بدائل
حدق بها..
نظر في عينيها
وقال لها: لقد كنت قوية
بالفعل قوية..
بهجرانك لي
وها أنا أعاني ضعفي أمامك
لم أستطع لحظة أن أتوقف..
.. عن حبك
ولم أكن أعتقد أنك قادرة..
بل أنتي جبارة
كيف استطعت..
كيف صمدت
كيف قاومتي احتلالي
وهل حبي لك لم يكن كافيا
لقد أحببتك من قلبي
لكني لاأستطيع أن أحتويك
فحريتي مهمة.
إني أعشق اكتفائي
وعلاقتي بك..
آثم في حق حريتي..
.. ستكون قيدا
.. بل زنزانة
أنت سور شائك
واذا دخلته فلن أستطيع الخلاص..
ولن أدخله..
اني كائن حر..
أخذ يردد بصوت خفيض
(لكني ..أحبك
ومن كل قلبي
فهل تقتنعين بحبي وحريتي
انهما لك.. فأنت وما شئت)
قالت له..( وهل تقبل العاشقة
بطير لايهبط..
أو بسحاب لايمطر..
أو بزرع لايثمر..
وهل تقبل العاشقة..
حبيبا لايعطي.. لا يقبل..
لا يسكن..
أي حبيب هذا..
وهو طائر بالسماء.. ممتلك..
الفضاء
ألا يكفيه الفضاء..
بل أيضا يريد قلوب العشاق)
قال لها.. أنت كاذبة
لست بصادقة..
وهذه ليست مبررات
أنت قوية بغيري..
هجرتني لغيري..
..لآخر
لقد أوجدت..
.. البدائل..
وها أنا وحيد..
أريد حبك..
.. وأنت ترفضيني
نظرت اليه ثم أغمضت عينيها
وردت بداخلها..
.. كم هو أحمق..
قرأته ف كتاب وعجبني وحبيت تقرأوه