اخوانى و اخواتى اعضاء منتدى التميز و المتميزين
اسمحوا لى ان انقل لكم هذا المقال الذى يتكلم عن انواع جديده من الكرم فلنقراها و نرى بعدها ارائكم ان كان كرم ام لا ...
*******
هل للكرم وجه حسن ووجه قبيح؟ لا أظن، لا أظن أن للكرم وجها قبيحا، خاصة أن الكرم هو سخاء الروح والأخلاق قبل المال، بتقديم الآخر على النفس. والكرم خصلة لا تقلد، كما وصفتها أم حاتم الطائي في حكايتها الأسطورية لقصة جدنا العربي الكريم حاتم الطائي، حين حاول أخوه منافسته، فقالت له أقضب الأرض واسترح، فلن تستطيع، لأن حاتم كان لا يرضى بأن يرضع من ثديها ما لم يشاركه أحد فيه، في حين كان هو يبكي إن شاركه أحد ذلك!
*******
ولكن لتسمحوا لى اخوتى و اخواتى ان نقرأ هذه القصص الثلاث قيل ان نحكم ان كان هناك وجه قبيح للكرم ...
*******
القصة الأولى : رجل يذبح خروفا لضيفه ويضرب يد ابنه حين أراد أن يذوق قطعة صغيرة منه، فهو لم يذق اللحم منذ أيام، ولم يكتف بان يقدم لضيفه خروفا على العشاء، فلف باقي اللحم في الصحن وحمّله إياه، فيما بقيت عائلته جائعة شهرا كاملا، ويقال عنه الشهم الكريم!
*******
أما القصة الأخرى الأطرف : فهي أن رجلا تبرع براتبه، في حملة التبرعات المستمرة لدعم بعض الشعوب ، فيما زوجته ترفع عليه قضية نفقة لأبنائه الخمسة في المحكمة منذ خمس سنوات، وهو ينام قرير العين مغتبطا، فهذه الشعوب ستضيع من دونه ، أما أبناؤه فلهم رب يرزقهم !
*******
مشهد الكرم الأخير هو عائلة ركضت بشهامة للتبرع في حملة دعم المتضررين من «تسونامي»، بعد أن هبت رياح الكرم عليها، فيما خادمتهم السري لانكية التي تهدم بيتها وتشرد أبناؤها، تطالبهم بدفع مرتباتها المتأخرة، لتعين أبناءها في مصابهم، وتقبض حقها منهم وهم يرفضون!
*******
هنا تنتهى المقاله و يبقى ان اسالكم هل هذا نوع من الكرم؟؟
ترى هل هذه وجوه كرم إنسانية حقيقية تعبر عن سخاء في الروح والأخلاق والنفس، أم أنها حماس تعبئة انفعالية عابرة لم تمس الروح قط ؟؟
ام انه الرياء بعينه ؟؟
ام هو الايثار على النفس ؟؟
تقبلوا منى اجمل تحية