الموت ــ العجز ـــ الصداقه ـــ اليكم قصتي في وفات اعز صديق لي
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم كيف الحال اخباركم طيبين
اليوم شفت موقف خلاني اتذكر شي قد حصلي لي من سنتين
وهو قصتي مع احد اعز اصدقائي عزيز علي وانا عزيز عليه
اليكم القصه
قال تعالي (ان الموت الذي تفرون منه فأنه ملاقيكم )
كنا في اخر الاجازه وقد بقي على بداية العالم الدراسي اسبوعان
وتعرفون فقد تتغير الاجواء وتلامس البروده في الليل
وتحلو الطلعات في البر
فكنا قد قررنا اننا سوف للبر
وخرجنا اليها في المساء في حلول المغرب
ووكنا خمسه
اثنان اخوان وانا محدثكم واعز اصدقائي وصديقنا الثالث
نحن ثلاثه لانفترق الا قليل واذا افترقنا فاللضروره
في الليل في الصباح في الظهر في كل وقت نكون مع بعضنا
فخرجنا وجلسنا الي منتصف الليل نتبادل الكلام والشجار واللعب ووالمزاح
وويغلب عليه جو المزاح
ووالمداعبه باالالسنه
المهم ومع الضحك والوناسه نسيت ان
((((يازين العامي بس ))))
واقولكم مع الضحك والطقاق والهبال نسيت ان وراي امي موديها للخوالي ووكان جوالي في السياره يعني ما ادري
وصديقي كان جواله مقفل
المهم وانا اتذكر اهلي
واقوم بسرعه
الا يقولون خير وش فيك قلت نسيت امي
بروح اوديها للبيت بعدين ارجع لكم ((
المهم الا ويقوم العزيز علي وهو اسمه ســـعد وقال انا بروح معك قلت وين قال بروح اجيب سيارتي حتى اذا جاني النوم ولا بغوني اهلي الا اروح
قلت اوكيه (وللمعلوميه هو جاي معي (
قلت اركب وويركب وامشي وجلس باقي اخويانا الثلاثه
ووفي الطريق يعني مفروظ اسرع تعرفون متأخر على امي ويوم ناضرت الجوال الا 6مكالمات لم يرد عليها
المهم وومدري وش جانا وصرنا نسولف ونسولف حتى انا نسيت اهلي وكل شي
مدري وش جانا ذاك اليوم يعني انفتحت شهيه السوالف
ووهو كان توه شاري سيارة ومستانس
ويقعد يسولف لي عنها
وونتذكر مواقفنا مع بعض ايام زمان
ونسولف وضحك
حتى كنت ما اسرع والله العظيم اني اتوقع اني امشي 60 اقولكم مدري وش جاني
المهم ويذكرني هو بأنه يبغى سيارته
خخخخخخخخ
واذكر امي
حتى جوالي طفى ما فيه بطاريه ولا كان دقت علي
قلت الله ياخذ بليسك سحبت على امي
الا و نروح لبيتنا كان موقف سيارته هناك
وحطه عندها
وهو ينزل كان يضحك وانا اضحك مدري وش جانا ذاك اليوم تقولون ملك منزل علينا
بالعاده اقولكم هواش وطقاق يعني فا لينها
ويركب سيارته وكان المسجل شغال بصوت عالي
كانت الاغنية اسمحي لي يالغرام لبو نورة
ووطفاه وقال رمضان على الابواب لازم نتوب فضحكت عليه وقال عبدالعزيز قلت سم
قال تكفى جب لي فروه من بيتكم انا بردان
قعدت اضحك قلت لسه البرد ما جاء قال طيب انابردان
قلت ولعيونك لو اروح اشتري لك
ووويركب وهو يضحك وو
انا اروح لمي
الي شوي وتطقني
كانت الساعه الواحده ليلا
ووبيت خوالي قريب من بيتنا يعني مافيه مسافه
واروح اخذهم واحطهم في بيتنا
ووادخل البيت ادور فروه
ما لقيتها
وانا توني مغسلها
شوفو بس كيف الحظ
الا وانزل بطلع طبعا
واذكر ان له اشرطه ناسيها عندي
لفارس مهدي تذكرون اغنيه اندماج الارواح على عزها
كنا منهبلين عليها
واخذ اشرطته بعطيها له
لانه ما يدري وين نساها فيه
واشغل السياره
وادخل فارس
واسمع الاغنيه
الا وومدري وش جانني
واطير واسرع
الا وتوني لاقيها الاغنيه
الا واشوف شي ملون قدامي
قلت احول تفتيش والله المزاج
وانا ما معى رخصه
بغيت ارجع بس مافيه طريق الا من هنا
قلت يالله خلني امشي والي يصير يصير
وامشي
الا اشوف سيارات واجده ووالسفتي حق الشرطه والدفاع المدني
قلت الله يستر وش صاير
ويوم
قربت
الا اشوف سيارته
معترضه الشارع كان تقاطع
ووموقفه في نص الشارع
كانت حادث والسيارة ما عرفتها
ووانا امشي باليساره واوطى القطع قزاز ورفرف السياره كانت معدومه
كل شي طاير من ذيك السيارة
طالعة عجينه ما تعرف
السيارة هي من قدام ولامن ورا
يعني جايها حادث الليم
ومدري وش جاااني صااارت الدنيا سوداء
والناس ما صرت اشوفهم
ما اشوف الا السياره
وانا ما اعرف من صاحب السياره لي الحين
وونزلت من سيارتي واقولكم
من زود الخوف والتعجب مدري وش جاني
نزلت والسياره تمشي
حتى طحت منها
اقولكم راسي مدري وش جاه
الا واسمع واحد يصارخ على وانا سافهه الي في راسي وعقلي اني ابي اشوف مين الي صادم راعي السياره
ولا الحادث هذا مين ما ادري
بس كان اكبر همي اني اسئل على الي صادم هذي السياره بالعن امم امه والله لذبحه
ليش مدري
المهم واسئل قالو ما ندري
وكانو عالم مجتمعين بشريه الله وخلق
ركب الشرطي سيارتي وووخرها عن الطريق
ووانا مخليها شغاله اقولكم نزلت وهي تمشي
وويوم قربت من الحادث
واعرف السياره
وطل جوات السيارة
الا القى
ســـــــــــــــــــ ع ــــــد
اعز اصدقائي
الي كنت امزح معه
الي كنا نطلع مع بعض
الي كان قبل شوي راكب
معي
دقايق
وصار
كل هذا
لالالالالالالالالالالالالا
ما اصدق
ووتدور فيني الدنيا
مدري وش اسوي
كان شعري طويل
يوصل لحد اكتافي او ينزل شوي
فكان علي طاقيه
الطاقيه
طاحت
وشعر راسي وقف
ووصرت
اسحب
في شعري
وانتفه
جاتني حاله
ما يعلمها الا الله
فرحت لسعد
وجلست
اصارخ
ســـــــــــعد
ســـــــــعد
ســـــــــــــعد
كلمني
سعــــــــــد
الا وواصارخ عليه
كلمني
لالالالالالالالالالالالالالا تموت
الا ويجون
ثلاثه من وراي ويسحبوني
وانا اصارخ
فكوني
فكوني
الا وافلت منهم
واجي له
وادخل جسمي من الشباك
واشوفه
ممتد
على المرتبه
والدركسون منكسر
وورجوله عند الدعاسات
وو جسمه وراسه
على المرتبه الثانيه الجانبيه
مدري وش ووداه هناك
اشوف اشياء ما ادري وشهي
مدري من وين جت
مثل الطبلون حق السرعه
مختفي ومحله
المسجل ووديكور المكيف
وشلون جاااء
مدري
ااشرطه متناثره
كــــتب طايحه
ملابس
واانا
اصرخ سعد
سعد
مايجاوب
الا ويجي واحد اعرفه
ويقولي لا حي هو شفه يتنفس
ووقلبه ينبض
ما صدقته رحت
ابي احط يدي على قلبه
ما عرفت مكان القلب وين
احط يعدي على بطنه القى
شي رطب
وش ذا
هذا دم
المس صدره الا مثل
وووجسمه
كان
بارد
برووووده
غير طبيعيه
ووواطلع من السياره
الا ويصقع راسي في حديده مدري وين جت
وووادوخ شوي
واتمسك على السياره
ووشعري كله قزاز
وودم
يدي لونها
احمـــــــــر
هديت شوي
وووكان الدفاع المدني
جاي
ونزل الماطول والمنشار بيقص
السياره
فرحت له
وقعد اصارخ له
خير وش بتسوي
قال بنقص السياره
قلت جربت الابواب
تنفتح
قال لا
قلت الله يلعنك
ويلعن من عينك
في الدفاع المدني
ووكان شكلي يروع
الشعر نازل على وجهي وودم
فسكت
ورحت اجرب الابواب
والقى الخلفي ينفتح
وااناظره
ويصد
ماله وجه
الرجال بيموت وهو توه بيقص الابواب
الله ياخذكم بس
المهم
وانا اطلع الجوال ووكان طافي اللعن ام الحاله
واطلب جوال
فيه احــــــد معه جوال
الا يعطيني واحد جواله
واتصل
على اخوه
الي اكبر منه
ما يرد
واتصل
ثانيه
وثالثه
ورابعه
وخامسه
مايرد
واتصل على اخوه الكبير
وبررضو ما يرد
واقعد اسحب في شعري مدري وش اسوي
دخلت الجوال في جيبي
ترا لين الحين ما اقيم حالتي يعني
كأني مجنون
ووورحت ودخلت في السياره
الا يجوني الي سحبوني قبل شوي
وويسمكوني
ووووقلت فك
فك
فك
عيو
الا وانزل عليهم سب
وولعن
سعد بيموت
سعد ينزف
سعد مات
وانتم
جالسين تتفرجون
انتم الي صدمتوه
انتم السبب
انتم السبب
الا ويفكوني
والشرطي
يقول
الهلال الاحمر
جاي في الطريق
قلت خلوه يرجع
سعد مااااات
خلاص
والناس مغير صراخ علي الشرطي ووما اسمع الا لاحول ولا قوة الا بالله
الله يكون في عونه الي هو (انا
وادخل في السياره ممن الشباك
حتى الباب ما دخلت معه
مدري وش صار لي
وو تجي الاسعاف
ووويدخلون النقاله
علي
وانا
اشيله
ما عرفت
كان
ثقيل
شوي
ما عرفت اشيله
وكل ما مسكت
عضو منه
القاه بارد ويدي تنضغط
كانه قطن
يعني
ارجوله متكسره او منفرمه مافيها عضام
كانت رجوله متكسرة
وفخوذه بعد
وكان حاط يده على صدرة
وراسه لافة جهت اليمين
ووينزف من انفه
وفمة
مسكت ايده مثل كانت منكسره
ماعرفت امسكها
الا وويجي المسعف ويشيله معي وونركبه في النقاله
ووشلته شوي في السيارة
وتركته
احسب الحيوان المسعف
الي كان معي
ماسكه
الا ويطيح علي المرتبه الي وراء
وارجع وامسككها
وواطلع من السيارة
وانا شايله والمسعف
وباقي الطاقم قاعدين يتفرجون ياعيال الكلب هذي شغلتكم جالسين تتفرجون
والله قهر
ووركبناه في الاسعاف
وربطنا الاحزمه حقت السرير
ونزلت اركض اركض
متجه للسيارة
ووالشعب السعودي جالس يتفرج
الكل حاط يده على خده ويناظر
ووواشغل السياره واروح
مسرع
ما تسمع الا صراخ الكفرات
وفي الطريق
اذكر اخويانا الي جالسين
واتصل
عليهم
ويرد ووهو يضحك
ويقعد يستهبل
ويهاوش
وينكم
قلت
اسمع
هو سكت
ووقلت سعد جاه حادث
ووتونا مركبينه في سيارة الاسعاف
رايح للمستشفى
كان هو حاط على الاسبيكر
ووياخذ الجوال الي جنبه
قال عبدالعزيز
قلت هاااه
قلت احلف
قلت
شف انا متجه للبيتهم باخذ ابوه واروح للمستشفى
وهو الحين يمكن وصل
واسكر السماعه
وأوصل بيتهم
وارن الجرس
ويطلع لي اخوه
الصغير
واقول
وين اخوك
قال طالع
قلت الثاني
قال طالع
قلت
اجل وين محمد
قال نايم
قلت روح صحه
راح
ورجع وقال عياء
يقول منيب قايم
قلت روح صحه واذا ما قام كب عليه مويه
ورجع ووقال عيا
قلت اجل روح صحي ابوك
ويدخل
الا اسمع اخته الكبيرة تقول سعد فيه
شي
قلت لا مافيه شي
الا ويطلع ابوه
وواسلم عليه
واركبه السياره
وهو مرتاع
توه قايم
قال وش في سعد
قلت سعد جاه حادث بسيط
ووانشاء الله بيقوم بالسلامة
قال انت معه
قلت لا بس انا كنت مركبه في الاسعاف
ووو ثوبي كله دم
ووجهي
قال الحمد لله
قال واخوانه وينهم
قلت
ما يردون
دقيت كذا كره ما يردون
قلت له
لو ردو ما جيت اروعك
قال
الله يستر
ونمشي في الطريق سكوووووووت
وابوه يردد لااله الله الله
اللهم لانسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فية
ووواتعدى ملف المستشفى
واربط فرامل
الا ويقول ميدي هد هد
وورحت للملف الثاني
وودخلنا المستشفى
ووووقفنا عند الطوارئ
الا العالم جايه
والله ملاقيف
المهم ادخل انا وابوه
ووكان سعد مدخلينة في الانعاش
وغرفت الانعاش على طول
عند البوابه
ووكان على الباب ثلاثه حراس
مانعين احد يدخل
ويجي ابوه يبغي يشوفه
ويعيون
فراح يناظره من ورا القزاز
الا وويمسكني دكتور ووممرض
وويسحبون فيني