
تتناقل السيدات «الموسوسات» بصحتهن إن 1 من أصل 8 منهنَّ قد تكون مصابة بسرطان الثدي، وتستند
المتتبعة للدراسات والأرقام العالمية لنسبة حدوث سرطان الثدي إلى أن واحدة من 8 سيدات سوف تصاب
بسرطان الثدي خلال فترة حياتها الكاملة.
صحيح أن سرطان الثدي هو أكثر الأنواع انتشاراً بين النساء، إلاّ أن معرفة العوامل المسببة له والكشف
المبكر يساعدان في تجنبه أو على الأقل في عدم جعله مرضاً مميتاً ويصبح بالإمكان التخلّص منه. وتلحظ
الدراسات التي أجريت على عشرات السيدات اللواتي هاجرن من مناطق آسيوية إلى أميركا، أن احتمالات
الإصابة بسرطان الثدي والرحم والأمعاء عندهن، هي أكثر بـ5 مرات على الأقل، ويعود ذلك للتغيير في نظام
الأكل والإكثار من الشحوم والتقليل من الخضار فضلاً عن قلة الحركة والرياضة. وتؤكد أن الكشف المبكر،
يخفف من احتمالات الموت ويؤمن الشفاء بنسبة تفوق الـ 90 % من الحالات المكتشفة مبكراً. هذا ما
لقارئات «الجميلة» البروفسور في الجامعة الأميركية ببيروت الدكتور ناجي الصغير، المتخصص في
الأمراض الداخلية وأمراض الدم والأورام وعلاج سرطان الثدي، والذي أصدر كتابه الجديد «ألف باء
أمراض الثدي: من الوقاية إلى العلاج» بعد سنوات من الأبحاث.
ملخص الوقاية عن
طريق الأكل لمكافحة السرطان:
تجنب زيادة الوزن
تناول مأكولات بسعرات حرارية معتدلة
أكل الكثير من الخضار (الملفوف والبروكولي والقرنبيط) والفواكه، وأكل الحبوب الغنية بالألياف.
90 %
7 عوامل رئيسية تسبب المرض
يقسّم البروفيسور ناجي الصغير سرطان الثدي إلى 3 أنواع رئيسية هي الالتهابات الميكروبية لغدد الحليب
وأورام الثدي الحميدة والأورام الخبيثة، وفي الأولى يكون هناك ألم واحمرار وانتفاخ وأحياناً حرارة وقد
يرتفع عدد الكريات البيضاء في الدم. وتتم معالجة الالتهاب الميكروبي بدواء حيوي مضاد، واذا تطور إلى
كيس التهاب يتمّ سحبه بواسطة الإبرة أو بجرح صغير.
وعدّد الدكتور الصغير العوامل التي ينتج عنها أن تصبح المرأة معرّضة أكثر من غيرها لزيادة احتمال
الإصابة بسرطان الثدي ومنها:
-1 إصابة قديمة: حيث أثبتت الدراسات انه اذا كان لدى المرأة إصابة قديمة بسرطان الثدي فهناك نسبة أكثر
لإصابتها به مرة ثانية.
-2 طول مدة التأثير الهورموني:
عند النساء اللواتي ظهرت لديهن العادة الشهرية بعمر مبكر.
عند النساء اللواتي طالت عندهن العادة الشهرية إلى سن يأس متأخرة.
ج- عند النساء العازبات واللواتي لم ينجبن أطفالاً، فلم تنقطع عنهن العادة الشهرية.
د- عند النساء المتزوجات اللواتي لم ينجبن أو أنجبن بعمر متأخر.
هـ - استعمال أدوية الهورمونات النسائية.
-3 إصابة عائلية وراثية:
حيث ينتقل المرض بواسطة كروموزومات الحامض النووي والجينات.
-4 إصابة حميدة:
اذا كان قد ظهر لدى المرأة ورم حميد في السابق استدعى أن يتم أخذ خزعة منه وتبيّن انه يحتوي على
بعض التغييرات النسيجية Dysplasia، فهذه المرأة قد تكون معرّضة إلى احتمال أكبر للإصابة بسرطان
الثدي فيما بعد.
-5 التقدم بالعمر.
-6 نمط الحياة وأنواع الغذاء.
-7 التعرّض للأشعة: فالنساء اللواتي خضعن لعلاج لمفوما (ورم لمفي) بالأشعة ضمت منطقة الثدي في عمر
باكر تكون عرضة لاحقاً للإصابة أكثر من غيرها.
نجمات في
مواجهة المرض...
نجمة الاستعراض والغناء الأسترالية، كايلي مينوغ واجهت مرض سرطان الثدي وخرجت منتصرة من معركة
دامت قرابة السنتين.
النجمة اللبنانية هيفاء وهبي شاركت مؤخراً بحملة التوعية ضد سرطان الثدي وكشفه المبكر، وظهرت في
أكثر من مناسبة مع سيدة عانت من المرض وشفيت منه.
اخيرا اخواتي اتمنى لكم دوام الصحه والعافيه
والمرض على فكرة نفسي 80%
هذا اللي سمعته والايمان بالله والرقية
والقران اهم افضل علاج