.jpg)
تراءت في عيني آلاف الوجوه والصور
مزقتُ هذا وحرقتُ ذاك بلهيب أنفاسي المحترقه بألمه
وأبعدت الآخر لأَِلاَّ يلامس نبضاتي لأَِلاَّ يرسم بصمة قلبه على دقات قلبي
ثم..
.
.
وجدتك ...
لا أدري ان كنت انا من وجدك .. أم أنت من وجدتني
بعد أن كنت تائهةً على رصيف الحب
أنتظر مرور من يعانق صمت أيامي .. ووجعي
وجدتني ... أنت وجدتني
بقلبك .. بروحك .. بجنونك
وجدت صورتك بين أوراقي
حملتها .. عانقتها ... استنشقت عبير الحب من ثناياها
أخَذَتْني بعيدا الى دنيا جديده
رمَتني بحنانٍ بين أمواج بحرك
ترَكَتني .. دون مجذافٍ أنقذ نفسي فيه من الغرق
وانت .. كنت وما زلت
تزيد حبك في قلبي ..
فبدلا من ان أطفو .. لأصل الى شاطئ خالي
أجدني أزداد عمقا .. وغرقا
لأصل اليك
فوصلت اليك
ووصلتَ الي
استطعتَ بلغتك ..
أن تسحرَ كلماتي التي ابت ان تُنْصِتَ لدواوين غيرك
استطعتَ بنظرة ..
أن تأسر عيوني .. فأضحت لا ترى سواك
استطعت بخطوة..
أن تجعلني اركض نحوك مسرعة
حتى لا يصل اليك قبلي أحد .. وأتلذذ انا برحيق حبك الدافئ
أنت فقط
من استطاع أن يسرق قلبي مني
سأدع صورتك هنا .. في مكانها
سأبعثر آخر صفحات ذكرياتي ..
وألملم ذكراك في روحي .. لأجعلها واقع
لن تصبح ذكرى .. لن تكون ألم
ستكون أنت الحاضر
كما قد كنت أنت الماضي
وتصبح انت المستقبل
صورتك ستبقى تكرر عناقها لروحي
مع كل خطوة ينبضها قلبي
نحو الغد
ومعها ستبقى عيوني
بلغةٍ صامتة لا يسمعها سواك
تكرر كلمة واحده
أحبك
أحبك
أحبك
عقد الياسمين