بسم الله الرحمن
في شجون الزمن الغامض
وبين متهات يصعب فيها الوصول الى المطلوب
وبين أصواتاًَ عالية تنادي من بعيد
وهناك أصواتاً خافتة تهمس وتهتف
أخذت أبحث عن أقلامي الضائعة فلم أجدها
بحثت في كل زاوية من المكنن أن أجدها فيه
ولكن للأسف دون جدوى
وبعد محاولة أخيرة حارجية وجدت ما به
أستطيع أن سطر لكم موضوعاً أطلب من
الله أن ينال أعجابكم
أخذت دفتري الذي به أضم أنواعاً مختلفة
من المواضيع
فكرت ماذا أسطر بين صفحات هذا الموضوع
من كلمات لأزفها بكل شوق وحنين
وأنثر بها الواناً من أغلى العبارات
لأزينها بزخارف من أفضل المعاني
فنثرت أمامي بعضاً من العناوين
لأختار منها ما هو مناسب وجميل
لأضعه هنا في قسمي المفضل والمفيد
فأخترت من بينها عنواناً هادئ وجميل الا وهو * الحياء *
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
{ الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة والبذاء من الجفاء
والجفاء في النار}
الحياء شعور الشخص بالخجل من بعض الأمور بعينها
وهي بكل تأكيد صفة من صفات حثها عليها ديناً ينادى
له بالإسلام دين الرسول ( محمد صلى الله عليه وسلم)
الحياء هي صفة التزمت والتصقت بأمهات المؤمنين
فلنجعلهم قوة نقتدي بها فحتماً لا نكون من الخاسرين
للأسف الشديد نلاحظ الكثير من فتيات وشباب الإسلام
يجتردون من هذا الشعار الجميل الرائع هدانا الله اجمعين
الحياء هنا من بيننا لنطلع على نقطة أود الحديث عنها
التوقيع . نلاحظ للأسف ان هناك القليل من بعض
فتياتنا يضعون من التواقيع ما تخل بديننا الحنيف
ترى هي أن هذا التوقيع يجبذ الأنظار اليها
ولا تدري ان هذا الأمر القبيح
يجعل الأخرين ينظرون اليها نظرة سيئة ,