الرياضةنادي النصر , نادي الهلال , نادي الشباب , نادي الأتحاد , نادي الأهلي , ماجد عبدالله , ياسر القحطاني , سعد الحارثي , محمد نور , سامي الجابر , مالك معاذ , رياضه عربية , رياضة عالمية , كرة القدم , كرة السله , مقتطفات رياضية , جداول المباريات ، تغطيات ، أخبار الرياضيه في الصحف ، اخبار الاعبين ، كرة الطائره , كرة قدم ، مصارعة حرة ، أخبار رياضية ، احداث رياضيه ,الدوري السعودي , الدوري الايطالي , الدوري الاسباني , الدوري الانجليزي , بطولة اوروبا , دوري ابطال العرب , دوري ابطال اوروبا ، كل ما يهم الشارع الرياضي
قبل 15 سنة تقريباً وعندنا كنت في المرحلة الإبتدائية من عمري ، كان الأساتذة حينها يعلموننا كيف نقف أحتراماً للطالب المتفوق - صاحب المركز الأول - ونبدأ بالتصفيق تكريماً له على تفوقة نتيجة الجهد والمثابرة التي كانت على عاتقة طوال موسم دراسي كامل
فـ في لحظة الوقوف - وتحديداً - عندما ترتفع أيادينا للتصفيق تسقط أشياء كثيرة على الأرض لعل أهمها الغرور والتكبر والشعور بالذل والإحساس بالإنكسار من أنفسنا تجاه الطالب المتفوق لنضرب بتلك الصفات السلبية عرض الحائط الذي كان يزهو بألواننا البرئية وذكرياتنا الجميلة
فـ حتى ذلك الطالب المتفوق لم يكن ينظر لنا من أعلى جبال التفوق ، بل أن الشعور كان متبادل بين الطرفين ، فـ كما كنّا نكن الأحترام ونتزين بالأخلاق تجاه ذلك الطالب ، كان هو الآخر يبتسم أبتسامة يعلوها الخجل ويغلفها الأحترام تجاهنا ويصفق هو الآخر لـ أساتذته الذين كان لهم الفضل - بعد الله - في وصوله إلى هذه المرحلة
ذلك من الصفحات الأولى من كتاب الماضي ، الذي وجدت في إحدى صفحاته الأمامية أحداثاً مشابهة لها بعض الشيء كما سيتم طرحه بالأسفل
هاهو التاريخ يعيد نفسه من جديد ولكن بحلّه أخرى وبمشاعر مختلفة وبأحاسيس متفاوته قد لايحمل بعضها جزءاً من البراءة التي كانت في مقدمة ذلك الكتاب ، حيث الحقد الدفين والكراهية المختبئه خلف تلك الأبتسامات الصفراء التي لو كانت جبلاً لأنهارت على نفسها من هول المنظر وبشاعته لدى البعض
يدخل لاعبي البطل - ريال مدريد - أرض السانتياجو برنابيو ليجدوا أجساداً تفوح منها رائحة الكراهية ، ليتوغلوا بكل حذر بين أصوات التصفيق التي كنت أرى من خلالها رجالً يضربون أخماسً بأسداس حسرةً على ما آل بهم إلى تنفيذ حكم الإعدام - عفواً - حكم التصفيق الذي كانوا مجبرين على أداءه ..!!
في الحقيقة
لم أرتاح لذلك المشهد الذي غطت أحداثه على لقاء الكلاسيكو نفسه ، ليس لأنتمائي لأحد الفريقين لأن الليغا بأكلملها لا تروقني ولكن لشيء آخر
كنت أنتظر دخول رجل كان بمثابة المعلم الذي أعطى بعض المناهج الدراسيه لكلا للفريقين - برشلونه ومدريد - وكنت أتمنى مشاهدته وهو يدخل بين أعضاء الفريقين ليقوم الجميع بالتصفيق له حتى ساعة متأخره من الليل حتى ولو أعلن الحكم ألغاء ذلك الكلاسيكو المنتظر ..!!
.
.
.
.
الا يستحق التصفيق ..!!
هذا هو المعلم الذي قام بتدريس تلاميذه أبجديات الكفاح وعزيمة الروح التي دُفنت في أحد السنين ليجتثها من باطن الأرض ويجعل تلك الروح هي السلاح الذي يحارب به أبناء مدريد دون الحاجة إلى ما يسمى بـ " شوستر "
فـ قد ظن الأغلبية بـ أن شوستر كان له اليد العليا والصوت المرتفع بتحقيق اللقب الـ 31 للريال هذا الموسم متناسي البعض منهم أن كابيللو ما زال هو مدرب الريال ولكن ليس في أرض الملعب كما يقف ذلك الألماني وإنما يقف بداخل أنفس الآعبين وعزائمهم ..!!
فـ كنت أرى في أعين لاعبي البارسا بريقاً يلمع كل حين ، وكنت ألمح في ذلك البريق صورة كابيللو التي أصبحت كالشبح الذي يطارد برشلونة أينما حل وأرتحل ولنا في لقاء البارسا وخيتافي - ذهاب - خير دليل على ذلك عندما حضر الدون كابيللو على المقصوره ، ،
فقط على المقصوره ..!!
أجلس يا " شوستر " ولا تتعب نفسك ، فهناك من يقف خلف ذلك الفريق ليس بجسده كما تفعل أنت ، وإنما بـ صدى مروره على عتبات الدكه التي فقدة هيبتها منذ زمن ليستعيدها ذلك المحنك الذي لم ترغب به الإداره لأرضاء الجماهير المتعطشه للمتعه ..!!
أجلس يا " شوستر " فلم يعد لوقوفك معنى أو فائده تذكر ، فـ لقاء الكلاسيكو اللذي فاز به الريال كان يجمع بين بقايا كابيللو وفريق البارسا ، لإن كابيللو أعاد عقلية الأنتصارات لهؤلاء الآعبين في اللقاءات الكبيرة دون أن تتكلف بإعادة هيكلة الفريق كما فعل " الدون " في الموسم الماضي
صفقوا يا أبناء المرينغي صفقوا ، فأنا أجزم بإن صوت أياديكم متوجه إلى أذني ذلك المحنك الأيطالي دون غيره من أشباه المدربين ..!!
صفقوا جيداً يا ابناء مدريد ، فـ المعلم يستحق من تلاميذه بعض التكريم وشيئاً من الذكرى ..!!
صفقوا كثيراً حتى يبتسم " شوستر " فـ لعل هذا يكون آخر تصفيق في عصره ..!!
.
.
.
ختاماً
هذا الموضوع كالعنق تماماً ،،،
فقد حاولت أن أطوقه بما يكفي من القلاده حتى لا أجرح بها أحداً منكم