في يوم من الأيام كان في بنت في المدرسة عمرها 15
الموهم لما جات الصرفة أبوها مررررررررة أتأخر عليها
خرجو كل الطالبات و كل المعلمات
وهيا قاعدة لوحدها في المدرسة
بعدين سمعت أحد عمال يخبط ع الباب و هيا مررررة انفجعت
و فجأة انكسر الباب و دخلو 5 شباب عليها
سارت تصيح تصيح تصيحو تشرد مو عارفة فين تروح و هما يلحقو و راها
بعدين دخلت المقصف و أخدت حليب السعودية بعدين قالت:
حليب السعودية ساعدني
هههههههههههههههههه
تعيشو و تاكلو غيرها
ملطوش