أكبر مجموعة قصص ...منوعه

قصص حب - روايات - موسوعة القصص



العودة   منتديات عذب الكلام > عذب الأدبيه > قصص حب - روايات - موسوعة القصص
مزاجك اليوم التسجيل مركز تحميل قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

قصص حب - روايات - موسوعة القصص قصص عربية , قصص حقيقية , قصص خيال ، قصص غراميه , قصة محزنة , قصة مؤثرة , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفه , قصص السيرة , قصص الأغبياء , قصص حزينة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 30-06-2008   رقم المشاركة : 61

دلعي قصيمي

عــضـــو يــخــتـار لـقـبـه بـنـفـسـه

 
الصورة الرمزية دلعي قصيمي





 
معدل تقييم المستوى: 35 دلعي قصيمي is on a distinguished road

الأوسمة التي حصل عليها


   دلعي قصيمي غير متواجد حالياً

 رد: أكبر مجموعة قصص ...منوعه

 

 

العصمة
يروى عن أحد الاخوة أنه أثناء ذهابه للمنزل حصل بينه وبين زوجته خلاف ومشاجرة وهذا الشي ليس بغريب ولكن هذه المرة طلبت الزوجة الطلاق من زوجها وهو الشي الذي أغضب الزوج فأخرج ورقة من جيبه وكتب عليها ..
نعم أنا فلان الفلاني أقرر وبكامل قواي العقلية انني متمسك بزوجتي تمام التمسك ولا أرضى بغيرها زوجة !!

وضع الورقة في مظرف وسلمها للزوجة وخرج من المنزل غاضباً .. كل هذا والزوجة لا تعلم ما بداخل الورقة ، وعندها وقعت الزوجة في ورطة .. أين تذهب وما تقول ؟!؟ وكيف تم الطلاق ؟!؟

كل هذه الاسئلة جعلتها في دوامه وحيرة وفجأة دخل الزوج البيت ودخل مباشرة إلى غرفته دون أن يتحدث كلمة واحدة .. فذهبت الزوجه الى غرفته وأخذت تضرب الباب فرد عليها الزوج بصوت مرتفع ماذا تريدين؟؟

فردت الزوجة بصوت منخفض ومنكسر أرجوك افتح الباب أريد التحدث اليك !!!

وبعد تردد فتح الزوج باب الغرفة واذا بالزوجة تسأله بأن يستفتي الشيخ وأنها متندمة أشد الندم لعل الذي صار غلطة وانها لا تقصد ما حدث.

فرد الزوج وهل انت متندمة ومتأسفة على ما حدث .. ردت الزوجة : نعم نعم والله أني ما اقصد ما قلت واني نادمة اشد الندم على ما حدث !

عندها قال الزوج افتحي الورقة وانظري ما بداخلها !!

وفتحت الزوجة الورقة ولم تصدق ما رأت وغمرتها الفرحة واخذت تقبل الزوج وهي تقول : والله أن هذا الدين عظيم أن جعل العصمة بيد الرجل ولو جعلها بيدي لكنت قد طلقتك 20 مرة !!







آخر مواضيعي

0 لرجال قليلين خاتمه....
0 يدا بيد لنعذب صااحب المنتدى ..!!
0 أكبر مجموعة قصص ...منوعه
0 متزوج متزوج الله لايعوق
0 اكــــبـــر فــضــيـحـه فــي احـــدى الــمــنـتـديـــات

رد مع اقتباس
قديم 30-06-2008   رقم المشاركة : 62

دلعي قصيمي

عــضـــو يــخــتـار لـقـبـه بـنـفـسـه

 
الصورة الرمزية دلعي قصيمي





 
معدل تقييم المستوى: 35 دلعي قصيمي is on a distinguished road

الأوسمة التي حصل عليها


   دلعي قصيمي غير متواجد حالياً

 رد: أكبر مجموعة قصص ...منوعه

 

 

حوار بين سكير وعالم دين

حاور سكير عالم دين قائلاً : هل من مشكلة اذا تناولت التمر ؟
فرد العالم المسلم : لا ..

فسأله السكير : واذا اكلت معه العشب ؟!؟

فقال العالم : وما المشكلة في ذلك ؟

فسأله السكير مرة أخرى : وان شربت عليهما الماء ؟

فرد العالم ضاحكا : بالهنا والشفاء

فرد السكير بكل ثقة : مادام هذا كله جائز فماذا تحرمون علينا الخمر وهي مصنوعة من التمر والماء والعشب ؟!؟!

عندئذ ابتسم العالم وسأله : لو سكبت عليك الماء هل سيقتلك ؟!؟

فرد السكير : لن يضرني بشئ ..

فقال العالم : ولو نثرت عليك ترابا هل سيقتلك ..؟

فرد السكير باستغراب : لا يقتل التراب احدا !

فقال العالم اذا اخذت التراب والماء وخلطتهما وجعلت من ذلك لبنه عظيمة فقذفتك بها هل ستضرك ؟!؟

فاندهش السكير وقال : ستقتلني بكل تأكيد !!

فرد العالم مبتسماً : كذلك الخمر ..







آخر مواضيعي

0 لرجال قليلين خاتمه....
0 يدا بيد لنعذب صااحب المنتدى ..!!
0 أكبر مجموعة قصص ...منوعه
0 متزوج متزوج الله لايعوق
0 اكــــبـــر فــضــيـحـه فــي احـــدى الــمــنـتـديـــات

رد مع اقتباس
قديم 30-06-2008   رقم المشاركة : 63

دلعي قصيمي

عــضـــو يــخــتـار لـقـبـه بـنـفـسـه

 
الصورة الرمزية دلعي قصيمي





 
معدل تقييم المستوى: 35 دلعي قصيمي is on a distinguished road

الأوسمة التي حصل عليها


   دلعي قصيمي غير متواجد حالياً

 رد: أكبر مجموعة قصص ...منوعه

 

 

ما أجمل هذا الموت

حدثت هذه القصة في مدينة الرياض وأحلف لكم بالله أنها قصة واقعية وليست من نسج الخيال ..
كانت هناك فتاة مسلمة تبلغ من العمر 15 سنة وتدرس في مدرسة تحفيظ القرآن في الصف الثالث المتوسط وكانت تحفظ سبعة وعشرين جزءاً من القرآن الكريم وكانت مع نهاية الفصل الدراسي الثاني ستختم القرآن الكريم كاملاً ..

في شهر رمضان المبارك وبعد أن انتهت من صلاة العصر كانت البنت في غرفتها تراجع حفظ آيات القرآن الكريم فدخلت عليها أختها لتقول لها : إن أمي تريدك ..

قالت البنت : أعطوني خمس دقائق فقط وبعدها سأذهب إلى أمي ..

خرجت الأخت من الغرفة لتترك البنت تقرأ في سورة الحج وكان في سورة الحج سجدة فقرأت البنت الآية وسجدت .. وكانت آخر سجدة في حياتها فقد ماتت وهي ساجدة ..

ماتت وهي ساجده .. لمن ؟؟

ماتت وهي صائمة .. لمن ؟؟

ماتت وهي قارئة للقرآن الكريم .. فلمن ؟؟

لله سبحانه وتعالى .. لله الذي يراها حين تصلي وتصوم .. لله الذي يراها حي تقرأ وتقوم ..

كيف بي وبكم ونحن نموت .. على ماذا سنموت يا ترى ؟!

شتان بين من يموت وهو على مسرح الغناء وبين من يموت وهي صائم قارئ للقرآن وساجد لله سبحانه وتعالى ..

هل لي أن أسألكم وأسأل نفسي .. هل نحن مستعدون لساعة الموت ؟؟؟

هل نحن دائماً نفكّر في الموت ؟؟؟

أعذروني على الإطالة وقد يكون كلامي مملاً لبعض الناس .. وكيف لا يكون كذلك وأكثر الناس للحق كارهون !!








آخر مواضيعي

0 لرجال قليلين خاتمه....
0 يدا بيد لنعذب صااحب المنتدى ..!!
0 أكبر مجموعة قصص ...منوعه
0 متزوج متزوج الله لايعوق
0 اكــــبـــر فــضــيـحـه فــي احـــدى الــمــنـتـديـــات

رد مع اقتباس
قديم 30-06-2008   رقم المشاركة : 64

دلعي قصيمي

عــضـــو يــخــتـار لـقـبـه بـنـفـسـه

 
الصورة الرمزية دلعي قصيمي





 
معدل تقييم المستوى: 35 دلعي قصيمي is on a distinguished road

الأوسمة التي حصل عليها


   دلعي قصيمي غير متواجد حالياً

 رد: أكبر مجموعة قصص ...منوعه

 

 

يحبهم ويحبونه

قحط الناس في بعض العصور عشر سنين فاستسقوا مرات عدة فلم يستقوا .. فاستقوا أخيراُ برجل مهمل كان يعلم الأطفال القرآن الكريم: فلما صلى بهم ودعا أراد الناس الإنصراف فإذا بعبد أسود رث الهيأة قد رفع رأسه إلى السماء فقال: يارب بحبك إياي إلا ما أسقيتهم !!
فأبرقت السماء وأرعدت وثار السحاب من هنا وهناك ، و أمطروا من ساعتهم ..

قال المعلم: فتبعت العبد من بعيد فإذا هو عبد لبعض التجار، فلما كان من الغد جاء المعلم لبيت التجار فطرق الباب وقابل التاجر فقال له: أريد شراء عبد.

فدخل التاجر وأخذ يريه العبد تلو العبد حتى آتى على آخرهم.

فقال المعلم: لم يرضني أحد من هؤلاء هل بقي لك من أحد؟

فقال التاجر: ما بقي إلا واحداً كسول ليس له شغل إلا الصلاة ..

قلت: فأخرجه لي؟

فأخرجه فأشتراه منه بثمن بخس فأخذه لمنزله ..

فلما كان من الغد قال له: أنشدك بالله إلا ما أخبرتني بماذا عرفت أن الله يحبك؟

فقال: مالك ولهذا الفضول؟

قلت : أنشدك بالله؟

فقال: يا هذا أحببته فأحبني .. لقوله تعالى: ( يحبهم ويحبونه)







آخر مواضيعي

0 لرجال قليلين خاتمه....
0 يدا بيد لنعذب صااحب المنتدى ..!!
0 أكبر مجموعة قصص ...منوعه
0 متزوج متزوج الله لايعوق
0 اكــــبـــر فــضــيـحـه فــي احـــدى الــمــنـتـديـــات

رد مع اقتباس
قديم 30-06-2008   رقم المشاركة : 65

دلعي قصيمي

عــضـــو يــخــتـار لـقـبـه بـنـفـسـه

 
الصورة الرمزية دلعي قصيمي





 
معدل تقييم المستوى: 35 دلعي قصيمي is on a distinguished road

الأوسمة التي حصل عليها


   دلعي قصيمي غير متواجد حالياً

 رد: أكبر مجموعة قصص ...منوعه

 

 

لن يأخذوني يا أمي

كان هذا الحوار فى مد ينة أرقون
عاد الشبل إلى البيت متأخرا كالعادة فقد كان يساعد المجاهدين في الترصد ووضع الألغام ، وعندما عاد في هذه الليلة كان قلب الأم الحنونة يخفق بشدة ويشعر بأن شيئاً ما سيحدث ، نقلت الأم الحنونة هذه الأحاسيس إلى شبلها الصغير وطلبت منه أن ينام خارج البيت وقالت يا بني إنني أخشى أن يشاهدك الغزاة في البيت فيأخذوك فاذهب إلى بيت أحد أقربائك لتنام هناك ، فقال الابن متوكلاً على الله : لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ، لن اذهب إلى أي مكان يا أماه .
وفي صباح اليوم الثاني إذا بأحاسيس الأم لم تخب فلقد جاء الغزاة الحاقدون ليأخذوا ذلك الشبل الذي سمعوا عنه الكثير .

دخل الغزاة الغاصبون إلى البيت بأجسام البغال وأحلام العصافير ونادى هؤلاء الحاقدون أين فلان (أي الشبل) فقال أنا من تريدون وعندما رأوه لم يكد الجنود أن يصدقوا.....!

هل لأجل هذا الصغير تتحرك هذه القوات ..! ؟

ومن اجل هذا الصغير كنا نخطط ..!
فاحتمل أحدهم الشبل من قفاه و الأم تنظر و تقول لماذا يأخذوك؟ وما ذنبك يا بني؟ ....

فقال الشبل بكل سكينة و إباء : ذنبي أنني أقول ربي الله وديني الإسلام وطريقي الجهاد ، ولكن لاتخافي يا أماه إنهم لن يأخذوني بإذن الله وكان الشبل ضاما يديه الصغيرتين إلي صدره ويحدث أمة بهذا الحديث والغزاة يحملونه ويخرجون به والأم تتعجب لشبلها كيف يقول هذا الكلام وبهذه الثقة..!

وعندما خرج الغزاة الحاقدون من باب الدار وهم يحملون ذلك الشبل البطل إلتفت الشبل يمينن و يسارا
وإقترب بعض الضباط و الجنود لينظروا لمن أتوا لأخذه وإذا به شبل صغير ضاما يديه إلي صدره وقدماه ليستا على الأرض فأحدهم يحمله من قفاه .

وعندما رأي الشبل أنهم اجتمعوا حوله ألقى ما في يديه فإذا بهما قنبلتان ، انفجرتا انفجاراً قوياً
فقتل بهما ضابطان وجندي ، وجرح آخرون ، وأصيب هو بجراح بالغة وبدأ يتشحط بدمه ويذكر الله ، فأطلق علية الغزاة الحاقدون وابلاً من الرصاص حتى فارق الحياة شهيدا بإذن الله .

هنا فهمت الأم الحنون كلامه بأن الأوغاد لن يأخذوه ولكنهم أخذوا جسده الطاهر ليثبتوا لقادتهم أنه لا يمكن مقاومة هذا الشعب الأبي !!

وليتعلموا من هذا الشبل معني العزة والفداء ..!!
ولكن أنى لهم ذلك قبل أن يؤمنوا بما آمن به هذا الغلام .. وانتهى هذا الحوار الواقعي الحقيقي من الشبل البطل الذي لم يتجاوز الخامسة عشر من العمر .







آخر مواضيعي

0 لرجال قليلين خاتمه....
0 يدا بيد لنعذب صااحب المنتدى ..!!
0 أكبر مجموعة قصص ...منوعه
0 متزوج متزوج الله لايعوق
0 اكــــبـــر فــضــيـحـه فــي احـــدى الــمــنـتـديـــات

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:58 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
Protected by CBACK.de CrackerTracker