الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد عليه وعلى آله وصحبه أفضل صلاة وأزكى تسليم ..
أما بعد ..
يقول الحق تبارك وتعالى :
,’
’,
{{ كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدّبروا آياته وليتذكّر أولو الألباب }}
,’
’,
أنزل الله تعالى كتابه هاديا لطريق السداد ، وكافيا لمصالح العباد ..
فهو نورٌ نهتدي به إذا أظلمت الأمور ..
وسورٌ نتحصن به عند نزول المحذور ..
وضياء تستمده البصائر فلا تزيغ عن الحق و لا تجور ..
,’
’,
{{ كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدّبروا آياته و ليتذكّر أولو الألباب }}
,’
’,
أنزل الله تعالى كتابه ليكون منهجاً للحياة .. و مشعلا للحق ..
فبه تنجلي ظلم الشكوك .. وينحسر لثام الشبهات ..
أودع فيه نصوص الأحكام ..
وبيان الحلال و الحرام ..
و المواعظ النافعة و العبر الشافية ..
والحجج الدامغة البالغة ..
فكلما ازداد العبد تأملاً فيه ، ازداد علماً وعملاً و بصيرة ..
’,
,’
{{ كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب }}
,’
’,
كتاب الله ..
فيه نبأ من قبلنا .. وخبر ما بعدنا .. وحكم ما بيننا ..
هو الفصل ليس بالهزل .. من تركه من جبار قصمه الله ..
ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ..
هو حبل الله المتين .. ونوره المبين .. والذكر الحكيم .. وهو الصراط المستقيم ..
وهو الذي لا تزيغ به الأهواء .. ولا تلتبس به الألسنة .. ولا تتشعب معه الآراء ..
ولا يشبع منه العلماء .. ولا يمله الأتقياء .. ولا تنقضي عجائبه .. ولاتنفد عبره ..
,’
’,
{{ كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدّبروا آياته وليتذكّر أولو الألباب }}
’,
,’
قال السعدي _ رحمه الله _ في تفسيره لقوله تعالى :
{{ كتاب أنزلناه إليك مبارك }} أي : فيه خير كثير وعلم غزير ..
{{ ليدبروا آياته }} أي : هذه الحكمة من إنزاله ..
ليتدبر الناس آياته فيستخرجوا علمها ويتأملوا أسرارها وحكمها ..
فإنه بالتدبر فيه و التأمل لمعانيه ، وإعادة الفكر فيه مرة بعد مرة تدرك بركته وخيره ، وهذا يدل على الحث على تدبر القرآن ، وأنه من أفضل الأعمال .. إنتهى كلامه رحمه الله ..
وتدبر القرآن مقصد أساس من مقاصد نزول القرآن الكريم ..
فهو السبيل لفهم أحكامه .. وهو الطريق لبيان غاياته ومقاصده ..
فلا يُفهم القرآن حق الفهم .. ولا تُعرف مقاصده وغاياته حق المعرفة ..
إلا بالوقوف عند آياته وتدبرها حق التدبر ..
لكشف ما وراءها من حكم ومعانٍ ..
فلا يكتفي المسلم بهذِّه دون وعي .. أو حفظه دون فهم ..
بل لابد من تأمله و تدبره و التفكر فيه ..
قال عبد الله بن مسعود :
(( لا تنثروه نثر الدقل ولا تهذوه هذّ الشعر ، قفو عند عجائبه ، وحركوا به القلوب ، ولا يكن هم أحدكم آخر السورة ))
,’
’,
ومن هذا المنطلق وحتى لا أطيل عليكم أحبتي في الله ..
أحببت أن أضع بينكم هذا المتصفح ليكون حلقةً من حلقات الذكر ..
وروضةً من رياض القرآن ..
نتذاكر فيه كتاب ربنا .. ونتدارسه في ما بيننا على الوجه الذي يرضيه عنا ..
علّ ذلك أن يكون سبباً نتقرب به إلى المولى عز وجل ..
فكم نحن بحاجة شديدة إلى الرجوع إلى ذلك الكتاب الذي به تحيا القلوب وتنجلي بآياته عنا الخطوب ..
وبه تزكوا النفوس .. ونتعلم منه المواعظ والدروس ..
فهو باختصار ..
(( كلام الله ))
كلام من بيده ملكوت كل شئ ..
أحبتي ..
ومن باب العمل بما أمرنا الله به من التواصي بالخير والحق حيث قال :
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..
نورٌ علـى مَـرِّ الزمـان تألقـاوأضاءَ للدنيا طريقـاً مُشرقـا
وهدى من الرحمن يهدينا بهللصالحات وللمكـارم والتقـى
هــذا كـتـاب الله زاد قلوبـنـاوشفاؤنا مـن كـل داء أرهقـا
هذا هو القرآن مصدر عزنـافبـه تبوأنـا المكـان الأسمقـا
ياحافظ القـرآن لسـت بحافـظحتى تكون لما حفظت مطبقاً
ماذا يفيدك أن تسمى حافظـاًوكتاب ربك في الفؤاد تمزقـا
يا أُمَّتي القـرآن حبـلُ نجاتنـافتمَسَّكِـي بِعُـرَاه كـي لانغرقـا
ولتجمعي حول الكتاب شتاتناحتـى نزيـل تناحـراً و تفرقـا
ولتجعليـه محكمـا فـي أمرنـاوثقـي بوعـد الله أن يتحققـا
*********************** السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ************************
كلام الله طب القلوب واحببت ان ارد دون اقتباس الان الموضوع يثير الاهتمام وهذا نهج لامحال منه للصادقين مع الله عز وجل وسبحان الذي خلق عقد الجمان وصورها فاحسن خلقها وجعله خلق رفيع وجعلها جندا من جنوده دون ان ابلاغ في الامر لاني قد اطلعت على موضوعاتها الشيقه التي تورث القلب محبة الله واي محبه افضل من ذالك التي تسعد القلب دون انقطاع وهذه شهاده أقولها وأعتز بها بأني رأيت في حياتي أفضل الداعيات ولاتاخذيني بما أقول وبأذن الله أقنعكي بقولي هذا بهذا الكلام وهذا السؤال الماذا ؟؟؟ نقبح القبيح ولا نحسن الحسن فأنا هذه قاعدة حياتي ومشكوره على جهدكي وسعيكي المشكور وأسأل الله العلي القدير ان يثبت قلبك على ذالك وان ترين شئ في مروري هذا فشكرا للنقد البناء