السلااااام عليكم
نوم القيلوله يخفف من هرمونات التوتر.
يجهل الكثير من الناس أهمية نوم فترة القيلوله ، التي تكثف فيها الشمس من لسعاتها وترسل
أقسى ماعندها من لهيب، في هذه الفترة (منتصف الظهيره) يحتاج الجسم إلى قسط ثابت من
النوم والراحه ، وبعد 14 قرناً أتى الباحثون ليأكدو على ما أرشد اليه النبي محمد صلى الله
عليه وسلم حيث قال : ((قيلوا فإن الشياطين لا تقيل))، وتحدثت الأبحاث العلميه جميعها (في
هذه القضيه) على أهمية (نوم القيلوله) للجسم والعقل معاً ..وقدم الدكتور حسان شمسي باشا
(استشاري أمراض القلب في مستشفى الملك فهد للقوات المسلحه بجده) بحثاًبعنوان (صور
من إعجاز الطب النبوي الوقائي) خلال المؤتمر السابع لهيئة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم
بمدينة دبي ، قال: إن الحديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح الجامع الصغير
وحسنه الألباني،جاءت الأبحاث العلميه لتؤكد(علمياً) مضامينه وفوائده.. وأكد باحثون في
دراسة لهم نشرت في مجلة (العلوم النفسيه ) عام2002م ، أن القيلوله لمدة 40 دقيقة تكسب
الجسم راحه كافيه وتخفف من هرمونات التوتر المرتفعه في الدم نتيجة النشاط البدني
والذهني الذي بذله الإنسان في بداية يومه ، وهذه <النومه> في القيلوله تحديداً تريح ذهن
الإنسان وعضلاته وتعيد شحن قدراته على التفكير والتركيز ، مما ينعكس على الإنتاجيه بزيادة
القابليه والتحمس للعمل بفعالية وتركيز، وأكد هؤلاء الباحثون في الدراسه المشار إليها أن
نوم القيلوله المطلوب هو40 دقيقيه، فإن زيد فيه فقد يحدث أرقاً وصعوبه في نوم الليل،
فتكون الزياده في نوم القيلوله بالخصم من رصيد نوم الليل.. ويقول الباحث الإسباني
د.ايسكلانتي : إن القيلوله تعزز الذاكره وتفتح المجال امام دورات جديده من نشاطات الدماغ
في نمط اكثر ارتياحا. وبحسب الدكتور الإسباني فإن الدول الأوروبيه أصبحت تدرج (نوم
القيلوله) في انظمتها اليوميه للعمل بتوصيه علميه ، بألا تزيد عن 40دقيقه فقط. وفي جامعة
هارفارد بالولايات المتحده الامريكيه أجرى باحثون من كلية الطب دراسة توصلت إلى النتائج
نفسها في أهمية نوم(الظهيره) لكنهم قالوا: إن 30دقيقه تكفي ... ولخصوا سر القيلوله في
قولهم : إن شبكة الخلايا العصبية في قشرة الدماغ المسؤؤوله عن البصر تتخم تدريجيا
بالمعلومات بعد تكرار الاختبارات مايعوق معلومات بصريه جديده ... وأضافوا : إن تراجع
قدرات المعالجه قد يشكل آلية حماية يتبعها الدماغ بهدف الحفاظ على المعلومات المعالجه اصلاً
والتي لم تثبت في الذاكرةخلال النوم، الدكتور جان لوي فاك تكس مدير معهد (انسيرم) بجامعة
ليون الفرنسيه ، ورئيس المؤسسه القوميه لدراسات النوم ، أكد على النتائج وقال: إن الإنسان
بطبعه يميل الى النوم مرتين يومياً وذلك مرتبط بدرجة حرارة الجسم التي تضطره للبحث عن
النوم مابين الثانيه عشرة والثالثة ظهراً.