قصيدة مهداة
أنا رهن كلمة من فمها
إشارة من إصبعها
ما زلت رغم اليأس أعرفها وأعشقها
فان اختارتني فلا تقفي حاجزاً بيني وبينها
وان رفضتني اخبريني و لا تحملي ذنبها
وان لم تسأليها فسوف يحاسبك الهوا
لأنك تركت قلبي معلق بين الأرض و السما
وان كنت لا تريدي مساعدتي فلا تساعدي غيري على حبها
وسيظل في عينيك شيء من رجا
كوني على يقين سيأتي يوم وأجلس معها وأحدثها
وأعلم منها إن كنت أخبرتها وقلتي لها
والذي قلتيه لي كان من عندك أم من عندها
أعلمي انه أنا البحر لا يضرني إذا أمسيت هادرا
إذا ما ألقت بي صغيرةً بحجرا
ولولا الحب والهوا ما ذل مثلي لمثلك ومثلها
لا تنخدعي بمظهري فإنني لست أبالي سيدتي
إن رأيت في عينيك رسم غير رسمي
وتلهفت لغيري وأعلنت القسوة في وجهي
فستريني من بعيد
على جرحي أزيد
جرح يكابر الأقدار
والريح والإعصار
و ستعلمي أني لست طفلا في جسدي
بل أنني أمتلك كل أشرار الرجال