غباء
كنت مغفلا وطيب القلب واتخذت معها مأخذ الصدق ِ
لكن حقا إن أكرمت الكريم ملكته واللئيم يقابلك بالتمرد
ِ
لأعلّمن نفسي كيف تكون قاسية ولأجعلن قلبي صلبا كالصخر ِ
زمان الكذب فيه سائد والصدق فيه من أندر السلع ِ
لمصاحبة كلب في الليل يحرسك خير من صديق يخونك بالنهار ِ
أبق ِ قلبك ملكك ولا تتخلى عنه لأحد في هذا الزمان الغدار ِ
الناس فيه تنتهز الفرصة لتيتلعك كما الضبع الضاري
كن كالأسد تهابه الكائنات لا كالظباء تخاف عبور الأنهار ِ
آآه على زمن ٍ كان الصديق فيه مسدسأً يخترق لأجلك الأخطار ِ
لك سلامي
وكامل احترامي
واعتذر ان انا
جرحتك بكلامي