في هذه الحياة قد يخسر الإنسان وقته وقد يخسر جهده وقد يخسر عافيته وقد يخسر قريبه وحبيبه
لكن المشكلة التي لا استطيع أن أتجاهلها هي أنه قد يخسر الإنسان أغلى وأعز وأشرف ما يملك
أتدرون ما هو
إنه وبشيء من التطفل وحب الاستطلاع الذي أودى بأعز ما يملكه الإنسان المسلم.
ومن خلال يومياتي الفضائية سأطرح لكم هذا الموضوع الجدير بالطرح وستعرفون في نهاية المطاف ماذا يريد أعداء الملة والدين أن يسلبوه منا.
وبكل وضوح يدرك العاقل منا خطر كثير من القنوات الفضائية التي تبث المجون والعهر والخلاعة والأفكار الغربية والآن السموم الفتاكة من خلال محاربة أغلى وأعز ما نملكه…
قنوات جاءت بشكل متدين وللأسف وهي بعيدة عن ذلك, وقل إن شئت جعلت نفسها ملاذاً لكثير من الذين لا يعرفون حقيقة الدين والتدين ومن خلال ما يبث من أعمال شركية صريحة واضحة زعموا أنها بهدف الشفاء من جميع الأمراض التي تصيب المجتمع.
هذه القنوات التي تتعامل بالسحر والشعوذة أصبحت فوق كل بيت وتستطيع أن تدخل كل بيت لا يخاف الله.
الأمراض الجسدية والنفسية التي تصيب الإنسان المسلم هي أرحم من الأمراض التي تبثها تلك القنوات.
العجيب والغريب والمبكي والمضحك في نفس الوقت ضعاف النفوس من المتواصلين والمتصلين بهذه القنوات والمتابعين لها.
والأعجب الطابع الإسلامي لبعض المدعين والدجالين الذي يتلاعبون باسم الدين- كما قال احدهم (نحن نعالج بكتاب الله...)- على بعض ضعاف الإيمان وضعاف النفوس وضعاف البصيرة, من خلال قراءتهم لبعض آيات القرآن, والقول بأنهم يعملون تحت مضلة الدين إلى آخر ما يزعمون...قاتلهم الله.
الموضوع أخطر مما أطرحه لكم
الموضوع يتعلق بالدين – بالإسلام
فتوى كبار هيئة العلماء واضحة ..
فالأمر جد خطير,(لم تقبل له صلاة أربعين يوماً )هذا وهو موقن بكذبهم فكيف بمن صدقهم (فقد كفر بما أنزل على محمد)
كفانا الله شرورهم ورد كيدهم إلى نحورهم,,,