وطارت الزباله لين صكت براس بنقالي كان يقف بجانب الطريق كانت تلك هي سيارة أبو حسين صديقي وابى الروحي بالدشره فهو من علمني كيف أطلع الدخان من خشمي وفي نهاية الشارع رد وجه الموتر وانطلق نحوي ليشربك لي بالبوري كتحية منه لي ثم أكملت قدماي خطواتها :74: لداخل البقاله لأجد راجو صاحب الشنب الكثيف اللي تقول شوشه عبد أيام السبعينات ورائحة زيت الشعر المخيسه تغطي المكان وبحكة بطيئه وشديده يملس على الشنب وفي نهاية التمليسه يفر طرف الشنب ويسألني:فين أنتا أخو صغير؟
كاسر عيني الملعون يعرف أسم أمي وما دفعت له حساب بكتين قلت له : أخوي نايم
قال: نوم الأوافي يا قلبي.
قلت له:أقول بس عطني أبو بس وعصير برتقال الربيع.
ورميت في وجهه الحساب لتسديد ديني وحسابي الجديد ثم مد لي كيسا وقال لي : شيل هدا سواسوا انتا .
فنظرت داخل الكيس ووجدت بفك:94: وشبس غرينديزر وايس كريم كور ابو غطا أزرق فنليا وابو غطا زهري فراولة وحلاوة توفي وتيم فقلت له: وش ذا
؟
قال لي : هادا مال أنتا أخو صغير
فقلت له: الحساب اللي بيننا انتهى.
ثم دخل ظل ضخم ليغطينا انا وراجو ثم تبعه صاحبه.