أكثرت جروحك بفؤادي وأنا المشتاق,والحب
الصافي دفنته وسط الأعماق،ما كنت أعلم أن
الحب لديك كلام، ما كنت أضن بأن القلب
هوى أوهام, قد كنت أعدك أفراحاً تبقى للغد،
فجزيت غرامي بجحودك لا بل بالصد،
يا دمعة حزني بالله أيطول الهجر؟‼
أأعيش اليوم على أمل جرحه الغدر؟‼
لا لن أنتظرك ملهوفاً, فسأعلن من
يومي هذا بعداً وشقاق،ارحلي
أرجوك على عجل عني بسلام،
فلسوف أتوه وتنسيني الغدر الأيام,
أبداً ذكراك على بالي لن تتجدد،
ظلمك في عيني يتجاوز أبعاد الحد,
الآن أطلق ماضيك طلقات عشرا
وأناجي بدعائي ربي ألهمني
الصبرا.
منقول