خانني التعبير
أطلقت من دجى العناء حرفي
كالمشعل الوهاج في سماء العشق
اسأل حالي ما سر شوقي ..؟
افجر أحشاء الجفن
لتنصب في الجوار دمعتي
تطلعت الى القمر
وجدتها هناك نائمة
تجاور النجوم اليتيمة
سالت تاجر الموت
لما حبيبتي من البرد مرتعشة ...؟
قال : فرشت نعش المسافات
ليموت من بالحب زرع الأمنيات
تنهدت تنهيدة
سمعها من في الأرض ...
القريبة والبعيدة
لينقض الدمع من كهف العين
كأنه وحش كاسر يفترس الأمل .!!
مديت يدي إلى السماء
ناديت بأعلى صوتي
يـــارب .......
شكوت له شوقي
شكوت قهر المسافات
والحواجز المانعات .
أجاب ::- يا عبدي
اطلب الجنة
هناك تجد الحوريات
ابتسمت ......
بعثت من كهف الشوق ابتسامة
رأيت المدى
رسمت الغد
بسطت جسدي على سجادتي
وأصبحت اقبل يدي
قلت :
أملي كبير
أملي ليس كالأمنيات
إن لم تجمعنا الدنيا
الفردوس لنا
يا ملاك الدنيا
وفي الآخرة أميرة الحوريات
خفايا حزين