مواضيع عامهالقسم العام , العام , عام , المواضيع العامه , مواضيع مفيده , مواضيع جديده ,مواضيع حره , المنبر الحر , معلومات ثقافيه , معلومات عامه , مواضيع منوعه ولطرح جميع القضايا العامة لكل ما لا يتضمن قسم معين ويهدف إلي الفائده والإستفاده
كائن لطيف يحمل الحب ..الجمال ..العشق ..
ومن ألطف مخلوفات الله
وقيِل عن الورد
الزهور تهذب النفس والروح .. كلما نظرنا لها نتعلم درسا جديدا.. سبحان من أبدعها
ا لأزهار والورود تشكّل عالماً قائماً في ذاته
وعندما نقف أمامها يتكشّف لنا كل ما يضجّ به هذا العالم ويدهشنا ||
إن المرأة والزهرة توأمان يضفيان السعادة والبهجة على الكون بأكمله ||
الورد مرسول سلام يساهم في التقارب وازدياد الالفة بين الناس
زهرة واحدة يمكن ان تذكي او تخفف من غيرة حمقاء او تقوض اركان مرض ما
وقيل غير ذلك الكثير الكثير
تفنن في ابهارنا باألوانه البهيه
حد الهوس ...حد الغواية
وكلما اشتهينا الورد زادت شهوتنا للحب
فــــ أوجدنا له مساحة في قلوبنا لايشاركه الا الحب
العندليبة لأوسكار ( حيث رفضت الفتاة اللعوب مرافقة الشاب المحبّ إلى حفل الرقص مالم يأتها
بوردة حمراء
في عزّ الشتاء يتحقّق له ذلك، والثلج يغمر الحديقة وأشجار الورد فيها
العندليبة رقّت لمناجاة الشاب
واتفقت مع شجرة الورد على أن تمدّها بالدفء إلى أن تتفتح
وردة من أورادها، وما تمّ ذلك حتى انغرست شوكة من أشواك الشجرة
في قلب العندليبة فأخذت الدفء واللون من
دمها، فكانت الوردة مقابل حياة العندليبة
الشاب حمل الوردة ومضى بها إلى فتاته التي رمقته باستكبار، وقالت له عابثة :
أتحسب أنك بهذه الوردة تستطيع مراقصتي سيراقصني ابن رئيس
الخدم الذي شرائط حذائه من الفضة
ورمت الوردة في الطريق الموحلة لتدهسها إحدى العربات المارّة)
مصير مؤلم للوردة والعندليبة والشاب ولكنه أقلّ ألماً،
على أيّة حال، من مصير وردة يقدّمها مخادع وتتقبَّلها ماكرةٌ
يبقى الورد ارقى من ايدي العابثين !!
ويبقى الورد ترجمان حُب وجمال
مخاطبة
لأرق وأجمل الورود
بلغتك
أنت
العاطفية الحسية الرومانسية
خاطبة هالورود التي لا تعني
الا
الجمال والحب والرومانسية
نحب هذي الورود
ونقدر
كل من يعطيها حقها
سيدي
كتبت وأبدعت
بسيفونية
جميلة
فلك من بين هذي الورود
أجمل باقة ورد
شكراً لك,
لغة الوَرد .. يا أبلغَ وَ أعمقَ وَ أصدقَ لغة ..
ياحديثَ شوق ولهفة وَ حنين .. من روح إلى روح ..
دونَ حرف ينطق به ..
.
.
.
.. تحيرني دائما ..
.. دائماً ما تجعلني أقف ..
.. مكتوف الأيدي بل مكتوف اليدين ..
.. لا تقوى أناملي الإمساك بالقلم ..
.. وأن أُبدي رأي وأكتب ما أشعر به ..