ما أجمل أن تكتب وتشعر أن قلبك يكتبك..
بل ما أصعب أن تكتب أدمعك شيئاً عجزت أناملك عن تصويره..
حاولت ذات مرة أن أكتب حزني..
وقفت طويلا أمام هذا المشهد..
مشهد الصمت.. الحيرة.. الخوف..
وبعد طول انتظار..
تقاطر الدمع من عيني فأيقنت أن تلك الدمعات ماهي إلا كلمات ظلت حبيسة الوجدان..
ومشاعر تكتبها العين من الماء إلى الماء..
بعدما ابتل إحساسي بفيض مدامعي..
ظهرت صورة جميلة..
أدواتها الصدق..
ألوانها شمس المحبة الدافئة..
مدادها حبات المطر(الدمع)..
لتبقى هذه الصورة الجميلة في وجدان الذكريات..