آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآسفه على التاخير
وفي بيت ابو محمد كانت وفاء حاقده على وليد من حركته السخيفه
رسل وليد لها رساله
((لا تسأل المشتاق ليش ارسل عشان
غيابك طول احبك والله احبك يافوفو))
وفاء في قلبها والله انا اموت فيك بس ما راح ارسل عشان ترضيني
جتها رساله من وليد
((أحبك يانبض قلبي وأحساسي
احبك يا احلى فوفو في حياتي
احبببببببببببببببببببببببببك يا فوفو))
وردة وفاء لوليد برساله
((من زين كلامك يا رومنسي بس اللي يقولك رومنسي كذب وأنت عارف ليش اسوي كذا صــــح))
رسل وليد رساله لـ وفاء عشان يفهمها
((ترا إذا مارضيتي بتزوج مع الملكه وأنتي الخسرااااااانه))
خافت وفاء من الرساله وقالت اكتب كلام زين احسن بعدين قررت ماترسل خليه ينطق
رسل وليد رساله
((ترا والله يافوفو إذا مارديتي بزعل وتعرفين وش اسوي إذا زعلت احبك احبك مووووووووت))
عجزت وفاء تتحمل وارسلت له رساله
((ترا أنا ما وافقت عليك علشان سواد عيونك أنا وافقت علشان عمي مايزعل ومايفسخون خطبة محمد فاهم))
قرا وليد الرساله وانصدم هل هي تمزح او صادقه لا اكيد صادقه وشلون يوم تعلقت فيها ما اصدق وفاء حبيبتي
وفاء حست انه صدق وارسلت له رساله
((شكلك صدقت كلامي ياعمري ترا والله امزح تكفى لاتزعل ياوليدوووه))
فرح وليد يوم قرا الرساله وارسل لها
((احبك كثر حب امي لبوي ههههههههههههههه))
ضحكة وفاء من قلبها ياعمري يعرف ينكت وامت بينهم الرسايل
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الــــــحب الكبير يبني السعاده بين قلوب البشر
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛
بعد الملكه حددوا الزواج وكانت حنان في اللمسات الاخيره
دخلت وفاء
وفاء:اووووه وش هذا بتذبحين اخويه
حنان وهي مرتبكه:اللحين تجين يالحيوانه جالسه نص ساعه الحالي
دخلت منال وهي ماسكه بطنها :ياعيني ع الجمال
انحرجت حنان :تسلمين ياقلبي
منال :يالله محمد متحمس يقول خلوها تطلع ولا والله لأدخل واطلعها مع شوشتها
وفاء:هههههههههههههه
حنان:اجل يالله مشينا
وفاء:ايه متحمسه يابختي
حنان:ههههههههههه بايخه
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الــــــحب الكبير يبني السعاده بين قلوب البشر
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛
انتظروووووووووووووني مع بقية القصه