في الملعب
(( فــمــرحــبــا بــعــودتـــك فـــارس نـــجـــد ))
––––•(-• ( بــدايــــة الــبــدايــه) •-)•––––
و اخــيـرا حــــقــق الـنــصــر بـطـولـه
فــرحــنــا .. و احــتــفــلــنـا بــهــا
ولـكـنـنـا مــا زلــنــا نــبـحــث عــن ذات الـنــصــر
الــنــصــ الـذي لا يــقــهــر ولا يـهـزم
الـــنــصــر الــمــلازم لـلـبـطـولات
نـبـحـث عـن الـنـصـر الـذي يـزخـر بـا الـكــم الـهـائـل مـن الـنــجــوم
والـذي لا يـتـأثـر بـغـيـاب اي نـجــم مــنــهــم ...
نــريــد اعــادة زمــن عــــز الــــنــــصـــر
الــزمــن الــذي تــغــنى بــه الــكــثـيـرون
نــريـد نــصــرا مـشـابــه لـنــصــر مــاجــد و فــهــد بــل يــفـــوق...
نــريــد فــريــق يــزيـح كـل مــن يــقــف امـامـه مـن الـفـرق
فـريـق يـعـتـلـي الـقـمــه و لا يرضـى بـأقـل مـنـهـا او الـنـازل عـنـهـا
فـريـق نـفـخـر بـأنـتـمـائـنـا لــه
الـجـمـيـع مـن اعــلام وصـحـافـه تـتـحـدث عـنــه
عـن انـجـازاتـه و صـفـقـاتـه و مشـاريـعـه و اسـتـثـمـاراتـه...
ومــن اهـم مـطـالـبـنـا تـكـاتـف رجـالات الـنـصـر
ونـبـذ الـخلافات فـيــمـا بـيـنـها
لأن مصلحة الــنـــصــر فـوق كـل شـيء
وهــذا مـا ظـهـر جـلـيـا فـي الايــام الـماضـيه
بـأنـه مـهـمـا وصـلـت درجـة خـلاف رجـالاتـنـا مـع بـعـضـهـم فـهـم يجتمعون ويتفقون على حـب الــنـصـر ...
لـدرجـة ان الـبـنـيان الـمـرصـوص شـعـر بالـغـيرهـ مـن شـدة تـمـاسـكـهـم
و اجـتـماعـهـم مـن اجـل الــنـصــر و وضــعـهـم كــل مـا يـسـبـب شــوشـرة لـه مـن خـلـفـهـم
((ولـكـنـنـا مـا زلـنـا نـطـلـب الــمــزيــد مــن رجــالات الـنـــصـــر))
––––•(-• ( الــشــمــس الــدائـــمـــه) •-)•––––
شــمــس تـــشــرق لا تـغــيـــب ...
لــيــلا .. نــهـارا .. صـيـفـا .. شــتــائــا ...
ابــدا لا تــغـيــب ...
مـهـمـا كـانـت الـظروف .. و مـهـمـا واجـهـت هــذهـ الــشـمـس مــن مــصـاعـب
تـرسـل اشـعـتـهـا صـفـراء الـلـون
لـتـكـتـسـي الـحـيـاة لـونـا زاهـيـا يـبـعـث بـالـتـفـائـل والـفـرح والانـس
((جــمـهــور الــنــصـــر))
الـوفـاء طـبـعـهـم .. الـحـضـور مـن شـيمـهـم ..
الـمـؤازرهـ عـادتـهـم .. حــب الـــنصــر دافـعـهـم ..
فــي اشــد الــمـواقــف تـجـدهــم ..
فــي انـتـكاسـات الـفـريـق قـبـل انـجـازاتـه
يـنـتـشـلـون الـفـريـق مـن عـمـق الـحـزن الـى نـشـوة الـفـرح والـسـعـادهـ
هــــم للمدرجــات روحــهــا
زهــوتــهــا .. رونــقــهــا .. زئــيــرهـــا
شـعـب بـأكـمـلـه اجـتـمـع لـدعـم فـريـقـه
هـتــف وتــغـنـى بـأسـمـه
احــب ابــداعــه وفــنـه
بــقــي وفـيـا لـعـشـقـه
رغـم هـجـر الـــنــصــر لـلـبـطـولات وبـعـدهـ
ومـع تـحـقـيـق الــعـالـمـي لـلـبطــولـه
فـحـبـهـم لــلــنــصــر فـي ازديــاد حـتـى وصــل حـد الادمـان بــل الــجــنــون
(( سـيـبـقـى جـمـهور الــنـصـر الـمـعـادلـه الاصـعـب والاروع والاجـمـل فــي الـوفـاء ..فـلا يـلام الـشـعـراء اذا تـغـنـوا بـمـن نـسـج قــصــة عــشـق بـيـنـه وبـيـن الـوفــاء ))
––––•(-• ( صــنــاع الــقــرار ) •-)•––––
عـلـى خـطـى رمـزنـا الـراحـل سـائـرون...
و بـوصـايـاهـ عــامــلــون
((فــيــصــل و الـــولـــيــد ))
ســنـبـقـى مـعـكـم
نـــســانــدكـــم
نـشـد مــن ازركــم
نــشــحــذ هـمـمـكـم
نـقـوي عـزمـكـم
و سـنـبـقـى عـالـمـيـيـن
مـهـمـا طـالـت الـسـنـيـن
فـحـبـنـا لـلـعـالـمـي يـزيـد حـينـا بـعـد حـيـن
ســواء اقـتـربــت او ابـتـعـدت الـبـطولات
ومـهـمـا تـجـرعـنـا مـن نـصـرنـا الـويــلات و الـحـسـرات
فـتـفـائـلـونـا بــأن مـجــد الــنــصــر لا مــحـــالـــــــة آت
––––•(-• ( لـــهـــم الـتـهـنـئــه) •-)•––––
هنـيـئـا لـلـكـأس بـمـلامـسـة الآيــادي الـنصـراويـه (الـعـالـمـيـه) لـــه
هـنـيـئـا لـه لـضـمـه فــي ( دولاب) يـزخـر بـالـعـديـد مـن الانـجـازات
هـنـيـئـا لـلـتـاريـخ بـتـدويـن اسـم ( الـنـصـر) مـن جـديـد بـيـن اسـطرهـ وفـي طـيـاته
هـنـيـئـا لـمـنـصـة الـتـتـويـج بــأحـتـضـان لاعـبـي الـنصـر بـيـن جـنـــباتــهــا
هـنـيـئـا لـلـكـرهـ الــسـعـوديـه بـنـبـراس ثـقـافـي ونــادي عــالـمـي كـالــنــصــر
وهـنـيـئـا لـلـنـصـر بـجـمـهـورهـ الـوفــي .. وهـنـيـئـا لــنــا بـعـــودة الــنــصــر
(كـتـبـت هــذهـ الـكـلـمـات بـدمـي .. عـلـهـا لـعـشـقـي الـعـالــمــي تـفــي )
انـتـهـى نـصــري..عـشـقـي.. رفـقـا بـقـلـبـي ... ولـكـن لا زال لـلانـجـازات الـنـصـراويـه بـقـيـه لـم تـنـتـهـي
فـائــق احـتـرامـي لـكـم احـبـتـي
بـقـلـم جـمـانـة11 العالمي (نـصـراويـة سـديـر) :)