اخوتي في هذا المنتدى الكريم
هذه اول مشاركة لي هنا
اتمنى ان تحوز على اعجابكم
مودتي للجميع
استبيحت الأسوار
وسبيت المشاعر
وطال الدمار أقصى الزوايا
.
.
غادرت موقعي من على قمة قلبي لأتجول وأتفقد الرعايا
.
لم أجد احدا
سوى كلمة
تحفر قبرا على شفا دمعة
تحفر وتلملم ذرات الملح لتدفن نفسها
فأوقفتها
وقلت : ويحك .. ماذا تفعلين؟؟؟ فأجابت :
لقد استبيحت الأسوار
وثار الاعصار
فأدى لانفجار
وترامت الأحلام مختنقة على اثر الشجار
.
.
وملهمي
.
.
أبعده القدر
فحل على حروفي الدمار
فليس لي عيش
فقد وُجِدتُ لأجله
ومن بعده لا مسار
.
.. شعرت بوخزة قوية استطالت من عمق روحي
فناولتها يدي
ورميت بصري على بعده الى آخر الطريق
وقلت : مهما تعددت الأسماء
فهناك كانت كلمة
في كل يوم يطل عليها من السماء
.
. ضياء
فتلهو وتسعد برفقته حتى المساء
حتى يوم .. اسمه يوم الفقراء
وأطل الصبح .. فبدأ يهلل بأنه قد جاء
ليسرق الفرح من قلوب السعداء
وتلك الكلمة كانت كبش الفداء
فغادر ضياؤها من حيث يومنا قد جاء
فقررت أن تحفر قبرا
على شفا دمعة
لتبدأ البكاء
فاندثرت مع الزمن
الى أن عاد ذاك الضياء
فرحا سعيدا يحلم باللقاء
فوصل بعد طول عناء
ليجد قبرا
كتب عليه :
لا عيش لي بعدك
فبعدك الفناء
فارتمى الى جانبه
وأسدل الظلام عليه الغطاء.
.
.
وبعد أيتها الكلمة
هل ستنتظري أم تكملي المشوار
فأزاحت بنظرها عني
ونظرت للسماء
وقالت : كل شيء بقدر
وقدري ان أنتظر ...
فإن كنت لي .. سترجع
وان كنت لغيري
فهذا الفدر
وللقدر ما يشاء
في انتظارك
كلمة ... تعلمها أنت في نجواك
عقد الياسمين