أعزائي أصدقائي أعضاء منتدى عذب الكلام
إسمحوا لي اليوم أن أسرد لكم قصة بقصيده
عن وطن أثخنته الجراح ... أجتهد القدر في
صبِ الزيت على ناره المشتعله منذ سنين طويله
ولم أرها قد خفتت في يوم من الايام...
و كذلك هي الى الان...
الفصيده..............
أساورُ حبكَ تقيدني...
ولسجنِِ محبتكَ دوماً أشتاق.
أنتَ الماضي والحاضر...
وأنتَ الساكن في الاعماق.
كم أهواكَ يا وطني...
وأموتُ بحبكَ يا عراق.
دموعُ أساكَ تؤرقني ...
وكلُ ليلةٍ.. تبيتُ دموعكَ في الاحداق.
لقد آذوكَ يا وطني...
وصارت آلآمكَ تفصلُ على الاذواق.
صرتَ يا وطني سلعةً...
تباعُ جهراً في الاسواق.
قدركَ ...أن تحيا نخلةً...
تقتاتُ عليكَ فلولُ السراق.
أنتَ الشامخ يا وطني...
ولن يثنيكَ.. تعبُ أو إرهاق.
سترهقهم وتبقى أنتَ...
فالخادم لسيده ..دوماً ينساق.
....................................
أنا وطنٌ عذبني التأريخ...
بلا جرمٍ ولا ذنبِ.
شعاراتي ممزقةٌ ..وجدراني ملطخةٌ..
وقد أحرقوا.. ما تبقى من كتبي.
لأنني الافضل ..ولأني أنا الاول ...
وضعوا الالغامَ في دربي.
جعلوا كلَ ربوعي مفخخةً...
وحتى الاشجارِ والعشبِ.
أنا جبلٌ تناطحه الوديان...
وسهامُ الكون.. كلها صوبي.
أنا الصبح ما فتئت...
رماحُ الليل في قلبي.
أنا السيفُ تسلمني الاجيال...
من حربٍ الى حربِ.
أنا الحب في مدنِ الاحقاد...
وقد سرقوا الحبَ من قلبي.
إلهي قد مسني الضرُ...
فمتى الخلاصُ يا ربي...؟
متى الخلاصُ يا ربي....؟
..............................
دمتم بأحظان أوطانكم
حفظكم الله من كل سوء
hight beard