المرأة
((كلها رقة وعاطفة وإحساس مرهف))
المرأة
((سهلة ممتنعة..ضعيفة وفي نفس الوقت قوية.
قوتها بأنوثتها وسحرها وإثارتها بل وفي دموعها))
لكن أليس غريب ضعفها وإقتدارها..؟!؟
المرأة على مر العصور تتعرض للهموم و الأحزان و التوترات و القلق بحكم طبيعتها ومايعتريها من تغيرات فسيولوجية من: دورة شهرية وحمل وولادة وغيره..
ومن مسؤولية البيت والأسرة والزوج ومايترتب على ذلك من أعمال..وفي هذا العصر عصر التطور والتقدم والمدنية المعقدة والإنفتاح العالمي حيث سرعة إيقاع الحياة وتغير المتطلبات وتغير النظرة للمرأه..
أجزم أن المرأة أكثر همّاً وقلقاً ...لما لا؟ وهي تحتاج أن تواكب كل هذا التطور السريع رغم ماتعانيه من مسؤوليات..
فالرجل في هذا الزمن يبحث عن الزوجة المتعلمة المثقفة المتقنة للكثير من المهارات والأعمال وفي نفس الوقت يريدها أنثى بكل ماتعنيه الكلمه. يريدها حنونة رحيمة رقيقة عاطفية صبورة. ويريدها أم ترضع وتربي وتعلم. ويريدها ربة منزل تلم بكل أعمال الطبخ وغيره..
ألا يسبب لها كل هذا الكثير من
المتاعب والهموم والاحزان..؟!؟
فهي تفكر في إكمال تعليمها وفي تطوير ذاتها وفي رجل المستقبل وفي تكوين الأسرة وفي الإنجاب وفي التربية وفي الإدارة الحكيمة لمنزلها من حيث تهيئة الجو المناسب للزوج وترتيب الوقت وإستقبال الضيوف وغيره وغيره..
فكيف مع هذا إذا كان هناك زوج غير مبالي ولامقدر لتلك المسؤوليات ولهذه الضغوط.,, لاشك ستتعرض للهم والقلق أكثر وأكثر..
وهنا كلمة لكل زوج :
قأقول له قدر عزيزي الزوج أعمال زوجتك ومسؤولياتها وعيش همومها وخفف من احزانها وكن معها وبجوارها..
أغدق عليها من حبك وأشعرها بحنانك..
إستوعها وقم بإحتوائها.. امدح كل أعمالها وأثني على كل تصرفاتها وأعذرها حال تقصيرها ..!!!
وإنتي أيتها الزوجة إصبري وإحتسبي وأعلمي أنك كل ما أحسنتي التبعل لزوجك وكل ما أتقنتي فن الأنوثة وإعتمدتي روح المرح والدعابة وأحببتي زوجك وضحيتي من أجله..
أعلمي أن الله لن يضيعك وسيعوضك على صبرك بفرج قريب..فقط عليك أن تثقي في نفسك وقدراتك وتدعي لنفسك ولزوجك بالسعادة والتوفيق وتفريج الهموم...!!