يازمن
عوتبت وطال عتابك..كلمت
وباء صمتك.. عوندت ولم تلق
ببالك يازمن, لا نبغضك ولا
نكرهك,وكلنا فيك ومعك, وإلى
جانبك. دعنا نشاركك.. قيل
ليس مايرى اليوم حالك , كيف
ذاك؟ وماردك؟ من هو لسانك ؟
وكيف أصل إلى مابداخلك؟.،
كي أساعدك وأساندك، وأوصل
لهم عتابك, وأبث لهم شعورك,
وأروي لهم قصصك كي يكفوا
عن شتمك ويفهموا بأن لأشيء
منك, ويوقنوا بصفائك وحلاوتك,
ويعرفوك ويفهموك, ويكفوا عنك
وتوائمهم ويوائموك , ويرفعوا
الظلم عنك ... ويصدقوك.
منقول