ََََمَساءُ حَمَامةً تُرَتِّل هَدِيلَها عَلى هَامَات البَاسِقات شُمُوخاً
.
.
مَسَاءُُ مَمْزوجٌ بِرَوعةِ الضِّياء المُنْسكِبُ عَلى بِسَاط الاِخْضِرَار الوَاسِع
.
.
مَسَاءُ الَعَطاءِ وتَعَدُّديةِ الالْوَان النَّابِضة باِلعِطِر
وَازْدهَاء الفَرحُ..
.
.
.
بكِلُ معَاني الوِّد والَّتْقدِير ...
بِكُل مَعَانِي الفَرَح وَالتَّمّيَُز ..
بِكُل مَشَاعِر الفَرَح المُحَمَّله بِاَجْمل انْوَاع العُطُور وَاجْمل الرَّيَاحِين
مُوُشَّحه بِالفُل وَالكَادِي مَمْزُوجَهً بِأعْذب ِأَلْحَان تَغَارِيد العَصَافِير ..
.
.
.
.
نَزُف التَّهَانِي وَالتَّبرِيكَات إِلَى مَلائِكِيَة الحَضُور ..
الحَلاَ كُلَّه
عَلىَ دُنُوَّها مِن الوُصُول للِقَفص الذَّهِبي ..,
|¦| MabROoOoOoOoOoOK |¦|
فَلَها مِنَّي اَزكَي الَّتَحايَا وَِالتَّبْريَكَات وَبِالتَّوْفِيق
.
.
وَاَتمَنَّى بِأنْ لاَ تَغِيب شَمْسَ تَألقهَا فِي كَل مَا تَصْبو إِلَيه
.
.
كَمَا وَلاَبٌد أَنْ يُوصَل الشًّكر لِلأَنِيْقة شَوْقـ علَى هَذه الَبادِرَة الطَّيِّبة
.
.
.
أزْكَى التَّحَايا