تيقظ للحظــــــــــة
الفــــــــــــرح..
وهي تشرع من المسافة الى المســــــــافة
حتى يردم الفــــــــــراغ..
أتيقظ للحظة الفرح..
وهي تستكين رغم كثافة
النيـــــــران
و انغلاق المطارات..
أتيقظ للحظة الفرح..
وهي تحلق
وتستوطن الجلد والصوت
والحبر والاوراق و الفراغ..
أتيقظ لهـــــــــا..
وهي ترسمني بألوان
لا تعرف الاعتياد
هي ضعفي وقوتي
معــــــــــا..
تيقظت لها
وصممت أن تفتح مسارات
مغلقة
لتخط الأنهار مجاريها
وتطلق العصافير مافي صدورها
من أناشيد
ويتسع الفضاء للطائر
دون حساب مدى الفرح..
هو ليس فرحا بأيام مضت
وماض أتوق اليـــــــــه
وليس لشموع أشعلت سنيني
يحاول الزمن أن يطفيها
ولا زالت تصر
على البقــــــــاء..
هــــــــــو فرح
برائعة جادت بكلماتها زخات
تروي ظمأي..
وسكبت للأمل معنى جميلا..
فرح بـغاليتي:
شهـــــــــد الحياة..
التي جعلت للفرح أسلوب خاص
وغمرت مشاعري
سعادة تضاهي كل الوصف..!!
ليس لعيد أو غيره..
انما لاحتلالي على الأقل
جزءا من وقتها
وهذا..
ما أفخر بــــــــــــــه!!
لك جزيل الشكر من الأعماق..
و دمت بــــــــــــــــــود..