السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوعي في مايدور غالبا في المجالس
ويخشاه كل شخص على اعراضه
موضوعي عن المرأه
ظهر في هذا الزمان من يدعوا الى تحرير المرأه
ويدعي ان تحريرها هو التحرير من حجابها ومشاركة الرجال في اعمالهم
سؤال لكل شاب:
لو سحموا بقيادة المرأه فهل ستترك اهل بيتك يقودون السيارة؟
وسؤال لكل فتاة:
لو سمح لك بالقيادة فهل ستقودين السيارة في الطرقات وتزاحمين الرجال على الاشارات؟
في عهد الدولة العباسيه ظهرت فئة تسمى بالزنادقه
هؤلاء الزنادقه عرفوا بانهم كانوا يريدون ان يخلطوا الدين الاسلامي بمعتقدات الديانات الفارسيه
لكي يعيدوا الديانات الفارسيه لسابق عهدها
وكانت دعوتهم الاساسيه هي تحليل ماحرم الله والدعوة لتبرج المرأه
ولكن الخلفاء الذين مروا على هذه الفئه الجموهم وقتلوا كل من يدعوا الى هذا الشي
وذلك من باب ان الفتنة اشد من القتل فقاموا بقطع الفتن واستصالها
وعادوا الزنادقه الان ليكملوا دعوتهم ويدعون الى قيادة المرأه ومشاركتها للرجل في الاعمال الوظيفيه
وذلك لكي يتخلط الرجال بالنساء وتعود الليالي الفارسية المليئه بالمجون
سؤال آخر : دعوتهم الى قيادة المرأه وتبرجها هل هو من الامر بالمنكر والنهي عن المعروف؟
ان كان كذلك فهؤلاء منافقون لقوله تعالى في سورة التوبة يصف المنافقون فيها : ( يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف)
ارجوا ان تكون المناقشه هنا فيما يرضي الله
دمتم بود
اخوكم طرزان