اعترافات مثيرة لقاتل زوجته:
سحرتني.. وكانت تضربني 'بالجزمة'!

هشم رأس زوجته بالحجر وخنقها بسلك السخان،
حاول التخلص من طفلتها التي أنجبتها من طليقها
السابق لكنه تركها في أحد المولات التجارية رحمة بها..
العثور علي الطفلة كان هو الخيط الذي قاد مباحث
الشيخ زايد للقبض علي معتز المتهم بقتل زوجته مني.
اعترافات المتهم تؤكد أنه القاتل لكنها تؤكد أيضا شيئا
آخر أن القتيلة قتلته قبل موتها عشرات المرات طعنته
في رجولته..
سحرته و جعلته يتقبل ما لا يتقبله أي إنسان يحافظ علي كرامته!
حكاية المتهم حول أسباب ارتكابه هذه الجريمة تؤكد
أنه مجني عليه منذ البداية قد يكون هو الجاني علي
نفسه لارتباطه بهذه المرأة التي أوهمته بالحب ثم
انقلبت إلي شيطان ماكر! ورغم ما حدث بينهما من
مشاجرات أيام الخطوبة وصلت بهما إلي قسم الشرطة
إلا أنه عاد وتزوجها..
ثم انفصل عنها ثم عاد وردها!
هكذا تكمن في حكاية الزوج المتهم بقتل زوجته أسرار كثيرة
عمرها 7 سنوات هي عمر زواجهما الذي انتهي بجريمة قتل!
داخل مكتب المقدم أيمن بيومي رئيس مباحث الشيخ زايد كانت
المفاجآت تتوالي علي لسان المتهم..
وقبل أن يغادر سراي النيابة..
جلس أمامنا والدموع تنهمر منه وهو يتمتم ويقول:
'منها لله سحرتني وأفقدتني رجولتي..
وفي النهاية أصبحت قاتلا'....
* أنا حكايتي طويلة جدا.. بدأت بالتحديد منذ ست سنوات
حينما استلمت وظيفتي في أحد المستشفيات العامة كموظف إداري..
ووقعت عيناي علي 'مني' أعجبت بها..
وبادلتني نظرات الإعجاب حتي كان أول لقاء بيننا في أحد الأماكن
العامة.. وجدتها فتاة لا بأس بها عرضت عليها الزواج وافقتني
ولكن ظهرت مشكلة أمامي هي أنها متزوجة من قبل ولها طفل صغير،
لكن تغاضيت وصممت علي إتمام زواجي منها ولا أعرف لماذا..
فكان أمامي فتيات كثيرات رشحتهن لي أسرتي ولكن كنت أرفض
حتي حصلت لي مفاجأة أخري قبل زواجي منها بأيام قليلة..
حدثت بيننا مشاحنة امتدت إلي مشاجرة بل وتطور الأمر إلي
أنها قامت بعمل محضر داخل قسم الشرطة وجاءت الشرطة للقبض
عليٌ لأنني اعتديت علي خطيبتي.. وقتها قررت أن انفصل عن تلك
الفتاة التي شعرت بداخلي أنها سوف تسبب لي المتاعب وتركت لها
الشبكة حتي أهرب من الجحيم في المستقبل..
لكن تطورت الأمور أكثر ووجدتها تقوم بعمل محاضر كيدية ضدي
وما بين الحين والآخر أجد رجال الشرطة يحضرون إليٌ في عملي
ويطلبون استدعائي للتحقيق..
حاولت الاتصال بها وأجابتني بأنني عليٌ أولا أن أتمم الزيجة
حتي لا يكون مصيري السجن، وبالفعل وجدت إنذارا من المحكمة
بالحضور لجلسة جنحة ضرب خطيبتي..
وجدت أمامي السجن ولا أستطيع أن أتصرف..
قررت بعدها أن أوافق علي زواجي منها حتي أتقي شرها!