هناك بعض العبارات نرددها على سبيل الأمثال العامية أو التداول التلقائي من جيل إلى جيل .. توقع صاحبها وقائلها ومرددها في الكفر - والعياذ بالله تعالى - دون أن يعلم أو يشعر .. وعن غير قصد منه .. وصحيح أن الأعمال بالنيات وأن الله تعالى لا يحاسب العبد إلا بما هو يقصده ولكن مع ذلك يجب الاحتراز منها والابتعاد عنها من باب : (( دع ما يريبك إلى ما لايريبك )) وكي لا نقع في محظور الآية الكريمة [ وما يلفظ من قول ٍ إلا لديه رقيب عتيد ] .. وسأسجل في كل مشاركة عبارة أو عدد محدد من العبارات لأنه في الواقع هناك عبارات كثيرة لا يمكن وضعها في مشاركة واحدة .. ورغم ألمي وضيق صدري في كتابتها إلا أنني أعتمد في وضعها وكتابتها على رخصة النبي صلى الله عليه وسلم : ( ناقل الكفر ليس بكافر ) .. وربما عذري في ذلك عند الله تعالى تحذير الناس من خطر الوقوع فيها وبالتالي وجوب الابتعاد عنها .. غفر الله لي ولكم ولكل من كان يرددها دون قصد منه ..
ومن هذه العبارات :
1 - ( لا حول لله من أمر الله ) .. هذه العبارة معناها الحقيقي - وأعوذ بالله من معناها الحقيقي - أنه حتى الله تبارك وتعالى ليس له حول ولا قوة من أمره تبارك وتعالى .. لأن الحـَوْل معناه القوة .. تعالى الله عما يقولون علوَّاً كبيرا .. فإن القوة لله جميعا .. وإن الأمر كله لله ..
2 – ( الله يعطي الحلاوة لمن ليس له أضراس .. أو .. الله يرزق الجوز لمن ليس له أضراس ) .. هذه العبارة تعني أن الله تعالى غير عادل في قسمته وأنه يعطي من لا يستحق .. أو أنه – والعياذ بالله – غير حكيم في عطاياه ..
3 – ( ربنا افتكرو ) .. كناية على موت الإنسان .. وهل ينسى الله أحدا من عباده [ وما كان ربك نسيـَّا ] ..
من الألفاظ الموقعة في الكفر أيضاً والعياذ بالله :
- يدعو أحياناً المظلوم على من ظلمه فيقول : ( الله يظلمك كما ظلمتني ) .. أو يقول : ( لا تظلم .. الله أظلم ) وربما يقصد بذلك ( الله أقوى من الظالم ) فهذه جائزة .. أو يدعو فيقول : ( الله يؤذيه كما آذاني ) .. وكلها كلمات خطيرة موقعة في الكفر لأن الله ليس بظلامٍ للعبيد كما قال عزَّ وجل : [ وما ربك بظلامٍ للعبيد ] .. وقال أيضاً [ ولا يظلم ربك أحدا ] .. أما كلمة ( الله ينتقم منه كما ظلمني ) فهي جائزة .. وطبعاً تركها أوْلى ..
- ( فلان مسكين لا يستحق هذه المصائب والله يصبها عليه صبا .. أو أن فلان لا يستأهل أن يحدث له كل ذلك ) .. وكأنه ينسب الظلم إلى الله تعالى ..
- ( جار عليه الدهر ) .. والحديث القدسي المعروف [ لا تسبـّوا الدهر فإني أنا الدهر ] وكأن الله هو الذي جار عليه وظلمه - والعياذ بالله -
- ( يدبِّر المدبـِّرون والقضاء يضحك ) .. وهل القضاء إلا من الله تعالى ؟؟..
- ( الله لا يقدر عليه ) والعياذ بالله .. وهي عبارة تـُقال عندما يكون هناك إنسان عنيد أو متسلـِّط ويعجز الناس عن مقاومته فيقول بعضهم هذه العبارة .. أما كلمة ( غير الله لا يقدر عليه ) فهي جائزة ..
- إذا غضب أحدٌ من أحد يقول له : ( أنت قتلك حلال ) .. وكأنه أحلَّ ما حرَّم الله ..
- ( حلال على الشاطر ) .. تـُقال للذي يغشُّ الناس أو يبيع سلعة كاسدة أو يربح ربحاً فاحشاً ولكن يجب أن يـُقال له : ( اتق ِ الله وابتغ ِ الحلال ) ..
- ( أنت حرام تكون إنسان ) .. فالله تعالى هو الذي خلقه إنساناً فكيف يحرِّم أمراً تولـَّى الله خلقه ..
- ( ضع عقل الرحمن في رأسك ) .. وهل لله تعالى عقلٌ كما للإنسان عقل ؟؟..
- ( القضية ليست صيام وصلاة .. الدين معاملة ) .. فعدم الاعتقاد بالصوم والصلاة كفرٌ باتفاق العلماء ..
اللهم اني اسألك من خير ما سألك به محمد صلى الله عليه وآله وسلم واستعيذ بك من شر ما استعاذ به محمد صلى الله عليه وآله وسلم
اللهم ارزق أصحاب الأقلام النيره والأصابع المشعة بالحب والأخاء الوقت مغفرتك بلا عذاب وجنتك بلا حساب ورؤيتك بلا حجاب
اللهم ارزق أصحاب الأقلام النيره والأصابع المشعة بالحب والأخاء الجنة وشربه من حوض نبيك واسكنه دار تضيء بنور وجهك
اللهم اجعله ممن يورثون الجنان ويبشرون بروح وريحان ورب غير غضبان .. امين
اللهم حرم وجه أصحاب الأقلام النيره والأصابع المشعة بالحب والأخاء عن النار واسكنه الفردوس الاعلى بغير حساب