
سأروي قصتي ... قصتي مع الخبر
حين قالوا : حبيبك .. هو العمر
.
.
لم أصدق
فمن يكون كل هذا ... وهو بشر؟!!
اقتربت منه .. لامست قلبه
سمعت نبضه .. ناجيت روحه
فكان لي كما قالوا
فكان لي هو القدر
.
.
لكن
.
.
ما قالوه قليل .. فوصفه مستحيل
مالِك أيامي .. عنه ليس لي بديل
منشئ ابتسامتي ...
فإن احترت يوما .. كان لي هو الدليل
.
.
قصتي مع الخبر
وبعدها .. ما بعدها
كان لي القرار
بأن من هذا السجن لا يحق لي الفرار
أسيرة انا ... وفي عقر الدار
سجني .. قلبك .. مليء بالأزهار
يشجيني بلهفته .. وبشوقه يحرقني بالنار
يلامس أحزاني .. فينفيها ..
ويبدأ الاعصار
.
.
اعصار حبك .. اعصار شوقك
اعصار .. ما بعده اعصار
يضرب احداقي .. فتنهال دموع
لتفشي الأسرار
.
.
.
بأن حبك داخلي... في كامل وفي اوج الاستقرار
لا ريح يهزة .. لا ألم يمحيه
ولا يغيره شجار
.
.
ما أجمل الأسرار
حين أبوح بها أمامك
أمام عينيك .. وفي حضن يديك
أعيدها كل يوم .. وهكذا دواليك
لكنها في كل يوم جديده
لها طعم يتغير
مع تغير لون السماء
مع الصبح .. مع المساء
مع تغير الأشياء
.
.
أقول أحبك .. لتكون أكبر
أقول أحبك .. لألملم من مقلتيَّ الضجر
أقول أحبك .. ولا أنصت للوم البشر
أقول احبك .. ويومي يقول عليكِ الصبر
أقول احبك .. وصبري يقول قد طال العمر
أقول أحبك .. وعمري يقول فداك حبيبي
أنا أندثر
أقول أحبك .. فأنت لي .. أنت القدر
هذه كانت قصتي
قصتي
مع ذاك الخبر
عقد الياسمين