حدثوني كثيرا عن هذا المسمى أمل وما انفكوا يرددون لي محاسنه وكم هو رائع بأن أكون متفائلة ومفعمة بالأمل.
حتى أوشكت على تصديق أن الأمل ليس بمجرد أسطورة اخترعها البعض ليضيفوا لحياتهم نكهة مشجعة , وبدأت أفكر وأحلل أقوالهم وأشكك فلربما كانو محقين و لربما كانوا على صواب و كنت أنا المخطئة!! وكلما استمعت لهم زادوني إقناعا , ولسوء حظي فقد نجحوا وبدأت أرى بصيص الأمل,, معذرةً بصيصا لأسطورة الأمل
المخترعة...
وأخيرا أخذت بقولهم وقلدت الأمل وساما لي وعلقته عالياً عالياً حتى لا يطاله أحدهم ويسرقه مني فقد كان لي بمثابة طوق النجاة بدونه يحكم علي بالغرق وهو ما حصل ففي ما يشابه الطرفة عين سُرقت مني أسطورتي التي مؤخرا فقط آمنت بها ,, وكنتيجة لذلك غرقت في بحر يأسي حتى فارقت روحي الحياة و لم يبقى سوى جسد ماتت فيه أسطورة الأمل وعاش فيه اليأس ملكاً توج جميع أحاسيسي و وأفعالي ومعتقداتي...
فإلهي كم كنت حمقاءً لتصديقي لهم! لا بل لمجرد استماعي لهم فحتى لو كان صحيحا أن هناك أمل فإنه بالتأكيد لم يخلق لي...
سلمت يداك 00الله يعطيك العافيه