الغيرة المستندة الى درجة معينة خالية من النيران العشوائية الذهنية والروحية والوجدانية والملازمة للعقل ولحدوده
هي غيرة لربما محببة نوعاً ودلالة على المحبة .. ولكن .. إذا تعدتْ الغيرة حدود المنطق لتمسي رهينة شك وظن
لا اساس لهما ولا أيضا حدود .. تصبح تلك الغيرة غيرة مرضية ..
فلكل شيء مقاييس وحدود ودرجات ومستويات وشروط وأنماط ونوافذ ذاتية وذهنية ..
الغيرة كسمة فهي موجودة لدى مختلف مراحل العمر ولكلا الجنسين
وبمعدلها الطبيعي مقبولة وصحية . . . ولكن إذا تجاوزت حد المعقول .!!
هنا يفتح باب الجنون بفنونه.
فالغيرة جنون بفنون
فحين تغار الزوجة على زوجها بجنون
فكم تتفنن في إشعال ما حولها بنار غيرتها وتقلب حياة ذلك المسكين إلى حرب ضروس
وللأسف الشديد هنالك خلطٌ واضح
في مفهوم الغيرة لدى عامة الناس
إذ لا يكاد يفرق أحدهم بين الشك القاتل
وبين الغيرة المستحبة وشتان بينهما
لذلك تهدمت البيوت وتزلزت البنىَ التحتية
بسبب الشك تحت ستار الغيرة & فالأصل أن الغيرة
من مؤشرات الإنتماء والإهتمام والحرص على الظفر
والإستمتاع بما وهبه الله لك من قرة أعين دون مزاحمة من الغير
أما الشك
فهو وأد وقتل للثقة بدمٍ بارد
مرتدله
يسلمووو على الطرح الجميل
ولا خلا ولا عدم
دمتي بكل خير